-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
منها سباعية بوركينا فاسو وخماسية مالي

نتائج كبيرة حققها “الخضر” في وهران بجيلهم الذهبي

ب. ع
  • 432
  • 0
نتائج كبيرة حققها “الخضر” في وهران بجيلهم الذهبي
أرشيف

بعيدا عن مواجهة الكرة البرازيلية، في ستينيات القرن الماضي في مدينة وهران، كان ملعب الشهيد زبانا أو ملعب 19 جوان بوهران، كما كان يسمى، مسرحا لمباريات لا تنسى مع جيل الثمانينيات الذهبي، والذي افتتح في هذا الملعب وهذه المدينة الرياضية أولى المباريات التصفوية لكأس العالم 1982 بإسبانيا، حيث كان الموعد أمام 40 ألف متفرج في 13 جوان من سنة 1980 أمام منتخب سيراليون، إذ لعب أشبال محي الدين خالف أول مباراة في فريتاون، وكانوا منهزمين مع بداية الشوط الثاني بهدفين نظيفين في حضور رئيس سيراليون السيد سياكاستيفنس، لكن جمال مناد الذي لعب أول مباراة في حياته مع الخضر سجل هدفين مكّنا رفقاء قندوز من العودة بالتعادل، ليستقبلوا سيراليون في وهران بارتياح، حيث سجل علي فرقاني الهدف الأول من قذيفة قبل نهاية الشوط الأول بأربع دقائق، وفي الشوط الثاني تمكن تاج بن ساولة ابن المنطقة من تسجيل هدف جميل من رفع الكرة فوق رأس الحارس، ليقتل ماجر المباراة بهدف ثالث في الأنفاس الأخيرة، وتأهل “الخضر” برغم هدف سيراليون الشرفي في الدقيقة الأخيرة تم تسجيله في مرمى الحارس ياسين بن طلعة، وشهدت تلك المباراة مشاركة أعمدة “الخضر” الذين صنعوا الفرجة بعد ذلك في خيخون مثل قندوز ومرزقان وفرقاني وماجر وبن ساولة وعصاد، إضافة إلى محيوز وكويسي وحر ولارباس من دون مشاركة أي لاعب محترف.
اللعب في وهران وبعدها في قسنطينة في تصفيات كأس العالم في إسبانيا، كان بسبب وضع ملعب الخامس من جويلية بعد ثماني سنوات من افتتاحه في ورشة تحويل بساطه الاصطناعي إلى عشب طبيعي، ولم يفتتح إلا في ربيع 1982 حيث احتضن ثلاث مباريات ودية أمام بيرو وإيرلندا الجنوبية وريال مدريد قبل كأس العالم.
وموازاة مع تصفيات المونديال، لعب الخضر تصفيات أمم إفريقيا في ليبيا 1982 وأيضا في وهران حيث فازوا في أولى المباريات على مالي بخماسية مقابل واحد، سجل منها قندوز وماجر وكالعادة تاج بن ساولة هدفين وسجل المالي تراوري ضد مرماه، وكان الماليون هم السباقون للتسجيل من باغايوكو في الدقيقة 12، قبل أن تنقلب النتيجة بخماسية وسط فرحة الجمهور الوهراني، وفي لقاء العودة عاش رفقاء بلومي الجحيم في باماكو وخسروا بثلاثية نظيفة كادت تبخر أحلامهم، وفي اللقاء التصفوي الثاني الذي لعب في 30 أوت 1980 في وهران أمام بوريكينا فاسو التي كانت تسمى “فولتا العليا”، سجل “الخضر” أكبر نتيجة في مباراة رسمية بسباعية نظيفة، تداول على تسجيلها ماجر في مناسبتين وبلومي في مناسبتين وابن نصر حسين داي آيت الحسين في مناسبتين وسجل الهدف الأخير صالح عصاد، وتعادل “الخضر” بعد ذلك في واغادوغو وضمنوا التواجد في ليبيا، حيث بلغوا النصف نهائي وخرجوا على يد منتخب غانا.
فكانت وهران على مرّ قرابة ستين سنة، مدينة محتضنة للخضر من زمن أحمد بن بلة إلى زمن عبد المجيد تبون، ومن زمن الراحل هدفي ميلود إلى زمن اللعب في ملعب كبير باسمه هدفي ميلود.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!