الإثنين 21 ماي 2018 م, الموافق لـ 05 رمضان 1439 هـ آخر تحديث 11:31
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
الأرشيف

دعت وزارة التكوين والتعليم المهنيين، مختلف الشباب العاطلين مباشرة التكوين في أكثر الاختصاصات التي تتطلبها السوق الاقتصادية الوطنية بغرض كسر جدار البطالة وتكوين أيادي محلية مؤهلة من شانها المشاركة في بناء الاقتصاد الوطني ومنها أكبر المشاريع التي تعول عليها الدولة شان ميناء الجزائر الجديد المزمع انجازه بالحمدانية في شرشال بولاية تيبازة الذي يمكن أن يوفر مناصب شغل تعني تخصص الأشغال العمومية، البحرية وتلك الموجهة للبناء.

وقال في هذا الإطار، المكلف بالإعلام والاتصال بوزارة التكوين والتعليم المهنيين، سفيان تيسيرة لـ”الشروق”، إن الوزارة تضع لكل دورة أو دخول تكوين، تخصصات جديدة أو عروض تكون ملازمة لمتطلبات سوق العمل وذلك تماشيا وما يمليه قانون العرض والطلب، موجها نداء للشباب التقرب من أبواب مراكز التكوين واختيار التخصصات التي يقتضيها أو يتطلبها سوق العمل، مذكرا بأن الاقتصاد الوطني متأثرا بالاقتصاد العالمي حيث لا يمكن لأي شاب الاندماج في عالم الشغل إلا إذا اكتسب مهارات وخبرة في النشاطات التي يضمنها عالم الشغل.

وقال المتحدث، أن التكوين المهني ضرورة لرسم مستقبل أي عاطل يفكر في نشاط ما، ودعم ممثل وزارة التكوين المهني حديثه في هذا الإطار بالعودة إلى مشروع ميناء تيبازة الذي اعتبره بالضخم، يمكن أن يمتص أيادي محلية مؤهلة، متمنيا أن يشارك في انجاز مختلف مراحل أشغاله شباب مؤهل من الداخل، داعيا القاطنين بولاية تيبازة والولايات المجاورة لها، ولوج عالم التكوين في التخصصات التي يتطلبها المشروع منها الأشغال العمومية، البحرية والبناء بمختلف فروعه ضمانا لفرص عمل تُعيد الأمل.

مقالات ذات صلة

0 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم

لا يوجد أي تعليق, كن أول من يعلق!