الأربعاء 19 سبتمبر 2018 م, الموافق لـ 09 محرم 1440 هـ آخر تحديث 22:38
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
ح.م

رئيس حركة مجتمع السلم، عبد الرزاق مقري

واصلت حركة مجتمع السلم مساعيها الرامية إلى إقناع الطبقة السياسية بمبادرة التوافق الوطني، حيث ينتظر أن تلتقي الأربعاء،”حمس” بجبهة المستقبل بمقر هذه الأخيرة، الكائن بالقبة في أعالي العاصمة، وفق بيان صادر عن جبهة المستقبل.
ويعتبر لقاء حركة “\حمس” بجبهة المستقبل، الرابع من نوعه بعد اللقاءات الثلاث الأولى التي خصصتها لأحزاب الموالاة، بدأها رئيس الحركة، عبد الرزاق مقري، برئيس الحركة الشعبية، عمارة بن يونس، ومن بعده الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، جمال ولد عباس، وآخرها لقاؤه بالأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، أحمد أويحيى.
ويأتي لقاء مقري بعبد العزيز بلعيد في ظل مستجدات يبدو أنها لا تخدم مبادرة التوافق، في ظل تمترس حزبي السلطة وواجهتها السياسية (جبهة التحرير والتجمع الديمقراطي)، خلف العهدة الخامسة للرئيس بوتفليقة وانتقادها لمقترح الانتقال الديمقراطي ودور المؤسسة العسكرية في ذلك، وفق التصريحات التي صدرت الإثنين عن كل من أويحيى وولد عباس، في أعقاب خروجهما من لقاء قصر الحكومة.
ولم تكن مواقف حزبي السلطة بعد لقاء قيادتهما أول أمس الإثنين، هي المؤشر البارز على توجه السلطة نحو رفض مبادرة “حمس”، بل كشف اللقاء الذي جمع أمين عام الحزب العتيد ورئيس حركة البناء، عبد القادر بن قرينة، في سياق مبادرة أخرى منافسة لمبادرة مقري، عن رغبة لدى ولد عباس في تمييع مبادرة “حمس”، من خلال الانخراط في مبادرات أخرى لم تكن تحظى باهتمام الفاعلين السياسيين لولا الاختراق التي حققته مبادرة التوافق، بحسب بعض المراقبين.
وإن كان موقف كل من أويحيى وولد عباس من مبادرة مقري، واضحا لا لبس، وهو الرفض، وإن كان هذا الرفض مغلفا بشيء من الدبلوماسية، إلا أن موقف الحزب الآخر المحسوب على الموالاة، ممثلا في الحركة الشعبية، لا يزال غير محسوم، طالما أن بن يونس، تجاوب مع بعض بنود المبادرة، لكنه انتقد بالمقابل دعوة ولد عباس ضمنيا، الرئيس بوتفليقة إلى الترشح لعهدة خامسة، عندما قال، إن ليس من حق أي كان إجبار الرئيس على الترشح لعهدة خامسة.

https://goo.gl/swZogL
بلعيد عبد السلام حركة مجتمع السلم مبادرة التوافق الوطني

مقالات ذات صلة

10 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • انيس

    اذا كانت عندك شجاعة الرجال وتدافع على الاسلام والمسلمين اهدر شوي على المعتقلين السياسيين مزالو في صحراء و كذالك الرجال المخلصين امثال سيدك علي بلحاج صاحب الشرعية الشعبية انتم والو وخطر على الشعب بامواقفكم الرخيسة مع الانقلابيين

  • الطيب

    مَن ينقذ ماذا !؟

  • عيسى البريكي

    ( قالك علي بلحاج ) لقد ملأ مهرجكم سيد الدجالين علي بلحاج الفضاء بنباحة .

  • انيس

    يارقم 3 كي تتكلم على سيادك الرجال مثل شيخ علي المخلصين اصحاب الشرعية بلانقاش روح غسل فمك بلاصيد

  • العلماني

    الاسلاميون كلهم منافقون .
    كما يقول فرج فودة “همهم ليس الجنة و انما الحكم او كرسي في البرلمان”
    ثم ان الزمن ولى عن حملة السبحة و السواك . و هم من اعاد الجزائر الى ما هي علي اليوم حتى صار الشعب اكبر همه ستر البنات و يشتهيهن في الخفاء . في السبعينات عندما كانت الجزائر قوية كان الدين اخر ما يهتم به الناس . اما اليوم فبسبب الفقر رفعوا جميعا انظارهم الى السماء راجين المعجزة التي لن تتحقق .
    على كل حال . العلمانية و الديمقراطية و رئيس وزراء لي كوان يو هو الحل

  • لونيسي

    ولدت مبادرة حمس ميتة لفقدان الحركة مصداقيتها، ونذكرها بعدة حقائق تثبت ذلك، ومنها:
    – أن مبادرة حمس هي في الأصل مبادرة جبهة القوى الإشتراكية (الأفافاس) التي مافتئت تطرحها منذ مؤتمرها الخامس في 2013، ولم يدخل عليها مقري إلا بعض التعديلات في الوقت الذي رفضت حمس حتى إستقبال وفد الأفافاس عندما ذهب لطرح الفكرة عليها في 2014 في الوقت الذي حظي بإستقبال من الحزب مؤخرا، ليتهجم فيما بعد بالتلميح على من سرق مبادرتهم في صفحته على الفايسبوك، و هو ما يزيد الشرخ أكثر بين قوى المعارضة .

  • لونيسي

    – لم تنس السلطة و كل الجزائريين قفز حركة حمس من باخرة التحالف الرئاسي (الآفالان و الأرندي و حمس) في بداية ما سمي بالربيع العربي في 2011 بهدف إستغلال تلك الأحداث لصالح الحركة، لهذا فان السلطة، خاصة حزبيها الأفالان و الآرندي لن يثقوا إطلاقا في الحركة التي تخلت عنهم في ظرف عصيب بعد ما كانت تستفيد معهم من الريع النفطي بمشاركتهم في الحكم، و هو الأمر الذي لم يغب عن الجزائريين الذين صفعوا الحركة في الإنتخابات التشريعية 2012 بعد ما اعتقدت أنها ستعيد نفس إنتصارت النهظة في تونس و حركة الإخوان المسلمين في مصر آنذاك.

  • لونيسي

    – لم تنس أحزاب المعارضة، و على رأسها التجمع من أجل الثقافة و الديمقراطية (الأرسيدي) و جيل جديد، بل حتى بن فليس و بن بيتور أن حركة حمس تخلت عنهم و خدعتهم عشية الإنتخابات التشريعية 2017 بعد ما كانت شريكة لهم في تنسيقية الإنتقال الديمقراطي التي فتته، و هي في الحقيقة كانت تريد إستخدام هذه التنسيقية و أعضائها للتفاوض من موقع قوة مع السلطة بحكم إعتبارها إحدى أقوى التنظيمات السياسية بداخلها، و هو ما دفع سفيان جيلالي إلى توجيه إنتقادات لاذعة للحركة، فهل بإستطاعتها اليوم إقناع هؤلاء بأي مبادرة منها بعد ماخذلتهم من قبل ؟

  • الطيب

    كلام في الصميم يا سي لونيسي .
    أحسن مبادرة لحمس ” تغسللها عظامها ” هي أن تحل نفسها لأنها لم تفلح لا مع المعارضة و لا مع المولاة !
    و الغريب في الأمر أنها تنتظر منهما تصديق كلامها …!؟

  • ابن الجزائر

    جبهة الأفافاس كنت أقدسها على اسم المرحوم أيت أحمد وكنا نقرأ ما يوزعه علينا مناضليه سرا لكن يوم دخل أول مرة للجزائر وألقى أول تصريح له قلت الله يرحمك يالمصطاش والله لم تخطء في حق هدا الرجل وزاد كرهي لما هرب من الأنتخابات مع بوتفليقة وادعى المرض والحقيقة أنه دمر شركائه في الأنتخابات وباع منصبه وفر مرة أخرى الى سويسرا ومن يومها وأنا ألوم ممن يتبعه بالأسم من بعيد مثل مانشاهد ممن يحملون صورة الرئيس ويجولون ،وعمل الأفافاس مرة أخرى على اجهاظ ندوة مازفران ويقوم بالتخلاط مرة أخرى؟ الحزب الوحيد الدي يملك المبادئ هو “أرسيدي”لو ينزع قبعة الجهوية من برنامجه ويقول مثل ماقالوا ممن سبقوه يا أبناء بلدي

close
close