الأحد 25 أكتوبر 2020 م, الموافق لـ 08 ربيع الأول 1442 هـ آخر تحديث 22:28
الشروق العامة الشروق نيوز
إذاعة الشروق
ح.م

يعيش قاصدو مراكز البريد بمختلف مناطق ولاية تيزي وزو وضمنها عاصمة الولاية، كابوسا حقيقيا جراء أشعة الشمس الحارقة وإجراءات التعامل مع الوباء المرفقين بنقص السيولة وتحديد سحب ما لا يزيد عن 30 ألف دج، ليجد المواطن نفسه بين سندان ضرورة السحب ومطرقة الظروف القاهرة.

لم يصبح الحصول على المال من مراكز البريد بولاية تيزي وزو، بالأمر الهين خصوصا مع اقتراب عيد الأضحى المبارك وتقارب تواريخ صبّ الأجور ومنح التقاعد، حيث تنطلق رحلات عذاب المتجهين إلى هذه المراكز منذ الساعات الأولى للصباح، انطلاقا من الطوابير اللامتناهية وإجراء التباعد الاجتماعي الذي فرضته كورونا وقضت عليه أشعة الشمس الحارقة، وصولا إلى شبابيك السحب التي تفرض الحصول على 30 ألف دج لا أكثر، ما يدفع الراغبين في سحب أكثر من ذلك للعودة في اليوم الموالي، وهو الأمر الذي يثير أعصاب الأغلبية، إذ لا تخلو الطوابير من الشجار بين المواطنين ذاتهم خصوصا وأن أغلبهم من المسنين، وبين أعوان مراكز البريد، التي أصبحت نقمة على قاصديها منذ ظهور وباء كورونا، إذ لا توفر هذه الأخيرة أدنى شروط الوقاية والراحة لزبائنها، كالخيم للانتظار خارجا والمكيفات الهوائية ومحلول تعقيم الأيدي.

البريد السيولة تيزي وزو

مقالات ذات صلة

600

1 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • coronal

    الامر نفسه تقريبا في كامل الجزائر… لكن اطمئنوا فسعادة الوزير قالكم ماكانش ازمة سيولة، “تذبذب” فقط هههههههه طبعا فسعادته كباقي اعضاء الحكومة و من يسمون بـ “اطارات” الدولة لا يحتاج سيولة بالدينار على الاطلاق

close
close