-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أحزاب تستعين بالحسناوات لاستمالة الناخبين

مُترشحات أم عارضات أزياء !؟

نادية سليماني
  • 12449
  • 17
مُترشحات أم عارضات أزياء !؟
أرشيف

يبدو أن ابنة ولاية سطيف، نعيمة فرحي ستخسر لقب “حسناء البرلمان”، في ظل المنافسة الشرسة بين الجميلات، اللواتي يملأن القوائم الانتخابية، في ظاهرة استثنائية وجديدة، لم تعرفها الجزائر سابقا. حيث تحوّلت ملصقات المترشحين، إلى شبه مجلات لعارضات أزياء والممثلات والحسناوات. واللواتي صنعت صورهن جدلا وانتشارا كبيرا على مواقع التواصل الاجتماعي ما جعل البعض يطلق على البرلمان الجديد لقب “برلمان الحسناوات..”.

هذا العام “الفُوط راح يكون حول الجمال وحسن السيرة”، “هذي انتخابات ولا عرض أزياء”.. “النضال الناعم”…وغيرها كثير من التعليقات الطريفة والساخرة، التي غزت منصات التواصل الاجتماعي، حول ظاهرة ترشح الحسناوات لتشريعيات 12 جوان المقبل.

ولفت ترشح شابات يتميزن بقدر من الجمال و”الشياكة” للتشريعيات المقبلة، أنظار رواد “الفايسبوك” و”تويتر”، والذين تسابقوا لنشر صور المترشحات و”التغزل” بجمالهن على نطاق واسع.

والظاهرة جديدة على الشارع الجزائري..فخلال مختلف الاستحقاقات الماضية، لم تتجرأ كثير من النساء على نشر صورهن علنا للناخبين الظاهرة التي كانت دوما تثير جدلا في المجتمع، بين الرافضين لوضع صور “أشباح” لا تُعرف هوياتهن، والمستنكرين لعملية تخريب صور المترشحات المتجرئات على الظهور علنا.

وحتى الأحزاب ومنها الكبيرة، كانت تجد صعوبة بالغة في إقناع النساء بالترشح وإظهار صورهن، وهي الظاهرة التي كانت تجبر السلطة دوما، على إصدار تعليمات تتناسب مع طبيعة مجتمعنا المحافظ، لاحتواء الموضوع.

لكن، خلال تشريعيات 2021، اختفت جميع العراقيل…فصور النساء المترشحات منشورة وعلى نطاق واسع، بل إنهن مُتصورات في أبهى وأجمل حلة، وكأنهن ممثلات أو عارضات أزياء. والغريب، أن بعض الأحزاب ” تفننت ” في اختيار الجميلات في قوائمها. في خطوة ذكية منها، للفت الأنظار ومغازلة الناخبين في الجزائر الجديدة..لدرجة أن بعض القوائم شهدت تسابقا للاطلاع على أصحابها عبر “السوشل ميديا”، والجميع يؤكد بأنهم سينتخبون عليهن.

مترشحات يستعن بـ “الفوتوشوب” لتجميل صورهن

وأثارت هذه الصور، جدلا كبيرا على “فايسبوك”. فالبعض استنكر ما اعتبروه “مبالغة” في لباس بعض المترشحات، وزينتهن. حتى أن بعضهن، لجأن إلى تقنية “الفوتوشوب” لتجميل صورهن، فوضعن أعينا ملونة وشعرا أصفر، لتحويل أنفسهن إلى شقراوات وحسناوات، ومسحن التجاعيد من وجوههن، وصرن أقرب إلى عارضات الأزياء وبامتياز.

وتفاعل رواد التواصل الاجتماعي مع الظاهرة من خلال تعليقاتهم، فكتب أحدهم “سامية زيديلهم الموسيقى” كناية على المبالغة في “تبرج” المترشحات. فيما تساءل آخر إن كانت بعض الأحزاب أو القوائم الحرة، اشترطت وجود قدر من الجمال للمترشحات، “لأن غالبية المترشحات حسناوات” على حد قوله.

أما “مريم” فلا ترى في جمال المترشحات أي إضافة للبرلمان، وكتبت “واحنا واش انديرو بالزين انتاعهم، الصح في الخدمة، مي علابالنا بلي واحد منهم ما راحش أنشوفو منو الربح، غير الي يحوس على مصلحتو وخلاص”. وتساءل عيسى “هل إقحام هذا الكمّ الهائل من الحسناوات في القوائم الحزبية والقوائم الحرة مجرد صدفة، أما أن السياسة تطورت في بلادنا… !!”.

برلمان ” الحسناوات ” قريبا…

وتساءل كثيرون عن التسمية التي ستطلق على البرلمان القادم، بعدما وُصف سابقه ببرلمان الحفافات، فهل ستكون برلمان “الحسناوات”.

فيما أكد “الفايسبوكيون” أن حسناء البرلمان السابقة، نعيمة فرحي المحامية وابنة مدينة سطيف، والمُترشّحة حاليا أيضا، أكيد ستخسر لقب حسناء البرلمان، بسبب المنافسة الشديدة بين المترشحات.

قوائم 100% نسائية

أما البعض، فتوقع بأن السلطة لن تخسر هذه المرة، أموالا من أجل اللافتات وإلصاق الصور، والتي تتعرض دوما للتمزيق والتكسير، لأن المواطنين سيتجمهرون للتفرج على صور المترشحات “الجميلات”.

ونال أحد الأحزاب النصيب الأكبر من التعليقات الطريفة والسخرية، بعدما ضمت قوائمه الانتخابية أكبر عدد من الشابات المترشحات، وبنسية 100% واللواتي نشرن صورهن في وضعيات مختلفة، وكأنهن يستعرضن جمالهن. فكتب محمد معلقا ” هذا الحزب.. راح يجيبها في القُول.. جاب غير الحسناوات وضرب الشيوخة والعجايز بكوتبي.. إنه الحزب الوحيد اللي عرف معنى التغيير”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
17
  • حمادي قيصل

    وَأَقْسَمُواْ بِاللَّهِ وَنَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِن جَاءَتْهُمْ آيَةٌ لَّيُؤْمِنُنَّ بِهَا

  • *** واحـد بـوجـادي

    وقيل ..وقيل .. من برّا الله يبارك .. ومن داخل الله غـالب !

  • sitahar

    APRES HAFFAFAT ,DJA LE TOUR DES MANEQUINS ET KHAS GHIR RAKISSAT

  • farid

    كرنفال في دشرة هههههههه

  • كمال

    هذا هو عصرهم اين اصبحن قدوة يمتثل بها في مواقع التواصل الاجتماعي،السياسة في الجزائر انتقلت الى مرحلة تخلف كبيرة اين اصبح اصحاب الملاهي و المقاهي يطمعون في اختطاف مقعد في المجالس ،لما لا و قد نجح اسلافهم فيها اين لم يكن لديهم مائة دينار في الجيب و اصبحو مليارديرات في غضون خمس سنوات،فانتزعت الحشمة و الخوف و اصبح الكل يطمع في انتهاج نفس الطريق السهل لانقاد مستقبلهم مادام لا احد يسالهم عن عملهم او دورهم في العمل

  • adrari

    لا جمال ولا هم يحزنون غير البلوندور والماكياج داير حالة وكي يغسلوا وجوههم يولو يشبهوا في " شراك" نتاع امبيسي 3

  • لزهر

    سوف ندخل إلى البرلمان بصناعة الملابس و الأكسسوارات من بابه الواسع. و سيصبح مقر فضاء لعرض الأزياء و تسريحات الشعر و لفات الحجاب. العطور و الأحذية و النجمات و سوف يعاد النظر في قانون تعدد الزوجات السمراء الساحرة تفُوقهُن جمالاً و سحراً.

  • algeriano

    مُترشحات أم عارضات أزياء !؟ ... لا يهم من تكون بل المهم هو الفوز بمقعد في البرلمان و ما من ورائه من ملايين بل ملايير وامتيازات بالجملة وخاصة وأن المهمة التي يكلف بها هؤلاء ليست الا رفع الأيدي كلما طلب منهم ذلك .

  • fifi

    wache dakhalkoum ???? eydebrou rashom hadak wache tchoufou

  • غزاوي

    مجرد تساؤل. أين توجد عارضات الأزياء في الجزائر !!!؟؟؟ للأسف الشديد الجزائر تحولت إلى قاعة لعارضات الأزياء، حيث نجدهن في المدرسة والشارع والسوق والإدارة، فأينما تولي وجهك تقابلك عارضة أزياء بدون حياء.

  • محمد

    كان برلمان (الحفافات) وأضحى لعارضات الأزياء.

  • محمد رضا

    المظهر الخارجي يسكن في روح المرأة ويغشى عقلها . فمواد التجميل اصبحت من الضروريات، والحجاب والصلاة من الكماليات.

  • خميسي

    فيه تطور من الحفافات إلى الشياتات إلى عارضات الأزياء والقادم أخطر ولكم أن تتصوروا من سيكونن ؟؟؟ بقيت فئة واحدة لم تدخل البرلمان ..

  • amremmu

    ... المهم الفوز وورائه 42 مليون سنتم شهريا وما يرافق ذلك من الامتيازات التي لا تعد ولا تحصى ففي الجزائر الغالبية الساحقة ( باستثنينا بعض الشرفاء ) لا يفكرون الا في جمهوريتهم الخاصة أي جمهورية الأنا وبعدها الجحيم .

  • GUN-12

    وعلاش شفتهم غير في الفوط راهم كاينين منهم وعليهم في الادارات في السبيطارات في كل مكان ما يصلحو لا للدار ولا لغير الدار

  • نمام

    كان علينا ان نسبدل المعيار الجنسي طبعا اذا كنا اسيادا في قرراتنا وليس مفروضا كبنود في الدساتير للاندماج في العالم بقيمه و مفاهيمه نعود لنقول كان المعيار الواجب للانجاز و الفعل و التعامل مع الغير لذا نجاج المراة نجاح الجنسين و المجتمع و الانسانية الاعتراف بقدرات المراة اعتراف بقدرات الرجل هما كقدرات وعطاء وهذا نتيجة جهود الجنسين وخطاب تفوق المراة في مجلات الحياة وكاننا ننتقص من قيمة الرجل والدفاع ان المستقبل للمراة وان الرجل في تراجع وفقد الريادة والتفوق خطاب يعلي من شان المراة امام الرجل ويصور المراة كانها تفتك النجاح و لو باستغلال انوثتها و جمالها انقلاب وانتقام لذا فلنتجاوز معيار الجنس ونسد مجال الكسل والجهل وننمي الجهد و الكفاءة ونتجاوز المعايير على اساس الجنس لذا انحدار القيم ادى الى تسلق الانتهازي و الفاسد و صاحب المال لتعويض نقصه و المعتوه الذي ا يدري ما يقول ناسيا با هناك برنماجا و بديل هكذا نحن فلننعم في نحن فيه عش تشوف

  • جزائري ق21

    هذه النسوة على علم بأن الجزائري يهمه المظهر و لا تهمه كفاءة ونزاهة ... المترشح .