الجمعة 21 سبتمبر 2018 م, الموافق لـ 11 محرم 1440 هـ آخر تحديث 00:32
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق

مفخرة الزّاب

ح.م
  • ---
  • 78

“الزاب”، وجمعه “الزّيبان” كان يطلق قديما على منطقة واسعة من شرق الجزائر، ولكنه يطلق الآن على منطقة أصغر مساحة مما كانت عليه في سالف الأيام وغابر الأعوام، وتلك الأيام يداولها الله – عز وجل- بين الأنام..

و”الزاب” – حسب تحديد الإمام محمد البشير الإبراهيمي، في تعليقه على ما كتبه المستشرق جورج إيفر (G.Yver) في دائرة المعارف الإسلامية – يقع “في سفوح الجبال الفاصلة بين سهول الحضنة والصحراء، وقصبة الزاب الإدارية والتجارية في يومنا هذا هي مدينة بسكرة”. (دائرة المعارف الإسلامية. مادة: الزاب. المجلد العاشر. ص 321). و(آثار الإمام الإبراهيمي. ج 4. ص 352-353).

قسّم الإمام الإبراهيمي منطقة الزاب إلى ثلاثة أقسام متصلة متقاربة هي:

1) الزاب الظهراوي، ومن بلداته طولقة وليشانة وبوشقرون وفرفار، وفوغالة…

2) الزاب الغربي، ومن بلداته ليوة والصحيرة وبنطيوس، وأورلاّل، وأوماش..

3) الزاب الشرقي، ومن بلداته سيدي عقبة والدروع وسيدي خليل وتهوه.. حيث استشهد سيدنا عقبة بن نافع ومن كان معه من الصحابة والجند الفاتحين، رضي الله عنهم أجمعين..

وقد اعتبر جورج إيفر بلدتي الدّوسن وأولاد جلاّل من الزاب، ولكن الإمام الإبراهيمي يعتبرهما “خارجين عن الزاب، وتقعان غربيه”. وأهل مكة أدرى بشعابها. (دائرة المعارف الإسلامية).

ومنعا للالتباس على الناس نبّه الإمام الإبراهيمي إلى ورود عبارة “زاب إفريقية” في المصادر القديمة تمييزا لها عن زابي العراق الأصغر والأكبر، وهما واديان ينبعان من جبال الأكراد ويصبان في نهر دجلة..

وأما عبارة “مفخرة الزاب” المتوّجة لهذه الكلمة فقد أطلقها الشيخ مبارك الميلي على أحد أعضاء جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، الذين أنجبتهم منطقة الزاب.. وقد أطلق الشيخ مبارك هذه العبارة على شخص كتب مقالا في جريدة البصائر. ع 89 من السلسلة الأولى، الصادر في تاريخ 3 ديسمبر 1937. ص1.

إن الشيخ مبارك لا يمدح أحدا بما ليس فيه، ولا يبخس أحدا مما فيه، وإنما ينعل ذلك فعل “المؤرخ الناقد” كما قال، متجنبا كيل الأوصاف جزافا، أو منحها تحت تأثير الأعراض والعواطف. ولهذا فكلمة الشيخ مبارك تعتبر “شهادة، وتقديرا” لقيمة من قيلت فيه، كما قال الشيخ أحمد بوزيد قصيبة. (جريدة البصائر. ع 162. (سلسلة 2). في 2 جويلية 1951. ص3).

فمن هو هذا “المفخرة؟”.

إنه أحد أعضاء جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، بل هو من قادتها، ولكن اسمه لا يتردد كثيرا على الألسنة والأقلام، وذلك من تقصير المهتمين برجالات الجمعية من كتاب وخطباء، كما هو من تقصير شعب الجمعية..

إنه الشيخ فرحات ابن الدراجي (ابو حامد): ولد في بلدة ليشانة (ولاية بسكرة) ولد في عام 1909، فحفظ القرآن الكريم، وتعلم مبادئ اللغة والدين على خوف من حثالة الفرنسيين، الذين كانوا يحكمون منطقة الجنوب الجزائري حكما عسكريا، وإن لم يكن هناك فرق بين الجزائريين الخاضعين للحكم العسكري الفرنسي في الجنوب والخاضعين للحكم “المدني” في الشمال..

كانت منطقة بسكرة في هذه الفترة تعرف نشاطا أدبيا ودينيا في بداية العشرينيات من القرن الماضي، وكان يتولاه الشيخ الطيب العقبي الذي رجع من الحجاز، والتفّ حوله الشباب الناهض فتطلعت نفس الشاب فرحات إلى أن يرتقي إلى مراتب هؤلاء العلماء والأدباء.. كان عليه أن يعدّ لذلك، فالتحق في سنة 1924 بمدينة تونس، وانخرط في حلقات جامعها المعمور “فكان مثال الحرص والاجتهاد والمواظبة على الدروس، ومثلا شرودا بين التلامذة في حفظ المتون واستظهارها”. (حمزة بوكوشة: البصائر ع 158. في 4/6/1951.ص.3).

تخرج الشاب فرحات في جامع الزيتونة في عام 1931. وفي هذا العام كتب الله – عز وجل- أن تؤسس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، فكانت القلعة التي آوى إليها الشاب فرحات مع غيره من الشبان، لـ”يجاهدوا بالقرآن واللسان” إعدادا للجهاد بالسنان..

لقد ظهرت بسرعة مميزات فرحات الدراجي وهي كما ذكرها صديقه أحمد سحنون: “اطلاعه الواسع، وإحساسه المرهف، ولهجته القوية في النقد، وجرأته الشديدة في إبداء الرأي، وبديهته الحاضرة في الارتجال”. (البصائر ع 156 في 21/5/1951. ص3). ولهذا أحس أنصار الحركة الإصلاحية بحجم الفراغ الذي تركته وفاة زميلهم فرحات الدراجي، فقالوا على لسان الشيخ أحمد سحنون:

      فرحات، أي فراغ قد تركت لنا؟        وأي سهم من الأقدار أصماكا (البصائر ع 156).

كان فرحات الدراجي – مثل أعضاء جمعية العلماء المسلمين الجزائريين – كـ “المجاهد” أينما توجهه القيادة – البصيرة بالرجال والأحوال- يكن مستعدا، مستغلا ما وهبه له الله – عز وجل- في تحقيق هدف الجمعية الأكبر، وهو “تحرير الأذهان – كمقدمة- لتحرير الأبدان”، فعمل في مدينة سيق، ثم في مدرسة الشبيبة في مدينة الجزائر تحت إدارة محمد العيد آل خليفة وبصحبة باعزيز بن عمر، وجلول البدوي، وعبد الرحمن الجيلالي.. ثم وجّه إلى فرنسا تحت قيادة الفضيل الورتلاني، الأجرأ أجنانا، الأفصح لسانا.. ثم أعيد إلى مدينة البليدة التي كانت فيها نهايته في 13 ماي من سنة 1951.

انتخب الشيخ فرحات الدراجي في سنة 1937 نائبا للكاتب العام لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين، (البصائر 13 نوفمبر 1937، ص3). ثم أمينا عاما لها في عام 1946. وكان من الذين اصطفاهم الإمام الإبراهيمي للإشراف على جريدة البصائر في سلسلتها الثانية.. حيث كان يحرر “بريد البصائر”. قصيبة. جريدة البصائر ع 162.)، ولعل تكليف الإمام الإبراهيمي لفرحات بهذا الباب لما عرف عنه من عمق التفكير والتنظيم في العمل.. والولوع بالأدبين الأندلسي والعباسي أيام نضجهما.. كما قال الشيخ عمر العرباوي. البصائر ع 233 في 12 جوان 1953. ص8).

وقد أصاب الشيخ فرحات الدراجي ما أصاب إخوانه في جمعية العلماء المسلمين الجزائريين من سجن، وتغريم، ونفي.. فما وهن لما أصابه في سبيل الله من الأعداء الفرنسيين ومن عملائهم من “الجزائريين”، حتى ممن يسمون “رجال الدين”. فكانت له “مواقف مشهودة مشكورة”، كما يقول الشيخ حمزة بوكوشة، وكان “مثال الرجولة الكاملة”، كما شهد الشيخ عمر العرباوي، رغم ما ابتلي به من أمراض قضت عليه وهو في أوج الرجولة.

لقد أجمع أصدقاء الشيخ فرحات الدراجي وعارفوه على أنه كثير القراءة، وكان “شرها في اقتناء الكتب”، ولو على حساب معيشة أهله، ولم يتخل عن هذه القراءة وامتلاك الكتب حتى في أخريات أيامه، فقد ذكر الشيخ حمزة بوكوشة أنه زاره في مرضه، فقال له لقد علمت أن كمية من الكتب قد وصلت وفيها الطبعة الجديدة من كتاب الحيوان، وأخشى أن أموت ولم أطالعه، فتبقى حرقة في قلبي، فأذهب واأتني بالكتاب.. والمفاجأة أن الشيخ حمزة لما جاءه بالكتاب وجد نسخة أخرى من الكتاب عنده (حمزة بوكوشة. البصائر. ع 158). وكان مما قاله لصديقه عباس التركي وهو يزوره: “إن أردتني أن أرزق السلامة يا عباس ابحث لي عن كتاب “المعيار”، فإن فيه شفائي”. (حمزة بوكوشة. البصائر).

لم يترك الشيخ فرحات الدراجي إلا بعض المقالات، وقد ذكر أصدقاؤه (بوكوشة – قصيبة) أنه ندم على ذلك.. وما ذكر من أصدقائه أنه ترك بعض المخطوطات إلا الشيخ أحمد ابن ذياب، حيث ذكر في مقال له عن الشيخ فرحات نشره في العدد 35 من مجلة الثقافة، أن له شرحا على مفتاح الوصول لبناء الفروع على الأصول، للشريف التلمساني، وتهذيب المدونة.. (انظر: خير الدين شترة: إسهامات النخبة الجزائرية في الحياة السياسية والفكرية التونسية. ص 323. دار البصائر).

لقد أبّنه كثير من أصدقائه نثرا وشعرا، وحزنوا عليه حزنا شديدا، لأنه كان كما قال الشاعر عبد الكريم العقون:

            تولى الذي كان رمز بشاشة       إذا ما نبا دهر به يبتسم

            ومجمع أبحاث، وكنز بداهة      وجودة تحصيل به يتكرم

            خطيبا له في كل حفل روائع           ونثر نفيس كالجمان منظم

            لقد كنت سباقا إلى كل غاية       لتدرك مجدا، أنت بالمجد مغرم

            فيا راحلا عنا ألم تك بيننا         رفقا عزيزا، أنت فينا المقدم؟

رحم الله الشيخ فرحات الدراجي، وسلام عليه يوم ولد، ويوم جاهد، ويوم أماته الله، ويوم يبعث حيا، ويكون – إن شاء الله – من المفلحين الذين يرثون الفردوس.

https://goo.gl/82q4rp

مقالات ذات صلة

  • السلطة الفلسطينية في آخر أيامها

    ماذا بقي من السلطة الفلسطينية بعد أن صادرت سلطات الاحتلال الصهيوني كل مكتسبات اتفاقية أوسلو من ممر آمن ومطار وانسحابات متوالية من منطقة "أ" و"ب"…

    • 721
    • 0
  • "هبلة" مدفوعة الأجر!

    لا أدري لماذا أصبح عامة الناس ينتظرون العطل المدفوعة الأجر، دون أن يسألوا عن المناسبة، وإن كانت وطنية أم دينية، والمهمّ عند الأغلبية المسحوقة من…

    • 923
    • 1
78 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • إسماعيل الجزائري

    هذه الصورة لمدخل مدينة وادي سوف من الجهة الغربية (قدوما من تقرت).

  • عبد الله المهاجر

    بسم الله
    – ياشيخ ان البلاد مستمرة في انجاب الرجال ,, وجزاك الله خيرا لمعلومات التي نورت بها عقولنا عن مدينة الزيبان ,,
    وجزاك الله خيرا وبارك الله فيك وفتح الله عليك لترضيك عن – عقبة بن نافع وصحبه الكرام –

  • RG

    وأين المغزى من هذا المقال ماذا يمكن للقارء أن يستفيد
    بصراحة أنا أرى أنه مقال بدون معنى و خالٍ من العلم الوفير

  • merghenis

    •يوجد في الموسوعة (W) بالعربية مقال بعنوان : فرحات بن الدراجي.
    في المراجع مقال لـــ أرزقي فرّاد ،نشر في الشروق في 2009.
    •مقال مهيكل وخطة واضحة :* الزاب( جغرافيا) **مفخرة الزاب (تعريف بالشيخ فرحات بن الدراجي،مسيرته ،جهاده ..حبه للمطالعة …).
    • مفتاح الوصول لبناء الفروع على الأصول، للشريف التلمساني ،منظومة شعرية ، يمكن تحميلها.

  • سليم خيراني - أستاذ جامعي

    الرد على المعلق رقم 03 ( RG)
    المغزى من المقال قد عرفه الجميع حتى تلاميذ المرحلة الابتدائية إلا أنت تتسآل عنه، غريب أمرك، ألا تهتم بعلماء الجزائر ؟ ألا تريد أن تعرف تاريخ أجدادك ؟ اعلم يا هذا أن المغزى من المقال بكل بساطة هو التعريف بأحد رجالات الجزائر وعلمائها الذين لم ينصفهم التاريخ، للأسف نحن في زمن الرداءة بحيث تسلط الأضواء على اللاعبين والمغنين والراقصين والرويبضات، وأما أصحاب العقول وأرباب الحجى والعلماء الربانيون فمصيرهم التهميش
    كل الشكر والاحترام للأستاذ الحسني، في كل ما يكتبه من أجل خدمة الجزائر وعلمائها الأفذاذ.

  • سعيد

    “وكان يتولاه الشيخ الطيب العقبي الذي رجع من الحجاز” لنشر تعاليم فرقة الوهابية الضالة.

  • RG

    الرقم ٥
    لا يوجد أي فائدة تستحق أن تذكر
    أنت تخاطبني بصفة المدافع عن أصحاب
    العقول وأرباب الحجى والعلماء الربانيون !!!
    لكنك برغم كل هؤلاء لم تتعلم منهم شيئ
    يكفي لتعيد قرائة أسلوبك في الرد لتجد بأنك
    مهزوز الشخصية مشتت الأفكار لا أداب ولا إحترام
    مع مزيج من الحقد و العدوانية التي تدل على
    إستعداد لممارسة العنف كالذي يمارسه الإرهاب
    بإختصار أنتم لديكم هواية تمجيد الأموات
    وعندما أقرء لهم ماذا فعلوا عندما كانوا أحياء
    فلا أجد شيئ يستحق كلها ثرثرات
    ماذا عن رجالات اليوم أم أن هوايتكم أمت الأبصار
    فلا ترون غير الأموات

  • سليم خيراني - أستاذ جامعي

    الرد على ( RG ) المعلق رقم 07
    أولا: كان عليك أن تتصف بالرجولة والمروءة وتعرف عن هويتك كما فعل المعلقون السابقون وتنزع عن نفسك صفة الجبان الذي يختبئ خلف الهوية المجهولة ( RG ).

  • سليم خيراني - أستاذ جامعي

    ثانيا: قبل أن تتطاول عليّ وتصفني بالشخصية المهزوزة، تعلم اللغة العربية والإملاء والنحو والتعبير:
    – قلت ” عن أصحاب العقول وأرباب الحجى والعلماء الربانيون “. الصواب: العلماء الربانيين ( معطوف على مجرور )
    – قلت: ” لم تتعلم منهم شيئ ” . الصواب: شيئا ( مفعول به مؤخر منصوب )
    – قلت ” يكفي لتعيد قرائة أسلوبك “، الصواب: قراءة ( تكتب الهمزة على السطر لأنها مسبوقة بسكون )
    – كتبت ” إحترام ..إستعداد .. إختصار: بهمزات القطع، والصواب بأن تكتب بهمزات الوصل: احترام .. استعداد .. اختصار ( لأنها أسماء مزيدة ).
    – كتبت ” وعندما أقرء لهم “، الصواب: أقرأ ( تكتب الهمزة على الألف لأنها مسبوقة بفتح )

  • سليم خيراني - أستاذ جامعي

    ثالثا: ناقشني فيما كتبت دون أن توجه التهمة إلى أخيك المسلم، لقد وصفتني بالشخصية المهزوزة وأن أفكاري مشتتة، من أنت حتى تقيمني ؟ هل درست عندك ؟ هل تعلم الغيب ؟ هل شققت على قلبي ؟ من خلال أسلوبك وتعبيرك الركيك وأخطائك أنت من عوام الناس ولو كنت جامعيا، ولا يحق لك أن تقيم الآخرين، ولا يحق لك أن تحشر أنفك في القضايا الكبرى والكلام في الأمور التي تعرف عنها شيئا ضئيلا، وأنا أنصحك بأن تعمل على تحسين مستواك في اللغة العربية واترك المسائل الكبرى لأصحابها، ولا تضرب الناس بالحجارة وبيتك من زجاج. رحم الله امرأ عرف قدر نفسه.

  • سليم خيراني - أستاذ جامعي

    رابعا: قلت: ” لا أداب ولا إحترام مع مزيج من الحقد و العدوانية التي تدل على إستعداد لممارسة العنف كالذي يمارسه الإرهاب ”
    أنا كتبت بلغة سليمة ومحترمة ولم أستعمل السب والشتم والكلام القبيح، وأدعوك إلى النظر إلى نسبة المصوتين على كلامك ( بالسلب ) وكلامي ( بالإيجاب )

  • سليم خيراني - أستاذ جامعي

    خامسا: قلت: ” بإختصار أنتم لديكم هواية تمجيد الأموات ”
    أنا أمجّد العلم الذي تركه الأموات وليس الأموات أنفسهم، والإسلام يحث على الاستفادة من علم الأموات، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله عليه الصلاة والسلام قال: إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له” رواه مسلم. ( علم ينتفع به : أي ينتفع به الأحياء )

  • سليم خيراني - أستاذ جامعي

    سادسا: قلت: ” وعندما أقرء لهم ماذا فعلوا عندما كانوا أحياء فلا أجد شيئ يستحق كلها ثرثرات”
    هل قرأت كل ملايين الكتب لأموات المسلمين ؟ هل قرأت كل كتب الفقه والحديث والأصول والعقيدة وعلم القراءات والسيرة واللغة والنحو والصرف وفقه اللغة والبلاغة والعروض والإملاء والتاريخ والحضارة والطب والفلك ..الخ ؟ من أنت حتى تقيم علماء المسلمين وكتبهم وتقول عنها ثرثرات ؟ تأدب مع علماء المسلمين، ستسأل يوم القيامة عما كتبت.

  • سليم خيراني - أستاذ جامعي

    سابعا وأخيرا: قلت: ” ماذا عن رجالات اليوم أم أن هوايتكم أمت الأبصار فلا ترون غير الأموات ”
    أنا أقرأ ما يكتبه رجلات الأمس واليوم والغد، فالحكمة ضالة المؤمن عن أبي هريرة عن النبي – صلى الله عليه وسلم – قـال: ” الحكمة ضالة المؤمن، فحيث وجدها فهو أحق بها ” رواه الترمذي
    يا ابني لا يحق لك أن تتهم الناس جزافا وأنت لا تعرف عنهم شيئا، اتق الله في نفسك واكتب خيرا فإنك الله سيسألك يوم القيامة ، فما عساك تجيب ؟
    إن عدتم للكتابة عدنا
    أقول لك سلاما

  • احسن

    الى سليم خيراني مستواك يدل على ما وصلت اليه الجامعة الجزائرية في المستوى . كيف لاستلد “جامعي” ان يتحدث عن انسان رباني و هو كلام يفتقد الى ادنى معيار الصواب و العقلانية. الجامعة لا يمكن و لا ينبغي ان تكون مسجدا و رجال الدين ليسوا علما و لا ربانيين في شيء بل هم اناس عاديون. و شيخك الحسني ليس الا …….. لا يعرف ادنى قواعد اللغة العربية

  • احسن

    ولى غير بينكم هدا الفضاء يا سليم خيراني..راكوا حولتوا الجزائر الى خراب و دمار و لكن الوقت يلعب ضدكم يا غزاة يا معتدين اعلم انكم عنصريون كدينكم و عمركم ابن الخطاب و جوالجكم

  • RG

    لقد أكدت كلامي يا سليم خيراني – أستاذ جامعي !!!
    كل هذه التعليقات تعبر عن إهتزاز واضح في شخصيتك
    ولا ألومك في ذلك فكلنا مبرمج بشكل من الأشكال منذ صغره
    وبخصوص الأخطاء الإملائية في الحقيقة أنا لا أهتم لها كثيراً
    وخاصتا أنني أعتبر لغة الحروف مجرد حمامة جائعة
    تلقف بضع حبوب من مخزون العلوم
    لهذا أنا أعطي نفسي الحق وكل الحق بالتمرد على طريقة كتابتها
    والتصحيح الذي قمت به عن كلمة الربانيون
    أنا نسخت السطر من تعليقك كما كتبته أنت
    في تعليقك رقم خمسة هاهاها
    نصيحتي إليك لا تهتم كثيرا بالأخطاء الإملائية
    بل إهتم بالفكرة التي يحملها السطر
    ولا تضيق على صدرك
    هذه مجرد ردود

  • سليم خيراني - أستاذ جامعي

    الرد على احسن
    أولا: قلت ” مستواك يدل على ما وصلت اليه الجامعة الجزائرية في المستوى ”
    من أنت حتى تحكم على مستواي، هل تعرفني ؟ هل درست عندي ؟ هل قرأت مقالاتي أو كتبي ؟ هل حضرت محاضراتي ؟ عجيب أمرك يا ابني تضع جملا بدون تفكير.

  • سليم خيراني - أستاذ جامعي

    ثانيا: لا نستطيع أن نقيم إنسانا من خلال تعليقات محدودة في جريدة، إن الجهة الوحيدة التي لها الحق في تقييم مستواي هم أساتذتي الذين درست عندهم العلوم الشرعية واللغوية والجامعية، مثل الشيخ الطاهر آيت علجت حفظه الله والشيخ الدكتور محمد الشريف قاهر حفظه الله ( مسئول الإفتاء في المجلس الإسلامي الأعلى ) والشيخ الدكتور عبد المجيد الأعراس رحمه الله الأزهري النحوي، والبروفسور خولة طالب الإبراهيمي، والبروفسور الشريف مريبعي، والبروفسور يوسف عروج، والبروفسور عبد القادر بوزيدة …الخ والقائمة طويلة.

  • سليم خيراني - أستاذ جامعي

    ثالثا: أنا خريج جامعة الجزائر ( في تسعينيات القرن الماضي )، ويكفيني هذا فخرا وشرفا، فهي أعرق وأقدم جامعة في الجزائر ( أنشئت سنة 1909 ). وأحمل عدة شهادات عليا.

  • سليم خيراني - أستاذ جامعي

    رابعا: قلت ” الجامعة لا يمكن و لا ينبغي ان تكون مسجدا ”
    ماذا نقول عن جامع الأزهر في مصر الذي يجمع الجامعة والمسجد ؟ وماذا عن جامع الزيتونة في تونس الذي يجمع الجامعة والمسجد ؟ وماذا عن جامع القرويين في المغرب الذي يجمع الجامعة والمسجد ؟ وماذا عن الجامعة المركزية وكل الجامعات في الجزائر التي فيها مساجد ؟
    هل لك مشكلة مع المسجد ؟ لا يوجد تناقض بين الجامعة والمسجد، فكلاهما يحثان على طلب العلم والأخلاق.

  • سليم خيراني - أستاذ جامعي

    خامسا: قلت ” ورجال الدين ليسوا علما ولا ربانيين في شيء بل هم اناس عاديون ”
    اعلم يا ابني أن عبارة ” رجال الدين ” غير موجودة في الإسلام، فهي مستعملة عند المسيحين، أما نحن المسلمين نستعمل كلمة العلماء كما جاءت في القرآن الكريم ” إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ ( فاطر/28) والعلماء ليسوا عاديين فهم ورثة الأنبياء عن أبي أمامة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ” فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم، ثم قال: إن الله وملائكته، وأهل السموات والأرض، حتى النملة في جحرها، وحتى الحوت ليصلون على معلمي الناس الخير” رواه الترمذي

  • سليم خيراني - أستاذ جامعي

    وفي حديث آخر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال” فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب، وإن العلماء ورثة الأنبياء، وإن الأنبياء لم يورثوا ديناراً ولا درهماً، وإنما ورثوا العلم فمن أخذ به أخذ بحظ وافر ” ( مختصر منهاج القاصدين ص 304 ) وعن ابن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” فقيه واحد أشد على الشيطان من ألف عابد ” ( رواه ابن ماجه
    في هذه الحديث دلالة على أن فضل العالم على العابد كبير جداً، وفضله كفضل النبي صلى الله عليه وسلم على غيره من البشر، والمعيار الأوحد هو العلم وليس إلاَّ العلم، لأن العالم هو الذي ينوّر

  • سليم خيراني - أستاذ جامعي

    سادسا: لقد تهجمت على الأستاذ الحسني وذكرت أوصافا أستحي أن أكررها، هذا عيب وعار عليك ستحاسب عليه يوم القيامة واعلم أن لحوم العلماء مسمومة، الأستاذ الحسني من علماء الجزائر كرّس حياته لخدمة الإسلام والجزائر واللغة العربية، فهو أستاذ جامعي يحمل شهادة الدكتوراه ضليع في اللغة العربية والتاريخ والعلوم الشرعية، له مؤلفات عديدة وحصص تلفزية تربوية هادفة، كما أشرف في ثمانينيات القرن الماضي على تنظيم ملتقيين للفكر الإسلامي، (الثالث والعشرون في تبسة، والرابع والعشرون في الجزائر العاصمة ..الخ من الأعمال العلمية الصالحة

  • سليم خيراني - أستاذ جامعي

    سابعا: قلت: ” ولى غير بينكم هدا الفضاء يا سليم خيراني..راكوا حولتوا الجزائر الى خراب و دمار ”
    أنا شاركت بتعليق كي أرد على أحد المتدخلين ، ولم أجبرك على قراءة ما كتبت، فلا تلمني بل لم نفسك، لقد تدخلت فيما لا يعنيك، فلماذا هذا التحامل العدواني، فربما أنت من علق باسم ( RG )
    والذي حول الجزائر إلى خراب ودمار يعرفهم جيدا الشعب الجزائري ( التكفيريون والعلمانيون والفرانكوفوليون والانفصاليون عبيد فرنسا ) وليس تعليقات العبد الضعيف سليم خيراني

  • سليم خيراني - أستاذ جامعي

    ثامنا: قلت ” ولكن الوقت يلعب ضدكم يا غزاة يا معتدين اعلم انكم عنصريون كدينكم وعمركم ابن الخطاب و جوالجكم ”
    كل إناء بما فيه ينضح، الواضح من كلامك أن تتهجم على الدين الإسلامي والصحابي الجليل عمر بن الخطاب رضي الله عنه وعلى منطقة جيجل ؟؟؟ من خلال تعبيرك العنصري عرفت الفئة التي تنتمي إليها والمنطقة التي تنحدر منها، هذه الفئة القليلة التي تصف الفتح الإسلامي بالغزو الإسلامي، وتصف الصحابة الفاتحين العرب بالغزاة، كما استعملت في تعليقك ” يا غزاة يا معتدين ” أنا أشفق عليك لأنك تتآكل من الداخل.

  • سليم خيراني - أستاذ جامعي

    تاسعا: اعلم يا ابني أن الأرض لله يورثها لمن يشاء، لقد عاش في أرض الجزائر الأمازيغ والرومان والوندال والبزنطيون قرونا طوال ثم أورث الله أرض الجزائر للفاتحين الصحابة العرب مثلما حدث في مصر التي عاش فيها الفراعنة قرونا طوال فأورثها الله لموسى وبني إسرائيل، هذه مشيئة الله حب من حب وكره من كره. فالأرض أرض الله وليس لمن سكنها أولا.

  • سليم خيراني - أستاذ جامعي

    عاشرا وأخيرا: وأما حقدك على منطقة جيجل هو الذي يفسر تهجمك على الأستاذ الحسني لأنه ينحدر منها، فأنت هو العنصري، فجيجل أنجبت العديد من العلماء والشهداء والمجاهدين، وهي مدينة سياحية بامتياز وشواطئها جميلة ( الشاطئ الأحمر بوبلاطن زيامة المنصورية، العوانة ، كورنيش تازة ، المغارات العجيبة …) أنا لست جيجلي ولكني زرت جيجل في 1990 وتمتعت بمناظرها الجميلة الرائعة وأهلها طيبون كرماء. ستحاسب يوم القيامة على ما قلت، تب إلى الله، وطهر قلبك من الحقد والنعرة العنصرية، فالنار تأكل بعضها إن لم تجد ما تأكله

  • سليم خيراني - أستاذ جامعي

    الرد على ( RG ) المعلق 17
    أنت لا تعرف عني شيئا، أسلوبك في التعبير ركيك والأخطاء النحوية والإملائية والتعبيرية التي وقعت فيها لا يقع فيها تلاميذ الابتدائي ؟ أين تعلمت اللغة العربية ؟
    خاصة تكتب هكذا وليس خاصتا، نصيحتي لك تعلم قواعد الإملاء بعدها شارك في التعليقات ولا تجعل من نفسك أضحوكة لدي المتدخلين أو مطية تضع أي شيء غير مدروس، الـمهم يعمل على تشويه الخصوم، فلا تحمل الحقد على إخوانك الجزائريين
    أقول لك سلاما

  • RG

    لغة التعبير دعها لأصحابها الذين يعبرون بفكر بناء
    أما أنت تكفي أن تكون شيخ زاوية
    كذلك تصحيحاتك الإملائية كلها خاطئة
    وكذلك طريقة تفكيرك سالبة
    فأنت تشعر بقيمتك عندما ترى الأخرين أقل منك
    وتعمل جاهدا لتقلل من شأنهم
    لأنك في أمس الحاجة لتشعر بقيمة نفسك
    تحولت إلى مصاص دماء
    وكما قلت لك أنت فعلا مهزوز الشخصية
    ولغة التعبير من إختصاصي
    ولدي من الحكمة ما يكفي
    لأجعل أمثلك يختفي نهائيا من الساحة الثقافية
    أنظر من حولك وتابع الأحداث التجديد الجاري
    ستختفي أؤكد لك إنتهى الزمن الخرافات
    وبدء عصر التنوير فأستنير
    أو إستدير وإبتعد عن الطريق

  • حساني أسامة

    أستاذ سليم الخيراني ، يقول الله عز وجل( واذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما)، بردودك أعطيت قيمة كبيرة لهذه الفئة الحاقدة و الجاهلة والعميلة حقيقة ردك الاول افحمهم وكان لوحده يكفي
    واحييك على صبرك في مجادلة السفهاء اما الشيخ الحسني فهو غني عن التعريف خريج المدرسة الباديسية ،
    اما هؤلاء لايعرفون الا فرنسا (خالعتهم) ولايعلمون ان الحضارة الاسلامية هي السبب الرئيسي في صنع حضارة الغرب
    شكرا لك و لي الشيخ و الخزي و العذاب لمن يسب الدين و صحابة رسول الله

  • احسن

    يا سليم انا اساند RG لان تفكيره و منهجه سليمين و انت لا تملك شيئا الا التهجم على من لا يشاطرك الرءي. انت و الله لا يمكن ان نعتبرك جامعيا بل مجرد شيخ زاوية يدرس القران للنابغة و فقط.فيما يخص من تسميهم علماء و منهم من درست عندهم فهم مجرد تجار دين يستعملونه لجمع المال و التهجم على منتقديهم. انا اعرف الحسني لو قرات له لعلمت هو و سائر الجواجلة انهم حاربوا اللغة الامازيغية و يكرهون القبائيل كرها جما. و الهادي الحسني معروف عن عنصريته ازاء القبائل و هو الحقود الدي ترعر في حي بلكور و عاشر ما كان يسمى مسجد ابن خلدون في نفس الحي.هل الحسني عالم انت مضحك حقا. وها ايت علجات الدي كان مفتي عميروش عندما كانت

  • احسن

    القرى تباد عن اخرها باسم الاسلام,,? سؤال يبقى مطروحا لمن اراد ان يخوض فيه من المؤرخين و حتى انت ان كنت حقا من اصحاب الكفاءة انت الدي درست الشريعة التي هي عبارة عن شعوجة و اساطير

  • سليم خيراني - أستاذ جامعي

    الرد على حساني أسامة المعلق 31
    أولا : جزاك الله كل خير وأشكرك شكرا جزيلا على كلامك الطيب والجميل، هذا من ذوقك العالي وأخلاقك الطيبة ومعدنك الذهبي الأصيل.
    ثانيا: واجبي كمسلم أن أغير المنكر بيدي أو بلساني أو بقلبي، ولا أريد أن أسكت عن كلمة الحق خاصة ما يتعلق بالتهجم على الإسلام والصحابة رضوان الله عليهم وعلماء الأمة.
    ثالثا: لن أتأخر في تصحيح بعض الأخطاء اللغوية والتاريخية والفكرية والمذهبية لإخواني المتدخلين قصد التخلص من الخلافات المرتبطة بالذهنيات المختلفة، والعمل على توحيد المسلمين بكل توجهاتهم على كلمة واحدة ” ما أردت إلا الإصلاح ما استطعت ” وبارك الله فيك وفي أمثالك، والسلام عليكم

  • سليم خيراني - أستاذ جامعي

    الرد على ( RG ) المعلق رقم 30
    أولا: قلت: ” لغة التعبير دعها لأصحابها الذين يعبرون بفكر بناء ” وهل تعتبر نفسك من أصحاب الفكر البناء ؟ أنت تنهش في لحوم العلماء وتصف كتبهم بالثرثرات وتهاجم واحدا من المتدخلين وتقول عن نفسك صاحب فكر بناء ؟ بتعليقاتك الرائعة والبناءة هدمت كل ما هو جميل في تراثنا الإسلامي التليد ووصفته بالثرثرات ؟؟، وأنا أترك التعليق للقراء المحترمين إذا كنت من فئة أصحاب الفكر البناء

  • سليم خيراني - أستاذ جامعي

    ثانيا: قلت: ” أما أنت تكفي أن تكون شيخ زاوية ” وأين العيب في شيخ الزاوية ؟ ولماذا هذه النظرة الاحتقارية ؟ في الزاوية يحفظ الأطفال القرآن الكريم ويتعلمون اللغة العربية، ومعظم شهداء ومجاهدي الجزائر هم من خريجي الزوايا ومدارس جمعية العلماء المسلمين.

  • سليم خيراني - أستاذ جامعي

    ثالثا: قلت: ” كذلك تصحيحاتك الإملائية كلها خاطئة ” كيف ذلك ؟ سأعيد كتابة كل أخطائك وأطلب من القراء وحتى تلاميذ الابتدائي بالحكم لك أو عليك:
    في التعليق رقم 07
    – قلت: ” لم تتعلم منهم شيئ ” . الصواب: شيئا ( مفعول به مؤخر منصوب )
    – قلت: ” يكفي لتعيد قرائة أسلوبك “، الصواب: قراءة ( تكتب الهمزة على السطر لأنها مسبوقة بسكون )
    – كتبت ” إحترام ..إستعداد .. إختصار: بهمزات القطع، والصواب بأن تكتب بهمزات الوصل: احترام .. استعداد .. اختصار ( لأنها أسماء مزيدة ).
    – كتبت ” وعندما أقرء لهم “، الصواب: أقرأ ( تكتب الهمزة على الألف لأنها مسبوقة بفتح)

  • سليم خيراني - أستاذ جامعي

    في التعليق 17
    – كتبت إهتزاز ( بهمزة قطع ) والصواب : اهتزاز ( بهمزة وصل لأنه اسم مزيد )
    – كتبت خاصتا بهذا الشكل، والصواب: خاصة
    – قلت ” تلقف بضع حبوب ” والصواب : تلقف بضعة حبوب؛ لأن كلمة بضع تُعامل معاملة الأعداد، فتذكَّر مع المؤنث، وتؤنث مع المذكر، [أي: تخالف معدودها]، فيقال مثلاً: بضعة رجال، وبضع نساء. وكلمة حبوب مفردها حب وهو مذكر.
    – كتبت إهتم ( بهمزة قطع ) والصواب : اهتم ( بهمزة وصل لأنه فعل أمر )
    فهل كل هذه التصحيحات الإملائية كلها خاطئة ؟ أترك التعليق للقراء المحترمين بما فيهم تلاميذ الابتدائي الذين يفرقون بين همزتي القطع والوصل

  • سليم خيراني - أستاذ جامعي

    رابعا: قلت: ” كذلك طريقة تفكيرك سالبة ” أنا أترك الحكم للقراء، كما أدعوك إلى ملاحظة تصويت المتدخلين من منا حصل على النتائج السالبة وما عليك إلا أن تتقبل النتائج كما هي.

  • سليم خيراني - أستاذ جامعي

    خامسا: قلت ” فأنت تشعر بقيمتك عندما ترى الأخرين أقل منك وتعمل جاهدا لتقلل من شأنهم ” هل شققت على قلبي ؟ هل تعلم الغيب ؟ هل تعرفني حتى تحكم عليّ وعلى أفكاري ؟

  • سليم خيراني - أستاذ جامعي

    سادسا: قلت ” لأنك في أمس الحاجة لتشعر بقيمة نفسك ” أنا أشعر بقيمة نفسي عندما أؤدي واجباتي تجاه خالقي ثم بلدي وأسرتي وعملي، ولا أحتاج منة من مخلوق.

  • سليم خيراني - أستاذ جامعي

    سابعا: قلت ” تحولت إلى مصاص دماء ” دماء من تقصد ؟ الظاهر أنك من متابعي أفلام الرعب، شفاك الله من الهوس الذي تعاني منه

  • سليم خيراني - أستاذ جامعي

    تاسعا: قلت: ” ولغة التعبير من إختصاصي ( تكتب بهمزة وصل وليس بهمزة قطع ) ولدي من الحكمة ما يكفي لأجعل أمثلك يختفي نهائيا من الساحة الثقافية ” هههههه ، لغة التعبير من اختصاصك ؟ شر البلية ما يضحك ؟ تعليقاتك مليئة بالأخطاء الإملائية التي لا يقع فيها تلاميذ الابتدائي وأسلوبك ركيك وتقول لي لغة التعبير من اختصاصك ؟ شفاك الله من مرض النرجسية.
    والذي أضحكني أكثر عبارة ” لأجعل أمثلك يختفي نهائيا من الساحة الثقافية ” هههههههه، من تكون أنت ؟ هل أنت ملك الموت ؟ هل تملك مفاتيح الجنة ؟ مسكين أنت

  • سليم خيراني - أستاذ جامعي

    عاشرا: قلت ” ستختفي أؤكد لك إنتهى الزمن الخرافات وبدء عصر التنوير فأستنير أو إستدير وإبتعد عن الطريق ”
    أنا سأختفي إذا أراد الله ذلك، وأنت لا تعلم الغيب.
    لا حول ولا قوة إلا بالله، أخطاء مرة أخرى
    أستنير أو إستدير وإبتعد ؟؟ الصواب: استنر أو استدر ( في فعل الأمر نحذف الساكن الأول عندما يلتقي الساكنان) وابتعد
    نصيحتى لك يا ابني تعلم قواعد الإملاء حتى لا تجعل من نفسك أضحوكة ولا تكتب ما هو أكبر منك، رحم الله امرأ عرف قدر نفسه
    أقول لك سلاما

  • سليم خيراني - أستاذ جامعي

    الرد على احسن المعلق 32 و33:
    أولا: أنا لم أتهجم على أحد وتعليقاتي هي ردة فعل على تعليقات المدعو ( RG ) . والأولى لك أن تستنكر الفعل وليس ردة الفعل.

  • سليم خيراني - أستاذ جامعي

    ثانيا: قلت ” انت والله لا يمكن ان نعتبرك جامعيا بل مجرد شيخ زاوية يدرس القران للنابغة وفقط ” وأين العيب في شيخ الزاوية ؟ ولماذا هذه النظرة الاحتقارية ؟ وأين العيب في تدريس القرآن ؟ ” عَنْ عُثْمَانَ رَضِي اللَّه عَنْه عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ ” (رواه البخاري)” في الزاوية يحفظ الأطفال القرآن الكريم ويتعلمون اللغة العربية، ومعظم شهداء ومجاهدي الجزائر هم من خريجي الزوايا ومدارس جمعية العلماء المسلمين.

  • سليم خيراني - أستاذ جامعي

    ثالثا: مادمت من منطقة القبائل، اعلم أن الاسم الأصلي لمنطقة القبائل هو ” زواوة ” وسبب التسمية يعود لكثرة الزوايا في هذه المنطقة، منها: زاوية الشيخ الصديق بن أعراب بالأربعاء ناث إيراثن، وزاوية سيدي بالوى بأعالي جبال رجاونة في بلدية تيزي وزو، وزاوية تيفريت ناث الحاج في أزفون، وزاوية سيدي علي أوطالب في قرية «كوكو» ببلدية آيت يحيى التابعة لدائرة عين الحمام، وزاوية سيدي عمر والحاج في ضواحي دائرة بوزڤان، وزاوية سيدي علي موسى في بلدية سوق الإثنين التابعة لدائرة معاتقة،

  • سليم خيراني - أستاذ جامعي

    وزاوية سيدي سحنون في قرية جمعة الصهاريج في دائرة مقلع، كانت الزاوية حصنا للمجاهدين أثناء حرب التحرير؛ مما أثار غضب الاستعمار الفرنسي، ودفع به الأمر إلى غلقها، وزاوية أبي بكر بدائرة تيڤزيرت وزاوية سيدي أحمد بن إدريس في بلدية إيلولة أومالو في دائرة بوزڤان، وكانت ملجأ للمجاهدين خلال حرب التحرير، اكتشفها الاستعمار الفرنسي وقام بغلقها، وزاوية سيدي بهلول الشرفاء الواقعة في دائرة عزازڤة، وبعد اكتشافها من طرف جيش الاستعمار الفرنسي قام بغلقها سنة 1956م.

  • سليم خيراني - أستاذ جامعي

    وزاوية تيمليلين في دائرة تيڤزيرت وأثناء حرب التحرير هاجم جيش الاستعمار الفرنسي هذه الزاوية، فهدّمها عن آخرها وقتل مدرسها، وزاوية سيدي أحمد بن مالك الواقعة في قرية «تيفريث أومالك» بدائرة بوزڤان.
    ومن هذه الزوايا تَخرّج علماء الدعوة والإصلاح، الذين حرّروا العقول وأيقظوا النيام وهزوا النفوس وألهبوا الحماس. ومن بين هؤلاء العلماء الشيخ أرزقي الشرفاوي والشيخ المولود الحافظي والفضيل الورتلاني وغيرهم.

  • سليم خيراني - أستاذ جامعي

    رابعا: قلت ” فيما يخص من تسميهم علماء ومنهم من درست عندهم فهم مجرد تجار دين يستعملونه لجمع المال والتهجم على منتقديهم ” عيب عليك هذا الكلام ، كيف تقول عن الشيخ الطاهر آيت علجات حفظه الله ومحمد الشريف قاهر رحمه الله بأنهم تجار دين ؟؟ سيسألك الله على هذا الكلام الخطير، واعلم أن لحوم العلماء مسمومة

  • سليم خيراني - أستاذ جامعي

    خامسا: قلت ” انا اعرف الحسني لو قرات له لعلمت هو وسائر الجواجلة انهم حاربوا اللغة الامازيغية و يكرهون القبائيل كرها جما. ” أنت لا تعرفه ولم تقرأ كل كتبه، فكم من مرة يدافع عن الأمازيغ الأحرار الذين يدافعون عن الإسلام والقرآن ولغة القرآن، وأما الذين يعادون الإسلام ويسبون لغة القرآن ويدخلون أفواجا في المسيحية فهذه الفئة لا يكرهها الأستاذ الحسني فحسب، بل معظم الشعب الجزائري المسلم الغيور على الإسلام والقرآن ولغة القرآن، فهذه خطوط حمراء لا يسمح بتجاوزها، وكل شخص يسب لغة القرآن أو يستهزئ بها أو يحاربها فقد وضع نفسه في دائرة الكره والنبذ والعداء من غالبية الشعب الجزائري المسلم.

  • سليم خيراني - أستاذ جامعي

    سادسا: قلت ” وها ايت علجات الدي كان مفتي عميروش عندما كانت القرى تباد عن اخرها باسم الاسلام ” لقد وقعت أخطاء في الثورة الجزائرية، منها الفخ الذي وقع العقيد عميروش في قضية لابلويت من تخطيط النقيب ليجي الذي استطاع أن يدخل الشكوك في صفوف المجاهدين، والعقيد عميروش لم يكن لديه سجون حتى يضع المشتبه في خيانتهم ويحقق معهم، لأنه كان كان كثير التنقل، للأسف الأوضاع المزية التي مرت بها الثورة الجزائرية جعلت العقيد عميروش يعدم الكثير من مرافقيه حفاظا على الثورة، وأنا هنا لا أبرر عمليات التصفية في صفوف جيش التحرير ولكن يبقى الشهداء والمجاهدون بشر يصيبون ويخطئون.

  • سليم خيراني - أستاذ جامعي

    سابعا: قلت ” انت الدي درست الشريعة التي هي عبارة عن شعوذة واساطير ”
    الشريعة ليست شعوذة وأساطير، بل هي ما شرعه الله سُبحانه لعِباده من الأحكامِ التي جاء بها نبيٌّ من الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، سواءً كانت هذه الأحكام أحكاماً اعتقاديّةً أو أحكاماً عمليّةً ليُؤمنوا بها فتكون سعادتهم في الدنيا والآخرة.

  • سليم خيراني - أستاذ جامعي

    لقد درست العلوم الشرعية في شبابي ( فترة الثمانينات ) ربما قبل أن تولد، لقد درست العقيدة بشرح ابن باديس رحمه الله، ودرست الفقه، وأحكام التجويد والترتيل، والسيرة النبوية، واللغة العربية وعلم النحو…الخ. ولي شهادات جامعية عليا، ولي مشاراكات في ملتقيات وطنية ودولية، ولي مقالات في مجلات جامعية مُحَكَّمة، ولي قرابة 200 مشروع كتاب، وكل هذا والحمد لله من فضل ربي عز وجل. ” وبنعمة ربك فحدث “

  • سليم خيراني - أستاذ جامعي

    ثامنا: قلت ” سائر الجواجلة انهم حاربوا اللغة الامازيغية و يكرهون القبائيل كرها جما ” هذا كلام عنصري، ليس من حقك أن تعمم، تعلم من الله عز وجل عندما يذكر أقواما يستثني بعبارة ” إلا الذين آمنوا ” وفي كل أصقاع العالم هناك الصالح والطالح، حتى في بيوت الأنبياء، مثلا نوح عليه السلام هناك ابنه وزوجته غير صالحين، إبراهيم عليه السلام هناك عمه آزر، لوط عليه السلام هناك زوجته، حتى النبي محمد عليه السلام هناك عمه أبو لهب، ليس من حقك التعميم، ولا فرق بين قبايلي وشاوي وعربي ومزابي وترقي وكل أفراد الشعب الجزائري، فنحن شعب واحد نعبد ربا واحدا، اللهم احفظ الجزائر وشعبها وسائر بلاد المسلمين آمين

  • merghenis

    ذكر سليم خيراني في تعليقه 47 (وزاوية سيدي عمر والحاج في ضواحي دائرة بوزڤان).
    و للتذكير فإن الأستاذ الحسني زار هذه الزاوية . أنظر مقاله بعنوان ” في زاوية سيدي عمرو أولحاج” في 17/06/2016.جاء في المقال :«لبّيت الدعوة لأزداد معرفة بجزء من إخواني الجزائريين، وبجزء من بلادي.. وقد رأيت ما أثلج صدري وأفرح قلبي، وأبهج نفسي.. وتأكدت من سفاهة محاولات شياطين الإنس لشيطنة هذه المنطقة، وتصويرها بأنها انسلخت من الإسلام.»

  • RG

    إلى سليم خيراني
    أنت مجرد مراهق ثرثار يعتقد بأنه يقول شيئ
    بمجرد أن تكتب تعاليق كثيرة هذا لا يعني بأنك تعلم
    وأنا لا أقرء ما تكتب سوى نفحات
    من قال لك أنك أستاذ جامعي أنا أشك في عمرك 17 سنة
    فلا أرى أي شيئ يدل على أنك أستاذ أو كبير في السن
    وإن كان هذا هو مستوى الأستاذ في الجزائر
    فتلك هي الكارثة
    ــــــــــــــ
    ماذا تريد أن تقول بثرثراتك تلك
    علوم شرعية هو وصف لا وجود له في العقول الواعية
    إنتهى زمانكم الخرافي
    و أتباعكم مجرد سراب مهما كثر عددكم
    فاشلون

  • سليم خيراني - أستاذ جامعي

    الرد على ( RG ) المعلق 57
    أولا: الذي يستعمل السب والشتم والإهانة في الحوار هو إنسان فارغ علميا ومعنويا ضعيف الشخصية، لا يقوى مواجهة الآخرين، ليس له زاد معرفي يحاجج به منافسيه، وفيما يخص الأوصاف التي وصفتني بها، أقول لك ما قاله المتنبي منذ قرون:
    و إذا أتتك مذمتي من ناقص……فهي الشهادة لي بأنـي كامل

  • سليم خيراني - أستاذ جامعي

    ثانيا: قلت ” وأنا لا أقرء ( هكذا كتبتها خطأ ) ما تكتب سوى نفحات ” لماذا لا تقرأ ما أكتب ؟ هل هو الخوف من المواجهة ؟ أنا عكسك تماما، أقرأ كل ما تكتبه أنت وغيرك، وأرد عليكم بالتفاصيل
    تعيقك مليء بالأخطاء الإملائية ألا تستحي من نفسك ؟

  • سليم خيراني - أستاذ جامعي

    ثالثا: قلت ” من قال لك أنك أستاذ جامعي أنا أشك في عمرك 17 سنة ” هل لديك مشكلة مع شباب ذوي 17 سنة ؟ ربما تجد فيهم من هو أذكى وأعلم منك وحافظ لكتاب الله عز وجل، واعلم يا ابني أن الرسول عليه الصلاة والسلام عين الصحابي الجليل أسامة بن زيد قائداً لجيش المسلمين لغزو الروم وعمره 17 عاماً وكان تحت قيادته أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب.

  • سليم خيراني - أستاذ جامعي

    رابعا: ما دمت تريد معرفة عمري، فأنا من مواليد 1972 ( 46 سنة ) متزوج وأب لأربعة أطفال، أمتهن التدريس قرابة 20 سنة، ودرسّت في الابتدائي والمتوسط والجامعة ( درسّت في 05 جامعات: الجامعة المركزية في العاصمة، جامعة بني مسوس، جامعة يحيى فارس – المدية، جامعة سعد دحلب – البليدة، جامعة علي لونيسي – العفرون )

  • سليم خيراني - أستاذ جامعي

    خامسا: قلت ” علوم شرعية هو وصف لا وجود له في العقول الواعية “، هل لديك مشكلة مع العلوم الشرعية ؟ العلوم الشرعية موجودة منذ زمن النبي عليه الصلاة والسلام إلى أن يرث الله الأرض وما عليها، حب من حب وكره من كره.
    وماذا تقصد بالعقول الواعية ؟ هل تقصد العقول التي تتبنى الماركسية والشيوعية ولا دينية والتغريبية والإباحية ؟ كن شجاعا واشرح لنا ما تريده من العقول الواعية يا واعي زمانك.

  • سليم خيراني - أستاذ جامعي

    سادسا: قلت ” إنتهى زمانكم الخرافي وأتباعكم مجرد سراب مهما كثر عددكم
    فاشلون ” زماننا لم ينته لأننا على الحق ندافع عن الإسلام والقرآن ولغة القرآن وعلماء الأمة، وأتباعنا في تزايد والحمد لله ( أنصحك أن تشاهد نسب التصويت من المتدخلين، فكل تعليقاتك بالسلب وتعليقاتي بالإيجاب ويكفيني هذا فخرا وشرفا، لأن الأمة لا تجتمع على باطل.

  • سليم خيراني - أستاذ جامعي

    سابعا: إن الفئة التي تمثلها أنت ( التي تطعن في الإسلام والقرآن ولغة القرآن والصحابة والعلماء ومؤلفاتهم ) فهي قليلة جدا جدا جدا، يقول الله عز وجل ” يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ ” ( التوبة 32 )، والحمد لله غالبية الشعب الجزائري يؤيد ما أقول، والعبرة بالأغلبية يقول الله عز وجل ” فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً ۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ” (الرعد: 17) صدق الله العظيم

  • سليم خيراني - أستاذ جامعي

    ثامنا: تصويبات لغوية:
    كتبت: يعتقد بأنه يقول شيئ ، الصواب: شيئا ( مفعول به منصوب
    كتبت: أقرء ، الصواب: أقرأ ( تكتب الهموة على الألف لأنها مسبوقة بالفنح )
    كتبت : إنتهى ، الصواب : انتهى ( بهمزة وصل وليس همزة قطع )
    يا ابني أخطاءك كثيرة إملائيا وتعبيريا ونحويا، وللأسف هذه الأخطاء لا يقع فيها تلاميذ الابتدائي، وهي تشوه صورتك لدى المتدخلين، وتكشف عن مستواك الضعيف وتعبيرك الركيك، وهذا لن يجلب الاحترام وقراءة تعليقاتك، وانا أنصحك قبل أن تنتقد الناس أو تعلق على كتابتهم، تعلم يا ابني قواعد اللغة العربية ( الإملاء والنحو والتعبير،…)، لا تضرب الناس بالحجارة إذا كان بيتك من زجاج

  • RG

    عجيب سطر واحد مني يجعلك ترقص بالثرثرة العقيمة
    كتبت لك تعليق واحد جاوب في تعليق واحد هذا هو أداب الحوار
    وتصحيحاتك الخاطئة لطريقة كتابتي الصحيحة هي محاولات متواصلة في إمتصاص طاقتي الإيجابية بطاقتك السلبية
    لا عليك لدي من الطاقة ما يكفي مص مص
    تمردي على اللغة هو نفسه تمردي على ثقافة التبعية مهما كانت تافهة
    أما عن باقي كلامك و تلميع نفسك بتصويتات التابعين من صغار العقول على التعليقات هذا لا يعني شيئ
    فأنا لا أعطي الحق لأحمق بأن يصوت على كلامي لا بإجابي ولا بالسالب
    كما لا أعطي الحق لكل مواطن بأن يبدي صوته في الإنتخابات الرئاسية
    فهذه المواضيع تخص من يفهمها وليس أيًّ كان

  • سليم خيراني - أستاذ جامعي

    الرد على ( RG ) المعلق 66:
    أولا: ردودي كثيرة والحمد لله لكي أرد على المغالطات التي في تعليقاتك البائسة اليائسة المفلسة الصفراء المحنطة الميتة العقيمة الوحيدة الفريدة الشريدة اليتيمة المليئة بالأخطاء الإملائية والنحوية والتعبيرية.

  • سليم خيراني - أستاذ جامعي

    ثانيا: أنا لست بحاجة إلى طاقك السلبية الفاشلة التغريبية الفرانكوفولية الحاقدة على الإسلام والقرآن ولغة القرآن والصحابة والعلماء ومؤلفاتهم، أما أنا فأستمد طاقتي من إيماني بالله عز وجل ومن القرآن الكريم.

  • سليم خيراني - أستاذ جامعي

    ثالثا: قلت ” تمردي على اللغة هو نفسه تمردي على ثقافة التبعية مهما كانت تافهة ” أنا أعرف ما تقصد، فأنت وفئتك تقدسون الثقافة واللغة الفرنسية وتستعملونها في بيوتكم وتفتخرون بها، أدعو الله أن يحشركم مع فرنسا وأذنابها يوم القيامة. آمين

  • سليم خيراني - أستاذ جامعي

    رابعا: قلت ” فأنا لا أعطي الحق لأحمق بأن يصوت على كلامي لا بإجابي ولا بالسالب ” بعد تهجمك على شخصي، الآن تتهجم على المتدخلين وتصفهم بالحمقى لأنهم صوتوا لك بالسلب، عيب وعار عليك، لماذا لا تتقبل الحقيقة والواقع ؟، هل هذه هي أخلاق الإنسان المتحضر صاحب العقل الواعي كما تصف نفسك ؟

  • سليم خيراني - أستاذ جامعي

    خامسا: تصويبات لغوية مرة أخرى
    قلت: هذا هو أداب الحوار، الصواب: هذا هو أدب الحوار / أو نقول: هذه هي آداب الحوار
    – كتبت إمتصاص ( بهمزة قطع )، الصواب: امتصاص ( بهمزة وصل )
    – كتبت: هذا لا يعني شيئ ، الصواب: لا يعني شيئا
    – قلت : يصوت على كلامي لا بإجابي ولا بالسالب، الصواب: بالإيجاب أو بالسلب
    – كتبت الانتخابات ( بهمزة قطع ) ، الصواب : الانتخابات ( بهمزة وصل )
    ألا تستحي من نفسك، كل تعليقاتك مليئة بالأخطاء الإملائية والتعبيرية

  • سليم خيراني - أستاذ جامعي

    سادسا: اعلم يا ابني أن نَفَسَي طويل، لا أكلّ ولا أملّ، وليس عندي ما يشغلني، وأمامي عطلة طويلة، وسأتسلى بالرد على تعليقاتك وتغريداتك خارج السرب وإجماع الأمة الجزائرية والإسلامية المحبة للإسلام والقرآن ولغة القرآن والصحابة والعلماء ومؤلفاتهم التي قلت عنها سابقا بأنها ثرثرات
    فإن عدتم إلى الكتابة عدنا
    أقول لك سلاما

  • RG

    وهذا عنوان لمقال كتبه نفس الكاتب محمد الهادي الحسني في سنة 2015
    عنوان المقال .. آخر التسعة
    والملاحظ في التعليقات والرد رقم ٢٢
    إسطوانة القديمة
    المدعوا سليم خيراني – أستاذ جامعي
    ليس بجديد عليه إستفزاز الأخرين
    و الإفتخار بنفسه و مدحها
    تماماً كما يفعل في هذا الموضوع
    يبدو أنها الثرثرة هوايته المفضلة Hhh

  • سليم خيراني - أستاذ جامعي

    الرد على ( RG ) المعلق 73:
    أولا: أشكرك لأنك ذكرتني بما كتبته سابقا ( الأرشيف )، ولكنك لم تكن أمينا في نقل المعلومات، ولماذا التركيز على تعليق واحد ؟ هل تريد الاصطياد في المياه العكرة ؟، أنا أعترف بأني شاركت بخمسة تعليقات في المقال المذكور ( آخر التسعة ) نصفها كان انتقادا للأستاذ الحسني لما قاله عن اغتيال المجاهد كريم بلقاسم رحمه الله ( يمكن للقراء العودة إلى المقال ” آخر التسعة ” في الأنترنيت ) والنصف الآخر متفرقات وردود على تساؤلات المتدخلين وتصويبات لغوية.

  • سليم خيراني - أستاذ جامعي

    ثانيا: الكلام الذي قلته سابقا يمكنني أن أقوله لاحقا، فأنت تعتبره أسطوانة قديمة، وأنا أعتبره الثبات في الرأي والموقف، وأنا لست من الذين يغيرون آراءهم بين عشية أو ضحاها، فأنت مدحتني دون أن تشعر

  • سليم خيراني - أستاذ جامعي

    ثالثا: أنت تتهمني بأني أستفز الآخرين ؟ عد إلى التعليقات واقرأها كاملة، وأتحداك أن تجد كلمات قبيحة أو سب أو شتم لأحد المتدخلين. لقد حاورت المتدخلين بلغة محترمة يقبلها الجميع وقد كانت تعليقاتهم أكثر تهذيبا من تعليقاتك. بينما كل تعليقاتك هي اتهامات باطلة وأوصاف صبيانية واستفزازات لشخصي الضعيف، لقد قلت لك سابقا، أنت مصاب بمرض نفسي ( تصدير الأمراض النفسية للآخرين حتى لا يتهمونك بما فيك ).

  • سليم خيراني - أستاذ جامعي

    رابعا: أنت تتهمني بأني أفتخر بنفسي، فعندما أقول ” أنا أستاذ جامعي، من خريجي الجامعة المركزية في تسعينيات القرن الماضي، درست عند أفضل الأساتذة في ذلك الوقت ” فهذه حقيقة ولم أكذب، بيتي من زجاج ولا أخشى أحدا إلا الله، وليس عندي ما أخفيه، وتحليت بالشجاعة عندما حاورتك، فأنا اسمي حقيقي ومهنتي حقيقية وحالتي الاجتماعية حقيقة، وأنا بدوري أطلب منك أن تتحلى بالشجاعة وتكشف عن نفسك، فالاختباء خلف الأسماء المستعارة قد يُؤَوّل إلى عدة تأويلات كأن يقال عنك جبان وضعيف الشخصية، فأنا لا أحب أن أتحاور مع شخص مجهول الهوية.

  • سليم خيراني - أستاذ جامعي

    خامسا: عندما أفتخر بأني أستاذ جامعي، فليس معناه أني أفتخر بشخصي الضعيف، وإنما الافتخار يعود للجامعة الجزائرية دفاعا عنها وعن مبادئها، فالجامعة الجزائرية في وقت مضى استطاعت – رغم الظروف القاسية – تكوين باحثين وإطارات خدموا الجزائر والجزائريين، وأعتبر شخصي الضعيف واحدا من الذين تكونوا في الجامعة فترة التسعينات، وبعد التخرج لم أفر إلى الخارج كما فعل الكثيرون، بل بقيت في بلدي الجزائر أتجرع سنوات الدم والدمار أمتهن التدريس لأبناء الجزائر. والحمد لله ما زلت على قيد الحياة، وأنت إذا كنت صغير السن ( أقل من 30 سنة ) لا تستطيع أن تشعر بما كتبته لأنك لم تعش فترة العشرية الحمراء والسوداء

close
close