-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

معركة طاحنة على رئاسة البرلمان الإفريقي تنتهي بهزيمة مدوية للنظام المغربي

الشروق أونلاين
  • 6770
  • 0
معركة طاحنة على رئاسة البرلمان الإفريقي تنتهي بهزيمة مدوية للنظام المغربي
ح.م
الرئيس الجديد للبرلمان الإفريقي رفقة موسى فكي

انتخب البرلمان الافريقي، الأربعاء، بأغلبية ساحقة النائب الزمبابوي فورتين تشارومبيرا رئيسا لبرلمان عموم افريقيا، رغم خوض ممثلي المملكة المغربية ما يشبه معركة سياسية استعملوا فيها الأموال لشراء الذمم من أجل فرض مرشحهم.

وًياتي هذا النجاح بعد سنة من توقف البرلمان عن عمله اثر معارضة المجموعة البرلمانية المغربية لتطبيق القانون والاجراءات المتعلقة بانتخاب مكتب البرلمان ورئيسه.

وكانت الحكومة المغربية قد اعتمدت سياسة عرقلة و مشاكسة داخل جميع هيئات ومؤسسات الإتحاد الأفريقي، و منها برلمان عموم إفريقيا، مستعملة المغالطات والتزوير وشراء الذمم بهدف الحصول على اهدافها الرامية الى زعزعة استقرار مؤسسات البيت الأفريقى المشترك و منع الإنسجام والتكامل الضروريين لبلوغ مرامي أجندة التنمية والوحدة 2063 وتجسيد حلم “افريقيا التى نريد”.

وتجدر الإشارة إلى أن الحكومة المغربية قد مولت حملة كبيرة لفرض رئاسة وقيادة لبرلمان عموم افريقيا بما يخدم أجندة أجنبية معادية للإتحاد الأفريقي ومناقضة لمبادئه واهدافه التى تتبنى الوحدة و التكامل وإحترام الحدود الدولية المعترف بها و عدم حيازة الأراضى بالقوة و حل الخلافات و النزاعات بين الدول الأعضاء بالتفاوض والطرق السلمية.

وخصصت الحكومة المغربية طائرة لمندوبيها جابت أزيد من 33 دولة وغلافا ماليا معتبرا لخدمة خطتها التى باءت بالفشل الذريع هذا المساء على يد ممثلى الشعوب الأفريقية الذين إنحازوا لمصلحة شعوبهم و لأسبقية القانون و الشرعية و ضد سياسة العدوان و التوسع و الانقسامات و خدمة مصالح القوى المعادية لأفريقيا و مصلحة شعوبها فى التحرر و الوحدة والسيادة.

وبفوز النائب السيناتور تشارونبيرا تعود الامور الى مجاريها عن طريق سيادة القانون الافريقي الذي ينص على التداول و يخسر المغرب رهاناته على تقسيم القارة و زرع الفرقة والتطاحن.

وهكذا يكون النواب الافارقة قد وجهوا صفعة لسياسة الرشوة و شراء الذمم التى اعتمدها المغرب و انتصروا بذلك للوحدة و التداول و سيادة القانون و هو مادافعت عنه الجمهورية الصحراوية و حلفائها منذ اليوم الاول.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!