الإثنين 21 ماي 2018 م, الموافق لـ 05 رمضان 1439 هـ آخر تحديث 09:15
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
ح.م

تقرّر أخيرا نقل مشروع مركز الردم التقني للنفايات المنزلية، الذي كان مزمعا إنجازه على مستوى منطقة بوبهير في دائرة بوزقان شرق ولاية تيزي وزو، إلى دائرة مقلع، وذلك بعد 7 سنوات من الشدّ والجذب، حيث عرف المشروع معارضة شرسة من قبل السكان، رغم المطالبة الملحة بتحويل المفرغة العمومية المتواجدة هناك، بعدما حوّلت يومياتهم إلى جحيم لا يطاق.

المشروع الذي برمج سنة 2011 للقضاء على مفرغة أزغار التي تآكل بسببها الوجه الطبيعي لمنطقة بوزقان وهدّدت بروائحها الكريهة والدخان المنبعث من حرق النفايات فيها، المحيط والثروة المائية، إلا أن إنجاز المركز في منطقة بوبهير عرف معارضة قوية من طرف السكان الذين أجبروا المؤسسة المشرفة على المشروع، على الرحيل والتخلي عن المشروع، لتبقى المفرغة المترامية الأطراف تواصل تهديدها للمحيط والبيئة.

غلقها من طرف السكان أزم الأوضاع بشكل كبير، حيث غرقت المناطق التي كانت تحوّل نفاياتها إليها، في الأوساخ والقمامة، ما جعل السلطات تسارع الزمن وتعمل على قدم وساق للتغلب على ملف النفايات الذي أثبت عجزها ككل مرة في التعامل معه، إلا أن الفرج تحقق هذه المرة بعد العثور على أرضية وفاق، وذلك بتحويل المشروع إلى منطقة مقلع حسب ما أكدته مصادر من مديرية البيئة بولاية تيزي وزو.

جدير بالذكر أن مشاريع مراكز الردم التقني للنفايات المنزلية، عرفت معارضة واسعة من قبل السكان عبر إقليم الولاية، منها مركز فريحة الذي اتخذ طابعا سياسيا أقحم فيه حزب الأرسيدي، إلى جانب مركز بوغني الذي رأى النور بعد ولادة عسيرة، في حين تستمر بعض المشاريع في الصراع من أجل التجسيد.

في الوقت الذي تستمر المفارغ العشوائية في الانتشار كالطفيليات عبر الطرقات ومختلف المواقع المحوّلة إلى مفرغات مفتوحة على الهواء، مهدّدة الأراضي الزراعية والمياه الجوفية، إذ لا تزال السلطات عاجزة أمام هذا الملف عبر إقليم الولاية، حيث لا تجد بلدية أو دائرة واحدة تخلصت من المشكل، رغم الجهود المبذولة للحيلولة دون استمرار الوضع وتأزمه.

مقالات ذات صلة

0 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم

لا يوجد أي تعليق, كن أول من يعلق!