الأربعاء 19 سبتمبر 2018 م, الموافق لـ 09 محرم 1440 هـ آخر تحديث 22:38
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
أرشيف

عبد الرزاق مقري رئيس حركة حمس

أعلن عبد الرزاق مقري رئيس حركة مجتمع السلم، الخميس، دعمه لتصريحات الفريق قايد صالح قائد أركان الجيش الوطني الشعبي حول رفض إقحام المؤسسة العسكرية في التجادبات السياسية مؤكدا أن حزبه لا يرى نفسه معنيا بالموقف.
ونشر مقري بيانا على صفحته بموقع “فايسبوك” جاء فيه “نؤيد هذا التصريح وهذا التوجه ونسنده، ونعتبره توجها حضاريا يحقق المصلحة الوطنية ونأمل أن يكون قطيعة نهائية عملية مع ممارسات مراحل سابقة كان التدخل فيها واضحا ومعلوما يعرف الجميع تفاصيله، وصرّح به علانية بعض قادة أحزاب الموالاة مرات ومرات بأشكال لا أوضح منها”.
واوضح “لا تشعر الحركة بتاتا بأنها معنية بهذا الرد لأنها لم تدع لتدخل الجيش بل تحدثت في سياق عرض المبادرة”.
واستدل في ذلك بأنه “وردا على سؤال وجه للسيد رئيس الحركة يتعلق بدور قيادة الأركان في هذه المبادرة حيث كان الجواب: أن دور المؤسسة العسكرية في التوافق الوطني هو المساهمة في ضمان حماية التوافق إذا حصل بين الجزائريين، وهو التوجه الذي ضمّنته الحركة نصا وروحا في العديد من الميادرات السياسية السابقة كلما شعرت بضرورة اجتماع وتوافق الجزائريين منذ نشأتها”.

#تصريح_صحفيبخصوص تصريح السيد الفريق القايد صالح بخصوص الذين يُدخلون الجيش في المناكفات السياسية والحزبية: 1 – نؤيد هذا…

Publiée par ‎عبد الرزاق مقري Abderrazak Makri‎ sur Jeudi 26 juillet 2018

وكان الفريق أحمد قايد صالح قد صرح خلال حفل تكريم المتفوقين في شهادة البكالوريا من مدارس أشبال الأمة أن “قد سبق لي الإشارة والتوضيح وبإلحاح شديد، في العديد من المناسبات على أن الجيش الوطني الشعبي، هو جيش يعرف حدود، بل ونطاق مهامه الدستورية، والذي لا يمكن بأي حال من الأحوال إقحامه في المتاهات الحزبية والسياسية، والزج به في صراعات، لا ناقة له فيها ولا جمل”.
وأوضح “لقد أصبح من الســنــن غير الحميدة، بل أصبح من الغريب وغير المعقول، بل وحتى غير المقبول، أنه مع اقتراب كل استحقاق انتخابي، سواء بالنسبة للمجلس الشعبي الوطني، أو المجالس البلدية والولائية، أو فيما يتعلق بالانتخابات الرئاسية، قلت، مع اقتراب مواعيد هذه الاستحقاقات الوطنية الهامة، وعوض أن يتم الاهتمام بالعمل على كسب ثقة الشعب الجزائري من خلال الاهتمام بانشغالاته الملحة، فعوض ذلك ترى بعض الأشخاص، وبعض الأطراف يتعمدون، الابتعاد عن صلب الحنكة السياسية، فالسياسة هي القدرة على التكيف مع مقتضيات الواقع، والقدرة هنا تعني حسن التعامل مع مقتضيات المصلحة الوطنية ومتطلبات تحقيقها، وهذا يستوجب بالضرورة مستوى راقي من الأداء السياسي في جميع الأحوال والظروف”.

الفريق أحمد ڤايد صالح، نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي يترأس مراسم حفل تكريم أشبال الأمة…

Publiée par ‎Algerian Ministry of Defence وزارة الدفاع الوطني الجزائرية‎ sur Jeudi 26 juillet 2018

https://goo.gl/Zb2Utn
الجيش الوطني الشعبي الفريق أحمد قايد صالح عبد الرزاق مقري

مقالات ذات صلة

  • في خرجة غير مألوفة

    تلاميذ يثورون ضد بائعي الخمور بباتنة

    أقدم العشرات من سكان حي مراح الجمال الكائن بطريق باتنة في بريكة رفقة أبنائهم من تلاميذ مدرسة فرحات رحماني على حركة احتجاجية قاموا خلالها بغلق…

    • 6130
    • 26
12 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • تاقليعت

    ادا لم تكن انت اتلمعني برد قائد الجيش فمن يكون المعني الم تطلب تدخل الجيش سبحانالله في لحظة تغير خطابك بعد ان حدرك الزعيم ووصفك بالفاشل الان لم يبق لك اي دور اما ان تنظم الى المهللين والطبالين للعهدة الخامسة او تندثر الكل لفظكم حتى الغاشي الراشي ولم يعد لكم اي دور على الساحة فارحلوا

  • جزائري

    انك حقيقة ثعبان يا سي مقري. بالامس دعوت الجيش للتدخل و اليوم تبدل رايك لانه جاءك رد من الرجال و تقول لست معني برد الجيش بان لا يتدخل في السياسة. يالك من منافق و كدلك كل الاسلاميين. انتم الاسلاميين ليس فيكم ثقة، تخدعون الشعب وتكدبون ولا يهمك اي شئ في البلد سوى مصالحكم السياسية والمادية.

  • ميم في الصميم

    هده قمة السفاهة ياسيد العارفين .تقول كلاما واضحا ثم يرد عليك بما لايدع مجالا للشك .ثم يستقيم لسانك وتدعي أنك لست المقصود بالرد. والله لقد حيرتمونا إدن يعني من مثلا ؟ إليك الخط نورنا

  • ahmed

    يبدو لي, والله اعلم, ان فرص نجاح المبادرة تزداد يوما بعد يوم.
    والقراءة المتفائلة لبيان القايد هي: اذا استطعتم تحقيق هذا التوافق فهذا شانكم. فقط لا تدخلوني كطرف صراع ضد طرف اخر لان ابقى على مسافة متساوية من الجميع, وايضا ابتعدو عن فكرة الانقلاب على الرئيس او توققيفه على طريقة بورقيبة لان ذلك سيدخل البلد في نفق مظلم. الان ماعلى السيد مقري الا الاستمرار في طرق جميع الابواب دون كلل او ملل رغم التثبيط والسابوطاج الى ان يجتمع الجزائريون على حد ادنى من التوافق. واذا حدث هذا فان المشكلة السياسية للجزائر منذ الحاج مصالي في الاربعينات تكون قد عرفت الحل.

  • hadihiya

    كل شئ واضح في ما قاله الفريق أحمد قايد صالح . لا اقتحام للجيش في السياسة فالجيش لكل الجزائريين.
    على الأحزاب أن تتوافق بينها. وعلى الأحزاب كذلك أن تحترم الدستور.

  • BOUMEDIENNE

    يبادر يتراجع والغريب يرئ انه غير معني برد المؤسسة العسكرية التي كانت محل مبادرته!!!!
    هذا يعني انه لا يتحمل مسؤولية ما اقدم عليه، اذن هل يريد مقري ان يقول ان الدولة الجزائرية والقائمين علئ موسساتها و98 بالمئة من الشعب الجزائري لا يفهمون ما يقصده مقري؟?؟؟؟؟
    هذا استهتار بالذكاء الجزائري وعلئ حمس ان تؤدب رئيسها…..

  • عبدالقادر الجزائـــري

    ردا على > المُسمَّى > جزائري
    وماذا فعل العلمانيون منذ الاستقلال إلى اليوم ؟! حيث أهلكوا الحرث والنسل وشجعوا الفجور والفسوق وبعثروا الأموال على مهرجانات الشطيح والرديح ” من الشيخة الريمتي حتى الشاب خالد !!! ومن 24 مليار دولار إلى 1000 مليار دولار !!! ومن الاشتراكية الشيوعية إلى الرأسمالية الغربية !!! ومن التعليم العادي إلى الأساسي ثم العادي ثم البن غبريطي !!! ومن تزوير الانتخابات إلى التفنن في تزويرها !!! ومن البروسة حتى الشيته “لفافا ” !!! ومن الميني جيب حتى الفيزو !!! ولازلتم متسلطين على الشعب بالقوة والشيطنة وبفافا تارة وبأمريكا تارة أخرى وهكذا إلى أن يأخذكم الله أخذا عزيزا

  • Opinion

    هناك حلان للازمة : يا اما الحكم العسكري الصارم الى غاية الخروج من الازمة ثم تسليمها للمدنيين , او حكم ديموقراطي حقيقي لكن بمكانزمات التوازن حتى لا تحدث انزلاقات ,فيجب تقوية سلطة واستقلالية العدالة وايضا تقوية البرلمان باعطائه حق اسقاط الرئيس والحكومة, وقبل ذلك يجب ارضية توافق بين كل اطياف الشعب . لان تقوية النظام الرئاسي يؤدي الى مشاكل في حالة مرض الرئيس. هذا يتطلب طبعا نزاهة الانتخابات. وبالتالي يجب التقليل من كبح سلطة برلمان الشعب . هذا احسن وسيلة لمراقبة وكبح الفساد. الحل الثالث هو مزيج مما سبق.

  • ابن الشهيد

    شكشوكة جزائرية شاركت في صنعها كل القوى الحية والمية ؟فهموا رواحكم ؟الشيلي حكمه بينوشي وأخرج البلاد والعباد الى الوجود رغم محاسبته على الأنقلاب ضد “سلفادور ألندي ” الدي دفع حياته من أجل الديموقراطية ومات في قصره ولم يفر .من جاء بالمغدور به سي الطيب الوطني ،وقبله بن بلة،والشادلي واخراجه من النافدة والمجئ بزروال واخرجه من الباب هو الآخر والمجئ بالأخير أليست هي هده المؤسسة التي تدعي النأي بالنفس ؟مصلحة الوطن والأمة فوق مصلحة الفرد وليست لها ثمن ،ادا دعت الضرورة التدخل يجب التدخل وتنبح من تنبح وادا لم تدع الضرورة للتدخل فيجب أيقاف كل هده المهازل السياسية؟ الجزائر تئن ياسادة ؟

  • Imazighen

    (…السياسة هي القدرة على التكيف مع مقتضيات الواقع). اي واقع؟ واقع فارغه الشعب ام واقع فارضتخ عصابة هدفها التدمير لا البناء.مصلحتها فوق كل اعتبار…تصريح كهذا فهو من صلاحية وزير الدفاع، اين هو وزير الدفاع ؟ كان للجزائر وزير دفاع مدني فاصبحت ليس لها.

  • الشيخ عقبة

    أنا أعتبر أن أفضل السياسيين في الجزائر بعد السيد أويحيا هو السيد مقري . العيب الوحيد الذي ينفرني منه هو تبنيه منهج الظلاميين ولولاه لكان أفضلهم بعد الموسطاش طبعا . أقدر شخصية مقري أيما تقدير ( ماشي مناقف ومتملق ولا مرتشي فاسد , قد يكون مقري يحترم الرئيس ومؤسسات الدولة وعلى رأسها الجيش والأمن أفضل من ذاك .. ولد عباس ومن معه )

  • Kahina

    Tu t’est retire du gouvernement tu l’a accuse de tos les maux fraude illegitime etc… maintenant tu veux reintegrer et essayer de sauver ton mouvement de la faillite et sauver ta peau puisque une autre erreur de ta part te poussera automatiquement a la sortie et bye bye la presidence de ton parti democratique a la maniere islamique .

close
close