-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مدير الديوان الوطني للثقافة والإعلام عبد الله بوقدورة لـ"الشروق":

ميزانية الديوان تراجعت بـ50 في المائة ويجب إخراجه من التنشيط إلى الإنتاج

زهية منصر
  • 825
  • 0
ميزانية الديوان تراجعت بـ50 في المائة ويجب إخراجه من التنشيط إلى الإنتاج
أرشيف
عبد الله بوقندورة

قال مدير الديوان الوطني للثقافة والإعلام، عبد الله بوقندورة، إن ميزانية الديوان تراجعت بنسبة 50 في المائة. تراجع أملته ظروف الإغلاق التي فرضتها أزمة وباء كورونا لما يقارب ثلاث سنوات.
وأضاف بوقندورة، خلال لقاء جمعه بـ”الشروق”، إنه يسعى وفريق الديوان لرسم استراتيجية جديدة تتيح للديوان استغلال كافة إمكانياته من أجل الخروج من أزمة شح الموارد.

يعيش الديوان الوطني للثقافة والإعلام وضعية صعبة. كيف ستتعاملون معها؟

الصعوبات التي يعرفها الديوان الوطني للثقافة والإعلام، مثل غيره من كثير من المؤسسات الثقافية، ناتجة عن تداعيات فيروس كورونا الذي فرض حالة الإغلاق منذ ما يزيد عن سنتين. لم ننظم فيها أي نشاط، ونحن نسعى رفقة إطارات الديوان للبحث عن الحلول الممكنة التي تمكن هذه المؤسسة الثقافية من الاستمرار، منها البحث عن طرق تمويل خاصة، بعيدا عن المساهمة التي تقدمها الوزارة التي انخفضت بنسبة 50 في المائة. فنحن مؤسسة ذات طابع تجاري، يجب أن نعمل على إيجاد صيغ تساعدنا على تنويع مدا خيل.

عمليا، هل يمكن تطبيق هذه الاتجاه؟ ما هي الخطوات العملية لهذه الانطلاقة؟

الديوان يملك إمكانيتات وطاقات وفضاءات تجعله مؤسسة قادرة على مواجهة هذه التحديات. لدينا خطة عمل نسعى من خلالها إلى إخراج الديوان من النظرة التي وضع فيه سابقا بوصفه مؤسسة للتنشيط فقط، ويقوم بتنفيذ تظاهرات ونشاطات توكل إليه. وهذا من صميم عمل الديوان، لكنه ليس كل شيء، فهو جزء منه فقط. هناك أيضا مجالات واسعة ليكون الديوان مؤسسة منتجة. نحن نسعى حاليا للتوجه نحو المتعاملين والمؤسسات لإرساء شركات مثمرة والحصول على مساحات جديدة لتسويق إنتاج الديون.

مشاريع لاستغلال فضاءات الديوان وأستوديو تصوير قريبا

وهناك أيضا فضاءات الديوان وملحقاته، التي علينا الاستثمار فيها وجعلها قطاعا منتجا بإمكانه تحقيق مداخيل للمؤسسة.

شهدت مؤخرا قرية الفنانين افتتاح أستوديو تسجيل للفنانين. هل هذا جزء من إعادة هيكلة هذا المرفق؟

قرية الفنانين سابقا كانت أشبه بفندق أو “دورتوار”، يأتي إليها الفنان ينام يأكل ويغادر. وهذا خطأ لأن قرية الفنانين يجب أن يدل اسمها عليها بحيث توفر حياة فنية لنزلائها.
قمنا مؤخرا بتدشين أستوديو تسجيل وتدريبات للفنانين. وهذا مكسب مهم للفنانين الذين يعانون من نقص هكذا فضاءات للتدرب فضلا عن أستوديو تسجيل، وستكون هذه المبادرة مرفقة بمشاريع مماثل أهمها أستوديو للتصوير التلفزيوني مستقبلا. وهذا استثمار كبير سيمكن الديوان مستقبلا من عقد شراكات مع مؤسسات أخرى ويتيح لنا أيضا تحقيق مداخيل إضافية.

المهرجانات التي يشرف عليها الديوان، هل هناك إعادة نظر فيها؟

الديوان كان يشرف على هذه المهرجانات في السابق، حاليا لم يعد كذلك. ويجب الإشارة أيضا إلى أن المهرجانات حاليا متوقفة وإعادة إطلاقها تتوقف على رأي اللجنة العلمية، وهي مرهونة بالحالة الوبائية. وهناك دراسة لدفاتر شروط جديدة على مستوى الوزارة الوصية لإعادة تقييم وهيكلة كل المهرجانات الموجودة بهدف جعلها أكثر نجاعة وتحقيق أهدافها.

تداول البعض خبر تحويل قاعة الموقار إلى مستودع تابع لفندق السفير. هل هذا صحيح؟

قاعة الموقار من أهم قاعات الجزائر، لها تاريخ كبير يرتبط بكبار الشخصيات التي مرت بها أو الأحداث الكبرى التي احتضنتها. القاعة حاليا قيد الترميم في إطار الأشغال التي يعرفها الفندق، ونزعنا الكراسي والتجهيزات التي كانت بها إلى حين نهاية الأشغال. القاعة لن تحول إلى مستودع، ولا تزال تحت تسيير الديوان.
قاعة الموقار حاليا تحت وصاية وزارة السياحة بحكم أننا سلمنا المفاتيح. وهناك وعد من الوزارة الوصية لتبقى القاعة محافظة على طابعها الذي أنشئت من أجله، وهي العروض الفنية والسينمائية. وهذا كان وعدا من قبل المسؤولين من وزارة السياحة يوم تم تسليم المفاتيح.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!