-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تعرض الفتيات كالسلع

ناشطون يسخرون من سوق العرائس البلغاري!

نادية شريف
  • 8615
  • 5
ناشطون يسخرون من سوق العرائس البلغاري!

نشرت مواقع إخبارية ومواقع للتواصل الاجتماعي، مؤخرا، صورا لفتيات في أبهى صورهن معروضات على الخاطبين المحتملين في سوق العرائس الشهير ببلغاريا.

وتداول ناشطون عرب الموضوع بكثير من السخرية وقالوا بأن الوجهة لا بد وأن تكون إلى هناك هربا من تكاليف الزواج الباهظة في بلدانهم، فهل الزواج في ذلك السوق مجاني؟

“سوق العرائس” من التقاليد القديمة التي يعتمدها الغجر في بلغاريا، والتي تهدف إلى تزويج الفتيات في سن المراهقة من خلال عرضهن بأبهى حلة.

يقام السوق أربع مرات في العام، حيث يتم حضور عدد كبير من الفتيات الصغيرات، إلى الساحات ومواقف السيارات في جميع أنحاء البلاد يرتدين الثياب الفاخرة للظفر بعريس.

تجتمع الأسر الغجرية في منطقة “ستارا زاكورا”، وهي جزء من المجتمع الغجري الذي يبلغ نحو 18000 أسرة من الروما المعروفين باسم “كالايدزي” وكانوا من أهم العائلات التي تعمل في النحاس والحديد.

معظم هذه العائلات تأتي من منطقة فقيرة جداً، وتسعى لتزويج أبنائها بناء على مبدأ المنفعة المتبادلة، مما يساعدهم على تجاوز التباطؤ الاقتصادي في بلغاريا.

تنتمي هذه الأسر إلى الديانة المسيحية الارثوذكسية، كما أن العديد من الفتيات تمنعن من إكمال دراستهن بعد سن الخامسة عشر، وذلك للحفاظ على سلامتهم وإبعادهن عن “الفتن”.

إذا عثرت الفتاة على عريسها المحتمل، تبدأ المفاوضات للوصول إلى الرقم المناسب للمهر، والذي يأخذ بعين الاعتبار قدرات الشاب المالية المتواضعة، وقيمة الفتاة المعنية والمادية.

ثمة دراسات أكاديمية أجراها باحثون بلغار عن المهرجان والسوق الشهير، وهناك إعلامية اسمها “ميلان لارسون”، اقتحمت هذا السوق في منطقة “ستارازاغورا” وحضرته.

قامت لارسون بتوثيق المهرجان في برنامج تلفزيوني، عنونته بـ “عرائس صغيرات للبيع”، وقالت وهي مفجوعة: “إن عملية بيع النساء علناً كأنهن قطع أثاث في بلد أوروبي وفي عام 2016؛ أمرٌ يدعو إلى السخرية. أريد أن أعرف كيف لأمرٍ كهذا، شبيهٍ بما كان يحدث في العصور الوسطى، أن يحدث في مجتمع متمدّن”.

وأشارت “لارسون” إلى أن العريس يقوم بدفع مبلغ يتراوح ما بين 290 إلى 350 دولارا للعروس الشابة، وقد يرتفع السعر لأكثر من هذا.

وأضافت: “أتمنى ألا يقرأ بعض “شيّابنا” هذا المقال، كي لا نراهم طوابير هناك في مطار صوفيا، فمنظر الفتيات هناك وهن بتلك الأعمار المتفجّرة شباباً؛ يُوقظ القلب الغافي، ويضخّ الدم في العروق المجدبات”.

يذكر أن كلفة العروس حاليا تتراوح ما بين 3000 و6000 دولار، كما أن الأسعار قابلة للتفاوض مع أولياء الأمور. لكن الأسعار لا تزال ترتفع بشكل هائل للفتاة “الأكثر جمالاً” والتي يتنافس عليها العديد من الخاطبين.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • قل الحق

    انهم البلغــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــار !!!؟؟؟

  • غربة الزمن

    اعرض نفسي على الفتيات هل من خاطبة, الزمن دار حيث أصبحت الفتاة في العمل و الفتى يشتغل باعمال الدار

  • adrari

    عملية بيع النساء علناً كأنهن قطع أثاث في بلد أوروبي وفي عام 2016.......... مقال قديم والفتيات لم يبعن في القرون الوسطى بل كسبو كرامة لم تكسبها الاوروبيات لحد الان

  • فاكهة الجبل

    عندما يختار رجل زوجة مهما حاول الرجوع الى مرجعية حقيقية لانهاء مهمته بسلام فانه يقمع حقه في الوضوح والهدف الاسمى لتحقيق السعادة للطرف الاخر لانه سيبدي سيطرة وحب الامتلاك استهلاك ورمي الحاجة الى الشارع ولن يتفقد ان كان يحتاجها او لا والقيمة التي سيتبرأ منها الضحية ما اسهل ان ت

  • احمد

    عندنا فقط يكلف اهل العريس و العروسة نفسهم. العرس يجب ان يقتصر على العائلة المقربة وفقط. 20 او 30 شخص على الاكثر و يكون في البيت على شكل عشاء او غداء. ناس تداين و طيح على جال المضاهر و النتيجة 13 او 14 مليون عانس