الإثنين 19 أوت 2019 م, الموافق لـ 18 ذو الحجة 1440 هـ آخر تحديث 09:38
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
أرشيف

صنع التبكير والتأخير في شراء أضحية العيد بولاية سطيف جدلا وسط الزبائن والموالين، وخلف الأمر حيرة كبيرة قبل اقتراب موعد الحسم.

هذه الجدلية قسمت الناس إلى فريقين أحدهما مع التبكير في شراء أضحية العيد وعدم انتظار اليوم الأخير حتى يتسنى للزبون الاختيار بكل راحة مع وفرة الماشية وتنوعها، ويكون ذلك دون ضغط مع إمكانية التجول بالمراعي والمناطق الريفية أين تختلف الأغنام حسب طبيعة المرعى والعلف. بينما يميل الفريق الثاني إلى تأخير الشراء إلى يوم عرفة، أين يرغم الباعة على التخلص من أغنامهم فتنخفض الأسعار إلى أدنى مستوياتها.

وحسب الموالين العارفين بالميدان، فإن المسألة ليست علوما دقيقة فالأسعار قد تتراجع في اليوم الأخير مثلما يمكنها أن ترتفع ولا أحد يمكنه التنبؤ بأحوال السوق قبل الأوان. فالعملية كلها ضربة حظ قد تؤتي أكلها مع التبكير وأحيانا يكون التأخير أفضل. وسوق الأغنام في الجزائر شهد في السنوات الماضية مختلف الحالات فهناك أعوام انخفض فيها السعر في يوم عرفة مثلما كان الشأن السنة الماضية، بينما هناك أعوام ارتفع فيها السعر في آخر الأيام بسبب قلة العرض وزيادة الطلب.

وحسب السيد النوي قوماش وهو مرب للماشية من جنوب ولاية سطيف، فإن العملية غير مرتبطة بأي قاعدة فقد ترتفع الأسعار أو تنخفض في أي لحظة وعلى الزبون أن يعقلها ويتوكل بنية التقرب إلى الله ولا يكثر الحسابات. لكن يقول محدثنا بالنسبة للذين يستعجلون شراء الأضحية من الأفضل أن يتركوها في نفس الوسط الذي نشأت فيه فتحافظ على نفس العلف ونفس الجو الذي اعتادت عليه، لأنه في حالة نقلها إلى مكان آخر تتأثر صحيا وتفقد وزنها والكثير من مواصفاتها.

وحسب السيد قوماش هناك طريقة ثالثة اعتمدها هو وبعض المربين وتكمن في بيع الأضحية دون تحديد السعر فيقوم الزبون بتحديدها وحجزها والإشارة إليها بعلامة أو رقم وتبقى عند المربي الذي لا يحدد السعر إلا في الأيام الأخيرة حسب ما يفرضه السوق، وهي الطريقة التي تجمع بين التبكير والتأخير. وحسب العارفين بالميدان فإن الأسعار لن تختلف كثيرا عن السنة الماضية لتشابه الظروف، وكما جرت العادة سيكثر الحديث عن الغلاء لكن في نهاية المطاف الكل يضحي ويفرح بالعيد.

600

2 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • محمد امين

    أين الإسلام و أين المسلمون كل أنواع الغش عند المسلمون يا ترى لماذا

  • شخص

    بعض الموالين يترك عمداً الكباش بصوفها (رغم الحر الشديد هذه الأيام) و لا يجزها لكي تبدو سمينة فينخدع الشاري و عندما يسلخها يتفطن إلى أنه اشترى قطاً و ليس كبشاً !

close
close