-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
وزير التعليم العالي والبحث العلمي يؤكد:

نحو مراجعة نظام “آل آم دي”.. واستراتيجية جديدة لتسيير الخدمات

خالد. م
  • 4463
  • 10
نحو مراجعة نظام “آل آم دي”.. واستراتيجية جديدة لتسيير الخدمات
أرشيف

تسعى وزارة التعليم العالي والبحث العلمي إلى تكييف نظام التعليم العالي (ليسانس – ماستر – دكتواره) مع المستجدات الراهنة لجعله مواكبا للتخصصات المطلوبة في سوق العمل، حسب ما أبرزه وزير التعليم العالي والبحث العلمي، عبد الباقي بن زيان.

وأوضح الوزير في حوار خص به، وكالة الأنباء الجزائرية، أن نتائج تقييم تجربة تطبيق نظام (ليسانس-ماستر-دكتواره) أبانت عن ضرورة تكييف هذا النظام لجعله مواكبا للمستجدات التي فرضها سوق العمل لاسيما ما تعلق بأهمية استحداث تخصصات جديدة في مختلف مجالات المعرفة.

كما أبرز الوزير أنه من “غير المنطقي الإبقاء على الصورة القديمة لهذا النظام الذي شرع في تطبيقه سنة 2004” وهو الأمر الذي دفع بالوزارة إلى العمل من أجل “تحسين هذا النظام” الذي سيمكن من جعل الجامعة قاطرة حقيقية للاقتصاد الوطني.

ويأتي هذا المسعى-يقول الوزير- في إطار جملة التدابير التي تتضمنها مسودة مشروع قانون التعليم العالي الذي سيعرض قريبا أمام الحكومة، مؤكدا أن هذا النص في حالة المصادقة عليه سيحدث “نقلة نوعية في تسيير الجامعة الجزائرية”.

وبهدف تجسيد مسعى انفتاح الجامعة على محيطها الاقتصادي والاجتماعي، أفاد الوزير بأن القطاع “يواصل إبرام اتفاقيات تعاون مع مختلف المؤسسات والدوائر الوزارية لربط جسور التعاون وتثمين مخرجات البحث العلمي، فضلا عن توفير تربصات ذات نوعية وجودة للطلبة وهو ما يسمح بالرفع من نسبة تشغيلية خريجي الجامعة”.

في ذات المنحى، أوضح بن زيان أنه بفضل هذه الاتفاقيات يتم العمل حاليا على تحيين خريطة التكوينات الجامعية لتكون مواكبة للتطورات الحاصلة في ميدان الشغل، حيث أسفر هذا التعاون عن إدراج تخصصات جديدة أو تجميد تخصصات أخرى، مستدلا بضرورة “تعزيز تدريس الرياضيات التطبيقية” لكونها مطلوبة في مجال الشغل، حيث تكون الجامعة نسبة 10 بالمائة من هذا التخصص في الرياضيات.

وبهدف تكوين الطلبة الجامعين في مجال المقاولاتية، تمكن القطاع من إنشاء 78 دارا مقاولاتية عبر مؤسسات التعليم العالي تتكفل بتحسيس الطلبة وتكوينهم وتحفيزهم وضمان مرافقتهم من أجل إنشاء مؤسسات ناشئة ومصغرة، علاوة على إنشاء 44 حاضنة على مستوى الجامعات والمدارس العليا، سترافق إداريا من قبل مديري المؤسسات الجامعية وعلميا من قبل الوكالة الوطنية لتثمين نتائج البحث العلمي والتطوير التكنولوجي.

وبخصوص رقمنة القطاع، أوضح الوزير أن مصالحه تسعى إلى رفع تدفق الإنترنت إلى عشرات مرات مقارنة مع التدفق الحالي وذلك على مستوى كل المؤسسات الجامعية، حيث سيتم ذلك- كما قال-عقب اقتناء تجهيزات جديدة لمركز البحث في الإعلام العلمي والتقني الذي سيتكفل بتوزيع الإنترنت على كل المؤسسات الجامعية.

وفي ذات المنحى، شدد بن زيان على ضرورة إنجاح نمط التعليم عن بعد سيما بعد التجربة التي خاضتها الجامعة الجزائرية في ظل تداعيات جائحة كوفيد-19، كاشفا عن تسجيل 800 درس يخص الوحدات الاستكشافية والعرضية لفائدة الطلبة السنة الأولى جامعي وذلك على شكل فيديوهات يمكن للطالب الحصول عليها عبر الشبكة العنكبوتية أو التقرب من الجامعة في حالة تعذر الاتصال عبر هذه الشبكة، في حين تم الإبقاء – يضيف الوزير- على النمط الحضوري لدراسة الوحدات الأساسية وفقا لنظام التفويج وهو ما سمح بتحسين ظروف التمدرس.

وبخصوص النظام المعلوماتي “البروغرس”، أكد بن زيان “عزم” القطاع على معالجة ما وصفه ببعض “النقائص” المسجلة في هذا النظام، مستدلا “بتوجيه في بعض الحالات الطلبة الجدد من ذوي الاحتياجات الخاصة إلى تخصصات لا تتوافق مع طبيعة إعاقتهم”، وهو ما استوجب -حسبه-“معالجة هذه الحالات بشكل فردي لتمكين الجميع من حقوقهم”، مضيفا بالقول “جميع الأنظمة المعلوماتية في العالم تعاني من نقائص بسبب تعاملها الحصري مع الأرقام فقط”.

وعن ملف تسيير الخدمات الجامعية، أفاد بن زيان أنه بتكليف من رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، يتم حاليا العمل على تحضير “رؤية إصلاحية شاملة” وذلك بمساهمة جميع أعضاء الأسرة الجامعية وممثلي الشريك الاجتماعي، تهدف إلى إعداد استراتيجية جديدة لتسيير هذه الخدمات، مبرزا إمكانية الاستفادة من التجارب الدولية في هذا الملف الذي سجل “اختلالات” في تسييره.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
10
  • طارق الجزائري

    هناك فرق بين الجامعة ومراكز التكوين المهني فالجامعة في أصل وجودها ذات طابع أكاديمي مجالها تلقي المعرفة والبحث العلمي وليس العمل، من يريد وظيفة غير التعليم أنصحه من البداية أن يلتحق بإحدى مؤسسات التكوين المهني مع ضرورة رفع مستواها لتواكب سوق العمل.

  • رحمة الطيب

    وجدو روحكم يا جماعة الجامعة و الباك مادام قالوا راح يعدلو و يكيفوا نظام تعليمكم اذا راح يلغو شهاداتكم فلا تتصدموا راح يكون مصيركم مثل جماعة ايافسي

  • سفروت

    مجرد ثرثرة.

  • عمر عمران

    احسن استراتيجية تنفذها الوزارة هي الإستماع إلى رأي المختصين والخبراء ورمي نظام ل.م.د في سلة المهملات

  • تكوين مهني

    ربي يهديكم البروبوغاندا هاذي تحويل الجامعة الى مراكز التكوين المهني والتمهين هذا واش فهمت

  • Youssef

    لا يخرج الاموال الا اذا المستثمر قدم ملف متكامل من المحاسبة الى الادارة الى الانتاج التقني..تخلق الشركة على الورق كاملة ثم تمر على اصحاب الاموال كانوا عموميين او خواص. و لا يسمح بخلق شركة الا المرور عبر مالك اموال معروف اي بنك.او مؤسسة مالية لان المسؤولية تسقط اولا على صاحب الاموال. لذالك كل ما ظهرت عندنا ازمة تجد اسم البنك هو المشار اليه. اما التعليم فهو تقني بحث موحد في جميع دول العالم. هل هناك ميكانيك فرنسية و روسية و جزاءرية؟؟😂😂 اللذي يقول جزاءرية هاذا مشعوذ ساساوي عنده خمسين سنة يرى كيف سوف يمر السنين الباقية

  • ahmed

    مادام الطالب ينجح بالكريدي هدا مؤشر سلبي ( أستاد جامعي)

  • أستاذ

    بخصوص الخدمات الجامعية كل دول العالم أموال الخدمات الجامعية يسيرها الطالب مباشرة أي أن أموالها محررة كليا تعطى أجرة للطالب وهذا الأخير يدفع ثمن الوجبة والنقل والغرفة بأسعارهم الحقيقة. يأكل في صحون نظيفة أكلا جيد التحضير و الطهي. ربما يختار مطعم الخاص أو أكل السندويتش عنده أو لا يأكل ويدخر ماله. وله الحرية في المبيت في الحي الجامعي أو عند الخواص بالاتفاق مع زميل أو 2. بالتالي تتحسن الخدمة و يقل التبذير والنهب و الفساد و خاصة التسممات .

  • أستاذ

    سيدي الوزير المشكل يكمن في ضعف فادح للتطبيق pratique من أعمال تطبيقية و أشغال الورشات يدرون إلا النظري !!!! كما أن 90% يختارون الماستر الذي لا علاقة له بالشغل أو العمل أي كلهم يختارون الدراسات العليا و الاحتياجات فيها قليل بالتالي ما تعلموا التطبيق للذهاب إلى عالم الشغل بتنافسية وماهم أتمموا دراستهم العليا بالتالي لم يستفيدوا تقنيا من هذا التكوين بالتاي كان مصير معظمهم البطالة

  • العربي

    هل يدري استاذنا الوزير ما ذا يحدث فعليا في جامعتنا اليوم ؟ بعد أن سمحنا للدخول الى الجامعة ببكالوريا 9/10، ها نحن منذ اجراءات كورونا ووللعام الثاني نسمح للطلبة بالتنقل من سنة الى اخرى بتسهيلات تعتبر جرائم في حق التعليم. هل يعقل أن ينتقل طالب من سداسي الى أخر بدون تحصيل مقاييس اساسية؟ هل يعقل أن تعطى للطالب نقة 10 على عشرين في الدروس التطبيقة دون أن يحضر للدرس لأن الحضور أصبح غير اجباري وبدون امتحان؟ هل يعقل أن يطلب من الاساتذة اختبار الطلبة فقط في الدروس التي القيت حضوريا أي خمس ساعات في كل مقياس فقط من جملة 22 الى 25 ساعة في كل مقياس مقررة قانونا؟ المهم هذا ما يحدث في احدى جامعاتنا بالشرق الجزائري والنتيجة كانت مبهرة: ما يقارب 100 في 100 نسبة النجاح والكل مرتاح.