إدارة الموقع
12 مجلدا من تأليف الأكاديمي المُمارس عبد الرحمن العيسوي

“ميادين علم النفس”…أكبر موسوعة عربية في السيكولوجيا

“ميادين علم النفس”…أكبر موسوعة عربية في السيكولوجيا
ح.م

تعدّ موسوعة “ميادين علم النفس” بمجلداتها ألـ 12؛ للأكاديمي الممارس الدكتور عبد الرحمن العيسوي، أهم مرجعي عربي في حقل العلوم السيكولوجية التطبيقية، والتي صدرت عن دار الراتب اللبنانية، بينما توزعها في الجزائر مكتبات ناجي ميغا بوكستور.
وبحسل المؤلف، فإنّ أثر الأخصائي النفسي يظهر في العديد من الأدوار التي يلعبها في المجال الطبي أو الصحي أو الإكلينيكي، وكذلك في مجالات أخرى. كدور رعاية الأحداث الجانحين ودور العجزة والأيتام، والسجون والإصلاحيات. وقلما يستغني حقل من الحقول عن الأخصائي النفسي الذي تمتد مجالات عمله إلى مجالات الأمن والشرطة فضلأً عن المجالات السياسية والدبلوماسية.
ومن المهام الرئيسية التي يقوم بها الأخصائي النفسي: عمليات التشخيص وهي كما يرى يعرفها الكاتب عبارة عن تحديد كم وكيف المرض أو الاضطراب أو الأزمة أو المشكلة أو الأعراض التي يشتكي منها الفرد. أما المهمة الرئيسية الثانية فهي العلاج الذي يقوم به الأخصائي النفسي المدرب تدريباً جيداً. والعلاج يقوم على تطبيق عدد من المناهج أو الطرق لعلاج الاضطرابات النفسية والعقلية باستخدام طرق نفسية وتربوية ومناهج في الإقناع والتحليل النفسي والإرشاد، ولذلك كان “الأخصائي النفسي” محور الجزء الأول.

بين الخرافة والإبداع

عنى الكتاب الثاني بإبراز الجوانب النفسية والعقلية والتربوية والاجتماعية في عملية من أخطر العمليات العليا التي اختص بها الإنسان، دون سائر الكائنات، وهي الإبداع والابتكار، وما تتضمنه من الجدية والإصلاح وتكريس الجهد والطاقة والتفكير وإعمال الفكر، بصورة فيها إخلاص وتفان واستغراق حتى يأتي الفنان بالعمل المبدع.
ولقد راعى المؤلف إثناء إعداده لهذا الكتاب سهولة الأسلوب و يسر العبارة ووضوح المعنى ليأتي كتابه في متناول القارئ العادي غير المتخصص في علوم النفس أو التربية. ومع ذلك فالكتاب بعيد عن السطحية، إذ يتناول عملية الإبداع بالشرح والتحليل، واستعرض المراحل التي تمر بها في ذهن المبدع، ويستعرض في ذلك أقوال العلماء ونظرياتهم في تفسير هذه العملية ويقتبس أقوال مشاهير العلماء والمفكرين في كيفية وصولهم إلى قمة الإبداع والابتكار.

سيكولوجية الإقلاع عن التدخين

بينما خصص المجلد الثالث لكتاب “سيكولوجية الإقلاع عن التدخين”، والذي يعتبره المؤلف في جوهره مجرد عادة مظهرية وحركات وإشباعات ترتبط بإخراج السيجارة من الجيب ومن العلبة ثم إشعالها في خيلاء وزهو وتكلف وتصنع العظمة وشد الأنفاس منها.
إنها مجرد عادة متعلمة ومكتسبة من أقران السوء ومن حب التجربة ومعرفة مذاق السيجارة ومن التقليد الأعمى ومن الرغبة في الظهور بمظهر الرجولة ومجاراة الناس ومن جراء الاعتقاد الخاطئ بأن السيجارة تنسي الإنسان همومه وأحزانه ومشاكله أو أنها تساعده على التركيز الذهني أو غير ذلك من الأسباب التي ثبت أنها غير حقيقية وليس للتدخين إلا آثاراً ضارة بل قاتلة.
في هذا الإطار جاء هذا الكتاب الذي يضم بين طياته دراسة تناولت أضرار التدخين، إعادة التدخين، آثار التدخين الصحية، المناهج العلمية في علاج التدخين، موقف الإسلام من تحريم التدخين، جهود مكافحة الإدمان، إدمان الخمور والمخدرات، الآثار العلاجية لقانون مكافحة المخدرات الجديد.

سيكولوجية القضاء الجنائي

أما الجزء الرابع، فيهتم بإبراز دور علم النفس والبحث النفسي في مجال القضاء ومساعدة العدالة للوصول إلى منتهاها بالاعتماد على استخدام العلم والمنهج العلمي ومن ذلك استخدام الخبرة السيكولوجية في قاعة المحكمة ومدى فاعلية الدفع بجنون المتهم والفرق بين مدة العقوبة ومدة العلاج.
كما يهتم الكتاب بإبراز العوامل النفسية في الجريمة وتحليل عقلية الإرهابي وشخصيته وإبراز العوامل النفسية في داء السرقة القهرية، ويستعرض الكتاب نتائج دراسة ميدانية عن اتجاه الشباب نحو الإرهاب، كما يبرز الكتاب التطور التاريخي للبحث في الجريمة ومعرفة أسبابها ودوافعها والنظريات التي وضعت لتفسيرها.
وبذلك يعدّ مرجعا مهما للقائمين على مكافحة الجريمة وللعاملين في مجال التنشئة الاجتماعية والتربية والتعليم ورعاية الأحداث الجانحين والهيئات القضائية وهيئات التحقيق الجنائي ورجال الأمن والنيابة، وكذلك للمحامين ومن إليهم ممن يعملون في حقل الجريمة والقضاء والأمن وفوق كل ذلك الباحثون في الحقل النفسي.

العنف الأسري

وفي المجلد الخامس، يتوقف المؤلف عند تشريح الحوادث المفرغة والبشعة التي يحدث فيها اعتداء على الآباء والأبناء والأزواج والزوجات والأقارب والأطفال. ويزداد انتشار ظاهرة العنف الأسري هذه في البلدان الغربية بصورة أكثر تكراراً واتساعاً عن بلادنا.
ويؤكد الباحث أنّ لكن هذه الظاهرة السلبية لم تكن معروفة في مجتمعنا وتعد من إفرازات الحياة الراهنة وما تتسم به من الصراع الأسري والتفكيك أو التصدع الأسري وضعف الروابط بين أعضاء الأسرة واختفاء أو ضعف قيم المودة والرحمة والشفقة، والمروءة والبر والإحسان والرضا والزهد والأدب والشهامة والرجولة وتحمل المسؤولية والإخاء والمحافظة على صلة الأرحام وصون الكرامة بل والعطف والحب والحنان والاحترام.
ولذلك لا بد من التصدي الفعلي لمثل هذه الظاهرة السلبية والتعرف على أسبابها ودوافعها وجذورها في الشخصية أو في التربية أو التنشئة الاجتماعية أو الظروف الثقافية والاجتماعية أو في أجهزة الدعاية والإعلام ولذلك كان هذا العمل ليكون صيحة مدوية في سبيل الانتباه إلى هذا الخطر الداهم ذلك لأنه إذا انهارت الأسرة فقد انهار المجتمع وإذا صلحت الأسرة فقد صلح المجتمع.

وفي هذا الإطار يتوقف الكتاب عند بحث عدد من الموضوعات المتعلقة بهذه المسألة فيتحدث عن سيكولوجية الاغتصاب والانحرافات الجنسية، تفسير ظاهرة العدوان، الأبعاد النفسية في السعادة الزوجية، سيكولوجية الطلاق، المسؤولية الجنائية للحدث الجانح، دور الهدى الإسلامي في علاج السلوك الإجرامي.

علم النفس العربي في الألفية الجديدة

تضمن هذا الكتاب موضوعات شملت معظم مجالات علم النفس النظرية والتطبيقية، مما يعكس حاجة العالم في الألفية الجديدة إلى مزيد من الدراسات النفسية وتطبيقها في مختلف مجالات الحياة العصرية، والدعوة لتعيين أخصائي نفسي في كل مجال من مجالات الحياة الحديثة لتقديم الرعاية النفسية تشخيصاً وعلاجاً وإرشاداً وقياساً وتقويماً وهكذا.
ومن ابرز قضايا علم النفس الحديث في هذه الأيام، بحسب المؤلف، موضوع علم نفس الصحة، بمعنى دراسة الجوانب النفسية في الحياة الصحية أو في المجالات الطبية مما يعكس الصلة الوثيقة بين علم النفس وعلوم الطب والصحة.
ولم ينس المؤلف الاهتمام بموضوع علم النفس التطبيقي بوصف علم النفس الحديث كله علماً تطبيقياً وليس نظرياً فهو يتخذ من التجريب منهجاً ومن التطبيق هدفاً وخاصة في مجالات التربية العسكرية والحياة الحربية والصناعية والطبية والإعلامية.

علم النفس الإعلامي

كما يستعرض في كتابع السابع الجوانب والأبعاد النفسية في النشاط الإعلامي، وفي تحديد وسائل نجاح الرسالة الإعلامية. والإعلام اليوم أصبح عالماً كبيراً له معاهده وكلياته المتخصصة، ولكن علم النفس ينحصر اهتمامه بإبراز الجوانب أو العوامل أو المؤثرات النفسية في عمليات الاتصال الجماهيري وبيان وظائف الإعلام وآثاره الإيجابية والسلبية من الناحية النفسية.

ويتحدث عن دور وسائل الإعلام في تكوين المفاهيم والتصورات، نشأة التليفزيون العالمي وتطوره وخصائصه، الآثار النفسية والاجتماعية للتلفزيون والراديو، العوالم السيكولوجية في العملية الإعلامية، كما يتطرق لسلبيات التلفزيون، والآثار النفسية له، ووظائفه التعليمية.

سيكولوجية الشباب والجنوح

يستمد هذا المجلد أهميته من أهمية الشباب، فهم عدة المجتمع وعتاده، وهم أمل المستقبل ومحط أنظار المجتمع وهم حملة مشعل التقدم والرقي وهم ورثة الحاضر وأمل المستقبل وعليهم تضع الأمة آمالها العراض في بناء المجتمع القوي والقادر على الصمود أمام تحديات العصر.
والشباب يمثل قطاعاً كبيراً من قطاعات المجتمع، ومن ثم فإن سعادته هي جزء أساسي من سعادة المجتمع. وإذا ما أصيب شاب ما بأي لوثة من لوثات الانحراف فإن حياة أسرته برمتها تتحول إلى جحيم مقيم وتعاسة بغيضة، ولذلك فالأسرة تسعد إذا كان أبناؤها سعداء وتشقى بشقائهم.
وليس هناك أبلغ من العودة إلى الدين الإسلامي وترسيخ الإيمان في عقول الشباب وفي وجدانهم وتأصيل القيم الإسلامية السمحة في نفوسهم وتربيتهم على مبادئ الأخلاق الحميدة وفضائل إسلامنا الحنيف في الحق والخير والبر والإحسان، بحسب المؤلف.
لذلك يلقي الضوء على بعض المشاكل التي يعاني منها الشباب المعاصر، كما يتحدث عن أثر القيم الإسلامية في شخصية الشباب، ودور التلفزيون والراديو في تنشئة الفرد وأخيراً يقدم دراسة ميدانية قام بها وخصصها لتحديد الميول الدراسية لدى الطلبة الجامعين، كما وخصص أخرى للإلقاء الضوء على السمات الشخصية والظروف الاجتماعية التي يعاني منها الجانحين بمحافظة الإسكندرية.

علم النفس الإداري

ويستعرض في الجزء التاسع الأسس والمبادئ والقواعد السيكولوجية المرتبطة بالإدارة ونشاطها ومسؤولياتها ابتداءً من إعداد المدير الناجح وتأهيله وإبراز الجوانب النفسية في العمل الإداري وذلك أن العنصر البشري هو أغلى وأقيم الثروات جميعاً وهو أهم العناصر من عناصر العملية الإنتاجية وليس ذلك في زمن السلم وحسب ولكنه أيضاً في زمن الحرب الإنسان هو عصب النجاح في كل أمور الحياة.

ولذلك وجب العناية به وتحريره مما يكبل طاقاته من المشكلات والأمراض والأعراض والعلل والضغوط والأزمات والصراعات والتوترات وخبرات الفشل والإحباط والزجر والقسوة والانتقام والعدوان والدرس والوقيعة والوشاية والظلم والتزمت والتعسف والانحراف إلى السلطة واستغلال النفوذ والقهر والبطش والاستبداد الإداري وإلى جانب المعالجة النظرية لقضايا الإدارة الحديثة.
يتضمن هذا الكتاب نتائج دراسة ميدانية أجراها الباحث للتعريف من خلال العينة المشاركة على أهم المشكلات التي يعاني منها المجتمع في الوقت الراهن كما يشعرون بها أو يعانون منها أو كما يدركونها وكما تبدو في نظرهم أو في تصورهم، وكذلك التعرف من خلالهم أيضاً على أهم الأضرار الاقتصادية والاجتماعية والأسرية والنفسية والصحية التي تنجم عن وجود المشاكل أو الصعوبات أو الأزمات الإدارية وكذلك تشخيص هذه المشكلات من منظور العينة إلى التعرف على أسبابها أو عللها أي الأسباب التي تؤدي إلى ظهور مثل هذه المشكلات الإدارية وذلك بغية التعريف عليها ومن ثم العمل على تحاشيها.

علم النفس عند علماء الإسلام

أما في المجلد العاشر، فيؤكد المؤلف فضل السبق لهؤلاء علماء الإسلام على الحضارة الغربية التي قامت ونهضت على أساس من جهود علماء الإسلام في جميع فروع المعرفة الإنسانية، حيث قام هؤلاء بترجمة التراث اليوناني إلى اللغة السريالية، ومنها إلى اللغة العربية، وبذلك حافظوا على كنوز هذا التراث من الضياع، ولكنهم لم يكونوا مجرد نقله للحضارة اليونانية أو مترجمين فقط، ولكنهم أضافوا إليها وصبغوا التراث اليوناني بالصبغة الإسلامية وأضافوا إليه الكثير من علوم القرآن الكريم والحديث وربطوا التراث العلمي بالقيم الأخلاقية ولذلك ساهموا في نشأة صرح من العلوم النافعة للناس كافة.
ولقد أدرك علماء الإسلام كثيراً من المبادئ التي يقوم عليها اليوم علم حديث كعلم النفس وأدركوا كثيراً من مفاهيمه وتصوراته ومبادئه في الإدراك الحسي والانفعالات والتفكير والتخيل والتصور والإدراك والإبداع والاستقراء والاستنباط وكذلك أدركوا كثيراً من الأعراض والأمراض العقلية.
في هذا الإطار العام عقد المؤلف المقارنات بين الفكر السيكولوجي والطبي الحديث وبين آراء القدماء، كما أنه عرض لبعض نماذج من علماء النفس في العصر الحديث تواصلاً وترابطاً واتصالاً بين الماضي والحاضر والمستقبل.

وغاية الكتاب إبراز الجوانب الأخلاقية والتطبيقية في الفكر السيكولوجي والتربوي الحديث والقديم ذلك لأن العلم مهما بلغ من تقدم إنما يصبح شراً قاتلاً إذاً تجرد عن القيم الأخلاقية التي تحكمه وترشده وتوجهه بحيث يصبح علماً نافعاً للناس جميعاً.

التشخيص النفسي والعقلي

ويقصد بالتشخيص النفسي والعقلي، معرفة المعلومات والحقائق والأعراض والآلام والشكاوى الخاصة بحالة الفرد الانفعالية أو النفسية والسلوكية ومعرفة الاصطلاح أو الاسم الذي يدل على هذه الحالة وفقاً للمعايير المعترف بها بين العلماء. وهذه العملية قد كرت بتطورات متعددة وما زالت مفتوحة على الكثير من التطورات بفعل تطور وسائل القياس والتشخيص والتقديم والملاحظات والفحوص الطبية والإكلينيكية.
وأهم الاضطرابات التي يتناولها التشخيص النفسي اضطراب القلق أو الحصر، واضطراب الفوبيا أو المخاوف الشاذة واضطراب الوسواس القهري، واضطرابات التفكك أو التحلل، والاضطرابات ذات النشأة الجسمية، واضطرابات المزاج أو الاضطرابات الوجدانية، واضطراب ذهان فصام الشخصية، واضطرابات الشخصية، وهو ما خصص له المؤلف الجزء الحادي عشر.
وفيه يسلط الضوء على عملية التشخيص النفسي والعقلي، حيث يعرض للمناهج الحديثة التي تستخدم في عملية التشخيص النفسي والتعرف على ما يعاني المريض من الأعراض والأمراض.

علم النفس والأمن العام

أما خاتمة الموسوعة فقد تناولت ” علم النفس والأمن العام”، حيث ييمتاز العمل الأمني في عصرنا باعتماده على العلم والمنهج العلمي ومناهج وهو عمل يشمل علوم القانون والشريعة وعلم النفس والعلوم الشرطية كما تدخل الثقافة السيكولوجية أو النفسية ضمن اهتمامات رجال الشرطة، إذ أن نشاط رجال الأمن والشرطة يتصل مباشرة بالناس وكافة الجهات المسؤولة عن تنفيذ القانون أو تطبيق الأحكام. وهم بحاجة إلى التعرف على الطبيعة البشرية وطبائع الناس وميولهم واهتماماتهم وقدراتهم واتجاهاتهم، وسمات شخصياتهم وحاجاتهم ودوافعهم من وراء سلوكهم والحقيقة أن رجل الأمن يستفيد من كل فروع علم النفس ومن جميع موضوعاته وليس فقط الموضوعات المتصلة بالجريمة والجنوح.

وفي هذا الكتاب يجد رجل الأمن كما يجد الباحث والدارس نماذج من الموضوعات يفيد منها رجال الأمن تتعلق بإعداد رجل الشرطة بدءاً من الانتقاء والاختيار. كما يستعرض المؤلف السمات والقدرات والخصائص التي تسهم في تكوين رجل الشرطة الكفء. كما يستعرض أيضاً موضوعات حيوية مثل الطب النفسي الشرعي والعوامل الاجتماعية والنفسية في الجريمة والجنوح ودور الإعلام في مكافحة العنف وعلم النفس في خدمة الأمن العام. إضافة إلى أهم المصطلحات الجنائية ومقابلاتها الإنكليزية.

الشروق

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!