-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أربعة تشكرات للسيد رضا مالك

معركة الإسلام بين 'M'و'F'

أبو جرة سلطاني
  • 2472
  • 2
معركة الإسلام بين 'M'و'F'

سعدت كثيرا بمحتوى الحوار الذي نشرته يومية الشروق يوم 2010.09.30 للسيد رضا مالك رئيس الحكومة الأسبق، وأثلج صدري ما جاء فيه من حديث حول علاقة الرجل بالراحل الشيخ محفوظ نحناح (رحمه الله) وإعجاب السيد رضا بشخصيته واتفاقه معه على الكثير من المسائل إلى درجة أن الشيخ كان يستشيره في قضايا ذات حساسية كالذهاب والمشاركة في سانت إيجديو، ومناقشتهما في أمور الدين وإعجاب السيد رضا بمرافقي الشيخ ممن لم تكن لهم لحى، وكانوا يرتدون بذلات شبيهه ببذلات السيد رئيس الحكومة الأسبق الذي يعتقد أنه يفهم الإسلام أفضل من أبي جرة!؟

     ولأنه لا يحب الدخول في مساجلات مع رئيس حركة مجتمع السلم ويفضل إسداء النصائح من بعيد، فإني بدوري أبادله نفس الاهتمام والتقدير، وأكتفي بتسجيل بعض الملاحظات على ما جاء في منتدى الشروق في الشقّ المتعلق بالإسلام والإرهاب واللغة العربية وفضل الاستئصاليين في وصول الحركة إلى السلطة (الحكومة).

 1- أربعة تشكرات للسيد رضا: إن ما جاء على لسانه من تصريحات، نسمع بها لأول مرة، يستحق منا أن نشكره أربع مرات ونرسل لسيادته بباقة من الورود عبر يومية الشروق التي أخرجته عن صمته ليقول كلاما مهذبا يتخلى فيه عن غضنفرية الاستئصاليين ويدخل معنا في دائرة الوسطية والاعتدال الإسلامي الوطني.

 – الشكر الأول، على إنصافه للشيخ محفوظ نحناح (رحمه الله) واعترافه له بالفضل والكياسة وحسن الفهم لهذا الدين، وهذه شهادة نعتز بها، مع أنها جاءت متأخرة نوعا ما عن زمانها ومكانها، فلو كان الشيخ حيًّا يرزق لما حظي بهذا الشرف لأنه -في مساره الدعوي والسياسي- كان قد تلقى من الضربات ما حرمه حتى من مجرد الترشح لرئاسيات 1999 ليس بسبب عدم حصوله على شهادة الاعتراف بعضويته في جيش أو جبهة التحرير الوطني، لكن لأن “الإسلامي” المقبول شعبيا كان مرفوضا رسميا في قاموس الاستئصال، وأن النسْبة المئوية التي حصل عليها الشيخ نحناح في رئاسيات 1994 شكلت خطرا داهما على معسكرات ما زالت مغلقة، وأن الحكمة تقول “ليس كل مرة تسلم الجرَّة” فتم استبعاد هذا الإسلامي الأنيق.. صاحب البذلة الساحرة والبسمة الدائمة والصوت الإسلامي الصادح الذي حرموه “تمرة” في حياته فلما أفضى إلى ربه علق له أهل الخير “عرجونين” من تمر الاعتراف المتأخر:

– عرجون الاعتراف له، يوم تأبينه بأنه كان مع إخوانه المجاهدين في صفوف الثورة المباركة، ولكن التوازنات كانت لا تسمح بترشحه للرئاسيات، وأن جهات نافذة ظلمته؟؟

– وعرجون الشهادة له بأنه كان رجل الدولة، وكان يستشير رجال دولته في الصغيرة والكبيرة لمصلحة الوطن والشعب؟؟

 وإني على يقين لو أن الشيخ نحناح كان ما زال على قيد الحياة لظلت معاول الهدم الاستئصالي تضرب في عمق أفكاره وسياساته وتكيل له التهم التي شبع منها قبل أن يسير بغصتها إلى مثواه الأخير، ومع ذلك فرد الاعتبار مهم ونافع حتى ولو جاء متأخرا..

 فشكرًا لأناس -من رجال الدولة- يحاصرون الأشراف ويهمشونهم إذا كانوا أحياء فإذا ماتوا علقوا على صدورهم النياشين وأسدوا لهم أوسمة الاستحقاقات العليا؟؟     

 – الشكر الثاني: على الدور الذي يقول السيد رضا مالك أن الاستئصاليين قاموا به للقضاء على الفيس، والذي يرى السيد رضا أنه بسبب هذا الفضل صار الإسلاميون في السلطة، وقال السيد رضا إن التيار الإسلامي موجود اليوم على الساحة السياسية بفضل الاستئصال الذي أتى بهم إلى السلطة، وأن على الإسلاميين أن يشكروا الاستئصاليين الذين أوقفوا الفيس فعاش التيار الإسلامي بفضل سياسة الاستئصال… إلخ، وينسى صاحب مقولة: “على الرعب أن يغيّر معسكره” تضحيات الرجال ودماء الأطهار (الشيخ بوسليماني نموذجا). وأن الحركة قدمت أزيد من 500 شهيد من خيرة كوادرها.

ونحن إذ نشكر السيد رضا على هذا الفضل، الذي لم نكن على علم به، فإننا نطلب رسميا منه ومن التيار الاستئصالي أن يدعمنا لننتقل من الحكومة إلى الحكم ما دام زمام التمكين بين أيديهم، فمن فعل خيرا ينبغي أن يكمله.

 – الشكر الثالث: على دفاع الاستئصاليين عن الإسلام “عندما لم يكن فيه بيترو دولار، بل كانت القناعة والصمود في الإيمان..” وهذا شرف كبير سوف يسجله التاريخ لرجال الثورة المباركة.. وعلى السيد رضا أن يواصله، لأن العبرة بالصدق وليست بالسبق، وهو الذي يدرك جيدا أن الزعيم مصالي الحاج هو “أبو الثورة” الحقيقي لكن فاته شرف 22 وأخطأته عظمة مفجري الثورة فكان هو السابق بالنضال ولكن “غيابه” عن تفجير الثورة حوّل السبق إلى من صدقوا “ما عاهدوا” الله عليه وليس لمن سبقوا ثم تراخوا أو توقفوا في منتصف الطريق.

 فالإسلام الذي نؤمن به جميعا لا ينبغي أن ندافع عنه ونعتزّ به وننشره في الناس أيام المغارم فإذا جاءت أزمنة المغانم نتركه للموقوذة والنطيحة والمتردية وما أكل السبع، ولعل هذه هي الغلطة الكبرى التي وقع فيها الذين أداروا دفة الحكم بين 78 – 1988، عندما تخلوا عن رعاية الإسلام فأهملوه وأوكلوا شأن الدعوة وبناء المساجد للشعب فاحتضن الشعب هذا الدين وبنى مساجد كان يسميها الاستئصاليون “المساجد المتوحشة” لأن الدولة تخلت عن رعاية الدين فبحث الدين عن من يخدمه خارج الخدمة الرسمية فوقعت الواقعة وكانت أحداث 05 أكتوبر 1988 الثمرة المرة لهذا التهاون الرسمي.

 وبهذا الفهم للعلاقة بين الدولة والدين نقول لكم بكل أدب واحترام وتقدير:

 لا يا سيد رضا، إن الذي يخدم الإسلام ويدافع عنه في معركة الميم (M) لا ينبغي أن يتخلى عنه في معركة الفاء (F) سواء ثبت تورط بعض الإسلاميين في البيترو دولار أم كانت مجرد أضغاث أحلام، فإذا ثبتت كان الخطأ منكم لأنكم تركتم الدين للشعب وحاربتم مظاهره باسم الحداثة والعصرنة “والمودارنيزم” وإذا لم يثبث فالخطأ منكم أيضا لأنكم كنتم تبنون الهياكل وتهملون بناء العقول والنفوس، ومع ذلك نشكركم على ما قدمتم للإسلام في معركة “الميم” لكن المعركة لم تنته بعد حتى تندحر فلول من يقف اليوم مع التيارات “الفيفاوية” في معركة الـ (F) حتى نستكمل استقلالنا وسيادتنا وتقوم الدولة التي رسم معالمها بيان أول نوفمبر 54 باستكمال رسالة الشهداء؟؟

 – والشكر الرابع: على تنبيهنا إلى ضرورة العودة إلى المنابع الإسلامية الصافية التي ذكرت منهم أربعة وهم: الأفغاني ومحمد عبده ورشيد رضا وابن باديس، وهذه نصيحة ثمينة سوف أعممها رسميا على جميع مناضلي ومناضلات حركة مجتمع السلم، وعلى أبناء وبنات الجزائر ممن يثقون في توجيهاتنا، فأوصيهم بالنهل من تراث هؤلاء العماليق في العقيدة وفي الفكر والأدب وصفاء الفهم، وإني أؤكد لكم يا سيادة الرئيس أني شخصيا نشأت وترعرعت على الفكر الباديسي، وعلى المدرسة الإصلاحية، وما زلت باديسيّا حتى النخاع.

      وكان من أول مؤلفاتي -وأنا طالب جامعي- كتابان حول ابن باديس، أحدهما تحت عنوان: خطوات في العمل الإنساني كما رسمها ابن باديس، تناولت فيه منهجية التغيير الإسلامي من الرؤية الباديسية، والثاني بعنوان أحفاد محمد أم أبناء  نابليون تناولت فيه الجانب الإسلامي للمقاومة الجزائرية من الأمير عيد القادر إلى ثورة التحرير المباركة، مرورًا بدور جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، وأنا من أشد المعجبين بعلماء الجزائر ومجاهديها.. وبتراث الجمعية والمقاومة الوطنية..

 لذلك نجدد لكم الشكر والعرفان على هذه النصيحة الثمينة، من فم رجل له تاريخ حافل، ونعدكم أننا سوف نتمسك بنصيحتكم ونعمل بها وندعو الناس إليها، ونحيي بها مفاهيم الإسلام في ضوء ما جاء في “العروة الوثقي”  والشهاب والمنار، والبصائر… إلخ، وإني أطمئنكم أنه سوف يصبح لكم تلاميذ كثيرون من خريجي المدرسة التي تسمونها تنويرية؟؟

 2- دردشة استئصالية: لقد حاول السيد رضا مالك أن يفرق بين المسلم والإسلامي فحصرها في اللحية والقميص والبذلة وتقديم العقل على النقل في حالة التصادم أو التعارض، ودعا إلى نهضة جديدة تتقدم خطوات نحو التحرير والتنوير (بتعبير الشيخ الطاهر بن عاشور) وذكر حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن “المسلم من سلم الناس من يده ولسانه” والإسلامي هو الذي “يستعمل الدين أداة لخدمة الأغراض والمصالح التي ليس لها علاقة بالدين” وقال إن “القرآن الكريم نفسه يحث على عدم الغلوّ في الدين”، واتهم رشيد رضا بأنه -لما مات أستاذه محمد عبده- مال إلى الوهابية لتلقي الدعم لنشر مجلته “المنار”، كما اتهمنا جميعا بثلاث تهم ثقيلة، هي في الحقيقة تهم قديمة أعاد بعثها، وهو يعلم أن الزمن قد تكفل بتوضيح بطلانها، وهي:

– أولها، أننا جاهلون، لم نقرأ للأفغاني، وابن باديس ومحمد عبده… إلخ

– وثانيها، أن الإسلاميين تستغلهم دول كبرى مقابل الدولار؟؟

– وثالثها استخدام الدين لأغراض سياسية.

      ولأنه لا يوجد أيُّ جديد في هذه التهم، خاصة التهمة الثانية والثالثة، ولأن الناس جميعا صاروا يعرفوننا على حقيقتنا وصاروا يفرقون بين الأصيل والدخيل، فإننا لا نعلق عليها إلاّ بقوله تعالى: “فأما الزبد فيذهب جفاء”، ولعل الجميع أصبح يعرف أن تعديل الدستور سنة 1996 كان من أهدافه المعلنة إبعاد الدين واللغة من دائرة الصراع السياسي، وتم بعد ذلك “تكييف” الأحزاب لمقتضى التعديل وتحولت حركة المجتمع الإسلامي (حماس) إلى حركة مجتمع السلم (حمس) وعلى أرض الواقع لم يتغير شيء كثير، لأن التهم السياسية الموجهة لهذه الحركة في زمن مؤسسها الشيخ محفوظ نحناح رحمه الله كانت تهما باطلة وغير مؤسسة، فنحن ندافع عن الدين ونخدمه ولا نستخدمه، ثم نحن نعمل في ضوء دستور يكرس هذا المعنى، ومن أهدافنا المعلنة الدفاع عن الثوابت والهوية… إلخ.

 وبالتالي لا تحتاج هذه التهم القديمة إلى ردّ منا، ولا حتى إلى مجرد توضيح إلاّ التذكير بالحكمة القائلة (وحاشا الأشراف): “إذا أردت أن تتخلص من كلبك فارمه بالكلَب” ثم اقتله ببرودة أعصاب، فلا أحد سوف يلومك على التخلص من كلب مكلوب حسب مخابر تلفيق التهم؟؟ وهذا ما دأبت دوائر الاستئصال على فعله، فقد كان الإسلاميون في العهد الاشتراكي عملاء للامبريالية (أمريكا) حسب رواية هذا المعسكر، واليوم سقطت التهمة وكشفت المشاركة زيفها وبطلانها بدليل أن السيد رضا مالك نفسه يعترف -في منتدى الشروق- بوجود إطارات لا بأس بها ضمن الأحزاب الإسلامية في الجزائر “فهم وطنيون يحبون البلاد..” باعترافه.

   وكأني  أحسّ أن السيد رضا بدأ يدرك، بعد أن احتك بالإسلاميين، أن أحكامه المعممة على كل صاحب لحية أو قميص كانت أحكاما خاطئة، وأن احتكاكه بأمثال الشيخ نحناح وبعض وزراء الحركة غيّر رأيه في الرجال، وهذا تطور طبيعي نثمنه ونشيد به في خطاب الاعتدال العلماني، وهذه من بركات المشاركة، ونحن نعتقد أن كل من خالطنا قد غير رأيه فينا، وأنه سوف يصل بهم يوما إلى استدراك خطأ كثير من الأحكام الجاهزة حول من كان يسميهم السيد رضا مالك أصوليين عندما يتأكد بأن أبراهام  لنلكولن مثلا كان قد دخل البيت الأبيض، كواحد من أعظم رؤساء الولايات المتحدة الأمريكية، بلحية سوداء وبذلة ريفية، وكان كذلك كارل ماركس وتولستوي وفيدال كاسترو وغيرهم، فالمظاهر قد تكون مهمة ولكنها خداعة، والمنطق الصوري يقول ليس كل شيء مطابقا لما تعتقده أنت:

– فليس كل صاحب لحية أصوليّا،

– وليس كل أصولي إرهابيا،

– كما أنه ليس كل صاحب بذلة استئصاليا،

– وليس كل استئصالي عدَّوا للعربية والإسلام.

   وعلينا أن ندرك أن العبرة بالقيمة المضافة التي يقدمها كل مواطن لوطنه وليست العبرة بما نلبسه، أو نشيعه في الناس من خطب سياسية جوفاء، فأنتم يا سيادة الرئيس ساهمتم في تحرير الجزائر ودافعتم -في شبابكم- عن الإسلام في معركة (الميم) ثم غفلتم على أن تورَّثوا هذه النضالات لأبنائكم، -ونحن من أبنائكم- وبدل أن تهتموا بذلك رحتم تكيلون لجيل الاستقلال التهم كقول بعضكم إنه جيل غير ناضج، وجيل مراهق، ولا يتحمل المسؤولية ولا يعترف بالتاريخ، وليس متشبعا بالوطنية… إلخ) وهو ظلم لجيل الاستقلال، بدليل، أنكم اليوم تعترفون بهذا التقصير بشجاعة نشكركم عليها وندعوكم إلى أن تضعوا إيديولوجياتكم جانبا وتضعوا أيديكم في أيدي أبنائكم الشباب من جميع أبناء الجزائر وبناتها لاستكمال بناء الجزائر والدفاع عن الإسلام والعربية والثوابث..

 3- العودة إلى الأصل: كان في حواركم مع الشروق نفس وطني جديد وروح رياضية عالية وإنصاف اتسم بكثير من الاحترام للجميع، وهو خطاب معتدل أكسبكم مزيدا من التقدير، وهذا الاعتدال منكم سوف يقابله اعتدال من المتطرفين، وسوف نجد أنفسنا جميعا نلتقي على حبّ الجزائر بأبعادها التاريخية واللغوية والإسلامية والوطنية.. ويصبح إعجابكم بالشيخ نحناح (رحمه الله) مقدمة طبيعية للاعتراف بأن تحالف الإسلاميين مع السلطة هو تحالف طبيعي لا غبار عليه، ما دامت السلطة حريصة على احترام الدستور الذي يكرس الإسلام دينا للدولة، وما دام الإسلاميون حريصين على “إسلامية” الجزائر بالمفهوم الذي سطره ابن باديس رحمه الله عندما قال: الإسلام ديننا والعربية لغتنا والجزائر وطننا، فإذا فقهنا الفكر الباديسي بهذا العمق يصبح الحاج موسى، هو نفسه موسى الحاج ويصبح الهدف الواضح والمشترك بين الإسلاميين والاستئصاليين والسلطة هو التعاون على خدمة الجزائر في ضوء التفكير التنويري الذي أوقد زناده الأفغاني وحمل لواءه محمد عبده ووسع نطاقه رشيد رضا ووطنّه ابن باديس ودافع عنه رفاق رضا مالك في معركة الميم (M) وما زال إخوان أبوجرة سلطاني يدافعون عنه في معركة الفاء (F)، لأنهم كلهم يعملون لأهداف مشتركة مهما تعددت مشاربهم وتنوعت وسائلهم.. ومهما يكن من أمر فالجزائر تسع الجميع وقد حررها الجميع ويبنيها الجميع بالفكر الناضج والعقل الواعي والعلم النافع… وعلى جبهة القتال في الثورة المباركة إلتقى الوطني والإسلامي والاستئصالي على هدف رئيسي واحد هو تحرير الجزائر من الاستعمار.. فعلى جبهة البناء والتسييد يجب اليوم أن يلتقي الملتحي والحليق وصاحب البذلة وصاحب القميص على صعيد واحد لخدمة هدف نبيل هو دعم عزة الجزائر وكرامتها بمزيد من الوطنية الصادقة والتضحيات الكاملة والتعاون الواسع.. بتقديم البرامج التي تصب في الجهد المشترك من أجل استكمال الاستقلال وبناء السيادة الوطنية.  

 

 

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • جلال

    جاء في المقال أعلاه علي لسان السيد رضا مالك : يستعمل الدين أداة لخدمة الأغراض والمصالح التي ليس لها علاقة بالدين واستخدام الدين لأغراض سياسية وأنا أتساءل ماهي هذه الأغراض والمصالح التي لا علاقة لها بالدين وكيف للمسلم أن يوفق بين هذا التناقض هل يكفر ببعض مثلا ويؤمن ببعض وهل الدين يصلح في بعض المسائل ولا يصلح في البعض الأخروبالتالي يمكن الأنسان أن يأتي بما يخالف معتقده
    لست أدري كيف يفكر هؤلاء الناس؟

  • الجزائري

    لا فض فوك ياشيخ
    والشكر للجريدة التي تتبنى الحوار الهادئ الرزين البعيد عن السب والشتم،بل يحيي روح التعاون والنقاش الفكري البناء
    انشري ياشروق