الثلاثاء 21 أوت 2018 م, الموافق لـ 10 ذو الحجة 1439 هـ آخر تحديث 13:15
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
أرشيف

دعت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، الحكومة إلى منح ذوي الاحتياجات الخاصة جميع حقوقهم وفقا الاتفاقية الدولية المتعلقة بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة التي صادقت عليها الجزائر في 12 ماي 2009.

وفي بيان لها بمناسبة اليوم الوطني لذوي الاحتياجات الخاصة، المصادف ليوم 14 مارس 2018، طالبت الرابطة بإنشاء بطاقات وطنية بيومترية قريبا تضم كل المعلومات الخاصة بالأشخاص المعاقين، وكذا مراجعة بطاقة المعاق وتكييفها مع الشروط والمعايير الدولية.

وشددت الهيئة الحقوقية على ضرورة تشريع قوانين ضرورية والكفيلة بإدماج الأشخاص الحاملين لإعاقة اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا ورفع المنحة إلى 18000 دج وفق الأجر الوطني الأدنى المضمون أو إيجاد مناصب عمل مناسب لهم.

وقالت إن منحة المعاق غير كافية لتغطية مصاريف النقل والعلاج. وتزداد الوضعية سوءا بالنسبة لفئة المكفوفين، الذين لم يتم تصنيفهم ضمن المعاقين بنسبة 100 بالمائة، وبهذا يتحصّلون على منحة أقل بأربعة أضعاف مقارنة بالمنحة المخصّصة للمعاقين، وفضلا عن ذلك تم حرمانهم من الزيادة المقرّرة في 28 فيفري 2009.

كما طالبت الرابطة بمنع كل أشكال التمييز على أساس الإعاقة وبشكل عاجل باتّخاذ إجراءات استثنائية، وخاصة منها ما يتعلق بالميزانية الجديدة، حتى يتم إدماج الوضعيات الحرجة منهم في سوق الشغل أو تمتيعهم بمنحة بطالة التي تساوي الأجر القاعدي.

وذكرت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان بأن هذه المناسبة تعد “فرصة لإعادة للواجهة هذه الشريحة التي تعاني من صور الإجحاف والتمييز وصور الإقصاء والتهميش، وهي مناسبة أيضا لتقييم مكانة هذه الفئة من المواطنين الجزائريين في السياسات العمومية ومقاربة مدى امتثال الدولة للمعايير الدولية ذات الصلة خصوصا وان الدولة الجزائرية صادقت على الاتفاقية الدولية لحماية الأشخاص في وضعية الإعاقة والبروتوكول الملحق بها في 12 ماي 2009”.

وأشارت إلى أنه رغم عددهم يمثلون نسبة 10 بالمائة من تعداد المجتمع، أي ما نسبته أربعة ملايين معوق في الجزائر إلا أنهم يعاملون كـ”مواطنين من الدرجة الثانية”، ما جعل شريحة واسعة من ذوي الاحتياجات الخاصة يعيشون على إعانات المحسنين والجمعيات، ومنهم من توجه للتسول في المساجد والشوارع.

وحسب المختصين تسجل الجزائر عن 39 ألف معاقاً كل سنة بسبب أخطاء الولادة. وتخلف حوادث المرور أزيد من 6 آلاف معاق سنوياً، ما يجعل الجزائر تسجل سنويا أزيد من 45 ألف معاق جديد، إلا أن الإحصائيات الرسمية تقدر عددهم بـ 02 مليون معاق، والغريب هذه الإحصائيات لم تتغير منذ 2010 الذي قام به الديوان الوطني للإحصاء الجزائر.

جدير بالذكر أن الاتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة تؤكد إلى “تعزيز وحماية وكفالة تمتع جميع الأشخاص ذوي الإعاقة تمتعا كاملا على قدم المساواة مع الآخرين بجميع حقوق الإنسان والحريات الأساسية وتعزيز احترام كرامتهم المتأصلة”.

مقالات ذات صلة

  • الوزارة تنفي الإصابة بداء الحمى القلاعية

    15 ألف طبيب بيطري لفحص الأضاحي يومي العيد

    نفى مدير المصالح البيطرية لدى وزارة الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، قدور هاشمي كريم، وجود إصابات بالحمى القلاعية لدى رؤوس المواشي، مؤكدا أن سوق الأضاحي…

    • 272
    • 3
4 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • MohDZ

    المواطن الجزائري العادي من الدرجة الثالثة أو ليس له تصنيف من جانب حقوق الإنسان .. عايش و صابر .. في حبس كبير ..

  • fethi

    كمعوق لن اسامح فى حقى من البترول المنحة 3000 دينار منحة العار لن اسامح كل الوزراء الدين تدالو على وزارة التضامن كلهم كدبة ومنافقون ابن مجاهد ياخد 20000 دينار ومعوق ابن مواطن عادى 3000 4000 دينار ما هدا العار اين حقوق المعوق ايها الرئيس

  • بوحصيدة العالية

    السلام عليكم ومشكور اخي الصحفي على مانقلته من حقائق لان مهنة الصحافة تعتبر امانة والمحزن مانراه من زملائك انهم لا ينقلون الوقائع على حقيقتها بل يصورون جابنا فقط من المرح والرقص في هذاه المناسبة ن اما بالحديث عن وضعنا فنحن لسنا حتى من الدرجة الثانية بل نحن اقل من ذلك بكثير ن فهناك معاقون لايحلمون فقط بالخروج ورؤية نور النهار من شدة ماهم محبوسين في بيوتهم……..

  • ayedbrahim

    انا معاق بنسبة 90 بالمئة انا لا شيء في هذا البلد