-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد جدل "تعريب" واجهات المحلات اتحاد التجار لـ "الشروق":

نرحب بالتعليمة.. ومنتجاتنا موجهة إلى الجزائريين وليس الفرنسيين!!

نادية سليماني
  • 5209
  • 13
نرحب بالتعليمة.. ومنتجاتنا موجهة إلى الجزائريين وليس الفرنسيين!!

رحب الاتحاد العام للتجار والحرفيين الجزائريين، بتصريحات وزير التجارة، كمال رزيق، حول تعريب واجهات المحلات، رغم ما أثاره القرار من جدل، معتبرا أن الدستور جعل من العربية والأمازيغية، لغتين رسميتين، كما أن كثيرا من المستهلكين لا يفهمون المصطلحات الفرنسية المدونة على واجهات المحلات.

تواصل كثير من التجار والحرفيين عبر الوطن، مع الاتحاد العام للتجار والحرفيين، للاستفسار عن تصريحات وزير التجارة، كمال رزيق، الذي شدد على ضرورة كتابة واجهات المحلات باللغة العربية بدل الفرنسية، متسائلين عن كيفية تطبيق التعليمة، خاصة أن الوزير لمح إلى فرض عقوبات على المخالفين. في وقت اتخذ غالبية أصحاب المحلات من الفرنسية لغة لكتابة واجهاتها.

وفي هذا الصدد، أكد الأمين الوطني المكلف بالإدارة، مدير الديوان بالاتحاد العام للتجار والحرفيين، عصام بدريسي، في تصريح لـ “الشروق”، أن تصريح وزير التجارة “مرحب به، من طرف اتحاد التجار، لأن العربية والأمازيغية لغتان وطنيتان أقرهما الدستور”.

وأشار إلى أن الاتحاد العام للتجار دأب، خلال إبرامه اتفاقيات شراكة مع مؤسسات وطنية، على استعمال اللغة العربية، لغرض إيصال المعلومة إلى الجميع، و”حتى عند إبرام اتفاقيات مع مؤسسات أجنبية، نشترط وجود اللغة العربية في الاتفاقية إلى جانب اللغة الأجنبية للشركة”. وبحسب محدثنا، لا يوجد أفضل من اللغتين العربية والأمازيغية، لكتابة واجهات المحلات، وتوصيل المعلومات إلى المستهلك، “لأن المنتجات موجهة إلى مواطن جزائري، وعلى أرض عربية، وليست إلى مواطن فرنسي”، على حد تعبيره.

وقال بدريسي: “ومع أننا نرحب بخطوة وزير التجارة، ولكننا نتمنى ألا يأخذ القرار طابعا ردعيا ضد التجار، إذ لابد من من وضع برنامج أو خطة بالتشاور مع الاتحاد العام للتجار والحرفيين، الذي يضم 33 فدرالية وطنية متخصصة، للوصول إلى النتائج المرجوة”.

واعتبر أن قرار تعريب واجهات المحلات، سيصب في مصلحة الاقتصاد الوطني، مستقبلا، “لأن اللغة الفرنسية ميتة، فالصينيون مثلا يتعاملون معنا باللغتين العربية والإنجليزية فقط، ومثلهم في دول الخليج وغالبية الدول الأوروبية وأمريكا”. وعقب: “لا أرى إشكالا في أن يكتب صاحب المخبزة، على واجهة محله باللغة العربية والأمازيغية”.

وكشف عن فكرة تنظيم مسابقات وطنية، لاختيار أحسن واجهة محل تجاري، لخلق منافسة بين التجار والحرفيين، في هذا الشأن.

وإلى ذلك، سبق لجمعيات حماية المستهلك أن طالبت بتعريب واجهات المحلات ووسم المنتجات الاستهلاكية، التي يجب أن تكون، بحسبهم، مقروءة من جميع الفئات ومفهومة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
13
  • amremmu

    هؤلاء التجار يشهرون لمنتجاتهم باللغة الفرنسية : اللافتات التي تنصب على حواف الطرقات . الاشهار داخل ملاعب كرة القدم . ما يكتب فوق شاحناتهم التي تقوم بعملية التوزيع .............. الخ هؤلاء التجار يتحدثون بالفرنسية و في أحسن الأحوال بمزيج من العربية والفرنسية لأنهم لا يتقنون اللغة العربية التي يتلعثم لسانهم كلما نطقوا بها ....... لكنهم يرحبون بالتعليمة. هؤلاء التجار من فصيلة بني وي وي les béni-oui-oui . منافقين .

  • متطوع

    يقول توماس باين : محاولة التحاور مع شخص متعصب ، أشبه بإعطاء الدواء لجثة .. ومحاولة التعريب في الجزائر كذلك كمحاولة اعادة الروح لجثة .

  • tadaz tabraz

    نهنئ الشعب الجزائري على تعريب واجهات المحلات فهو انجاز عظيم وبه سوف نلتحق بدول جزيرة العرب و ليبيا و اليمن والسودان والصومال ................. و سننافس الولايات المتحدة ودول الاتحاد الاروبي و اليابان .

  • أستاذ هرب م م م

    تعريب واجهات المحلات ..هي سمكة أفريل poisson d'avril سنة 1963 فرضت اللغة العربية كلغة رسمية وحيدة في أول دستور للبلاد . في 1971 صدر قرار تعريب المدرسة وسماها بومدين يومها " سنة التعريب " 1976 تبني الميثاق الوطني تعميم استعمال اللغة العربية على الصعيد الرسمي كما أنشأت المدرسة الأساسية التي تقرر أن تكون العربية هي اللغة الوحيدة للتدريس وهنا بدأت مصائب المدرسة الجزائرية 1981تم إنشاء المجلس الأعلى للغة الوطنية 1991صدر قانون91-05 لتعميم استعمال اللغة العربية 1991أنشأ مركز البحوث العلمية والتقنية لترقية اللغة العربية... أوت 2019: مهلة أسبوع أمام التجار لتعريب المحلات .. وكل تلك تمنيات لاأكثر ولا أقل لأن هذه اللغة الصحراوية الجافة والقاحلة لا تلبي الغرض والكارثة أنها أي هذه اللغة حولت أبنائنا الى أشباه أميين لا يفرقون بين الذبابة والدبابة.

  • أستاذ متقاعد

    علي الوردي قال : لو خيروا العرب بين دولتين علمانيةأودينية لصوتوا للدولة الدينية وذهبوا للعيش في الدولة العلمانية. ونحن نقول : لو خيرت الجزائرييين بين اللغة العربية واللغة الفرنسية لاختاروا العربية وهاجروا للدراسة باللغة الفرنسية في فرنسا ..أين يتواجد أكثر من 50 الف طالب جامعي جزائري في جامعاتها ويشتغل 15 الف طبيب في مستشفياتها .. غالبية المدافعين عن هذه اللغة ينصحون بها الغير ويحجزون مقاعد لأبنائهم وراء البحر وهذا ليس وليد اليوم بل ومنذ استقلال والهدف أن يبقى المعربز في أدنى الدرجات كونسيارج concierge أي بواب في أحسن الأحوال والمفرنس مدير في أسوئها .

  • نهاية العالم

    غالبية الجزائريين لا يقرأون ولا يفقهون ولا يتحدثون اللغة العربية الفصحى التي لا وجود لها الا في داخل غرف أو قاعات الدراسة أما خارجها : في الشارع والبيت ومكان العمل ووسائل النقل وفي الأسواق ..... فالناس تتحدث بالعامية ( الدارجة) التي هي لغة هجينة ( مزيج من عدة اللغات ) .

  • أحمد كاملي

    قبل البدأ بتعريب اللافتات يجب أن يتوقف المسؤولين خطابنا بالفرنسية مادمنا في الجزائر العربية فلماذا تجد أدنى مسؤول يتوجه في خطابه لنا بالفرنسية فنحن نرى الولي مثلا في خرجته يخاطب المواطنين بالفرنسية فأتساءل لماذا هذا؟ لماذا يخاطب مواطن بسيط في دشرة في آخر ركن من الجزائر بالفرنسية و هو ربما لا يفقه حرفا واحدا من هذه اللغة الميتة؟ فيجب البدأ من الخطابات الموجه للجزائريين و جعلها عربية أولا ثم الانتقال إلى الباقي ، و أنا شخصيا إن حدث و خاطبني مسؤول بالفرنسية سلأطلب منه مخاطبتي بالعربية مهما كان مقامه,,,,,

  • هذا الرد الحكيم أثلج صدونا كجزائريين

    جميل ومعقول ومحبب للشعب قولكم (((نرحب بالتعليمة.. ومنتجاتنا موجهة إلى الجزائريين وليس الفرنسيين!!))) بهذا الكلام الطيب والمنطقي سيغتاظ أيتام فرنسا وأذنابها الذين يريدون لنا أن نكون مثل الطوغو وكوت ديفوار وإفرقيا الوسطى لا شخصية ولا لغة لنا بل كل شيء يطبخوه لنا بباريس. فبارك الله فيكم يا أحرار الجزائر فمن يرى أن الكتابة بالعربية شكلية فهو لا يملك حريته ولا زمام أمره لأنه مأمور من وراء البحر ويدافع عن لغة قتل أصحابها أمثال بيجو الجزائريين بدم بارد وبكل الطرق والأدوات. فالصهيوني يكتب بالعبرية والصيني بالصينية والروسي بالروسية إلا نحن يريد جراء الكلبة فرنسا أن نبقى غرباء اللسان ومنبطحين لسيدتهم المحتلة النجسة على الدوام رغم خروجها منذ 60 سنة. فلا نامت أعين العملاء الجبناء المبيوعين الذين ليست لهم غيرة ولا شخصية مستقلة عن عدونا وجلادنا بالأمس.

  • ayedbrahim

    59 سنة استقلال لم نستطع فرض العربية على قطعة قماش تعلو المحلات لأناس يدعون الوطنية و كره فرنسا ناهيك عن القنوات التي يتكلم ضيوفها الفرنسية لإيصال افكارهم ف"عبودية الأفكار" تدوم الى الأبد للشعوب التي لها قابلية للإستعمار.

  • قلم رصاص

    اول حاجة شافوها العياشة مساكين هي البنان مطيش في الخارج شعب البنان واخا عاش البنان ههههه

  • أحمد

    مطلوب اتخاد نفس القرار، قرار إلزامية التعريب، بالنسبة للموؤسسات الاقتصادية، العمومية والخاصة. فلا يعقل أن كل المؤسسات الوطنية تجد أسمائها مكتوبة بالفرنسة وخاصة بالتسبة لحروف الاختصار. وهذا عيب وعار كبيرين. فلا يمكن ومن المستحيل ان تجد في فرنسا مؤسسة ومهما كان حجمها أو مجالها تكتب إسمها بغير الفرنسة. أما بالنسبة لمن احتجوا عن قرار السيد وزير التجارة، فنقول لهم من لا تعجبه مقومات الجزائر وثوابتها فليبحث له عن بلد ىخر. تحية للسيد وزير التجارة على قراره

  • عقبه

    الجزائريين لايمثلهم اتحاد التجار...هم يتقنون الفرنسيه والعربيه والامازيغيه وهي لغات الجزائريين علي ارض الواقع

  • maknin

    باب أمر وُلاة الأمور بالرفق برعاياهم ونصيحتهم والشَّفقة عليهم والنَّهي عن غشِّهم والتَّشديد عليهم وإهمال مصالحهم والغفلة عنهم وعن حوائجهم قَالَ الله تَعَالَى: وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وعن عائشة رضي الله عنها قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يقُولُ في بيتي هَذَا: اللَّهُمَّ مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتي شَيْئًا فَشَقَّ عَلَيْهِمْ فاشْقُقْ عَلَيْهِ، وَمَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئًا فَرَفَقَ بِهِمْ فَارْفُقْ بِهِ رواه مسلم.