-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
يباع بـ20 دج والخبازون يتحججون بنقص الفرينة

مواطنون يشترون الخبز فجرا بولايات في الشرق

ب. منى / م. عبد الرحمان
  • 1555
  • 2
مواطنون يشترون الخبز فجرا بولايات في الشرق
أرشيف

شهدت بلدية سيدي خالد بولاية أولاد جلاّل، في اليومين الأخيرين، أزمة حادة في مادة الخبز، بعد توقف أغلب المخابز عن النشاط بسبب نفاد الفرينة، كما قالوا، حيث وجد ساكنة هذه البلدية التي هي أيضا مقر للدائرة، صعوبات كبيرة طوال أمس في الظفر ولو بخبزة واحدة لدى الخبازين أو في المحلات المرخص لها ببيع هذه المادة.

هذه الوضعية المفاجئة أجبرت بعض المواطنين على التنقل إلى بلدية أولاد جلال المجاورة لاقتناء الخبز اعتقادا منهم أن الأمر يتعلق بإضراب الخبازين ببلديتهم، وهو الخبر الذي فنده مصدر عن مديرية التجارة بولاية أولاد جلال، والذي كشف للشروق اليومي أن الأمر يتعلق فقط بنفاد مادة الفرينة لدى الخبازين الذين توقفوا عن النشاط، وهذا المشكل سيتم حله في الساعات القادمة من نفس اليوم أين ينتظر وصول شاحنات كبيرة لتوزيع الفرينة على المخابز ببلدية سيدي خالد.
إلى ذلك، كشفت هذه الأزمة المستجدة والظرفية لمادة الخبز والتي شهدتها سيدي خالد أمس مدى استمرار ما أصبح يعرف بمشكل الفرينة الذي دفع ثمنه المواطن البسيط غاليا طوال الأيام الماضية وإلى غاية اليوم، سواء من خلال الاصطدام يوميا بالندرة المبكرة لخبز الفرينة أو ما يعرف بخبز العشرة دنانير على مستوى أغلب مخابز ولاية أولاد جلال، أو من خلال الاضطرار إلى اقتناء ما يوصف بخبز السميد أو الشعير بسعر 15 و20 دج، علما أن مديرية التجارة بأولاد جلال ظلت تؤكد عبر بياناتها وبلاغاتها المنشورة في صفحتها الرسمية أن مادة الفرينة المعدة للمخابز متوفرة وبكميات كبيرة على مستوى كل المطاحن وبأسعارها المدعمة من قبل الدولة، داعية أصحاب المخابز إلى التعامل مباشرة مع المطاحن لاقتناء مادة الفرينة المخصصة للخبز عبر إيداع ملفاتهم لدى هذه المطاحن الملزمة حسب بلاغ مديرية التجارة بإعطاء الأولوية والتسهيلات الكاملة لأصحاب المخابز، وبين الخبازين وبيانات مديرية التجارة ومشكل الفرينة يبقى الضحية الأكبر هو المواطن البسيط الذي ظلّ ولا يزال يتخوف من رفع سعر الخبز.

وتشهد مختلف المحلات التجارية بولاية جيجل ندرة ملحوظة في مادة الفرينة، جعلت المواطنين يتخوفون من تأثير هذه الندرة على إنتاج مواد أساسية أخرى على رأسها الخبز.

وتعرف المحلات التجارية منذ بضعة أيام غيابا غير مبرر لمادة الفرينة على مستواها، خصوصا ما يعرف بفرينة الميزان، وهو ما وقفت عليه الشروق اليومي، بالكثير منها، حيث دخل المواطنون في رحلة بحث طويلة عن الفرينة كونها من المواد الضرورية، ليتفاجؤوا بغيابها بالمحلات ويعودوا صفر اليدين دون أن يجدوا إجابات واضحة ومقنعة حول السبب.

ولدى سؤالنا بعض التجار حول أسباب هذه الندرة، كانت إجابة معظمهم هي جهلهم للأسباب الحقيقية لذلك، مؤكدين أنهم بحثوا عنها في كل مكان وحاولوا اقتناءها تلبية لطلب زبائنهم، غير أنهم عجزوا عن توفيرها، مشيرين في ذات السياق إلى ارتفاع ملحوظ في أسعار ما توفر من فرينة الأكياس ما بين 5 و10 دج، في وقت رجح البعض أن تكون هذه الندرة مفتعلة “لغاية في نفس يعقوب” مثلما قالوا.

وطالب المواطنون بضرورة تدخل مصالح مديرية التجارة للتحقيق في أسباب هذه الندرة، والسعي لتوفير مادة الفرينة التي يكثر عليها الطلب باعتبارها من المواد الضرورية في المطبخ، موازاة مع ظهور ملامح لأزمة خبز جعلت بعض المواطنين يتوجهون إلى المخابز دقائق قليلة بعد رفع الحجر مباشرة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • driss

    لم زلتم في طريق الافلاس التام

  • لكن

    هذه تسمى أنانية و ربح سريع لكن الباخرة سوف تغرق بالجميع