-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بشأن شهادة لمين خان والإبراهيمي محمد لطرش يرد

ناصر جابي يروج لأكاذيب وهو لا يتقن فن المقابلات في الوثائقي

زهية منصر
  • 889
  • 0
ناصر جابي يروج لأكاذيب وهو لا يتقن فن المقابلات في الوثائقي

قال المخرج محمد لطرش إن ما جاء في مقال نضار جابي حول حذف شهادة كل من لمين خان وأحمد طالب الإبراهيمي من وثائقي حول اتحاد الطلبة بسبب اللغة العربية لا أساس له من الصحة وهو افتراء.

وأوضح المخرج محمد لطرش، في حديث مع “الشروق”، أنه ستأسف لكون ناصر جابي المؤلف، المشارك في هذا العمل، انحدر لهذا المستوى من النقاش بإقحام مجاهد وقامة ثورية مثل الأمين خان وطالب الإبراهيمي في جدل عقيم، “إنه لأمر محزن ومحزن أن نرى ناصر جابي، أستاذ علم الاجتماع الذي غالبًا ما يظهر في وسائل الإعلام والشبكات الاجتماعية كمدافع عن مبادئ حرية التعبير والمصالحة بين جميع أطراف المجتمع الجزائري، أن يلجأ إلى الافتراء”. واتهم محمد لطرش جابي بممارسة الكذب على الرأي العام، “ناصر جابي يتظاهر بأنه مدافع عن اللغة العربية: ما الذي يبحث عنه باللجوء إلى هذا النوع من الجدل؟ هل يسعى للتلاعب، من خلال الأكاذيب، بالرأي الوطني والدولي حول عمل وثائقي بسيط. هذا جنون محض. هل من الضروري أن نتذكر أنه هو أو أي شخص آخر لا يحتكر هذه اللغة، وأن هذه اللغة هي لغتي أيضًا، إنها لغتي في التكوين والعمل. وهل يجب أن أذكر أيضا أنني أنحدر من عائلة كان الأب فيها ناشطا في حزب الشعب الجزائري، مسؤولًا قبل حرب تحرير عن الطلبة الجزائريين في جامعة القرويين بفاس، وكان مديرا للعديد من المدارس التي تدرس اللغة العربية منذ أوائل الخمسينيات، في وقت تم فيه تهميش هذه اللغة وإساءة استخدامها”.

وذكر المخرج أن العربية ليست ملكا لا لجابي ولا لغيره ولا داعي لاستغلالها بهذا الشكل من خلال “حجج رجعية غير نزيهة”، سوقت “بأسلوب هستيري وشعبوي ورجعي”.

وأضاف المخرج محمد لطرش أن جابي الذي يسعى لتقديم نفسه كضحية يريد في الحقيقة السيطرة والاستحواذ على العمل، في حين هو لا يتقن حتى “فن إجراء المقابلات في فيلم وثائقي، وهو عمل يختلف تمامًا عن عمله كعالم اجتماع. لم يكن موقفي أبدًا أن أستبعده من العمل، رغم أنني كنت دائمًا أحترم كفاءته. لكن عندما يتعلق الأمر بالفيلم، اتخذت القرارات الصحيحة”.

وكشف المخرج في حديثه إلى “الشروق”، أن العديد من الشهادات تم استبعادها من الفيلم، رغم أنها لم تكن بالعربية، على غرار شهادة العالم السياسي والمؤرخ الأمريكي السيد كليمنت هنري مور، الذي أجرى لنا مقابلة لمدة ساعتين تقريبًا باللغة الفرنسية، ونفس الشيء حدث مع السيدة حفصة بسكر والسيدة بندساري والسيد عبد العليم مجاوي والسيد فرادي.. وكلها شهادات استبعدت أثناء التركيب، وهذا للضرورة التي فرضها العمل، مؤكدا أن الفيلم لم يتخذ اللغة كمعيار أبدا عكس ما يدعيه جابي.

وأوضح المخرج في السياق نفسه أنه تم تسجيل ساعات لشهود حول مسار الاتحاد العام للطلبة المسلمين الجزائريين، ولا شيء يمنع وزارة المجاهدين ولا وزارة الثقافة ولا التلفزيون من حشد الوسائل لتنفيذ سلسلة من عدة حلقات، انطلاقا من المقابلات المسجلة من أجل استعادة تاريخ بشكل كامل. الموضوع يستحق ذلك على ما أعتقد.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!