الجمعة 21 سبتمبر 2018 م, الموافق لـ 11 محرم 1440 هـ آخر تحديث 00:32
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
ح.م

ارتفع منسوب مياه الأمطار التي هطلت على المقاطعة الإدارية لعين قزام بولاية تمنراست مؤخرا، إلى أزيد من 31 ملم، حيث أدت إلى هروب أزيد من 50 عائلة من منازلهم التي غمرتها المياه، كما تسببت السيول في تشققات للمباني والمنازل المشيدة بمواد بناء محلية، بالإضافة للخسائر المادية المعتبرة في قطاع الفلاحة، أين غمرت مياه السيول، عشرات من آبار السقي، والمضخات المستغلة في عملية استخراج المياه من الآبار، وأتلفت أغلب المحاصيل الزراعية المتواجدة في مجرى الوادي.
وخلفت السيول الجارفة، منذ 48 ساعة، مآسي حقيقية ومعاناة يتخبط فيها مواطنو عين قزام الحدودية، إذ تمكنوا من الخروج من منازلهم التي غمرتها المياه، بمساعدة أفراد الجيش الشعبي الوطني، ومصالح الحماية المدنية، أين تم نقلهم إلى مناطق جبلية شمال المدينة، وأصبحوا هناك يفترشون الأرض ويلتحفون السماء، فيما قام البعض منهم بتشييد خيم من أغصان الأشجار وجريد النخيل والعلب البلاستيكية، لحماية أطفالهم من لفح أشعة الشمس الحارقة وحرارة الجو.
ورغم الزيارة الخاطفة التي قام بها الوالي المنتدب، للأحياء المتضررة بالأخص حي الريفي، وتشكيله لخلية أزمة لمتابعة حالة المتضررين من السيول، وتقديم المساعدات الضرورية لهم، إلا أنه لم يتم التكفل بالعائلات المتضررة لغاية كتابة هذه السطور، حسبما صرح به الناشط الجمعوي، ”باصي تقيدة”، الذي أكد بأن مصالح الحماية المدنية، سخرت منذ الليلة الأولى لهطول الأمطار، عدة مضخات من أجل امتصاص المياه من داخل المنازل، غير أن أحد السكان، اشتكى من البطء الشديد للعملية، وهذا راجع لجريان الوادي المحاذي لموقع الحي، مما صعب دخول شاحنات الحماية المدنية، على خلفية أن الأرضية طينية، بالإضافة لارتفاع منسوب المياه بكافة أرجاء الحي، ما تسبب كذلك في ظهور تشققات على مستوى المباني السكنية. وطالب المتضررون بالتفاته من سلطات الولاية وعلى رأسها الوالي ويبقى سكان عين قزام، يعانون الأمرين بين سيول جارفة متواصلة، وغياب تام للسلطات المحلية من أجل التكفل بهم ومساعدتهم ولو بكلمة طيبة.

https://goo.gl/3YJKS8
الأمطار الفيضانات عين قزام

مقالات ذات صلة

  • محمد عيسى يعلن عن مراجعة قانون الجمعيات:

    صراعات السلفيين على المساجد وراء مقتل إمامين

    أعلن وزير الشؤون الدينية والأوقاف، محمد عيسى، عن مراجعة قانون الجمعيات، قصد تنقيحه للتصدي لمحاولات "التيارات الدينية" و"العناصر التخريبية" الاستيلاء على إدارة المساجد من خلال…

    • 4078
    • 15
3 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • المهرجانات والبؤس أين الأولوية؟

    منكوبو الفيضانات في عين قزام يبيتون في العراء والحكومة الفاشلة المنافقة تقيم مهرجانات الشطيح والرديح وتبذر مال الشعب. يا ويلكم من محاسبة الله عن التفريط في المهم وهم البشر (المواطنين) والاهتمام بالمجون والفساد والمهرجانات الراقصة الداعرة … أين أنتم و أمير المؤمنين سيدنا عمر الفاروق رضي الله عنه الذي يقولو (لو أن بغلة في العراق عثرت لسئلت عنها يوم القيامة، يقال يا عمر لما لم تعبد لها الطريق؟) عمر يخاف أن يسأله الله عن بغلة وأنتم لا تكترثون لحال بشر تستغلون ثرواتهم وتغضون طرفكم عن حالهم البئيسة فالله يمهل ولا يهمل وهو القائل {وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ }

  • مهدي

    علاه عين قزام جاية في الجزائر ؟ عند بالي جاية في الصحراء ! و الصحراء ثرواتها للدولة و مشاكلها الصحراويين، مساكن مزية كاين البترول و الغاز في الصحراء و إلا لوكان راه كلاهم الذيب

  • أحمد

    لو كانت عين قزام في العاصمة أو البليدة أو تيزي وزو أو بجاية لهبت الحكومة لنجدتها و لكنها في الجنوب و ما أدراك ما الجنوب خيراته لأبناء مناطق معينة من الوطن و آهاته و كوارثه لأهله .

close
close