الأحد 22 أفريل 2018 م, الموافق لـ 06 شعبان 1439 هـ آخر تحديث 09:11
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
ح.م

وزير السكن والعمران والمدينة، عبد الوحيد طمار

انتقد وزير السكن والعمران والمدينة، عبد الوحيد طمار، تعامل مسؤولي القطاع على المستوى المحلي مع انشغالات المواطنين، وأعاب حالات “التسيب” المسجلة، كما أمر بتخصيص فترات محددة لاستقبال المواطنين في “جو يسوه الاحترام والتقدير”.

وذكر وزير القطاع، في تعليمة بعث بها إلى مسؤولي القطاع على المستوى المحلي وشملت كل من مديري السكن ومديري التعمير والهندسة المعمارية والبناء، ومديري التجهيزات العمومية، ومديري دواوين الترقية والتسيير العقاري، ومدير وكالة عدل، والصندوق الوطني للسكن، ومدير عام المؤسسة الوطنية للترقية العقارية، انه لاحظ بأن شكاوى وعرائض المواطنين “لا تزال تصل وبأعداد متزايدة إلى المصالح المركزية –يقصد مبنى الوزارة في العاصمةـ في حين أن تخصيص الردود المطلوبة يدخل في اغلب الأحيان ضمن صلاحياتكم”.

ونبه الوزير في المراسلة ـ تحوز “الشروق” نسخة منها ـ  “أن إصلاح المرفق العمومي الذي شرعت فيه الحكومة، يتطلب من مصالح الإدارة المركزية وفروعها على المستوى المحلي، تطبيق تدابير ترمي زيادة على تبسيط الإجراءات الإدارية، إلى تحسين استقبال المواطنين والتكفل الفعلي بانشغالاتهم”.

وكشف الوزير عن تواصل نقل المواطنين انشغالاتهم إلى مبنى الوزارة، وأكد “المواطنون من مختلف الولايات لا يزالون يتنقلون إلى مقر الوزارة ويشتكون من عدم استقبالهم من طرف المصالح الخارجية للوزارة ومن عدم تسوية مشاكلهم والاستجابة لانشغالاتهم”.

واستعمل الوزير مصطلحات “قوية” تدل على حالة الإهمال التي يعرفها القطاع على المستوى المحلي، وقال “هذه الممارسات التي تتنافى مع روح الالتزام والمسؤولية التي يجب أن يتحلى بها كل مسؤول مكلف بمهمة المرفق العمومي”.

وتبعا لحالة الفوضى والتهرب من المسؤولية كما وصفها طمار، طلب من المسؤولين المحليين اتخاذ جملة من الإجراءات في هذا الإطار ومنها “تخصيص الفترة الصباحية ليومي الاثنين والخميس، لاستقبال المواطنين في جو يسوده الاحترام والتقدير والإصغاء لانشغالاتهم وموافقتهم في إيجاد الحلول القانونية، وتخصيص دراسة ملائمة ورد سريع لآي شكوى أو عريضة كتابية ترد إلى مصالحكم، واتخاذ أي أجراء آخر أو مبادرة تكون مطابقة للتنظيم المعمول به، من شأنها السماح بالتكفل كما ينبغي بانشغالات المواطنين”، وشدد المراسلة على ضرورة التنفيذ الصارم والفوري لما ورد فيها.

مقالات ذات صلة

6 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • كرهنا

    كي يستقبلني و يسمعني و ما يمدلي والو نهدر في سري مع روحي خير , اعطيونا اراضي نبنيو و نعمرو بلادنا , 80 بالمئة منها غير مأهول , لا نريد عمارات بأقبية متسخة و جار ملقط ( ملقط معناه عشوائي) يا خي حتى الفلاحة تعبات بالكلاحة و الاراضي بور ألور نبنيو عليها خير ,,,, في العالم الثالث الاستقبال ليس هو الحل الحل في برنامج يتماشى مع خريطة البلد و قطع اليد , اي سراق او مزايد( واحد يبيع على هواه) و كل متوطئ معهم

  • نون

    طبعا الاستقبال لا يعني حل مشاكل المواطنين.

  • عبدالسلام

    السيد الوزير المحترم / السؤال الوحيد الذي لم أجد له إجابة أنا كامواطن جزائري هو : هل الدولة الجزائرية من سنة 1962 الى يومنا هذا لم تقوم ببناء 40 مليون سكن وهذا بدون إحتساب السكنات التي تركها المستعمر عندا خروجه من الوطن وكذالك بدون إحتساب القطع الأراضي التي تسلم الى المواطن لكي يقوم ببناء سكن على حسابه .وكذالك حوالي 10ملايين مواطن جزائري بالتقريب يعيشون خارج الوطن / ونحن لازلنا نتخبط في أزمة السكن / مع كل الإحترمات السيد الوزير /…………

  • 0

    قطاع السكن متعفن لاقصى الدرجات و فيه ممارسات غريبة يجب الحد منها . قبل سنتين او ثلاث توجهت الى مديرية السكن DLEP لاستفسر عن صيغة LPP, في كل مرة المكتب المكلف بهاته الصيغة مغلق و بعد عدة مرات وجدته مفتوحا , و الله العظيم تلك السيدة تتكلم بكل تملق و تكبر و لم تعطيني اي معلومة مفيدة عن السعر و لا على الموقع, و الاخير تقول لي و بكل وقاحة “انت و زوجتك تعملان, اذن اذهب و اشتري فيلا, عندكم الدراهم”. و الله منذ ذلك اليوم لم تطء قدمي مديرية السكن و انا لحد الان بدون سكن. اقولها بكل صراحة, لازم سيف الحجاج

  • مجيد

    في ولاية غليزان بلغ التطور الاداري اعلى مراتبه فبدل ان يكون لمديرية السكن مدير واحد (طبعا لديه الكثير من المشاكل ) فيوجد مديران الاول عند باب المديرية مباشرة لاستقبال المواطن و هذا من باب تقريب الادارة من المواطن و الثاني في اعلى مكتب في المديرية و هذا لمن استطاع اليه سبيلا وحتى ان الموظف البسيط لا يستطيع يان يوصل انشغالاته فيضطر الى التوجه لمدير الباب (سمي بذلك لانه لا يغادر الباب مطلقا) وهذا الاخير من كثرة الاعمال التي يديرها في المديرية و خارجها سوف يطالب برفع اجره لانه يتقاضا اجر عساس !!

  • ahmed khenchela

    نحن اصحاب سكنات الترقوي المدعم مشروع ايرباكو 2 في ولاية خنشلة دفعنا 60 مليون منذ 7 سنوات و المشروع ما يزال حبر على ورق ..الوالي السابق وعدنا بتعويضنا بسكنات ايمو كناب و عندما جاء الوالي الجديد الغى كل شيئ و رفض استقبالنا رغم اننا من ابناء خنشلة و معضمنا ايطارات و اطباء و موظفين …ابن هي الديمقراطية و اين هي جزائؤ العزة و الكرامة .ياوزير السكن