الأربعاء 19 فيفري 2020 م, الموافق لـ 24 جمادى الآخرة 1441 هـ آخر تحديث 12:10
الشروق العامة الشروق نيوز الشروق +
إذاعة الشروق
أرشيف

ستستمع محكمة الجنايات بمجلس قضاء العاصمة شهر جوان المقبل، لأقوال المدعو “ز.ف” مقاول، رفقة زوجته “ب. إ” عقب تورطهما في جناية قتل الحارس الليلي لشركة خاصة للأشغال العمومية، وعلى أساس ذلك وجهت لهما تهمة القتل العمدي مع سبق الإصرار والترصد.
وعن خلفية الجريمة التي راح ضحيتها الحارس “ب، مولود”، تعود لكشفه تورط المتهمة في محاولة سرقة ملفات مهمة، ورغم أن الجانية لا تعمل بذات الشركة قررت التسلل إلى المكاتب بعد انتهاء ساعات الداوم المسائي للحصول على بعض الوثائق لفائدة زوجها، غير أن اكتشافه للأمر جعلها تخطط رفقة زوجها للتخلص منه، حيث قاما بتكبيل يديه ورجليه بواسطة شريط لاصق، ثم قتلاه ببرودة دم للاستيلاء على المفاتيح والدخول إلى مكاتب الشركة، ليتم اكتشاف جثة الضحية صباح اليوم الموالي والجروح تملأ جسده إلى جانب اختفاء ملفات هامة من مقر الشركة.
التحقيقات الميدانية بالملف خلصت إلى توجيه أصابع الاتهام للجانية وزوجها، بناء على تصريحات أحد الشهود الذي ذكر انه لمح المتهمة تتردد باستمرار على المكان، وبعد اكتشاف أمرها من طرف الضحية، قررت اقتراف جريمة ثانية لإخفاء الأولى، بتخطيط من زوجها الذي أنكر خلال التحقيق كل الوقائع المنسوبة إليه، مؤكدا انه لا تربطه أي علاقة مع الضحية، فيما تبين بعد التحري حول الأمر انه كان متعاقدا مع الشركة ويعرف المدير العام والمدير التقني للمؤسسة بصفته مقاول، في إطار تكليفه بإنجاز عمارتين ببومرداس عقب زلزال 2003، من جهتها حاولت المتهمة انكار الجريمة وسردت رواية عن خيانة زوجها لها مع موظفة بالشركة وترددت على المكان لمعرفة ذلك، في انتظار تصريحاتها بالجلسة العلنية خلال الأيام المقبلة.

الجريمة الجزائر مجلس قضاء الجزائر

مقالات ذات صلة

  • تمركز المرافق العامة والاستيلاء على الأرصفة أزّم الوضع

    انعدام حظائر السيارات بتيزي وزو يخنق المدينة

    لم تتمكن المخططات الموجهة لفكّ الخناق على مدينة تيزي وزو، من تحقيق المبتغى، رغم تحويل المحطة البرية خارج المدينة وفتح الأنفاق، وحتى بعد استلام "التليفيرك"،…

    • 120
    • 0
  • "الشروق" تلتقي سكرتيره الخاص محمد الشافعي صادق العناني:

    قادة الثورة كانوا يستشيرون البشير الإبراهيمي في أعمالهم

    الطريق إلى بيت الأستاذ محمد الشافعي صادق العناني بالعاصمة القطرية الدوحة، كنا أنا ورفيقي نفكر في زحمة صباح جديد، وننتظر إشارة المرور الخضراء، كانت العيون…

    • 3170
    • 13
600

0 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم

لا يوجد أي تعليق, كن أول من يعلق!

close
close