-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مديرية الطاقة تحقق والسكان يتحدثون عن حاسي مسعود جديد

مواطن يكتشف البترول في أرضه الفلاحية بقسنطينة

الشروق أونلاين
  • 8554
  • 8
مواطن يكتشف البترول في أرضه الفلاحية بقسنطينة
ح.م

لم يكن ما تداوله ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي من اكتشاف مواطن من بلدية أولاد رحمون جنوب ولاية قسنطينة للبترول في أرضه الفلاحية، مجرد خيال أو مبالغة، بل إن الأمر حقيقة ولا زيف فيها.

“الشروق” اتصلت زوال الأحد برئيس بلدية أولاد رحمون التي تبعد عن قسنطينة عاصمة الولاية بحوالي 28 كلم، واستفسرته عن حقيقة ما تم تداوله، حيث أكد سفيان بوكني رئيس البلدية الأمر، وقال بأن مصالحه اتصلت مساء السبت بدائرة الخروب بصفة بلديته تابعة لها، إضافة إلى مديرية الطاقة بقسنطينة من أجل إطلاعهما على ما تم اكتشافه في مشتة شيخ محمد التي تبعد عن مقر البلدية بحوالي كيلومترين ونصف، وهي غير بعيدة عن غابة “المارة” المعروفة، والغريب أن مقر نفطال بولاية قسنطينة يقع ببلدية أولاد رحمون التي تضم قرابة 33 ألف نسمة مما يسهل عملية التحقيق في الأمر، وقال رئيس البلدية سفيان بوكني للشروق بأن مصالحه قامت بما يجب القيام به من خلال الاتصال بالمديريات التي من شأنها التحقيق في الأمر، ونفى ما تداوله آخرون بأن البلدية شهدت في السابق استكشافات لم تتم متابعتها، وأكد بأنها المرة الأولى التي يكتشف فيها آثار للنفط في المنطقة، أما مديرية الطاقة فقالت بأن كل جديد في الأمر سيظهر في بيانات لاحقة للمؤسسة الأم.

وكان مواطن من عائلة “البوازدة” كما يعرفون في المنطقة بصدد القيام بحفر بئر، بعد أن قررت عائلة بوزيدي الاستثمار في الفلاحة، وتحويل بعض الأراضي البور التابعة للعائلة إلى خضر وفواكه، ليتفاجأ بانطلاق ما يشبه نافورات من النفط، وقد تعذر علينا الحديث مع السيد مسلم بوزيدي وهو الفلاح الذي كان بصدد حفر البئر، وأيضا صاحب فكرة الاستثمار ابن عمه أبو بكر بوزيدي الذي كان يعيش في منطقة إليزي وقرّر العودة إلى أرض أجداده للاستثمار في الفلاحة، وهذا بسبب خطب أليم تعرضوا له إثر وفاة أحد أطفال العائلة في حادث مرور، ولكن مقربين من المعنيين قالوا للشروق اليومي بأن أفراد العائلة اتفقوا في الفترة الأخيرة على توسيع عملهم الفلاحي، بعد أن لمسوا دعم الدولة لهذا القطاع بتوجهات جديدة، وبمجرد أن باشروا حفر أول بئر حتى ظهر البترول بدلا من الماء.

“الحرقة” إلى أولاد رحمون

لم تمر حادثة ظهور قطرات من النفط في بلدية أولاد رحمون المنسية، من دون أن تشتعل مواقع التواصل الاجتماعي التي أخذت في البداية الأمر على محمل الطرافة، حيث تساءل أحدهم إن كانت البلدية على الساحل الجزائري، حتى يجهز زوارق للإبحار نحوها، ونصح آخرون بالهجرة السريعة إلى أولاد رحمون والدخول عبر البلديات التي تحيط بها مثل بن باديس وعين عبيد وحتى عين امليلة التابعة لولاية أم البواقي قبل أن تتحول إلى حاسي مسعود ثانية، أو تطاول بنيان الجزائر بأبراج على طريقة ما هو موجود في دبي ومختلف الإمارات العربية المتحدة، أما آخرون فاعتبروا الأمر مجرد كذبة سمكة أفريل قبل عشرة أيام عن موعدها، وعلق آخرون بأن زمن كورونا قد جعل كل شيء ممكنا، فقد يظهر الألماس في بلديات محسوبة ضمن مناطق الظل وقد يجازي الله أهل أولاد رحمون الطيبين بمسك الختام من خلال آبار نفط تجعلهم يعيشون مثل الأمراء، وربط آخرون اسم البلدية المعروفة بالرحمونية أو أولاد رحمون برحمة الله التي تمثلت في هدية لم تخطر على البال وهي البترول في أرض كان هدف ساكنيها وحلمهم دائما هو كيفية النزوح إلى مدينة قسنطينة من أجل العيش والعمل فيها.
ب. ع

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • شخص

    أغلب الظن أنه خرق قناة لنقل البترول و سيحاسب على ذلك

  • Zinou_Ninou

    لو كان يظهر بترول تاع الصح حتما رايحة ترجع قطعة الأارضض التي يملكها هي ملك للبايلك (للبلدية أو للولاية او أو أو ........)

  • التفكير

    تروح الارض "سيزي" و ما جاورها اذا صح للاسف

  • بسطة

    ىاو خلات ! بعد غلاء البطاطا والزيت جاء دور الفيسان ( الفؤوس )!

  • جزائري صحراوي

    حاسي بوزيدي في مدينة قسنطينة ?

  • Mohdz

    مبروك عل العصابة و ليس عل الشعب

  • تامر

    بلادنا كبيرة وما تم بحثه في الأعماق قليل مقارة بما هو مكتشف اذن البلاد فيها البترول والغاز التقليدي بركاونا فقط من الغاز الصخري المضر للبيئة والمياه الجوفية وخسارته اكبر من ربحه

  • ساسي

    بلاد الخيرات والشعب لا يستفيد شيء