-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
غلقها حال دون تأدية الصلاة للمسافرين وعابري السبيل

مُناشدات لفتح بيوت الوضوء بالمساجد

نادية سليماني
  • 713
  • 1
مُناشدات لفتح بيوت الوضوء بالمساجد

ناشد مصلون وأئمة وحتى نوّاب، وزير الشؤون الدينية، لفتح ميضآت ومطاهر المساجد، المغلقة منذ عدة أشهر متسائلين عن سبب الإبقاء على غلقها، رغم ترخيص السلطات بفتح الشواطيء وأماكن الترفيه، معتبرين أن كثيرا من المسافرين باتوا لا يجدون مياها أو مكانا للوضوء في حال أرادوا تأدية صلواتهم بالمساجد.

وفي هذا الصدد، تساءل القيادي بحزب الإتحاد من أجل النهضة والعدالة والبناء، مسعود عمراوي، عن سبب استثناء ميضات ومطاهر المساجد من قرار الفتح، وذلك في سؤال وجهه إلى وزير الشؤون الدينية، يوسف بلمهدي، ليؤكد في تساؤله بأن كثيرا من المسافرين، باتوا يجدون صعوبة في الوضوء، بسبب غلق الميضآت بالمساجد، وهو ما جعلهم يؤخرون صلواتهم إلى غاية وصولهم لوجهتهم.

وكان كثير من المصلين، استبشرو بفتح ميضآت المساجد، بمجرد إعلان السلطة إعادة فتح الشواطىء وأماكن الترفيه مجددا، ورفع الحجر الصحي إلى غاية العاشرة ليلا، وهو ما يسمح لهم بتأدية صلاتي المغرب والعشاء بالمساجد، بعدما حرموا من تأديتهما لعدة أيام، عندما كان الحجر الصحي على الساعة الثامنة مساء.

ولطالما شكل موضوع غلق ميضآت المساجد، جدلا كبيرا، وحسب المصلين، لا يعقل أن تبقى الميضآت مغلقة، مخافة عدوى كورونا، في وقت يتكدس المواطنون ويتدافعون في الأسواق والمحلات التجارية، وعلى الشواطئ وفي أماكن الترفيه، غير متقيدين بالإجراءات الوقائية من فيروس الكوفيد 19.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • جزاءري

    الحقيقة ان الكثير يريدون مراحيض لقضاء حاجتهم وليس للوضوء لان الوضوء متاح في أي مكان بقليل من الماء . اما عن قضاء الحاجة فقد يكون الطلب مبررا لندرة المراحيض في طرقاتنا ومدننا . لكن يجب قول الحقيقة دون التحجج بالوضوء من اجل الصلاة او تاخيرها بسبب اغلاق بيوت الوضوء .