-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد عودة الطوابير لشراء مادة الزيت

منظمة المستهلكين تحذر من الإشاعات واللهفة

نادية سليماني
  • 1829
  • 1
منظمة المستهلكين تحذر من الإشاعات واللهفة
أرشيف

حذرت المنظمة الجزائرية لحماية المستهلك من الإشاعات التي تقف وراء لهفة وطوابير المواطنين على شراء مادة الزيت، وأكدت أن هذا السلوك سيتسبب في الندرة والتهافت لتخزين هذه المادة، في حين اشتكى بعض التجار من الإقبال الكبير للمستهلكين على اقتناء زيت المائدة، ما من شأنه أن يتسبب في خلل في تموين الأسواق بهذه المادة.
تحذير المنظمة الجزائرية لحماية المستهلك وإرشاده، جاء بعدد تلقيها عديد الشكاوى بشأن اللهفة على شراء مادة الزيت في المحلات والمساحات الكبرى، ما تسبب في حدوث ندرة في بعض المناطق.
” الشروق” تجولت في المحلات والأسواق على مستوى ولايات الجزائر وتيبازة والبليدة، أين وقفت على تهافت المواطنين في طوابير لاقتناء مادة الزيت على مستوى المحلات والمساحات الكبرى، أين اشتكى التجار من الإقبال الكبير للمواطنين على مادة الزيت ما تسبب في ندرتها في بعض المناطق لتبدأ بوادر أزمة جديدة في الزيت المدعم لأسباب تتعلق بالإشاعة واللهفة والشراء من أجل التخزين حسب ما حذرت منه جمعيات حماية المستهلكين.
وفي هذا الإطار، أكد تاجر في العاصمة أن كمية الزيت التي كانت تأتيه كل بداية أسبوع والتي تستغرق أياما لتنفد تم اقتناؤها خلال ساعات قليلة بسبب الإقبال الكبير للمواطنين على هذه المادة بسبب الإشاعة، فيما أكد تاجر آخر من البليدة بأن المواطنين بدأوا في التهافت واللهفة على شراء وتخزين الزيت، لأن “الإشاعة لعبت دورها، وسنعيش أزمة زيت ثانية إذا لم تتدخل السلطات الوصية لتدارك الأمر..”.
وفي هذا الصدد، أكد رئيس المنظمة الجزائرية لحماية المستهلك وإرشاده، مصطفى زبدي في اتصال مع “الشروق”، بأن الإشكال الرئيسي في الموضوع، الذي سيتسبب في تأزم الوضعية، هو انتشار الإشاعات المغرضة، والتي تجعل المستهلك يتسابق للحصول على مادة الزيت بكميات كبيرة وتخزينها. وأضاف “ندعو المواطنين لترشيد سلوكهم الاستهلاكي، لأن اقتناء كميات أكبر من الزيت، هو ما سيُسبب أزمة في هذه المادة، ويعود بالضرر عليهم أولا، فيما سيجدها المضاربون فرصة ذهبية لرفع الأسعار”.
وتحدث زبدي عن تلقيهم شكاوى من مواطنين عبر مختلف الولايات، حول التذبذب في تواجد الزيت في المحلات، وقال، غالبية الشكاوى حول الندرة، وردتنا من ولايات شرقية، أين أكد مواطنون صعوبة التحصل على مادة الزيت، وغيابها من المحلات، “ولكن الندرة الحالية، ليست بتلك الحدّة التي عرفناها منذ أشهر”.
ومن جهته، أكد رئيس فدرالية المواد الغذائية بالجملة، سعيد قبلي لـ”الشروق”، بأن مادة الزيت أصبحت توزع بكميات قليلة على تجار الجملة، وهو ما أحدث نوعا من الندرة فيها.
وقال “لا ندري أين الإشكال، ولكن ما نعلمه أن مصنعي مادة الزيت باتوا يوزعون علينا كميات أقل من المعتاد”، مؤكدا، أن الندرة الحالية، لم تصل مرحلة الأزمة، وهي محصورة في بعض الولايات فقط “ولكن علينا تدارك الأمر، وإيجاد الحلول قبل تفاقمها أكثر” على حد قوله.
وحذّر قبلي، من استغلال من وصفهم “تجار الأزمات والمناسبات لهذه الندرة”، لفرض سيطرتهم على تجارة الزيت.. التجارة الفوضوية أصبحت المتحكم الرئيس في السوق، فكثير من التجار لا يحوزون سجلات تجاريّة، وآخرين يبيعون بضاعتهم في الشاحنات، دون نسيان تجار الشوارع والأرصفة.
فيما نفى محدثنا، أخبار رفع سعر الزيت المقنن، لدى بعض التجار، مؤكدا بأن هذا السلوك عقوبته كبيرة، في حال تم ضبط باعة يرفعون الأسعار المقننة.
ومن جهتها، اتصلت “الشروق” بمسؤول الاتصال على مستوى مجمع سيفيتال لرصد توضيحات أكثر حول أسباب التذبذب في تزويد الأسواق بمادة الزيت، غير أن المعني وعدنا بمعلومات عن الموضوع، غير أنه بعد ذالك امتنع عن تزويدنا بأي معلومات عن أسباب الندرة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • احمد

    ويوم السبت لن تجد في صلاة الاستسقاء الا صفا واحدا او اثنين