-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
ندّدوا بالاعتداءات الصهيونية على شعب أعزل

نجوم “الخضر” بين تهنئة العيد والتضامن المطلق مع فلسطين

صالح سعودي
  • 377
  • 0
نجوم “الخضر” بين تهنئة العيد والتضامن المطلق مع فلسطين

هنأ نجوم “الخضر” الشعب الجزائري والأمة الإسلامية بحلول عيد الفطر المبارك، حيث جاءت تهنئة أبناء بلماضي للجزائريين عبر فيديو بثه الموقع الالكتروني لـ”الفاف”، وضم أغلب العناصر الوطنية المحترفة في بطولات أوروبية وخليجية، يتقدمهم نجم مانشستر سيتي رياض محرز وأسماء أخرى تعد من ركائز المنتخب الوطني، في صورة بن ناصر وبونجاح وسليماني وقديورة وبن العمري وبن سبعيني وغيرهم، حيث قدموا تهاني العيد للشعب الجزائري، متمنين أن يعود على الجميع بالخير واليمن والبركات.

وفي السياق ذاته، قام عديد اللاعبين المحترفين بذات الخطوة، في صورة زين الدين فرحات وسوداني وبن رحمة وغيرها من الأسماء.

وإذا كانت الجماهير الجزائرية قد تفاعلت مع الفيديوهات التي تضمن تهاني العناصر الوطنية بمناسبة عيد الفطر المبارك، فإن هذه التهاني تزامنت مع التضامن المطلق لأبناء بلماضي مع الشعب الفلسطيني الذي يتعرض لاعتداءات وحشية من طرف الكيان الصهيوني الغاشم، حيث ندد نوم “الخضر” بالاعتداءات الجبانة وغير الإنسانية التي تطال الشعب الفلسطيني الأعزل الذي يعاني القهر والعدوان والتهجير، ناهيك عن الاعتداءات الفاضحة على المسجد الأقصى وحي الشيخ جراح، حيث كان النجم رياض محرز في صدارة اللاعبين الذين نددوا بهذا العدوان، من خلال تغريدة تضمنت صورة لعلم فلسطين مرفقا بشعار الحرية، وكتب: “أنقذوا الشيخ جرّاح”، ليلحق به أبرز لاعبي المنتخب الجزائري الحاليين وكذا القدامى، على غرار بن رحمة وبونجاح وياسين براهيمي وبن سبعيني وسليماني ودرفلو ومبولحي وعنتر يحي وغيرها من الوجوه الكروية التي نشرت تغريدات وصور تضامنية مع أهل حي الشيخ جراح والمرابطين في المسجد الأقصى، منددين بالعدوان الصهيوني الجبان على شعب أعزل يعاني الاحتلال والقهر والتهجير القسري، بشكل يعكس الوقفة الجماعية للاعبي المنتخب الوطني مع الشعب الفلسطيني في خرجة ليست الأولى ولن تكون الأخيرة لفضح ممارسات الاحتلال الصهيوني وممارساته الهمجية الخبيثة.

وقد سبق للجماهير الجزائرية ونجوم “الخضر” أن أعطوا صورا كثيرة ومشرفة في التضامن مع القضية الفلسطينية، حيث وصل الكثير إلى قناعة بأن المباريات الرسمية ليست مجرد ربح أو خسارة، بقدر ما هي مناسبة لتمرير رسائل إنسانية وتضامنية خاصة حينما يتعلق الأمر بفلسطين، بدليل ما حدث في مونديال البرازيل 2014، فعلاوة على تألق لاعبي “الخضر” بالمرور إلى الدور الثاني وأداء مباراة كبيرة أمام بطل العالم منتخب ألمانيا، فإنهم لم ينسوا مجازر غزة، مؤكدين على تضامنهم المطلق مع إخوانهم الفلسطينيين الذين عانوا من موجة التقتيل والتدمير الناجمة عن الغارات الفلسطينية، حتى أن العناصر الوطنية أهدت مشوارها المميز لفلسطين.

كما حملت حينها تصريحات الهداف سليماني معنى عميقا وردا مباشرا على إحدى الفنانات التي وعدت بمنحة مالية لكل لاعب جزائري يسجل، وقال سليماني أن من يريد تخصيص منح فعليه أن يوظفها كإعانات لمصلحة الشعب الفلسطيني، فيما يتذكر الجزائريون مواقف عدة رياضيين جزائريين فضلوا مقاطعة المنافسات التي تجمعهم مع رياضيين إسرائيليين، وتخلوا عن راهنهم في التنافس على الميداليات، واضعين خيار الوقوف مع فلسطين كأولى الأولويات، وهو ما يؤكد في نظر الكثير أن الرياضة ليست مجرد لعب وفوز بقدر ما هي مواقف تاريخية مع القضايا العادلة، وفي مقدمة ذلك القضية الفلسطينية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!