إدارة الموقع
استعرضوا مشاكل اضطرابات التوزيع ودعوا إلى الهدوء

موزّعو الدواء يتّهمون “السنابو” بتطبيق أجندة سياسية

كريمة خلاص
  • 882
  • 4
موزّعو الدواء يتّهمون “السنابو” بتطبيق أجندة سياسية
أرشيف

انتقدت الجمعية الوطنية لموزعي المواد الصيدلانية “أدفا” ما وصفته بـالحملة الإعلامية للتنديد بظاهرة ندرة الأدوية والتي وجّهت فيها أصابع الاتهام للموزعين من قبل النقابة الوطنية للصيادلة الخواص “سنابو”.

وأصدرت الجمعية بيانا أكدت فيه أن النقابة أخطأت هدفها بتهجمها على الموزعين، وأنّ الظرف الاستثنائي يفرض على الفاعلين الأساسيين على غرار النقابة الوطنية للصيادلة الخواص “سنابو” التحفظ وعدم تغذية القلق لدى المواطنين، في ظل وجود حلول أكثر هدوء للتنديد بندرة الأدوية، معتبرة أن الظرف لا يسمح بصب الزيت على النار.

وترى الجمعية أنّ اتهام “الموزعين” يعد أمرا سخيفا للغاية وهو يعكس رغبة في إحداث الضجة والإثارة وإعطاء بعد سياسي لمشكل الصحة العمومية، نائية بنفسها عن الوقوع في نفس الأمر لأسباب أخلاقية لا تسمح لها باتهام تنظيم الصيادلة، بحجة أن أقلية لا تحترم التنظيم المعمول به.

ولخصت الجمعية أسباب الندرة في الأدوية إلى تأخر الترخيص لبرامج الاستيراد، ومحدودية نظام التسجيل والقيود المفروضة عليه، وتسيير محظورات الاستيراد وغياب نظام إعلامي وليس العكس..

ولفتت الجمعية الانتباه إلى أن “الصّيادلة والموزعين يتواجدون في خندق واحد ويواجهون نفس الصعوبات ويخضعون لنفس القواعد ولهم نفس الأهداف المتمثلة في تقديم خدمة نوعية للمرضى، وفي حال ضعف أو إضعاف إحدى هذه الحلقات فإن أداء جميع السلسلة سيتراجع لا محالة”.

ودعت الجمعية إلى التحلي بالصبر والتفهم لظاهرة استمرت عدة سنوات إلى حين الوقوف على نتائج برنامج عمل وزارة الصناعة الصيدلانية المستحدثة مؤخرا، والأخذ بعين الاعتبار هذه الفترة المضطربة بشكل استثنائي التي يمر بها الاقتصاد الوطني والأزمة الاقتصادية الحادة التي أدت إلى انخفاض كبير في القدرات المالية لبلدنا، وكذا ظروف الجائحة، التي أثرت اضطراباتها على سلسلة التموين العالمية بأكملها ونقل المواد الخام وبقية الواردات الصيدلانية الأخرى.

وأضاف بيان الجمعية “طبعا، تلعب النقابة الوطنية للصيادلة الخواص “سنابو” دورها عندما تندّد بالمبيعات المصاحبة وممارسات تجارية أخرى غير مشروعة منتهجة من قبل بعض الموزعين “عديمي الضمير” إذا كانت النية هي وضع حد لممارسات يمنعها القانون، حيث يجب حثّ أعضائها على الذهاب بعيدا في مسارهم بتقديم شكاوى لدى العدالة ضد هؤلاء الموزعين بشكل فردي بدل مهاجمة تنظيم كامل بشكل عشوائي ودون تمييز”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • yaccoum

    انها اذرع العصابة تتحرك

  • الصيدلي الحكيم

    ....لازمك تشري علينا بمبلغ كذا و ذلك المبلغ أقل شيئ هو مبلغ 5 ملايين سنتيم و كل هذا من أجل 10 بايط.و كل موزعي الدوا دون استثناء يتعاملون بالوجوه يكيلون بمكيالين من حيث الأدوية يمدوها للصيادلة صحابهم و للصيدليات الكبيرة أما الصيدليات المتوسطة و الصغيرة ما يطيرلها والو و يقولولو أصلا هاداك دوا ما كاش و هو عندهم.ساعات باش يمدلك دوا مقطوع يحتملك معاه دوا قريب يتبيريما.و أهم نقطة هو أنهم عندهم الدوا المقطوع و هوما لي قاطعينو مكرة باش يبيعو معاه الدواء الأخر.بيانهم ما بيهمش خايفين على صحة المريض بدليل أنه حمل تبرير غبي لمشكل الندرة و لكن ما أرعبهم هو اضراب الصيادلة ضدهم و غاضتهم كي فضحو ممارساتهم.

  • الصيدلي الحكيم

    بيان جمعية موزعي الدوا كأنه صادر من وزارة الصناعة الصيدلانية.فيه تبرير و اقحام لخطاب التخوين و شغل لي يريكلامي راهو مندس و أيادي خارجية و عندو اجندات سياسية هههه.واش يا الجمعية دورتوها شيتة لوزارة الصناعة الصيدلانية هههههه؟؟؟؟كل المواطنين في الجزائر يعلمون بمشكل الندرة و الناس راهي تموت دواها ما كاش و نتوما راكم تقولولهم معليش مشكل الندرة عندو سنوات يعني يا شعب راك مالف. بالهم هاذي عوام علاه اليوم جاي تشكي هههههه.المهم نهدرو سيريو جمعية موزعي الدواء راه مخوفهم اضراب الصيادلة ضد ممارساتهم حيث ان موزعي الدوا يشرطو يبيعولك الدوا يحتمولك دوا أخر و الا يقولولك باش تدي 10 بايط دوا لفلاني لازمك ...

  • Boualem

    لحد الآن لم أفهم ندرة بعض الأدوية خاصة للأمراض المزمنة التي تقدر في بعض الأحيان ب 300 دواء وهذا الرقم قدمته نقابة الصيادلة مع العلم أن الميزانية المخصصة لإستيراد الأدوية تعتبر الأولى في إفريقيا مقارنة مع عدد السكان أين الخلل في تحديد كميات الأدوية و أنواعها المستهلكة أو المستعملة سنويا هل من الصعوبة إحصاء الأدوية التي بيعت و التي مازالت مكدسة عند المستوردين أو عند الموزعين في زمن الحواسيب و الرقمنة هل من الصعوبة كذلك تحديد إحتياجات كل ولاية حتى لا نقع في نقص أو ندرة معينة من الأدوية ...هل حتى هذا يحتاج إلى مكاتب دراسات أجنبية ....