-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
شبيبة القبائل

ملال “اللغز”.. على بعد خطوة من قيادة “الكناري” نحو نهائي “الكاف”

سليم دريس
  • 6924
  • 2
ملال “اللغز”.. على بعد خطوة من قيادة “الكناري” نحو نهائي “الكاف”
أرشيف

يتساءل متتبعو الكرة الجزائرية بصفة عامة ومحبو شبيبة القبائل على وجه الخصوص عن السر الذي يقف وراء النتائج الإيجابية التي بات يحققها الفريق في البطولة، باحتلاله الصف الخامس وبفارق 5 نقاط عن المتصدر وفاق سطيف، أو حتى عن النتائج الباهرة التي يحققها الفريق قاريا بوصوله إلى نصف نهائي كأس الاتحاد الإفريقي من دون أي هزيمة، رغم المشاكل الكبيرة التي صارت تعصف بالنادي في السنوات الأخيرة، من خلال عدم توفر الأموال أو حتى الفوضى العارمة وحالة اللاإستقرار التي أصبحت تطبع البيت القبائلي.
وذهب العديد من المتتبعين لطرح عديد التساؤلات، أو حتى التأويل لعديد الأمور، وبالخصوص في ما تعلق بالرئيس “الظاهرة” شريف ملال الذي يصفه محبو الساحرة المستديرة في بلادنا بالرجل “اللغز”، الذي صار يقود شبيبة القبائل بخطى ثابتة نحو العاصمة البينينية “كوتونو” التي ستحتضن نهائي كأس “الكاف” يوم 10 جويلية المقبل.
وبالعودة قليلا إلى الوراء، الكل يتذكر أن الرئيس شريف ملال وخلال حملته الانتخابية لخلافة الراحل محند الشريف حناشي في عام 2017، كان قد وعد جميع المناصرين بإعادة الهيبة للفريق محليا وقاريا، وبجلب 50 مليار سنتيم للاستثمار في الشبيبة، فضلا عن تشييد مركز تكوين خاص بالنادي القبائلي، إضافة إلى مراكز تسوق خاصة بالشبيبة، غير أن كل ذلك بقي مجرد حبر على ورق، الأمر الذي جعل محبي النادي ينقلبون عليه في عديد المرات ويدعونه إلى الرحيل دون رجعة، غير أن الرجل بقي بالمقابل صامتا، وبدل من العمل والبحث عن مصادر تمويل جديدة لفك الخناق عن الأزمة المالية التي يمر بها النادي، فضل الترحال بين القرى ومداشر تيزي وزو لحشد أنصاره، وحضور “الزردات” في وقت كان فريقه يصارع من أجل تحقيق النتائج الإيجابية بلاعبين كانوا ولا يزالون ينتظرون تسوية مستحقاتهم العالقة.

اللاعبون ينتظرون أجور 12 شهرا كاملة.. وملال يستثمر في “الغرينتا”

ولعل النقطة التي تبعث على التساؤل أيضا هي عدم حصول اللاعبين على مستحقاتهم المالية العالقة، حيث كشفت بعض المصادر المقربة من بيت النادي عن عدم حصول اللاعبين لرواتب 12 شهرا كاملا، الأمر الذي دفع بهم لمقاطعة التدريبات في عديد المرات، ولعل الإضراب الذي دخل فيه اللاعبون عشية مواجهة نهضة بركان المغربي، في دور مجموعات المسابقة القارية كانت الأبرز، قبل أن يعود حمرون وبقية زملائه إلى أجواء التدريبات ومن دون الحصول على مستحقاتهم، حيث اكتفى الرئيس ملال بمنحة صغيرة حفز بها المجموعة، التي عادت إلى العمل من دون اعتراض، كما تمكنت من المضي قدما وبخطى ثابتة نحو المربع الذهبي من الكأس الإفريقية.

وما زاد الطين بلة هو ظهور الرئيس ملال في عديد المرات، في بعض مقاطع الفيديو على “اليوتوب” وهو يرقص سواء في الأعراس أو الحفلات في المنطقة غير مكترث بما يدور في بيت الشبيبة من مشاكل، الأمر الذي جعل الجميع يتساءل عن السر الحقيقي الذي يقف وراء النجاح الباهر الذي يحققه هل هو ضربة حظ؟.. بركات “سيدي بلوة”؟ أم في الأمر إن.
يبدو أن النتائج الإيجابية التي بات يحققها الفريق محليا وقاريا، دفعت بمجلس الإدارة الشرعي الجديد، الذي انتخب بتاريخ 21 مارس الفارط يتوارى عن الأنظار ويكتفي بمتابعة أخبار الفريق من دون التحرك لسحب البساط من تحت أقدام ملال، رغم أن العدالة كانت قد فصلت في الأيام القليلة الماضية لصالح مجلس الإدارة الجديد الذي يترأسه يزيد ياريشان، غير أن الأخير فضل البقاء بعيدا وعدم المغامرة، على اعتبار أن الأمور تسير في الاتجاه الصحيح رغم افتقاد الفريق لأدنى شروط العمل، قبل أن يطل جماعة ياريشان في الساعات الأخيرة ويؤكدوا أن صمتهم وعدم المطالبة برحيل الإدارة الحالية، يبقى الهدف منه مصلحة الفريق ومن ثم عدم التشويش على الفريق الذي يسير بخطة نحو النهائي القاري، مؤكدين أن أي مناورة في الوقت الحالي ستحسب ضدهم، وتنعكس سلبا على التشكيلة التي تحضر لخوض نصف نهائي كأس “الكاف” في 20 جوان المقبل أمام كوتون سبور الكاميروني على ملعب الأخير في مدينة “غاروا”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • من هناك

    على الجميع أن يدرك بأن الشبيبة ليست كرة القدم فقط بل أكبر من ذلك بكثير .. وبالتالي فمن يرتدي قميصها يجب أن يدرك أنه يتحمل مسؤولية ثقيلة ونفس الشيء يقال عن مدربها ورئيسها ... الخ

  • سس لا أدري

    يعني يؤسفني أن ألاحظ أن الصحافة لا تدري أنها تتحدث عن شبيبة القبائل الفريق أكثر تتويج وطنياً و قاريا... أين الغرابة في تأهل الشبيبة إلى نصف نهائي كأس الكاف؟ هذه عادة وليست مفاجأة... وإن مرت الشبيبة بظروف قاسية ولا زالت في نفس الظروف إلا أن الشبيبة هو أحسن فريق جزائري بالأرقام...ومن أحسن فرق افريقيا وبالارقام...ومن أحسن فرق الوطن العربي وبالارقام...فلا يصغروا من حجم البطل...