الخميس 28 جانفي 2021 م, الموافق لـ 14 جمادى الآخرة 1442 هـ
الشروق العامة الشروق نيوز
إذاعة الشروق
ح.م

موظف مزيف بسفارة تركيا يحتال على المواطنين!

مريم. ز
استمعت محكمة الدار البيضاء في العاصمة لأقوال شاب في أواخر العقد الثاني من العمر أوقع بالعديد من الأشخاص منتحلا صفة موظف بالسفارة التركية بالجزائر، كما ادعى انه سبق له الإقامة في بريطانيا ويمتلك جنسية مزدوجة، حتى يتمكن من استدراجهم وإيهامهم بقدرته على مساعدتهم في الحصول على تأشيرات نحو تركيا، وسلبهم مبالغ مالية قبل ان يختفي عن الأنظار.
وتمكنت عناصر الضبطية القضائية لأمن باب الزوار من إلقاء القبض على المتهم ويتعلق الأمر بالشاب “م.ن” 28 سنة بعد تهاطل شكاوى عديدة تفيد قيامه بالنصب على مواطنين عن طريق إيهامهم بعلاقته النافذة وانه بإمكانه جلب تأشيرات لهم إلى تركيا، مدعيا أنه موظف في السفارة التركية بالجزائر، كما اخبر الضحايا أنه كان يقيم في انجلترا من أجل كسب ثقتهم، حيث وبعد أن يستلم منهم المبلغ المتفق عليه الذي يتراوح بين 30 و40 مليون سنتيم في كل مرة يختفى عن الأنظار، الأمر الذي دفع الضحايا إلى إبداع شكاوى أمام مصالح الأمن وفتح تحريات موسعة لمعرفة هويته الحقيقية.
المتهم وخلال مثوله أمام هيئة محكمة الدار البيضاء لمواجهة تهمة النصب والاحتيال، أنكر ما نسب إليه من وقائع، قائلا أن ما حدث مجرد سوء لدى مواجهته بأحد الضحايا الأخير أفاد خلال تصريحاته بالجلسة، ان المتهم “ن.م” سلب منه مبلغ 40 مليون سنتيم بعد ما وعده بتوفير تأشيرة له ورفض الرد على مكالماته لاحقا بمجرد تسلمه المبلغ المالي.
وأمام ما سلف ذكره من وقائع التمس ممثل الحق العام توقيع عقوبة عامين حبسا نافذا وغرامة مالية بقيمة 20 الف دج في انتظار الفصل خلال الأيام المقبلة.

الوالي يعدهم بعودتهم إلى مناصبهم
الرئيس المدير العام لأونيام يوصد الأبواب في وجه العمال بتيزي وزو

م. ف
ما يزال مصير 1700 عامل بشركة أونيام بتيزي وزو عالقا، بعد قرار المسؤولين بالتوقيف التقني للشركة لمدة شهر، الأمر الذي سيحيل العمال على بطالة تقنية.
هذا القرار الذي رفضه العمال، دفع بهم للخروج إلى الشارع أول أمس في مسيرة سلمية والاعتصام أمام الولاية، للتعبير عن استيائهم الشديد جراء هذا القرار الذي رهن مستقبلهم المهني، بسبب سوء التسيير وليس أزمة سيولة أو انعدام المادة الأولية، حسب ما صرحوا به سابقا للشروق، وعلى إثره طالبوا برحيل الرئيس المدير العام للشركة وإلغاء هذا القرار.
هذه الحركة الاحتجاجية أسفرت عن قرار من الوالي يقضي بعودتهم إلى مناصب عملهم وهذا بعد اللقاء الذي جمعه بممثلين عن العمال أول أمس، ما دفعهم إلى الالتحاق بالشركة أمس من اجل مباشرة عملهم، غير أنهم تفاجأوا بأعوان الأمن يغلقون أبواب الشركة بطلب من الرئيس المدير العام، حيث اضطروا للبقاء متجمعين أمام باب الشركة للتعبير عن رفضهم لهذه القرارات التعسفية على حد قولهم.
وتم إيفاد لجنة وزارية إلى تيزي وزو للوقوف على المستجدات والعمل على إيجاد الحلول وتسوية الوضعية.

انتحار مراهقة شنقا في أم البواقي

ج. ل
أقدمت مساء الثلاثاء، الثلاثاء، طفلة تبلغ من العمر 14 سنة، على وضع حد لحياتها والانتحار شنقا بقطعة قماش، داخل مسكنها العائلي الكائن بوسط مدينة عين البيضاء في ولاية أم البواقي، في ظروف لازالت غامضة، في انتظار ما ستسفر عنه تحريات وتحقيقات مصالح الأمن التي وفور إبلاغها بالحادثة تنقلت إلى مكان وجود جثّة الفتاة بغرض إجراء المعاينات اللازمة، قبل نقلها من طرف عناصر الوحدة الثانوية للحماية المدنية بعين البيضاء، إلى مصلحة حفظ الجثث بالمستشفى، بغرض إخضاعها للتشريح الطبي وتحديد الأسباب الحقيقية للوفاة. وقد خلفّت هذه الحادثة حزنا كبيرا وسط سكان الحي، خاصة وأن الفتاة معروفة بهدوئها وسلوكها الطيب مع صديقاتها في الحي وبتفوقها في دراستها في المستوى المتوسط.

فيلم “شحن” يتوج بذهبية ويتألق بعنابة

ق.ث
توج الفيلم القصير “شحن” للمخرج اللبناني كريم رحباني بجائزة البوابة الذهبية لمهرجان البوابة الرقمية للفيلم الدولي القصير بعنابة في طبعته الثامنة حسب ما علم الأربعاء من المكلف بالاتصال بذات المهرجان سليمان فارس .
وعادت جائزة البوابة الفضية لهذه الطبعة من المهرجان الافتراضي لفيلم “صخرة ضد الشرطة” للمخرج نبيل جدواني من الجزائر، فيما نال جائزة البوابة البرونزية فيلم “صوف اسم” للمخرج التونسي يونس بن حجيرة.
وخصت لجنة التحكيم لمهرجان البوابة الرقمية للفيلم الدولي القصير التي يترأسها السينمائي أبو شعيب المسعودي من المغرب فيلم “الغرفة” للمخرجة لطيفة سعيد من البرتغال بجائزة لجنة التحكيم .

“سيال” تعمق متاعب سكان الدويرة

استغرب سكان بلدية الدويرة بالعاصمة، قرار شركة توزيع المياه “سيال”، بقطع التزود بمياه الشرب طيلة يومين كاملين ومن دون سابق إشعار وهو ما أدخل المواطنين في دوامة ومتاعب كبيرة جراء الأزمة التي خلفها مثل هذا القرار. والمحير في الأمر – حسب تصريحات سكان الدويرة – أن عملية قطع التزود بمياه الشرب عن حنفياتهم، تزامنت مع التهاطل المعتبر للأمطار، حيث دفع هذا الوضع بالسكان إلى اقتناء قارورات المياه المعدنية واستعمالها للغسيل والتنظيف، معبرين عن غضبهم واستيائهم الشديد لمثل هذه التصرفات التي تزيد من متاعبهم اليومية، خاصة في ظل انتشار فيروس كورونا الذي يتطلب الإكثار من عمليات التنظيف والتطهير باستعمال المياه.

وفاة مدير البناء والتعمير لولاية سطيف بكورونا

سمير منصوري
توفي مدير البناء والتعمير لولاية سطيف، المدعو مختار قوجيلي، عن عمر ناهز 63 سنة،، الأربعاء، في المستشفى العسكري ديدوش مراد بقسنطينة، بعد إصابته بفيروس كورونا. وحسب مصادر الشروق اليومي، فإن المتوفى أصيب قبل أيام بفيروس كورونا المستجد، أين جرى تحويله إلى مصلحة الكوفيد بالمستشفى الجامعي سعادنة عبد النور بسطيف، وبعد أن ازدادت حالته سوءا، نقل قبل 3 أيام وبشكل طارئ إلى المستشفى العسكري بقسنطينة، أين لفظ أمس الاثنين أنفاسه الأخيرة هناك.

زميلتها تعرضت للضرب عند محاولتها إنقاذها
شابان يحاولان اختطاف تلميذة في المسيلة

أحمد قرطي
أودع قاضي التحقيق لدى محكمة المسيلة، شابين رهن الحبس المؤقت بتهمة محاولة اختطاف قاصر عن طريق العنف مع الضرب، وفق ما علمته “الشروق اليومي” من خلية الإعلام بأمن الولاية.
وجاءت حيثيات قضية الحال، في إطار الجهود المبذولة لمحاربة كافة أشكال الجريمة الحضرية بمختلف أنواعها، منها ما تعلق بمحاولة اختطاف قاصر بالعنف والضرب والجرح العمدي، أين قام عناصر الشرطة بالأمن الحضري الرابع بتوقيف شخصين يبلغان من العمر22 و25 سنة، إثر شكوى تقدم بها والد ضحيتين لذات المصالح، تفيد بتعرض الضحية الأولى، لمحاولة اختطاف عن طريق مركبة، فيما تعرضت الضحية الثانية للضرب والجرح، عند محاولتها الدفاع عن زميلتها.
وتفيد الوقائع بأن المشتبه فيهما كانا يقومان بتتبع خطوات الضحيتين على متن سيارة، حيث قامت المصالح ذاتها، بتعقب المركبة، بعد الإبلاغ عن الحادثة، عن طريق تكثيف الدوريات، لاسيما بمحيط المؤسسات التربوية، لتتمكن من توقيف المتهمين. حيث أنجز في حقهما ملف قضائي، وتم تقديمهما أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة المسيلة، بتهمة محاولة اختطاف قاصر لم تكمل 18 سنة عن طريق العنف الذي أحالهما على قاضي التحقيق لدى نفس المحكمة أين أصدر في حقهما أمر إيداع بمؤسسة إعادة التربية بالمسيلة.

كانت مرشوشة بمواد كيميائية خطيرة
تاجر يبيع لحوما أتلفتها مصالح التجارة بقسنطينة

عصـام بـن منـيـة
كشفت التحقيقات التي باشرتها فرقة الشرطة القضائية بالأمن الحضري العاشر بأمن ولاية قسنطينة، بشأن البلاغ الذي تلقته حول قيام صاحب محل تجاري متخصص في بيع اللحوم، بعرض كمية معتبرة اللحوم البيضاء الفاسدة للبيع داخل محله التجاري الكائن داخل سوق شعبي بوسط مدينة قسنطينة، بأن صاحب المحل التجاري وبرفقة شركاؤه الثلاثة قد قاموا باسترجاع كمية اللحوم البيضاء والمقدر وزنها بـ521 كلغ، والتي تم إتلافها سابقا من طرف فرقة قمع الغش بمديرية التجارة، باستخدام مواد كيميائية خطيرة، وإعادة عرضها للبيع داخل المحل التجاري بالسوق الشعبي بوسط المدينة، حيث بيّنت معاينة كمية اللحوم البيضاء التي كانت معروضة للبيع برفقة المصالح البيطرية، أنها غير صالحة للاستهلاك البشري وتحتوي على مواد كيميائية سامة ومضرّة بصحة المستهلك، ليتم على الفور حجز بعين المكان 352 كلغ من اللحوم البيضاء، منها 227 كلغ أفخاذ دجاج و12.72 كلغ من صدر الدجاج، و980 كلغ من كبد الدجاج.
وقد تم على إثر ذلك توقيف صاحب المحل وشركائه الثلاثة الذين تتراوح أعمارهم بين 26 سنة و48 سنة، وتوجيههم إلى مقر مصلحة الأمن الحضري العاشر بأمن ولاية قسنطينة، للتحقيق معهم وتكوين ملفات قضائية ضدهم عن تهم تعريض حياة الغير للخطر بالانتهاك المتعمد بواجب من واجبات السلامة الصحية للمستهلك، الغش بعرض وبيع السلع الاستهلاكية غير قابلة للاستهلاك ومسمومة، وممارسة نشاط تجاري غير مطابق للقيد المسجل على السجل التجاري، وقد تم بموجبها تقديمهم أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة الزيادية.

زوج الجانية تمسك ببراءتها من دم والدته
إدانة قاتلة حماتها في ثالث أيام العيد بقالمة

ناديـة طلحي
قضت محكمة الجنايات الاستئنافية لدى مجلس قضاء قالمة، مساء الثلاثاء، بإدانة سيدة بتهمة القتل العمد، والحكم عليها بـ20 سنة سجانا نافذا، وذلك بعد تورطها في قتل والدة زوجها، بطعنة خنجر صبيحة ثالث أيام عيد الأضحى المبارك للسنة الماضية. وتعود وقائع هذه القضية إلى تاريخ 13 أوت من سنة 2019، المتزامن مع ثالث أيام عيد الأضحى المبارك، عندما استيقظ سكان بلدية مجاز الصفاء، على وقع جريمة قتل شنعاء، تتعلق بإقدام امرأة متزوجة على قتل حماتها البالغة من العمر 66 سنة، بطعنة خنجر، تم على إثرها نقلها إلى مستشفى بوشقوف أين تم إخضاعها إلى عملية جراحية مستعجلة فارقت على إثرها الحياة، متأثرة بنزيف داخلي حاد، بعد أن تسبب الخنجر الذي اخترق بطنها في تمزيق بطنها وجزء من أحشائها.
خلال جلسة المحاكمة تمسكت المتهمة بتصريحاتها طيلة مراحل التحقيق وذكرت أنها صبيحة يوم الوقائع وعندما كانت بصدد تقطيع لحم الخروف لتحضير وجبة الغداء، جاءت الضحية إلى المطبخ وبدأت في استفزازها ومعاتبتها والضغط عليها، كما اعتادت على ذلك منذ زواجها من ابنها قبل نحو ثلاث سنوات، بسبب عدم إنجابها للأطفال، وأضافت أن الضحية جرتها من شعرها، فدفعتها فسقطت على الخنجر الذي كان بيدها، واخترق بطنها، حسب زعمها، مؤكدة أنها لم تكن أبدا تقصد قتلها أو التسبب في وفاتها. فيما صرحت إحدى الشاهدتين في القضية وهما من جيران المتهمة والضحية، أنها شاهدت المتهمة وهي تضرب الضحية بكرسي خشبي وأنها هددتها بقتلها إن تدخلت بينهما، كما أكدت شاهدة أخرى أنها شاهدت المتهمة تجرّ الضحية من شعرها قبل طعنها بالخنجر.
باقي الشهود من بينهم ابنا الضحية أكدوا على حسن سلوك وتعامل المتهمة، في البيت وهدوء طباعها. وقد وصفت النيابة العامة الوقائع بالمأساة الحقيقية بعد أن أقدمت المتهمة على إزهاق روح “عجوزتها” بسبب خلاف بسيط والتمست معاقبتها بالسجن المؤبد. فيما ذهب دفاع المتهمة إلى التأكيد على تصريحات زوج المتهمة والذي هو ابن الضحية، والذي أكد على حسن سيرة زوجته وهدوئها في التعامل مع والدته الضحية، وشكك في تصريحات الشاهدتين، لتنطق هيئة المحكمة بعد المداولة القانونية، بإدانة المتهمة بالتهمة المنسوبة إليها والحكم عليها بعشرين سنة سجنا نافذا.

ثروة النخيل بالمنطقة باتت مهددة
محطة تطهير تهدّد الصحة والبيئة بالوادي

وليد. ع
دق ناشطون في جمعيات المجتمع المدني ببلدية حساني عبد الكريم بولاية الوادي، ناقوس الخطر، وحذروا من مغبة تحول المياه المتدفقة من إحدى محطات الرفع والضخ التابعة للديوان الوطني للتطهير بولاية الوادي، إلى عامل يهدد البيئة المحيط ويشكل خطرا على الحياة بصفة عامة وعلى الأطفال الصغار بصفة خاصة، رغم وجود هذا الخطر أمام مرأى ومسمع المسؤولين، على خلفية وجوده بمحاذاة الطريق الوطني رقم 16 على الحدود بين بلدية عاصمة الولاية وبلدية حساني عبد الكريم.
وتكرر تدفق المياه المستعملة خارج محطة الرفع والدفع، بالمكان سالف الذكر، في العديد من المرات منذ سنة 2012، حيث شهدت ذات المحطة أول تدفق للمياه في سنة 2014، أين تم إصلاح الخلل، للتوالى بعدها ذات الإشكالية التي بقيت تتكرر ليومنا هذا، وقد وثقت صور للأقمار الصناعية عبر موقع ”قوقل أرث”، أزيد من 6 مرات لتدفق المياه الذي بقى على السطح لشهور، حيث سجلت أول مرة في شهر أفريل 2014، والثانية في شهر جوان 2015، مرورا بفيفري 2016، ومرة أخرى في كل من أوت 2018، أفريل 2019، فيما تستمر ذات الظاهرة منذ فيفري 2020 إلى غاية اليوم.
وذكر أحد مسؤولي جمعيات المجتمع المدني ببلدية حساني عبد الكريم، بأنهم تلقوا تطمينات من طرف مسؤولي الديوان الوطني للتطهير بالوادي، على اعتبار أن المياه المُتدفقة من المحطة، نظيفة وتمت تصفيتها بمحطة كوينين، وهي ذاهبة باتجاه المصب النهائي في شط الحلوفة الواقعة شمال بلدية المقرن، غير أنهم لم يقتنعوا بتلك التطمينات، على حد قولهم، مؤكدين بأن المياه الصالحة للشرب، حين تتدفق على السطح وتشكل بركا مائية، فإنها تتحول إلى بؤرة للروائح الكريهة بسبب المياه الآسنة، ويكون لها تأثير سيئ على البيئة والحياة بصفة عامة، فما بالك بمياه الصرف الصحي وهي خارجة من محطة للتصفية، أين عبروا عن هواجسهم من البركة الكبيرة التي شكلتها المياه المتدفقة خارج المحطة.
وتساءل عدد آخر من المواطنين، عن سر تدفق هذه المياه على السطح وبشكل مستمر، مما يهدد أساسات وجدران المحطة، فضلا عن التلوث البيئي بالقرب من عدد من المزارع والاستثمارات الخاصة بإنتاج مواد استهلاكية على غرار مطحنة السميد، ونشاط آخر لتربية الدواجن ومذبح للدواجن لأحد الخواص وغيرها، أين طالبوا جميعا بالتدخل العاجل وإيجاد حل جذري ودائم لهذه الظاهرة الخطيرة، حسبهم، كما حملوا السلطات المحلية مسؤولية تفاقم الخطر البيئي وانعكاساته على نخيل المنطقة، والفلاحة بصفة عامة واستثمارات الخواص والحياة البيئية بالجهة، إذا لم يتحركوا في القريب العاجل من أجل إيجاد حل لمشكل فاق عمره أزيد من 7 سنوات.

تعتبر الجيش الثاني الذي واجه الوباء بتيبازة
مؤسسة تسيير مراكز الردم التقني استهلكت 230 لتر من مواد التعقيم

ب. بوجمعة
تقوم المؤسسة العمومية لتسيير مراكز الردم التقني بتيبازة، بعمليات تعقيم وتطهير واسعة النطاق لمختلف المؤسسات العمومية والخاصة والساحات العمومية وشوارع المدن الكبيرة وكذا المؤسسات الاستشفائية والتربوية للحد من انتشارا جائحة كورونا التي تشهد في الآونة الأخيرة تزايدا مقلقا.
وسخرت المؤسسة لتنفيذ عملياتها إمكانيات مادية وبشرية هائلة وكميات معتبرة من مواد التطهير والتعقيم تجاوزت 230 ألف لتر من ماء جافيل ومحلول الكلور.
وقال المدير الولائي للمؤسسة اسماعيل قارة، إن فريقه يعمل من دون توقف منذ انتشار فيروس كورونا كوفيد 19 المستجد ويعتبر ثاني جيش بعد الجيش الأبيض الذي واجه الوباء بكل إمكانياته.
وأشار مدير المؤسسة الولائية إلى عمليات التعقيم التي قام بها العمال شملت كل المستشفيات والمديريات الولائية، وكذا المرافق العامة وحتى المراكز الأمنية ومقرات الجيش، بالإضافة إلى شوارع المدن عبر تراب الولاية، وأضاف أن المهام المنوطة بالمؤسسة في تسيير أربعة مراكز للردم التقني للنفايات لم تثن العمال على قلتهم في المشاركة في محاربة الجائحة من خلال المساهمة المباشرة في عمليات التعقيم أو دعم الجمعيات الناشطة وبعض المؤسسات والهيئات بمواد التعقيم.
وأبرز اسماعيل قارة الدور الكبير الذي قامت به المؤسسة منذ عودة التلاميذ إلى مقاعد الدراسة من خلال عمليات التعقيم التي مسّت المؤسسات التربوية ومحيطها، مؤكدا إصرار عمال المؤسسة على تسخير جهودهم لمواصلة مساهمتهم الفعالة في محاربة الجائحة.
ورغم التكاليف المالية المعتبرة التي خصصتها المؤسسة لاقتناء التجهيزات ووسائل العمل إلا أن دعم والية الولاية – يقول مدير المؤسسة – مكننا من الاستمرار في جهودنا لمحاربة الوباء والعمل ليلا ونهارا بالمناطق التي تشهد تزايد منحى المصابين وخصوصا بالمدن الكبيرة بالولاية.

الوالي أكد أن “السكانير” سيكون متوفرا مع نهاية الشهر الجاري
المواطنون ينتظرون مركز إجراء تحاليل “كورونا” بعين الدفلى

م. المهداوي
قال أحد أعضاء المجلس الشعبي الولائي بعين الدفلى أن كل أجهزة السكانير متوقفة على مستوى المؤسسات الاستشفائية الأربع المتمثلة في مستشفيات العطاف، خميس مليانة، عين الدفلى ومليانة.
وتساءل المتحدث عن جدوى وجود تلك الأجهزة في ظل المعاناة التي يعيشوها المرضى وذويهم جراء التنقلات إلى مصحات أخرى تابعة للخواص، جاء ذلك على خلفية تخصيص السلطات الولائية بعين الدفلى ضمن الميزانية الأولية لسنة 2021 في الباب 954 مبلغ ماليا قدره مليار سنتيم لاقتناء تجهيزات طبية مختلفة غيرأن هذه الخطوة عرفت استهجان المتحدث خلال مناقشة مشروع تلك الميزانية، متسائلا عن السقف الزمني الذي يمكن انتظاره لظفر الولاية بمركز إجراء الفحوصات الطبية المتملثة في (البي سي أر) كونه لم ير النور لحد اليوم، في الوقت الذي يتم توجيه المرضى للخواص للقيام بفحوصات ضرورية، غير أنها مكلفة في ظل التكاليف اليومية والظروف المعيشية الصعبة التي تدفع العائلات ثمنها يوميا، وطالب ذات المتحدث السلطات التكفل بالمشكل المطروح في غياب أجهزة السكانير العمومية المعطلة على مستوى إقليم الولاية وكذا المركز المتخصص للفحوصات، مشددا على أهمية العناية بالمواطنين لتمكينهم من إجراء التشخيص المبكر لوباء كورونا.
وذكر ذات المنتخب معاناة مرضى السرطان الذين تتكفل بهم جمعية “الفجر” من خلال نقلهم لإجراء حصص العلاج على مستوى مستشفى “فرانتز فانون” بالبليدة المجاورة وخاصة في هذه الظروف الصعبة نتيجة الكوفيد ما يتطلب مساعدتها على تنفيذ مهامها.
من جهته أوضح البار مبارك والي عين الدفلى، أن مركز إجراء الفحوصات أخذ وقتا طويلا فعلا ما أثار امتعاض الجميع، موضحا أنه تبين من خلال الاطلاع على دفتر الشروط أن التجهيزات التي كان من المنتظر جلبها لصالح الموطنين لا تضمن إلا 6 تحليلات في الأسبوع، ما يحتم تضييع كثير من الوقت والجهد، وبالتالي فقد أعيد النظر في تلك الخطوة، بحيث من المنتظر تنصيب أجهزة تضمن إجراء 40 تحليل خلال الأسبوع مؤكدا أن كل الإجراءات قد تم الانتهاء منها بشكل كامل ومن المنتظر استلام التجهيزات في القريب العاجل، وأردف المتحدث أن مركز تحليل كورونا تشرف عليه مديرية الصحة والسكان، مؤكدا أن أجهزة السكانير التي تفتقد لها الولاية ستكون متوفرة في غضون الشهر الجاري بعد إعادة الإجراءات لأكثر من مرة مطمئنا بالانتهاء منها نهائيا، مؤكدا أن الميزانية لا تكفي لسد كل الحاجيات لكن هناك جهود ومبادرة من الولاية للإسهام في توفير المستحضرات الصيدلانية لمساعدة خاصة الهيئات الصحية، مثنيا على بعض الخواص جراء مساهمتهم في مختلف العمليات التضامنية بما فيها التغذية.
ذات المسؤول ـ وبخصوص مرضى السرطان ـ ذكر أن هناك اتفاقية بين مديرية الإدارة المحلية ومديرية الصحة نعمل بشكل جدي ومكثف على نقلهم من خلال تخصيص سيارتين وحافلة لضمان خدمتهم، مضيفا أن مديرية الصحة تعمل أيضا على نقل ملفات المرض للمستشفيات خارج الولاية مؤكدا عزمه على تفعيل الجانب الاتصالي لبلوغ المعلومات إلى كافة المرضى من أجل خدمتهم تبعا لظروفهم الصعبة.
وكشف الوالي عن استهلاك الولاية 11 مليون دج لاقتناء الكمامات لفائدة المتمدرسين عبر المؤسسات التربوية، حيث تم اقتناء أكثر من 200 ألف كمامة، ومن المنتظر إضافة 500 مليون سنتيم لذات الغرض في ظل التعاون بين مختلف الأطراف المعنية بمجابهة فيروس “كورونا” بالتنسيق خاصة مع قطاع التكوين المهني والتمهين لضمان توفير تلك المتطلبات.

الحبس النافذ لرئيس بلدية سي مصطفى ببومرداس

كاهنة. إ
سلطت محكمة خميس الخشنة غرب ولاية بومرداس؛ الأربعاء، عقوبة سنة حبس نافذ في حق رئيس المجلس الشعبي البلدي لسي مصطفى عن جنحة التحريض.
ويعتبر “مير” سي مصطفى رئيس البلدية رقم 10 الذي دخل إلى أروقة المحاكم بعد كل من رئيس بلدية خميس الخشنة المدان بالحبس عن تهمة تتعلق بإجراءات تصفية سوق الجملة للخضر والفواكه، وفي حين يواصل “المير” ممارسة مهامه بشكل عادي شأنه شأن “مير” الأربعطاش المدان أيضا بالحبس، في حين قام والي الولاية مؤخرا بتوقيف كل من رئيس بلدية أعفير المنتمي لحزب الأرسيدي، وكذا رئيس بلدية كل من زموري، بودواو؛ بودواو البحري؛ دلس وقورصو، في حين رمى كل من رئيسا بلديتي بني عمران والناصرية المنشفة، وفيما تم عزل عدد من الأمناء العامين لعدة بلديات إلى جانب أعضاء بالمجلس الشعبي البلدي لبومرداس ومجالس بلدية أخرى عن تهم تتعلق بإبرام الصفقات، كما تم وضع تحت الرقابة القضائية أميار سابقون عن نفس التهم.
وتعتبر العهدة الحالية لأميار ولاية بومرداس من بين العهدات الأكثر ركودا في ظل النقائص العديدة التي تشهدها البلديات.

حبس شاب استولى على 700 مليون سنتيم من منزل بالمسيلة

أحمد. ق
أودعت الجهات القضائية لدى محكمة المسيلة، متهما بالسطو على مبلغ مالي قدره 700 مليون سنتيم، من داخل منزل رهن الحبس المؤقت، وفق ما أفاد به بيان صادر عن خلية الإعلام لدى مصالح أمن الولاية.
وتأتي القضية، في إطار محاربة كافة أشكال الإجرام وخاصة ما تعلق منها بجرائم السرقة بالكسر المقترنة بظرفي الليل والتسلق من داخل منزل، أين تمكن عناصر الشرطة بالأمن الحضري السادس في المسيلة، من توقيف شاب يبلغ من العمر حوالي 23 سنة تورط في قضية الحال، وذلك على إثر شكوى تقدم بها الضحية لذات المصالح تفيد بتعرض منزله العائلي للسرقة عن طريق الكسر، الفعل الذي طال مبلغا ماليا يقدر بـ07 ملايين دينار جزائري، وبمباشرة عملية التحقيق والتحريات، تمكنت من توقيف المشتبه فيه واسترجاع مبلغ مالي يناهز مليوني دينار جزائري. وبالتنسيق مع النيابة المحلية، تم إنجاز ملف قضائي ضده وتقديمه أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة المسيلة من أجل السرقة بالكسر المقترنة بظرفي الليل والتسلق من داخل منزل الذي أحاله على جلسة المثول الفوري، أين صدر في حقه أمر إيداع بمؤسسة إعادة التربية بالمسيلة.

في انتظار رفع لجنة إصلاح المسرح لتقريرها النهائي
إبرام عقود النجاعة مع مديري ثمانية مسارح جهوية

زهية. م
أبرمت وزارة الثقافة عقود النجاعة مع مديري ثمانية مسارح جهوية بالإضافة إلى مدير المسرح الوطني الجزائري، بقصر الثّقافة.
مراسيم التوقيع جرت بحضور وزيرة القطاع التي اعتبرت العملية تدخلا في إطار تثمين الكفاءات وتحويل المسؤولية من درجة إدارية إلى تكليف وإضفاء شفافية على التسيير الإداري والفني. ويمكّن هذا العقد الوصاية من متابعة وتقييم أداء إطاراتها وفق أهداف يتم تسطيرها في آجال معينة ويضمن سلّم تقييم لأدائهم. ويدوم العقد سنين قابلتين للتّجديد.
وكشفت الوزيرة أن هذه العملية سيتم تعميمها على كافة المؤسسات الثقافية تحت الوصاية مع مراعاة ظروف وخصوصية كل مؤسسة حيث ترمي هذه المبادرة إلى تحويل المسيرين الثقافيين من مجرد إداري إلى حامل مشروع محدّد الأهداف والآجال للتجسيد.
وأضافت بن دودة أن هذه الإجراءات أيضا تدخل في أطار السعي المستمر لإدخال القطاع الثقافي في النسيج الاقتصادي الوطني وإخضاع مؤسسات القطاع للمعايير الاقتصادية المتعبة لجعله قطاع منتج ومساهم في الدخل الوطني لأن الثقافة قطاع استراتيجي ويجب أن يعوّل عليه.
وقد تم إبرام العقود مع مدير المسرح الوطني الجزائري بالإضافة إلى مديري المسارح الجهوية لوهران، ومستغانم، وبسكرة، وتيزي وزو، والعلمة، وسيدي بلعباس، وسعيدة وأم البواقي.
و تدخل عقود النجاعة التي أشرفت بن دودة على توقيعها ضمن توصيات لجنة إصلاح المسرح التي ينتظر أن ترفع تقريرها النهائي للوزيرة خلال الأيام القليلة القادمة ويشمل جملة من الاقتراحات تخص المسرح في جميع الجوانب من التكوين والتسيير والتعاونيات المسرحية والأرشيف والرقمنة إضافة إلى المسرح المدرسي.

أخبار الجزائر سفارة تركيا محكمة الدار البيضاء

مقالات ذات صلة

600

1 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • معطي أحمد

    اللهم إنٌا نسألك العفو والعافية. منكرات وجرائم بشعة في زمن الكوونا، الإنسان لايتعظ إلاٌ من رحم ربي بل وأخطر من الحيوان الشرس.

close
close