الأربعاء 21 نوفمبر 2018 م, الموافق لـ 13 ربيع الأول 1440 هـ آخر تحديث 12:52
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
رويترز

إحدى موظفات البيت الأبيض تحاول سحب الميكروفون من أكوستا بعدما طالبه ترامب بإنهاء الحوار

نشبت ملاسنة حادة بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ومراسل شبكة “سي أن أن” جيم أكوستا خلال مؤتمر صحفي عقده البيت الأبيض تعليقا على نتائج انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.

وبعد هذه الحادثة التي سجلتها كاميرات كبرى وسائل الإعلام، والتي تخللتها محاولة إحدى موظفات البيت الأبيض سحب الميكروفون من أكوستا، أصدرت شبكة “سي أن أن” بيانا أعربت فيه عن احتجاجها على ما تعرض له مراسلها.

وبعد ساعات، قرر البيت الأبيض تعليق تصريح دخول المراسل أكوستا لحضور المؤتمرات الصحفية المقبلة.

وقالت جمعية مراسلي البيت الأبيض في بيان إنها “تعارض بشدة” هذا القرار، مضيفة أن “إلغاء دخول (المراسل) إلى مجمع البيت الأبيض هو رد فعل لا يتناسب مع الجرم المزعوم وهو أمر غير مقبول… ونحن نحث البيت الأبيض على التراجع عن هذا العمل الضعيف غير السديد على الفور”.

وفي ما يلي نص الملاسنة التي دارت بين الجانبين:

-أكوستا: السيد الرئيس أريد أن أتحداك بشأن أحد تصريحاتك التي أدليت بها خلال نهاية التجديد النصفي.

-ترامب (مقاطعا): هيا، تابع..

-أكوستا: إن لم تمانع سيدي الرئيس، قلت إن قافلة المهاجرين تشكل غزوًا…

-ترامب (مقاطعا): أعتبرهم غزوًا.

-أكوستا: كما تعلم سيدي الرئيس فإن القافلة لم تكن غزوا، بل مجموعة من المهاجرين انتقلوا من أميركا الوسطى إلى الحدود مع الولايات المتحدة.

-ترامب (متهكما): شكرًا لإخباري بذلك.

-أكوستا: لماذا تصفها (القافلة) هكذا؟

-ترامب: لأنني أعتبرها غزوا، نحن لدينا آراء مختلفة.

-أكوستا (مقاطعا): ولكن هل تعتقد أن شيطنة المهاجرين…

-ترامب (مقاطعا): لا على الإطلاق، أريد منهم القدوم، ولكن بشكل شرعي من خلال عملية قانونية، ونحن نحتاج إلى أشخاص (مهاجرين)…

كفى كفى

وحاول أكوستا التحدث، فلم يسمح له ترامب وقال “انتظر، انتظر”.

-ترامب: هل تعلم لماذا نحتاج إلى أشخاص، لأن هناك المئات من الشركات التي انتقلت إلى الداخل (الولايات المتحدة)؛ لذا نحتاج إلى أشخاص.

-أكوستا: حملتك كان فيها إعلان يظهر اللاجئين وهم يأتون ويتسلقون الجدران.

-ترامب (مقاطعا): لم يكونوا ممثلين، بل تلك حقيقة. هل تعتقد أنهم كانوا ممثلين (؟).. لم يكونوا ممثلين ولم يأتوا من هوليوود؛ إنهم أناس حقيقيون، وحدث هذا منذ أيام.

-أكوستا (يرد): إنهم يبعدون مئات الأميال، مئات الأميال، ولم يكن ذلك غزوا.

-ترامب (بحدة): أعتقد أن عليك أن تدعني أدير البلد، وأنت تدير “سي أن أن”، وإذا أدرتها جيدا فإن تصنيفك سيكون أعلى.

وحاول ترامب إعطاء حق السؤال لصحفي آخر، فرفع أكوستا صوته: سيدي الرئيس دعني أسأل هذا السؤال، فأشار إليه ترمب بأصبعه السبابة قائلًا: كفى كفى.

-أكوستا (مصرا على طرح سؤال): أريد أن أسألك بخصوص التحقيق في التدخل الروسي (المزعوم في الانتخابات الرئاسية الأميركية التي فاز فيها ترامب عام 2016).. هل أنت قلق من…

-ترامب (مقاطعا): لست قلقًا من شيء حيال التحقيق في التدخل الروسي، لأن ذلك خدعة، هذا يكفي ضع الميكروفون.

شخص فظ

وإثر ذلك، تحرك ترامب متذمرا خطوات قليلة وابتعد عن مكانه، ثم عاد إليه، في حين عاد أكوستا إلى كرسيه.

حينها بدأ صحفي آخر يعمل بقناة “أن بي سي” وهو بيتر ألكسندر طرح سؤال، لكن ترامب أطلق هجوما على صحفي “سي أن أن”، وهو يشير إليه بسبابته مرارا “يجب أن تخجل سي أن أن من نفسها، حيث يعمل شخص مثلك لصالحها، أنت شخص فظ وفظيع، ولا ينبغي عليك العمل لصالح سي أن أن”.

ومضى ترامب قائلًا “الطريقة التي تعاملون بها الأشخاص فظيعة، ولا ينبغي عليكم معاملة الناس بتلك الطريقة”.

حينها طلب ترامب من الصحفي، صاحب حق السؤال، أن يطرح ما لديه، فقال: “في إطار الدفاع عن جون، لقد سافرت معه، إنه مراسل مجتهد”.

هنا وجّه أكوستا حديثا إلى ترامب، لكن صوته كان منخفضا، فرد ترامب “حسنا وأنا لست أحد معجبيك كذلك، أنت لست الأفضل”.

عندها وقف أكوستا، وبدأ في الحديث، فباغته ترامب “اجلس مكانك من فضلك، عندما تبث تقارير مزيفة، وهو ما تقوم به سي أن أن، فأنت عدو للناس”.

يشار إلى أن منتقدي ترامب يرونه عدوا لوسائل الإعلام منذ دخوله البيت الأبيض، في يناير/كانون الثاني 2017، وهو يهاجم وسائل الإعلام كثيرا، ويتهمها باستهدافه عبر نشر أخبار زائفة.

وفي ردٍّ منها على هجوم ترمب على المراسل، قالت شبكة «سي إن إن» إن هجوم ترمب أمر مخيف وخطير، وفعل ينافي المبادئ الأميركية، وإن الصحافة الحرة هي ضمانة الديمقراطية، وإنها تقف خلف المراسل دعماً له، ولكل زملائه.

المصدر: الوكالات

https://goo.gl/sDkTtA
جيم أكوستا دونالد ترامب سي إن إن

مقالات ذات صلة

  • منظمتا العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش:

    معتقلون في السعودية تعرضوا للتعذيب والتحرش الجنسي

    اتهمت منظمتا العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش، السعودية، الثلاثاء، بإخضاع عدد من النشطاء منهم بعض المدافعات عن حقوق الإنسان المعتقلات منذ ماي للتعذيب والتحرش الجنسي. وثمة…

    • 682
    • 0
  • في منزل الأسرة بجدة

    نجل خاشقجي يستقبل المعزين في مقتل والده

    استقبل صلاح، نجل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، المعزّين في مقتل والده، مساء الجمعة، في منزل الأسرة في مدينة جدة السعودية. وتناقلت صور ومقاطع فيديو، عبر موقع…

    • 3887
    • 2
8 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • وسيم

    هذا الصحفي محضوظ لأن ترامب لا يملك منشارا هههههههه، بن سلمان تغول مؤخرا لأنه يضع ترامب كمثل أعلى وعندما يرى كيف يعامل ترامب الصحفيين ويحول أمريكا لدولة قمع حرية التعبير فمن الطبيعي أن يتغول هو أضعاف المضاعفة في دولة العبودية السعودية

  • b200

    c’est Tramp qui avait rétabli la liberté de dire haut ce que les autres disent bas..il ne cache rien et celui cache quelques choses souvent passe pour un comploteur car tu ne sais pas ce qu’il pense reelement. CNN redoute la perte de la liberté a la parole aux états unis et se place comme seule PARLEUSE…Trump avait rétabli une confiance bonne pour l’Économie, bien que certain media satanique ou de suggestion satanique souhaite la division aux états unis et faire confrontation.cela n’arrange aucun pays dans le monde..nous humains notre ennemie numéro un c’est le Djinn Iblis .

  • b200

    Iblis avant l’arrivé de l’etre humain sur terre etait le maitre, le pharaon sur les Djinns. Dieu en lui creant face a lui un redoutable adversaire, Adam c’est vu humilié c’est pourquoi il cherche a supprimé les enfants d’Adam pour que enfin il règne comme avant sur les pauvres Djinns..il faut que l’être humain en général prend en considération cette création..nous sommes nous humains en compétition mais pas en conflit mortel. le progrès fait par l’un fait bénéficier les autres et chacun a 70 ans a gérer avant d’aller vivre au paradis. on va s’occuper de Iblis et de ces colistiers

  • بشير/تيارت

    بصح هدو ما عندهمش *** تيزي فو *** و *** الو بورتو *** هههههه….. شر البلية ما يضحك ….

  • الجيلالي بوراس

    لوكان صحفي في دولة عربية لاوقفته الحراسة الشخصية لملوكنا ورؤسائنا و اشبعوه ضربا بالدبزة و الهراوة و اودعوه زنزانة لا يعرف مكانها احد اما في السعودية يمهلونها وقتا من الزمن ثم يمحون اثاره كأن لم يكن

  • قدور0031

    لو كان في بلد عربي لتم الضحك في وجه الصحفي ضحكة صفراء في المؤتمر
    ثم تأتي وسائل الخطف في الليل وتضحك في وجهه ضحكة سوداء
    ثم تلفق له تهمة التآمر ضد الزعيم المفدى والتخابر مع القوى الغربية الامربيالية
    ثم إن لم يسجن يضيق عليه وعلى قناته أو صحيفته ومواردها المالية
    ثم يأتي متخلف شبع صفعة ويقول لك: ترامب أسوأ من حكامنا العرب
    سامحني، ترامب لم يقتل أبدا أي صحفي أمريكي، لم يقتل مواطنا أمريكيا، بل دافع عن مصالح أمريكا
    وهذا ما يعجبني فيه، يحب وطنه ويدافع عن مسيحيته وموارد بلده
    ليس كترامبات العرب الذين يتخابرون ضد شعوبهم وخيراتها، ضد أموال الفقراء والمعوقين، ضد تاريخ البلد وهويته.
    فرق كبيييييير

  • تاقليعت

    عندنا تكتب حرف صدهم او تنتقدهم ..تخلص والامثلة كثيرة

  • badr

    مصيره سيكون أفضع من مصير صاحب المقولة الشهيرة ( تيزيفو ) بكل بساطة قضاء أمريكا لا يفرق بين رئيس و فرد من مجتمعهم (شخص عادي ) فما بالك بالسلطة الرابعة و إسمها (سي إن إن) سيواجه ترامب أسوء أيامه المتبقية في الحكم و القلق سينال منه و ستبدر منه تسريحات مستقبلة التي ستزيد الطين بلة لأنه إنسان متعجرف و لا يملك فن التحكم بالأعصاب لأنه غير سياسي همه الوحيد إبرام الصفقات لكن كيفيتها ستؤدي به للمحاكم و السلام عليكم

close
close