-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
رئيس جمعية حماية المستهلك في وهران يحذر:

ندرة الأدوية تؤثر على البروتوكول العلاجي الخاص بـ”كورونا”

ب. يعقوب
  • 724
  • 2
ندرة الأدوية تؤثر على البروتوكول العلاجي الخاص بـ”كورونا”
أرشيف

حذرت عدة فعاليات مدنية مهتمة بحماية المستهلك، من نفاد أدوية البروتوكول العلاجي المنزلي لـ”كوفيد-19″، مؤكدة عدم توفر معظم الصيدليات على هذه الأدوية، وخاصة “فيتامين سي” و”زناسكين” أو الزنك وحقن oxiplat 100g، علاوة على عقار ديكساميثازون المضاد للالتهابات الذي يساعد المصابين بمرض “كوفيد 19” الموجودين في المستشفيات، إلى جانب سيفيماكس 200 مغ، مع حقن لوفينوكس 04، 06 وحقن لوبارين (Lowparin)، وغيرها المانعة لتشكل تجلط أو تخثر دموي، باستثناء “الأزتروميسين” الذي يتوفر بكثرة في شكل أدوية جنيسة و “أوغمنتين Augmentin المضاد حيوي واسع المجال.

واعتبر عديد المرضى الذين يخضعون إلى بروتوكول علاجي في المنازل، أن “هناك خصاص واضح في أدوية علاج كورونا لاسيما ما تتطلبه السلالات المتحورة من عقارات طبية لتخفيف وتسكين الآلام”، مؤكدين أن هذه النظرة تؤكد ضعف إستراتيجية القطاع في توفير الأدوية لعموم المواطنين، واستهتارا تاما بصحة المواطنين المرضى أو الذين يريدون أخذ الاحتياطات عند إحساسهم بأعراض المرض.

ودعا العديد من المرضى لاسيما في المدن الكبرى على غرار وهران، الجزائر العاصمة، الشلف ومستغانم حيث تعددت نداءاتهم، إلى “إلزام المصالح المعنية بتوفير الأدوية والمواد الصيدلانية للمواطنين بصفة آمنة ومستمرة”، كما دعت جمعية حماية المستهلك في وهران على لسان رئيسها بن قاسيمي الطيب، “المواطنين إلى عدم التهافت على هذه الأدوية للحفاظ على العرض والطلب”.

وحسب ما عاينته الشروق، فإن عددا من الصيدليات في غالبية الولايات، تشهد اختفاء لأقراص “فيتامين سي”” ومعدن الزنك الموصوفين كجزء من البروتوكول العلاجي لمرضى “كوفيد-19″، وذلك راجع إلى إقبال الجزائريين على اقتناء هذين المنتجين بشكل كبير، بعد الإرتفاع المهول في عدد الإصابات المؤكدة بالفيروس أو السلالة المتحورة دلتا.

وبثت عدة جمعيات خيرية تطوعية في مدن جزائرية، مقاطع فيديو تثبت النقص الحاد في الأدوية، حيث وجد المواطنون أنفسهم تائهين ويتنقلون بين الصيدليات بحثا عن أدوية تدخل في البروتوكول العلاجي الخاص بـ”كورونا”، حسب ما عاينته الشروق وسجله عدة نشطاء بالمجتمع المدني.

عادل طوايبية وهو ناشط جمعوي في جمعية كافل اليتيم في ولاية عين الدفلى، أكد أن “المواطنين يصطدمون بكون مخزون الأدوية التي تساعد في العلاج من “كورونا” غير متوفر في أغلبية الصيدليات بعبن الدفلى، وحتى المدن المحيطة بعاصمة الولاية”.

وأضاف المتحدث “ما زاد الطين بلة هو تزامن هذه الندرة مع إرتفاع عدد الإصابات والوفيات، حيث عجزت صيدليات الولاية عن توفير مخزون كاف من الدواء على غرار لوفينوكس 04 وعقار ديكساميثازون”، مشيرا إلى أن المواطنين كانوا يصطفون في طوابير طويلة أمام بعض الصيدليات.

وتابع الناشط الجمعوي ذاته قائلا: “مع صعوبة إجراء فحص التأكد من الإصابة بوباء “كورونا” بسبب عودة غلاء أسعار التحاليل المخبرية “تفاعل البوليميراز المتسلسل” “بي سي آر”، أو اختبار المستضد Antigenic، صار كل من يشعر بأعراض بسيطة يسعى إلى تأمين البروتوكول العلاجي، مما يجعل آلاف الجزائريين يتوافدون على الصيدليات بشكل يومي، وهذا الأمر كان وراء ندرة البارسيتامول 1000 ملغ أقراص والزنك وفيتامين س و حقن لوبارين (Lowparinخاصة خلال هذه الأيام العصيبة التي تعرف فيها الجزائر موجة وبائية ثالثة شرسة مرشحة لموجات أخرى وفق تقديرات العديد من الأخصائيين الجزائريين المجندين في مصالح علاج كورونا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • الهادي

    أزمة ندرة الـ LOVENOX في الصيدليات لا تقل عن أزمة الاوكسجين و لكن لا تكاد تسمع قناة إعلامية عمومية أو خاصة تتحدث عنها رغم أنه دواء حيوي و حساس لمن كانت نتيجة فحوصات دمه تنبأ بداية تخثر الدم ؟ لا تسمع سوى TOUS VA BIEN

  • حمدان

    مكثفات الاوكسجين و جمع الناس بينهم لتوفيرها هل يجب ان يجمعوا للادويه ايضا ؟ اين الدوله و مسؤوليتها ؟ من اجل توفير العمله الصعبه يقوم وزير التجاره و الصحه بتقليص ميزانيه استيراد الادويه هذه جريمه قتل يجب محاسبتهم عليها