الإثنين 26 أوت 2019 م, الموافق لـ 25 ذو الحجة 1440 هـ آخر تحديث 01:45
الشروق العامة الشروق نيوز الشروق +
إذاعة الشروق
أرشيف

اهتز دوار أولاد موسى ببني سنوس في الجنوب الغربي لولاية تلمسان، الإثنين، على وقع جريمة قتل بشعة راحت ضحيتها، المرحومة “خديجة.ب” التي تبلغ من العمر 44 سنة، وتشتغل كمعلمة محو أمية، عثر على جثتها بمعصرة قديمة لزيت الزيتون، قرب واد يربط بين أولاد موسى وقرية الخميس.
الضحية التي كانت تقيم في بيتها العائلي رفقة والدتها وأخيها، عثر عليها جثة هامدة، وعليها آثار خنق بسلك معدني، وضربة على مستوى الرأس، ليتم الاتصال مباشرة بعد العثور عليها بعناصر الدرك الوطني التي تنقلت إلى موقع الجريمة لمعاينة الآثار، في حين تكفلت عناصر الحماية المدنية، بتحويل جثتها للمستشفى، أين ستخضع للتشريح لتحديد أسباب الوفاة، وتبقى التحقيقات الأمنية متواصلة للتوصل إلى هوية الجاني وتوقيفه.
وصدم سكان بلدية بني سنوس بالجريمة التي هزّت سكون المنطقة المحافظة، في العشر الأواخر من الشهر الكريم، خاصة وأن الضحية معروفة في المنطقة بحسن أخلاقها، وبتضحياتها الكثيرة في تعليم نساء القرية القراءة، من خلال نشاطها في أقسام محو الأمية.
كما تداول سكّان المنطقة آخر منشورات المرحومة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والتي حثّت من خلاله على المحافظة على الصلاة.
كما عدّدوا خصال الفقيدة. وتعتبر هذه الجريمة الثانية من نوعها التي تهز ولاية تلمسان في الأيام الأخيرة من شهر الصيام، بعد ما سبق لمجرم أن قتل عجوزا يقارب عمرها التسعين على مستوى بلدية مرسى بن مهيدي ساعات بعد تقاضيها معاشها، فيما كانت بلدية مغنية الحدودية قد استقبلت الشهر الكريم بجريمة قتل راح ضحيتها شاب في العقد الثاني من عمره، بطعنات سلاح أبيض، في جريمة ارتكبها جاره الذي تمّ توقيفه. وهي الجرائم التي تأسف لها كثيرا سكّان ولاية تلمسان، خاصة وأنها غريبة عن قيم التسامح والتآزر التي كانت تميز سكان هذه الولاية.

الجريمة الجزائر تلمسان

مقالات ذات صلة

600

2 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
close
close