-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
اعتصامات عبر 45 مديرية والوصاية تدعو إلى التهدئة

معركة أرقام بين وزارة التربية ونقابة “الكناباست”!

نشيدة قوادري
  • 1845
  • 0
معركة أرقام بين وزارة التربية ونقابة “الكناباست”!
أرشيف

اعتصم الأساتذة أمام مقرات مديريات التربية للولايات في إطار التصعيد الاحتجاجي، إذ أقدموا في الساعات الأولى من صبيحة الاثنين على تنظيم وقفات سلمية، للفت انتباه السلطات العمومية ووزارة التربية الوطنية إلى مطالبهم المرفوعة. بالمقابل نشبت معركة أرقام بين النقابة والوصاية حول نسبة الاستجابة للإضراب الوطني المتجدد أسبوعيا.

وأوضح مسعود بوديبة، الأمين الوطني المكلف بالإعلام والاتصال بنقابة المجلس الوطني المستقل لمستخدمي التدريس للقطاع ثلاثي الأطوار للتربية، لـ”الشروق”، بأن الأساتذة قد استجابوا لنداء تنظيم اعتصامات أمام مقرات 45 مديرية للتربية، لأجل إسماع أصواتهم ولفت انتباه الحكومة والوصاية حول لائحة المطالب والمتضمنة 12 انشغالا مهنيا وتربويا واجتماعيا وماديا.

وأكد محدثنا على أن المشاركة الكبيرة في الاعتصامات دليل على أن الإضراب موجود فعلا في الميدان، خاصة في ظل إصرار الأساتذة على مواصلته دون تراجع تحت شعار “صامدون وعلى الإضراب ثابتون”.

وأضاف المتحدث بأن “الكناباست” ترافع دائما لأجل تفاوض جدي من خلال وضع إستراتيجية عمل حقيقية لحل المشاكل المطروحة بتحديد أجندة وبكيفية ملموسة وعملية، بعيدا عن الوعود والالتزامات التي تتسم “بالتسويف”، فيما دعا القائمين على الوزارة إلى الابتعاد عن سياسة تجاهل الإضراب وتقزيم نسب الاستجابة.

ونشبت معركة أرقام بين النقابة المضربة والوزارة الوصية حول نسبة الاستجابة للحركة الاحتجاجية في يومها الثاني والأخير والمتجددة أسبوعيا، إذ أكد بوديبة على أن نسبة استجابة أساتذة الثانوي للإضراب قد بلغت 78 بالمائة وطنيا، في حين توقف أساتذة التعليم المتوسط عن العمل بنسبة 55 بالمائة، فيما سجلت نسبة استجابة ضعيفة نوعا ما بمدارس الوطن، بينما أكدت مصادر رسمية بوزارة التربية الوطنية بأن نسبة الاستجابة الحقيقية للإضراب الذي يتم تحيين أرقامه كل ساعة، لم تتعد 2.1 بالمائة وطنيا، إذ بلغت نسبة التوقف عن الدراسة بالطور الابتدائي 0.2 بالمائة، في حين تم تسجيل نسبة 1 بالمائة بالطور المتوسط و نسبة 7.6 بالمائة بالطور الثانوي.

وأعلنت الوصاية استعدادها التام للجلوس مع ممثلي النقابة إلى طاولة الحوار، لفتح النقاش مجددا حول المشاكل المطروحة، في إطار تفاوض جدي وفعال، في حين شددت على أن انقطاع تلميذ واحد عن الدراسة بمدرسة معينة في منطقة معينة لن يخدم لا القطاع ولا المدرسة العمومية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!