-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

نساء يحملن أدوات حادة في حقيبة اليد في ظل تزايد ظاهرة الاعتداء عليهن

صالح عزوز
  • 1122
  • 9
نساء يحملن أدوات حادة في حقيبة اليد في ظل تزايد ظاهرة الاعتداء عليهن

ليس غريبا، أن تجد الكثير من الفتيات اليوم، يحملن في حقيبة اليد، سكينا أو أدوات حادة، بدل العطر والماكياج، وهذا لما وصل إليه التعدي على الجنس اللطيف، الذي لامس أرقاما مخيفة في السنوات الأخيرة، لذا اختارت الكثير منهن، استبدال الصياح والخوف، بآلة حادة، يمكن لها أن تدافع بها عن نفسها عند الحاجة.. انتشر هذا السلوك بين الفتيات، لما لقيه الكثير من المعتدين عليهن، من رد فعل لم يكونوا ينتظرونه.

الاتجاه إلى مثل هذا السلوك في مجتمعنا اليوم هو ظاهرة صحية، كما ترى الكثير من النساء، لأسباب عديدة، أولها، أن أغلب المعتدين في الشوارع والطرقات، يفضلون الفتيات والنساء. وهذا، اعتقادا منهم أنهن ضعيفات، لا يمكن لهن أن يدافعن عن أنفسهن، خاصة في الأماكن الخالية، لذا يجد المعتدي ضالته، في ترهيبهن والاعتداء عليهن، بل استسلام العديد منهم للأمر الواقع، لذا يغتنم المعتدي، الكثير من المناسبات، لكي يجرد الفتاة حتى من ملابسها وليس حليها فقط، ثانيا، أن الكثير من النساء اليوم يشتكين عدم تدخل الرجال حينما تقع الفتاة ضحية للاعتداء. وفي الكثير من الأحيان يغضون أبصارهم حينما يتعلق الأمر بالأنثى، بل في الكثير من الأحيان، يفضلون الانسحاب على الدفاع عن امرأة معزولة بين الكثير الحثالة من الشباب، وهو أمر يندى له الجبين، على حد تعبير الكثير من النساء، فأين ذهبت نخوة وشهامة رجال اليوم، وأصبح بعض الشباب الضال، يعتدي على حرماتهم وهم ينظرون ولا يحركون ساكنا، بل ويفضلون الهروب كأن شيئا لم يحدث.

يعتبر الكثير من الرجال هذه الظاهرة غير سليمة، فمهما حدث مع المرأة، لا يمكن لها أن تحمل آلة حادة في حقيبة يدها، وإلا اعتبرت امرأة عنيفة، على حد تعبير الكثير ممن أرادوا أن يشاركوا هذا الموضوع، لأن المرأة مهما كانت فهي محمية من طرف المجتمع. أما من تدعي أن الرجال لا يدافعون عنها حينما يعتدى عليها، فهي تريد الحديث عن استثناءات لا يمكن قياس رد فعل الرجل من خلالها في دفاعهم عن المرأة في مجتمعنا، بل إن الكثير من النساء اللاتي يعتدى عليهن، يكن هن السبب في هذا، لذا يتجنب العديد من الرجال في مثل هذه الحالات، وقد حدث في الكثير من المرات، أن تدخل الرجل في بعض الحالات، فأصبح هو الضحية، لأنه تدخل في ما لا يعنيه.

لا يمكن للمرأة أن تختار هذا السلوك، لولا الأرقام الرهيبة التي تسجل من اعتداءات عليها، ومادامت تحمل هذه الوسائل دفاعا عن نفسها فهو حق مشروع، على حد تعبير من يرون بأن المرأة كغيرها من الأشخاص وجب عليها الدفاع عن نفسها. فبدل الوقوف أمام المعتدي في ثوب الضحية، فالأفضل لها أن ترهبه هي كذلك، مادامت لديها الشجاعة لهذا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
9
  • محمد

    ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين... لما تتفنن المرأة في التبرج فلابد أن تؤذى و لو بالكلام.

  • استنفار

    تعقيبا على المتسائل : ما هذا النوع من انساء. امر غريب... هذا النوع من النساء أفضل من اشباه الرجال الجبناء الذين لا يحملون من الرجولة الا اسمها هؤلاء الذين يتجرأون على التعدي عليهن جهارا نهارا .

  • من هناك

    لTCDV : تتسائل : ما هذا النوع من النساء ... هن نساء من ذهب لا يرغبن أن تكون فريسة سهلة للجبناء وأشباه الرجال والسفهاء ... الذين يسترزقون من سرقة النسوة باعتبارهن الحلقة الأضعف في المجتمع ... فتحية تقدير واجلال لمثل هذه النساء .

  • حوحو الجزائر

    استفسار : لا يعتدي على النساء الا الحثالة والجبناء وأشباه الرجال وفاقدي النخوة والشهامة .... أكانت متبرجة أو متحجبة أو متجلبلة ..... ولا أحد يحق له أن يفرض لباس معين على غيره . أما الرجل الشهم . الشريف .المتخلق ومن ترعرع في بيئة نقية ... فهو لا يرضى لأي جزائرية بل لأي امرأة في هذا العالم ما لا يرضاه لأمه وأخته وزوجته وبنته .

  • استفسار،

    في الغالب يتم التحرش و الاعتداء على المتزينة، المتبرجة.

  • TCDV

    ما هذا النوع من انساء. امر غريب.

  • amremmu

    بما أننا في بلد لا القانون ولا الدولة ولا المجتمع ... يحمي المرأة . فعلى النساء التكفل بمصيرهن والاعتماد على أنفسهن باستعمال كل الطرق الممكنة .. أما من يقول أن ذلك لا يجب أن يكون فهؤلاء يريدون ابقاء المرأة فريسة سهلة لأشباه الرجال والجبناء والمنحرفين .

  • لحسن سطيف

    أحسن ما فعلنا ، لعلى هذا السلاح الدفاعي auto-défense يدفع عنهم بعض من الجبناء من الذين يتعرضون طريقهم لسلبهم أغراضهم أو الإعتداء عليهم .

  • دردور

    الجزايري (رجل أو إمرأة) يجب أن يحمل "كلاش" و يسوق "شار"