الأربعاء 23 أكتوبر 2019 م, الموافق لـ 23 صفر 1441 هـ آخر تحديث 13:44
الشروق العامة الشروق نيوز الشروق +
إذاعة الشروق
ح.م

اصطدمت عشرات العائلات التي خرجت هذه الأيام بحثا عن ملابس العيد بوهران، من المعطيات الجديدة التي طغت على الساحة التجارية، حيث عرفت الملابس أسعارا جنونية، أثارت السخط والاستياء وجعلت الأولياء في مفترق الطرق، عاجزون عن الحراك والتفكير، في ظل الغلاء غير المبرر الذي ميز ملابس العيد، والأغرب في كل ذلك أن الأمر يتعلق بملابس رديئة، قادمة من تركيا وهو ما ضاعف من معاناة الصائمين.

وخلال جولة قادت الشروق إلى بعض المحلات التجارية عبر أحياء شوبو، الياسمين، كناستال، العقيد لطفي، لاحظنا التوافد الكبير للزبائن على المحلات وكلهم عزيمة على إسعاد الأبناء وتحقيق الغاية المرجوة، لكن تكون صدمتهم كبيرة بفعل الغلاء، فيعودون أدراجهم خائبين منكسرين، حيث لم تنزل فساتين البنات الأقل من عامين عن 8 آلاف دينار، بينما جاوز سعر الفساتين الخاصة ببنات ال8 سنوات، ال9 آلاف دينار، أما التي تباع ب4 آلاف دينار فهي عبارة عن ألبسة من النوعية الرديئة للغاية، ونفس الشيء انطبق على ملابس الأولاد، حيث أن سعر الأحذية مثلا قفز إلى حدود ال4 آلاف دينار، وهنا المشكلة التي يتخبط فيها الآباء الذين يملكون أطفالا كثر، حيث ستكلف عملية اقتناء طاقم كامل لطفل واحد ما يزيد عن ال10 آلاف دينار، وهو ما اصبح يهدد بعيد أبيض للكثير من المعوزين.

في حين أكد لنا بعض المواطنين أنهم سيستعينون هذا العام بألبسة الشيفون، في محاولة للحفاظ على التوازن المعيشي، مندَدين بظاهرة المضاربة والغلاء الذي ميَز الألبسة هذا الموسم، الذي عرف ارتفاعا في الأسعار بزيادة وصلت حد ال2000 دينار، مقارنة بالسنة الماضية، وينطبق هذا الكلام على الألبسة المنتجة بتركيا فقط، وليس بالدول الأوروبية التي يفوق سعر الفستان منها ال18 ألف دينار، مما جعلها محرَمة على العائلة المعوزة ومتوسطة الدخل.

الغلاء ملابس العيد وهران
600

1 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
close
close