-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
قبل غلق صندوق" الفداتيك" نهاية شهر ديسمبر

نهاية آجال تقديم مشاريع دعم السينما هذا الأربعاء

زهية منصر
  • 104
  • 0
نهاية آجال تقديم مشاريع دعم السينما هذا الأربعاء
أرشيف

تنتهي، غدا الأربعاء 15 سبتمبر، آجال تقديم طلبات دعم الإنتاجات السينمائية التي حددتها لجنة “الفداتيك” بالنسبة للمخرجين الراغبين في دعم أعمالهم. وهذا قبل غلق الصندوق في نهاية شهر ديسمبر المقبل.

وتقرر توقيف العمل بالصندوق في نهاية السنة الجارية ضمن 37 صندوقا قرر قانون المالية غلقها وتحال ميزانية صندوق دعم الأعمال السينمائية إلى ميزانية الوزارة في انتظار إيجاد صيغة له ضمن مشروع المركز السينمائي الجزائري، الذي يجري التحضير له.

وكان إطارات وزارة الثقافة قد عقدت اجتماعات مع وزارة المالية ضمن مساع للإبقاء على الصندوق الذي يعتبر حاليا الآلية الوحيدة لدعم الأعمال السينمائية، غير أن تلك الاجتماعات فشلت في التوصل إلى اتفاق للإبقاء على الصندوق.

وكانت اللجنة قد أعلنت سابقا عن تعديل دفتر الشروط ومعايير قبول الأعمال، ضمن مساع لتحسين آلية العمل وضمان شفافية أكبر، حيث نشرت اللجنة برنامج عملها ومعايير قبول المشاريع عبر منصة تم استحداثها لهذا الغرض، وسيكون على اللجنة دراسة المشاريع الجديدة قبل نهاية آجال العمل بالصندوق. وهذا وفق معايير جديد سبق لرئيس اللجنة أن تحدث عنها، حيث يصبح تمويل الصندوق للمشاريع نسبيا، ولا يمولها مائة بالمائة. ووفقا لطريقة العمل الجديدة التي استحدثتها اللجنة، سيكون بإمكان المخرجين متابعة أعمالهم منذ ترشيحها إلى غاية الإفراج عن المشاريع المقبولة. ويتوجب على أصحاب المشاريع وفقا للآليات الجديدة لعمل الصندوق البحث عن مصادر التمويل بعيدا عن إعانة الوزارة التي يتعين عليها مستقبلا منح المشاريع عن طريق مناقصات.

واستنادا إلى الآليات الجديدة المقترحة مستقبلا لمنح دعم الأفلام، فإنه وفي حال قبول أي مشروع سينمائي سيحصل المنتج على 30 في المائة من تكلفة الإنتاج، بينما يتعين عليه أن يحصل على 30 في المائة من ماله الخاص، كما يتعين على المنتج في الشق المتعلق بالدعم والحصول على التمويل من الخواص” السبونسوريغ”، تقديم إقرار مكتوب وموثق من طرف من يتعين عليهم المساهمة في تمويل العمل وليس الوعود فقط. بل يجب أن تكون التزاما وبإمكان هذه الطريقة فرض الجدية والالتزام بإتمام الأعمال السينمائية، والتقليل من مشاكل وتعقيدات سابقة عرفتها مشاريع مولت من طرف الصندوق واستهلكت ميزانيات ضخمة وبعضها لم ير النور والبعض الآخر لا يمثل أولوية للجزائر.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!