الثلاثاء 15 أكتوبر 2019 م, الموافق لـ 15 صفر 1441 هـ آخر تحديث 19:25
الشروق العامة الشروق نيوز الشروق +
إذاعة الشروق

على خلفية حملة أجنبية مشبوهة

من هؤلاء الذين تخيفهم مدارس الأشبال؟

رمضان حملات عقيد متقاعد
ح.م
  • ---
  • 47

كان التأهيل العسكري ذا أهمية بالغة في اليونان القديمة، وكان الإسبرطيون يبالغون في انتقاء الأطفال اليافعين ليشاركوا في هذا التأهيل لفترات زمنية متفاوتة، حيث يُفحص كل مولود ذكر من قبل مجلس الشيوخ في قبيلته، وإذا كان سليما يُغسل بالنبيذ ويسمح له بالحياة، وإن كان ضعيفا يترك في العراء حتى يلقى حتفه، حتى إذا بلغ السابعة من عمره يُسجل في برامج التأهيل، وتُعد هذه هي بداية المرحلة الأولى من التدريب الصارم والقاسي، لإتقان المهارات الضرورية للتحمل وتكوين أجيال من الجنود الأقوياء، ونتيجة لهذا كانت إسبرطة المنيعة والمحصنة بفتيانها المدربين، المدينة اليونانية الوحيدة التي ليس لها أسوار دفاعية، لقد كان حصنها الوحيد أشبالها المدربين الذين دخلوا التاريخ من خلال المعركة التي عبثت بشرف جيش الإمبراطورية الفارسية، وقد ألهم هذا النظام الكثير من قادة اليونان وفلاسفتهم فبحثوا فيه ونظروا له، واعتبروه مصدر القوة في اسبرطة وركنها الركين، وطالبوا بتعميمه على كل مدن اليونان.

مدارس الأشبال وبرامج الفتوة في المجتمعات الحديثة

أما في إسرائيل فمعظم الأطفال اليهود يخضعون لتدريب عسكري في مؤسسات خاصة تؤهلهم لاجتياز اختبارات الانتقاء في وحدات الجيش لاحقا، وبمجرد تسجيلهم في المدارس الثانوية في سن الـ17، يخضع الذكور عادة لمدة تدريب تبلغ ثلاث سنوات، والفتيات يخضعن لمدة تدريب تبلغ سنتين، وفي الآونة الأخيرة تم تشجيع حوالي 300 مدرسة يهودية للانضمام إلى برنامج وزارة الدفاع الإسرائيلية للتعليم الذي يُطلق عليه اسم “مسار القيم”، والذي يهدف لـتعزيز العلاقات والتعاون بين المدارس والجيش، وأدت هذه البرامج إلى قيام ضباط بزيارات منتظمة إلى المدارس، وزيارات ميدانية للطلبة لقواعد عسكرية لتشجيعهم على الانخراط في الجيش بعد انقضاء مرحلة الدراسة، ويتم حاليًا تصنيف كل مدرسة من المدارس سنويًا من قِبل وزارة التعليم، ليس فقط بناء على نتائجها العلمية، ولكن أيضًا بناء على معدل تلاميذها ضمن المشروع ونسب انضمام طلابها لوحدات النخبة، وقد شبه بعض الاسرائيليين ذلك بالنظام الإسبرطي الذي تحدثنا عنه سابقا، إن العلاقة القوية بين الجيش والمدرسة في إسرائيل هي إحدى المسلمات التي لا يسمح أبدا بالتحدث عنها وانتقادها، والمدارس التي تندمج في هذا الاتجاه هي التي تحظى بالدعم والرعاية، إضافة إلى أن الكثير من كبار المدرسين في هذه المؤسسات التعليمية هم ضباط سابقون في الجيش، وقد عبر عن هذا الواقع رئيس وزراء إسرائيل الأول دفيد بن غوريون بقوله “إن إسرائيل عبارة عن مجتمع للمحاربين”، وتقول الباحثة الإسرائيلية إرنا كازين “إن من يطلع على مناهج التعليم في المدارس الإسرائيلية في جميع المراحل لا بد أن يلفت انتباهه التوجه العام القائم على روح العسكرة وإعداد الطفل حتى يكبر ليصبح مقاتلاً لتكريس الروح الإسبارطية”، أما راشيل إيرهارد أستاذة التربية في جامعة تل أبيب فتقول أن المدارس الإسرائيلية تتجه لتصبح مثل مدارس إسبارطة.
أما في فرنسا فقد ظهرت المدارس العسكرية للناشئة بصفة قانونية في عهد لويس الخامس عشر من خلال أمر صادر في أول ماي 1766 وكانت عبارة عن مناصب في الفرق العسكرية مخصصة لأطفال الجنود وضباط الصف وكانوا يلقبونهم يومها بأطفال الفرق les enfants de troupe، وفي 10 أوت 1786 انشئت أول مدرسة عسكرية فرنسية لتلاميذ الجيش Ecole des Pupilles de l’Armée وكانت مخصصة ليتامى أفراد الجيش، وفي جويلية سنة 1884 تم إنشاء أربع مدارس عسكرية تحضيرية والتي ألغت منصب أطفال الفرقles enfants de troupe، وخلال الحرب العالمية الثانية تم إعادة إحيائها على الأراضي البريطانية لتدريب الأطفال في إطار ما عرف بالجبهة الفرنسية للتحرير، وسنة 1974 تحولت إلى مدارس عسكريةCollège militaire، ثم تم تحويلها سنة 1986 إلى ثانويات عسكرية Lycée militaire، ثم تغيرت تسميتها في مارس 2006 لتصبح ثانويات الدفاعLycée de la défense، ورغم التحولات التي عرفها المجتمع الفرنسي، إلا أن هذه المدارس استمر وجودها تحت تسميات مختلفة، تعمل لنفس الأهداف العامة المتعلقة بتكوين نخبة من الجيش قادرة على القيام بمهام الدفاع على أحسن وجه، ويوجد حاليا في فرنسا ست مدارس، أربع منها للقوات البرية وواحدة للقوات البحرية والأخرى للقوات الجوية، ورغم وجود برامج شبه عسكرية يشرف عليها الجيش خاصة بتأهيل الشباب الذي يواجه مشاكل الإدماج والإنحراف، وبرامج مدنية خاصة بالأطفال، ومازال النقاش مستمرا حول ضرورة توسيع نشاط هذه المدارس ليشمل فئات السن الأقل بحجة أن أفضل سن لتلقين قيم الوطنية هو الفئة العمرية من 12 إلى 15 سنة وبعدها يصبح الأمر عسيرا، هذا ما يراه الضابط الفرنسي le général Douin والذي يقول: “Pour créer un lien entre le jeune français et la nation, il faut agir entre 12 et 15 ans. Tout se passe à ce moment. Quand on reçoit un soldat âgé de 18 à 20 ans, il est déjà trop tard “، واكبر التحديات بالنسبة لهذه البرامج هو عزوف الشباب عن الالتحاق بالجيش وتفضيله الحياة المدنية المستقرة على ذلك، ونجد شبيها لهذه المدارس الفرنسية شبه العسكرية أو التحضيرية في اغلب دول أوروبا وأمريكا وآسيا وإفريقيا.

التجربة الجزائرية لمدارس الأشبال

كانت الجزائر أيضا صاحبة برنامج طموح في هذا الباب وحققت فيه نتائج جيدة، وشكل خريجو مدارس الأشبال نخبة الجيش ونواته الصلبة، لولا المؤامرة التي حيكت خيوطها في باريس زمن الرئيس الشاذلي بن جديد، لقد تم غلق هذه المدارس في الجزائر سنة 1986 بحجة الحفاظ على الطابع الشعبي للجيش، وأشرف الضباط الفارون من الجيش الاستعماري لاحقا على تفكيك بقاياها بحجة خطر الأشبال على وحدة الجيش، وفي إطار نفس البرنامج تم إفراغ الجيش الوطني من بقايا المجاهدين تحت شعار الاحترافية، وكان الهدف الحقيقي من وراء ذلك القضاء على الروح الوطنية وقيم نوفمبر في المؤسسة العسكرية، لقد تم تسريح خريجي مدارس أشبال الثورة بحجج واهية، وتم وضع قواعد ترقية مفصلة بصفة دقيقة تمنعهم من الوصول إلى مراكز القيادة والتأثير، وتم إحالة أعداد كبيرة منهم على التقاعد في سن العطاء والنضج، ولم يفلت من هذه المجزرة الرهيبة إلا فئة قليلة قضت بقية أيامها تحت الضغوط المتنوعة والاتهامات المختلفة، ولم يتنفس بقايا الضباط الأشبال الصعداء ولم يروا النور إلا بعد رحيل هذه القيادة المتخرجة من الجيش الاستعماري، لقد كان رحيلهم بادرة خير وبداية مرحلة جديدة لإعادة الأمور إلى نصابها، لاسيما مع القيادة الجديدة سليلة جيش التحرير النقي المنزه عن شوائب المدرسة الاستعمارية والتي أعادت الاعتبار للأشبال وأحاطت نفسها ببقاياهم.
يمكننا أن نذكر فقط أن فكرة مدارس الأشبال تشكلت وتطورت زمن الثورة وتم تجسيدها سنة 1959 في الحدود الشرقية بأمر من قيادة أركان جيش التحرير يومها، وكان هدفها جمع أطفال الشهداء واللاجئين من اجل التكفل بهم وتكوينهم ليتسلموا المشعل، واستطاعت الدفعة الأولى استقطاب حوالي 200 تلميذ، واحتوى برنامج التكوين تعليما عاما وتدريبات عسكرية أهلتهم لاحقا للالتحاق بالمدارس المحترفة بالدول الشقيقة والصديقة، وانطلاقا من سنة 1963 شهدت مدرسة أشبال الثورة الميلاد الرسمي على أنقاض المدرسة الفرنسية بالقليعة، وكان هدفها تكوين الشباب وتزويد الجيش بالإطارات الكفؤة والنخبة المشبعة بالقيم الوطنية الأصيلة، ربما يكون ما ذكرناه كافيا لتفسير اللغط الذي أثير في الأيام القليلة الماضية حول إعادة بعث مدارس أشبال الثورة تحت تسمية أشبال الأمة من طرف الجيش من خلال المرسوم الرئاسي رقم 08 – 340 المؤرخ في 26 أكتوبر 2008.

مدارس الأشبال والهيئات الدولية للطفولة

وفي إطار الانسياق مع اللغط المحلي الذي أثارته جمعيات مشبوهة محسوبة على المجتمع المدني المغشوش الذي نمى لسانه ونبتت أظافره في مرحلة سابقة، طالبت اللجنة الأممية لحقوق الطفل في الاجتماع الخاص بمناقشة وضع الأطفال في شهر مارس من السنة الجارية توضيحات من البعثة الجزائرية حول مدارس أشبال الأمة، كما طالب الفريق الأممي في مجال حماية الطفولة بتوضيحات عن مدى تطابق وضع هذه المدارس شبه العسكرية مع القوانين والاتفاقيات الدولية المتعلقة بحماية الأطفال ومنع تجنيد القصر، خاصة اتفاقية حقوق الطفل لعام 1989 والبروتوكول الاختياري بشأن اشتراك الأطفال في النزاعات المسلحة الملحق باتفاقية حقوق الطفل لعام 2000، وعلى الرغم من تباين القانون الدولى العام فى تحديد سن الطفل المقاتل فيما دون سن الخامسة عشرة أو سن الثامنة عشرة، إلا أن هناك قبولاُ في القانون الدولى الإنسانى والقانون الدولى الجنائى باعتبار الطفل المقاتل ما دون سن الخامسة عشرة من العمر، ففي المادة 30 الفقرة 03 من اتفاقية حقوق الطفل لعام 1989 نجد النص الصريح على أن المحظور هو إشراك الفئة العمرية 15-18 في العمليات القتالية المباشرة، حيث تقول: “تمتنع الدول الأطراف عن تجنيد أي شخص لم تبلغ سنه خمس عشرة سنة في قواتها المسلحة. وعند التجنيد من بين الأشخاص الذين بلغت سنهم خمس عشرة سنة ولكنها لم تبلغ ثماني عشرة سنة، يجب على الدول الأطراف أن تسعي لإعطاء الأولوية لمن هم أكبر سنا”، وقد وضحت المادة الأولى من البروتوكول الاختياري لسنة 2000 الأمر بشكل جيد، حيث تنص على ضرورة أن: “تتخذ الدول الأطراف جميع التدابير الممكنة عملياً لضمان عدم اشتراك أفراد قواتها المسلحة الذين لم يبلغوا الثامنة عشرة من العمر اشتراكا مباشراً في الأعمال الحربية”، أما فيما يتعلق بالمدارس التعليمية التي تحتوي برامجها على تدريبات شبه عسكرية مكيفة مع السن فهي غير مخالفة للاتفاقات الدولية المعنية، وهذا ما تناولته الفقرة الخامسة من المادة 03 والتي تقول: “لا ينطبق اشتراط رفع السن المذكور في الفقرة 01 من هذه المادة على المدارس التي تديرها القوات المسلحة في الدول الأطراف أو تقع تحت سيطرتها تماشياً مع المادتين 28 و29 من اتفاقية حقوق الطفل”.
وبغض النظر عن النقاش الكبير حول تفسير بعض المفاهيم الأساسية في هذه الاتفاقيات، خاصة مفهوم الطفل والمشاركة والتجنيد والتي تحتوي كلها على خلفيات سياسية وأيديولوجية وثقافية، فقد كانت التحفظات المثارة غير واضحة وغير مضبوطة وغير مؤسسة قانونا، وتبدو أنها ابتزاز مبطن يهدف لمعرفة أبعاد المشروع وحجمه وأهدافه، لأن الإجابة عن هذه التساؤلات المثارة من طرف الهيئات الدولية، موجودة في القانون الأساسي لمدارس أشبال الأمة بوضوح كاف، والذي تمت في صياغته مراعاة الاتفاقيات الدولية المتعلقة بحقوق الطفل، فهذه المؤسسات ليست ثكنات عسكرية وإنما مدارس عمومية ذات طبيعة خاصة تابعة لوزارة الدفاع تحت إشراف وزارة التربية الوطنية، إنها مجرد متوسطات وثانويات تعتمد نظاما داخليا كاملا، وبرنامجها لا يختلف عن البرنامج المعتمد في المؤسسات التربوية الأخرى في جانبه العلمي مع بعض التدريبات البدنية الاستعراضية المتوافقة والمضبوطة مع سن الفئة المعنية، وهذه الجوانب محددة بدقة في القانون الأساسي، وتقتصر على التدريب البدني المكيف المتعلق بالمراسم العسكرية وقواعد الآداب والانضباط وبعض المهارات الضرورية، كما أن هذا القانون يوفر الحماية اللازمة للشبل من التهديدات أو الإهانات أو السب أو القذف أو التهجمات من أي نوع كانت والتي يمكن أن يتعرض لها خلال تمدرسه، والالتحاق بهذه المدارس ليس إجباريا ويتم من خلال عقد رضائي بنوده واضحة ومحددة بدقة ويعطي الإمكانية لفسخه للطرفين في أي مرحلة من مراحل الدراسة، كما يمنح للشبل المقبول بالمدرسة فترة للتكيف مدتها ثلاثة (3) أشهر، يمكن أن يفسخ العقد خلالها من أحد الطرفين، كما يضمن التعليم في هذه المدارس عطلا متوافقة مع رزنامة العطل المدرسية لوزارة التربية.


إن القراءة المتأنية للقانون الأساسي والداخلي لهذه المدارس لا تظهر فيه خرقا أو تعارضا لا مع الاتفاقيات الدولية التي تعنى بحقوق الطفل ولا مع الالتزامات الجزائرية تجاه الهيئات الدولية المعنية، وقد راعى القانون الأساسي كل الخصوصيات المتعلقة بالفئات المعنية ووفر لها الحماية القانونية اللازمة، أما ما يتعلق برؤية الآخرين للقضية ونظرتهم إليها من خلال تصوراتهم الأيديولوجية والمصلحية وحتى الثقافية فتلك مشكلتهم التي لا تعني سواهم، والجزائر في غنى عن هذه النصائح والآراء المجانية، ولها خصوصياتها التاريخية والحضارية التي تستلهم منها نموذجها الخاص، فالمشكلة إذا لا تكمن في حقوق الطفل بقدر ما تكمن في مصالح بعض الأطراف الخارجية وامتداداتها الداخلية والتي ترى في مدارس الأشبال مشروعا طموحا لبناء جيش وطني قوي ومتطور، سيكون الحصن المنيع أمام مخططاتها المشبوهة وهو قادر على حمل الرسالة التاريخية المنوطة به والتي ورثها عن أجيال من الشهداء.

مسك الختام:

هناك مشاكل كبيرة تعانى منها الطفولة في العالم، تمتلك هذه المنظمات الدولية الأرقام الحقيقية المتعلقة بها، وتنتظر منها هذه الطفولة برامج جادة وحقيقة لإنقاذها مما هي فيه، لا شك أن أطفال بورما وإفريقيا الوسطى وجنوب السودان وأطفال غواتيمالا والهندوراس وبنغلاديش، أولى بهذا الاهتمام من مدارس أشبال الأمة التي تعتبر ظروفها حلما تتمناه هذه الطفولة المعذبة والمحطمة عبر العالم، هناك آلاف الأطفال يعانون في حقول الكاكاو بإفريقيا الغربية، خاصة في بوركينا فاسو وساحل العاج، حيث تمارس العبودية البشعة على طفولة بريئة من طرف مؤسسات غربية عملاقة، هناك شبكات دولية كبرى تمارس تجارة الأطفال من إفريقيا وأمريكا اللاتينية تحت ستار التبني، هناك استعباد بشع تمارسه مؤسسات الموضة ومصانع النسيج الغربية على الأطفال في آسيا، في بنغلاديش وباكستان والهند، هناك الآلاف من الأطفال القصر الذين يتعرضون للاستغلال الجنسي في الدول الفقيرة، حيث تنتشر السياحة الجنسية، وزبائنها شخصيات مرموقة من المجتمعات الغربية التي تقدم الدروس في حقوق الأطفال، كل هذه القضايا والجرائم ملفاتها مفتوحة والأدلة فيها متوفرة وتستعرض عضلاتها على الصفحات والمواقع الالكترونية، ولكن المنظمات الدولية للطفولة تجد الوقت الكافي لكي تطلب توضيحات حول أطفال تقوم الدولة برعايتهم في مدارس خاصة وفي شفافية كاملة.
إن مدارس الأشبال لست مشكلة الطفولة في العالم، بل ربما هي حل للطبقات المحرومة في عالم الرأسمالية الطاغي والمتوحش، وفرصة للتعليم الجيد والرعاية الكافية وآلية من آليات الحراك والترقي الاجتماعي، التي تضمن تجديد المجتمعات وتغيرها بصورة طبيعية وسليمة، والذي نقوله للجميع أن الجزائر ليس لديها ما تخفيه في هذا الملف وهي وفية لالتزاماتها الدولية فيما يتعلق بقضايا الطفولة، وهي مستعدة – عندما تقوم هذه الهيئات المحترمة بحل مشاكل الطفولة المعذبة عبر العالم الرأسمالي المتوحش – أن تناقش بصدر رحب وعقلية متفتحة كل النصائح الجادة والصادقة المتعلقة بقضية مدارس الأشبال.
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار وعاشت الجزائر حرة أبية

العقيد المتقاعد رمضان حملات
خريج مدرسة أشبال الثورة

https://goo.gl/EjZLPD
الجيش الجيش الجزائري مدارس أشبال الأمة

مقالات ذات صلة

  • "الغوغائية" وقانون المحروقات

    لا يمكن مقارنة الجدل العقيم حول قانون المحروقات الجديد إلا بمثيله من الجدل الأخرق، حول المواد الدستورية 7 و8. في كلا الحالتين، غاب العقل والمنطق، وأصحاب…

    • 961
    • 6
  • درسٌ كبير من رواندا الصغيرة!

    بعد أن أرسلت في 27 فبراير 2019 قمرا اصطناعيا إلى الفضاء الخارجي لتمكين تلاميذ مدارسها من الأنترنت مجَّانا لاستزادة معارفهم وتدريبهم على البحث منذ نعومة…

    • 904
    • 7
600

47 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • محمد

    شركة نيسلي، تقوم بتشغيل الأطفال أقل من 15 سنة في جمع الكاكاو وتقوم بذلك بإنتهاج أسلوب العبودية تماما، وهي متابعة في قضايا أخرى مشابهة.
    أطفال بانغلاديش والهند وتايلاند والفيلبين كما تفضلت، تشحنهم المخابرات الامريكية إلى أمريكا لإستغلالهم جنسيا من طرف قمة هرم البنوك والشركات العالمية وأطراف في الحكومة الأمريكية فيما عرف بفضيحة بيتزاغايت، التي حاول الإعلام الأمريكي إخفاءها عبر تضليل الناس بوصفها بأخبار مزيفة.
    الشركات الإحتكارية والبنوك الكبرى في مايعرف بالعولمة،لاتريد دولا مستقلة ذات سيادة، هي تجهز لحكومة واحدة عالمية، وتحاول قص أجنحة الحكومات ووسائل الدول لحماية سيادتها بالتدرج والتضليل.

  • جزائري - الجزائر

    شكراً حضرة العقيد على هذه النبذة التاريخية والتأصيل للمسألة من عدة جوانب ، استفدت منها شخصياً ….كل أملي أن تتحول تدريجياً وفي أفق منظور كل مدارس الجزائر إلى مدارس أشبال الثورة ….هذا الذي كان يجب أن يكون بعد 62. أما تساؤلات بعض “الهيئات الدولية” حول هذا النوع من التكوين فظاهره حقوق الطفل وباطنه سد كل باب في وجه الشعوب التي تريد الخروج من دائرة الرق والاستعباد.

  • HAZEM

    لا تسمي وزارة الدفاع الاسرائيلي ..بل وزارة الحرب والاحتلال

  • DZObserver

    في السنة الدراسية 1990 1991 كانت مصيرية بالنسبة لي فقد كنت أحضر لاجتياز الباكالوريا شعبة الرياضيات كان عمري 17 سنة و كنت شديد الطموح لادخل الجامعة لكن اجتاخ صدام حسين الكويت و بدأ التحالف تدمير العراق و لأول مرة كانت الحرب متلفزة و أصبت بخوف شديد لا على نفسي و انما على بلدي الحبيب قررت حينها أن أتحصل على الباكالوريا و أن أنضم للجيش الوطني الشعبي و بالفعل دخلت المدرسة البحرية تامنفوست و كلي عزيمة على خدمة بلدي و تطوير حيشنا وفي أحد الايام سألت الرائد الذي يدرسنا لماذا نملك فقط 170000 جندي و 900 دبابة بالرغم أن الجزائر القارة تتطلب أكثر من ذلك كان جواب الرائد ان جيشنا ,,,,,,,,,,,,,يتبع

  • DZObserver

    أقوى من كل دول الجوار و لا خوف على الجزائر فأجبته ان جيشنا يجب أن لا يقارن بدول الجوار ولا بالدول العربية و انما يجب أن يقارن بالجيوش الاوروبية و خاصة فرنسا الاستعمارية و أنه يجب أن نزيد من التعداد و من العدة حتى لا يجرؤ أيا كان حتى مجرد التفكير في الاعتداء على الجزائر الحبيبة بعدها بيوم واحد طردت من الجيش و رجعت للخياة المدنية و أتممت دراستي في الجامعة مهندس الكترونيك كل طموخاتي لخدمة بلدي تكسرت و لكن منذ أعتلاء المجاهد الشريف القايد صالح حفظه الله للقيادة الليا للجيش و الله العظيم رجعت في الروح الوطنية التي حطمها ضباط فرنسا الذين كسروا مدارس أشبال الأمة و أزاحوا الكفاءات حفظك يا القايد

  • DZObserver

    حفظك الله يا القايد و حفظ الله الجيش الوطني الشعبي و الله يحفظ الجزائر الحبيبة و المجد و الخلود لشهداءنا الأبرار

  • DZObserver

    Ce que je voulais dire c’est que dés l’arrivée de monsieur Elgaid Salah on sent sa détermination et celle de son entourage à
    moderniser l’anp comme on sent leurs patriotisme vive l’Algérie vive l’anp à bat tout les traitres qui veullent détruire notre chère patrie et Allah yarham echouhada

  • someone

    c’est vrai mais il faut généraliser un un enseignement de qualité pour tous les enfants des Algériens et pas uniquement pour les cadets de la Nation

  • someone

    c’est vrai mais il faut généraliser un un enseignement de qualité pour tous les -*****.enfants des Algériens et pas uniquement pour les cadets de la Nation

  • الشيخ عقبة

    ( من هؤلاء الذين تخيفهم مدارس الأشبال؟ ) طبعا هم من أرعبتهم قضية الكوكايين من البوشيات والبوشيون وشركائهم في البوششة .

  • مسلم

    احسن تقرير قرأته في الشروق

  • ali

    اللجنة الأممية لحقوق الطفل تهتم بالاطفال الجزائريين وماذا عن اطفال سوريا والعراق واليمن

  • talib

    هم يخافون ممن ينشأ و يرضع حب الوطن ، هذا ما حدث من قبل حين أغلق كبرانات فرنسا هذه المدارس في فترة الشاذلي و لقد أثبت ظباطها كفاءتهم و ولاءهم للوطن و من الغريب أنهم أحيل على التقاعد بعد 25 سنة لم يبلغوا 50 أو 55 سنة أما كابرانات فرنسا مازالوا يحكمون حتى الآن و سنهم فاق 80 سنة

  • +++++++

    موضوع مفصّل و مفيد جدا .. بعد قراءته تكاد لا تحتاج لطرح استفسار أو نقد .. و الدرس الكبير الذي نستخلصه منه هو أنه لا يمكن أبدا أبدا الإستعانة بالخونة، و هذا هو الخطأ الذي وقع فيه بومدين عندما استعان بظباط الجيش الفرنسي، فبعد ما استحكموا قام بإغتياله و انتشرو و تغلغلوا في دواليب الحكم و زرعوا عملاءهم في الجيش و الإدارات العليا من الوزارات إلى أدنى المديريات .. من الخطأ العظيم و القاتل الإستعانة بالخونة.

  • مجبر على التعليق - بعد القراءة

    أشبال الأمة زاد الجزائر في الشتاء القادم (سنين الجاية إن شاء الله) ….
    شكرا للعسكري المتقاعد على هذه التوضيحات لابناء بلده الذين يغلطونهم من هنا و هناك عبر مغالطات و اخبار مفبركة و كل ما هو ضد الجزائر عبر مواقع الكترونية يسكنها اعداء الجزائر

  • ليلى

    ….مدرسة اشبال الامة بالجزائر ليست متاحة للجميع حتي هذه المدرسة بالمعرفة والمحسوبية رغم توفر جميع الشروط اذا لم تكون عندك معرفة مسبقة في الجيش فليس لك مكان …. خسارة … في الجزائر حتي الاطفال يحرمون من احالمهم ….

  • أبو زكريا

    الذين تزعجهم مدارس أشبال الأمة هم كلاب فرنسا والمتصهينين الجدد.

  • Amir

    كل الذين ينخرطون فى أشبال الثورة هم من الطبقة الكادحة وانا اسال هذا العقيد وامثاله ان كان لهم أبناء فى أشبال الثورة ام ان أبناءهم فى أوروبا وغيرها الملاحظ أن الدول المتخلفة والمارقة كوريا الشمالية وروسيا وبعض الدول الإفريقية والعربية هم من يدربون هذه الفءة من الاطفال لحماية مصالح الطغمة الفاسدة .تضل المدرسة الابتداءية هي احسن طريقة لتلقين وغرس حب الوطن والذود عنه.

  • sami

    Monsieur je ne vais pas abonder dans le sens des beni oui oui dont vous êtes le chantre
    En effet vous parlez de la Grèce antique! cela veut dire plus de 4000 ans avant notre ère!, vous parlez d’un monde que vous semblez ignorer!, il se trouve que époque les mœurs étaient différentes! et l’enfant n’avait aucun droit! chez les spartiates, prenait les jeune garçons pour les éduquer et abuser d’eux sexuellement! la pédophilie était érigé en règle dans une société libertine ce ce model la que vous nous renvoyez pour l’armée Algérienne? Harrou, «Histoire de l’éducation l’Antiquité, Grèce

  • وفيۃ لوطنها

    منذ بدايۃ قراءتي للمقال وانا اتساءل هذه اللغۃ السليمۃ والقويۃ هل هي لصحفي هذه الدراسۃ والتحليل جعلتني اطرح تساءلات كثيرۃ لكن مجمل ما قيل لا يشوبه شك بورك فيك

  • Imazighen

    هذا نظام ابرتايد، اطفال صبيان وصببات، لا حول ولا قوة لهم، هم لا يعرفون عيشة العسكري، الجزائر أغلبية سكانها شباب وغير معتنى بهم بما فيه الكفاية، لا نحتاج إلى هذه الكنتوهات، من يشجع هذا العمل هو يفكر بعقلية الستينيات من القرن الماضي، انتم تدعون انكم مسلمون فأين الإسلام من عبودية الأطفال. اعرضوا القضية على خبراء في علم النفس والعسكريين وعلماء الدين، ستحاسب على كذا فعل فيه ظلم

  • سليمان حبيب

    الشادلي هو من غلق مدارس اشبال الثورة بتخطيط من نزار

  • عبيد الله

    هذا النص مفيد للغاية ويدل على وعي تام بالتحديات التي نواجهها. شكرا يا حضرة العقيد. رغم ذلك أودّ أن أضيف أن رفع مستوى التعليم في المدارس العمومية ضرورة ملحة لإخراج المجتمع الجزائري من التخلّف لأن جيشا قويا بكوادر وضبّاط أكفّاء نابهين في أمّة مشلولة تنخرها الظلامية… على كل حال أنا لست أذكى وأحكم وأكثرإحاطة بالأمور من المجاهدين الصّامدين الذين يسهرون على الجزائر ويسعون لإنقاذها من الشرور. كان الله في عون الأخيار من أولي أمرنا.

  • حميد

    هذه المدارس نتاج الإصلاحات التي قام بها فخامة رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة، وهي مكسب وطني لأطفالنا المتفوقين والطموحين، ومكسب لوطننا من أجل بناء جيش وطني متطور أساسه الفرد المتعلم الوطني والطموح، والذين ينتقدون أو يطعنون في هذه المدارس بحجة حقوق الطفل فحججهم واهية، ومؤامرتهم مكشوفة.

  • عليلو

    قالك روسيا دولة مارقة!! لو حكمها واحد مثل المهرّج ييلتسين محاطا بالمافيا اليهودية التي استولت على رزق الشعب الروسي تعجبم روسيا!! خطيونا يرحم والديكم! عقليتكم وعقليتنا، أحلامكم وأحلامنا ماشي كيف كيف. خطيونا ما نحبونا ما نحبوكم. الله يهديكم خطيونا.

  • alamirlarbi@gmail.com

    سيروا على بركت الله انتم في الطريق الصحيح و اتركوا الاعداء ينبحوا كالكلاب .

  • محمد لمين

    قال المعلق all: “اللجنة الأممية لحقوق الطفل تهتم بالاطفال الجزائريين وماذا عن اطفال سوريا والعراق واليمن”. ليس كل الأطفال الجزائريين معنيين بهذا النوع من الاهتمام بل الأطفال المتمدرسين في مدارس شبه عسكرية و هي مدارس أشبال الأمة لأن اللجنة الأممية مهمتها متابعة و رعاية أطفال العالم من كل التهديدات التي تحاك ضد حياتهم الفتية أما أطفال سوريا و اليمن و العراق لم تستطع الأمم المتحدة رعايتهم و انقاذهم بسبب جهنمية الحروب التي تدور ببلدانهم و لم تتوقف و نتمنى لهذه الدول السلم و الأمن و الأمان ان شاء الله و العيش الكريم لأطفالهم الأبرياء.

  • abu

    لاخوف ولا حتى شبهه…..منذمايسمى الاستقلال 1962.ونحن نسمع مثل هذه الكلمات الرنانة عن(الخوف من الجزائر ومن((((التقدم)))المرعب الذي أرعب الأعداء في الداخل والخارج.وكان الغاشي يصدق هذه الترهات..واليوم وفي ظل مواقع التواصل أصبح يسخر منهاالى حد الاحتقار…لقد(صدقنا)مقولة الجزائر يابان افريقيا..وها نحن نعيش على البواخر التي ترسل الينا من امريكا وكل اوروبا حتى نستطيع العيش والحياة…والحديث قياس………زمن الاستغباء ولى…

  • Abdelhalim canada

    شكراً حضرة العقيد …

  • ابي

    ..ايران حاولت تخصيب اليورانيوم..اليورانيوم المدني ..السلمي….انظر ماذا يحدث لها….في انتظار الغزو العسكري الذي يعده السيد ترمب……………..

  • جزائري - الجزائر

    A Mr Sami N° 19, Vous dites ne pas être un béni oui oui mais vous êtes sûrement très mal intentionné car vous reprochez à l’auteur de remonter 4000 ans en arrière et vous passez sous silence ses références à la France et Israël. Ceci est un manque d’objectivité caractérisé de votre part. Vous tronquez le texte de l’auteur à votre convenance et donnez libre cours à l’invective et autres arguments biaisés …Qui est le vrai BENI OUI OUI ? s

  • mekmohad

    يالسيد العقيد اضن انك تعرف جيدا ما الت اليه اسبرطة بعد تفوقها على اثينة وهو الزوال والتلاشي اما اثينة فقد استمرت وانتجت العلم والحضارة وهذا الموضوع طويل وشيثق………..الخ الحضارة لاتبنى بالقوة العضلية ولكن بالعقل ولهذا لم تنتج اسبرطة اي شيئ يذكرعبر التاريخ ولهذا يجب اعادة النظر في فكر وعقيدة وفلسفة مدارس واشبال الامة

  • HAMITO PLANETE ORAN

    الذين يريدون لنا التخلف هم الذين تخيفهم أشبال الأمة ،لأنها إنطلاقة صحيحة وناجحة لأنها تعتمد على العلم ، و بالعلم يأتي كل شيئ حتى الهيمنة على العالم ،كما تفعل الدول المتقدمة الآن

  • عبيد الله

    يا سي mekmohad أظنك لا تجهل أن سبارطه كانت تكوّن أبناءها عسكريا للدفاع عن نفسها وحرية أبنائها و حلفائها وأن أثينا هي التي اعتدت على المدن الإغريقية الأخرى لإخضاعها وهي التي أشعلت فتيل حرب البلوبونيز التي خرجت منها منهزمة أمام شجاعة وصمود أبناء سبارطه الأحرار. أما الديموقراطية الأثينية فلا شك أنك تعلم أنها تحولت إلى شعبوية تعطي السلطة لمغامرين قادوا خيرة شبان أثينا إلى كارثة محاجر صقليا. أثينا تلاشت مع كل المدن الإغريقية بعد هزيمة خيرونيا أمام الاسكندر المقدوني. يظل إلى الأبد صمود الملك ليونيداس و300 محارب سارطي في معركة ترموبيل ضد جحافل الأسيويين رمزا لحب الحرية.

  • جعفر

    ابي رقم 30
    واش؟ راك تهدد فينا؟ غضوك الأفارقة؟ ديهم لبلادك. ياخي مخلوق!..

  • محمد

    للأسف هناك منهم من لا يملك معاشًا شهريًا يستره -رغم ما قدمه للوطن- بسبب مؤامر نزار و جماعته.

  • ابن البلد

    اشبال الثورة او ما يسمى بالامة لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ..حب الوطن اجتهاد تفوق ..الا امر واحد و هو عدم الطموح في مركز وزير الدفاع او الاركان .لانه ثبتت ملكيته فقط للمقربين .وهذا هو الاخطبوط .وان كانت لديكم ارقاما نورونا بها لعلنا لم ننتبه..

  • أوراسي

    عظمة النجاح تتوقف على نوعية البرنامج والأساتذة ذوو الفكر والأخلاق الوطنية العالية وليس المشعوذون تجار الدين من ذوي الدروس الخصوصية مصدرالإرهاب ( دون تعميم كون الحالة المزرية المادية والمعنوية للمعلم والأستاذ والمنظومة الظلامية أساءت للتعليم والجزائر )

  • حسام

    موضوع قابل للنثاش والتحليل من طرف المختصين اولا ،ثانيا يجب وضع مناهج المدرسة الجزائرية من السنة الأولى ابتائ حتى السنة النهائية ثانوي لكي نلقن ابناء الحصانة الحقيقية للوطنية والوطن وروح التعاونوالعمل وهدا لا يتم بالتلقين فقط بل بالممارسة العملية واليومية في الميدان (جميع الميادين) الشارع ،الأدارة،أماكن العمل ،الأسرة و و ثالثا الشفافية والقبول بما اتفق عليه من طرف الأغلبية وليس القلية،والوقت الحالي الدفاع عن الوطن والأمة ليس بالكم العددي للأفراد بل بالعلم والتكنولوجيا وهدا لا يمكن تحقيقه الا من طرف نخبة من العلماء تجر القاطرة وما تحتويه اما اتباع الضروف الزمنية والأشخاص فلن يجدي نفعا نريد

  • حسام

    تابع “نريد الدغاع عن الأمة والوطن وليس على فئة من المجتمع بالأمس كنا نسمع ونتعلم عن الدفاع عن مبادئ الثورة العليا بين عشية وضحاها أو باختفاء صاحبها أنتقلنا الى شعار من أجل “حياة أفضل ” الأكل والشرب واخراج العملة الى الخارج وشراء كل شئ من فرنسا والمغرب وتونس حتى أفلسنا وغاب الشعار ومعه شعار الباليك ورزق باباك الى شعار رزق أولادي ,تتكلم عن اسرائيل التي هي دولة علمية تكنلوجية ناووية لمادا لم تصل الدول العربية مجتمعة الى نصف ما وصلته اسرائيل ؟واليوم رغم قلة عدد سكانها وأنتم أكثر من مليار مسلم وتصومون معا وتحجون معا وتتجهون الى مكة 5مرات يميا ولا تخافوكم مثل ما تخاف من تطور أيران لمادا بأشبالك؟

  • حسام

    تابع كوريا الشمالية كل سكانها عسكريون ولم تستطع الدفاع عم مبادئها وأمتها الا بعدما أختارت عامل العلم وأصبحت دولة نووية ماهابة الجانب وادا فتحت بصرك قليلا لوجدت أن فرنسا ستوقف عنك كل شئ ولن تستطيع التحرك ؟ حتى بدور البطاطا تأتي بها من عندها وهي من تعطيك نتائج التحاليل وتقول لك انها مضرة بصحة المواطن ان كانت البدرة من عندك ؟ رغم الرسالة العظمى من خالقنا ” اقرأ” الا أننا يوميا نهمل التعليم والعلم ونشجع البزنسة والعاملين عليها والراصين فيما بينهما ؟مدرستنا لا تخلق طفلا متعلما ومحبا له بل طفلا محبا للعيش بكل شئ ومن أجل لاشئ ،لقد دخلت مع من يعمل على تنويم الغاشي مثل شمسو وأيمتنا والرقية ووو

  • sami

    Mr n°30; je ne passe rien sous silence il se trouve qu’on est limité par le nombre de caractère (600) au cas vous l’ignorer! Non je ne suis pas beni oui oui vous peu être!! le le concept est mal engagé il suffit de voir les conditions des familles font la manche de l’avion à Boufarik ou Constantine! un enfant mort seul à Tamanraset! vous le saviez? Quand à Israël et la France il faut arrenter de fantasmer! se sont des démocraties pour leur peuples! ce n’est pas notre cas!! vous semblez défendre l’indéfendable! j’aime mon pays mais je n’aime pas les “Boucher” à bon entendeur

  • BOUMEDIENNISTEوBOUTEFLIKISTE

    شكرا للسيد العقيد حملات خريج هذه المدرسة ايام زمان وبارك الله فيه على هذه المعلومات التي كنا نجهلها.ولكن الومه عندما ذكر تاريخ اعادة هذه المدارس بعد الاستقلال ولم يذكر لا المرحوم بومدين الذي كان له الفضل في اعادة احياءها من جديد تحت اسم “مدارس اشبال الثورة” Ecole des cadets de la révolution في السبعينات ولا السيد الرءيس بوتفليقة الذي اعاد فتحها بعد ان اغلقها المرحوم الشادلي بن جديد بتسمية جديدة “اشبال الامة” Ecole des cadets de la nation.فلا بد ان نعترف بفضل الرجال ايها العقيد حتى لا نظلم احدا.اتمنى ان تهتم الدولة بالمدرسة العمومية مثل هذه المدارس العسكرية حتى نساوي بين ابناء الوطن الواحد

  • أوراسي

    من فكر وعمل نلى تنفيذ إعادة بعث مدرسة أشبال الأمة سيسجل له التاريخ بحروف من ذهب عملة ومسعاه الوطني . ( ربي يحفظ الجزائر وأبنائها المخلصين .

  • أوراسي

    من فكر وعمل غلى تنفيذ إعادة بعث مدرسة أشبال الأمة سيسجل له التاريخ بحروف من ذهب عملة ومسعاه الوطني . ( ربي يحفظ الجزائر وأبنائها المخلصين .

  • محمد العربي

    هي لا تخيف احدا ولكن و إحقاقا للحق فهدفها استقطاب المتوفقين للاستحواذ عليهم كما ان الاقبال عليها ليس لقناعة او حبا للوطن بل فرارا من شبح البطالة الذي يلاحق المتخرجين من بقية المعاهد و الجامعات

  • roumaissa

    انا راني حابة ندخل في أشبال الامة و كل واحد واش يقول كاين لي يقول مليحة وكاين لي قول هي عبودية وهاد لحوايج . عاونوني دك انا طلعت ل 3eme anee

close
close