-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

نيويورك تايمز: السعودية تستخدم برامج تجسس إسرائيلية!

الشروق أونلاين
  • 1481
  • 3
نيويورك تايمز: السعودية تستخدم برامج تجسس إسرائيلية!

كشفت صحيفة نيويورك تايمز في تقرير، نشر السبت، أن المملكة العربية السعودية تستخدم برامج تجسس تابعة للكيان الصهيوني.

وقالت الصحيفة إن إسرائيل سمحت سرا لمجموعة من شركات المراقبة الإلكترونية بالعمل لصالح السعودية رغم المخاوف الدولية المتعلقة بقيام السعودية باستخدام تلك البرامج “لسحق” المعارضة في الداخل والخارج.

وأضافت أن مجموعة “NSO” الإسرائيلية ألغت عقودها مع السعودية بعد مقتل خاشقجي في 2018، لكن دولة الاحتلال شجعتها مع شركتين أخريين على مواصلة العمل مع المملكة”.

كما منحت ترخيصا جديدا لشركة رابعة من أجل العمل مع السعودية، متجاوزة المخاوف المتعلقة بانتهاكات حقوق الإنسان، وفقا لمسؤول إسرائيلي كبير وثلاثة أشخاص مرتبطين بتلك الشركات.

وبحسب الصحيفة، تعتبر شركة “NSO” إحدى أشهر الشركات الإسرائيلية، وهي المسؤولة عن تطوير برنامج “بيغاسوس” للتجسس الذي استخدمته العديد من الحكومات للتجسس على نشطاء حقوق الإنسان واعتقالهم.

وأضافت أن الشركة باعت برنامج “بغاسوس” إلى السعودية عام 2017، وقامت المملكة بدورها باستخدامه في “حملة قاسية لسحق المعارضين في الداخل، ومطاردة أولئك الذين يعيشون خارج البلاد”.

استدركت بالقول إنه “من غير المعروف ما إذا كانت السعودية استخدمت برنامج “بغاسوس” أو غيره من برامج التجسس الإسرائيلية الصنع في عملية مقتل خاشقجي، مضيفة أن مجموعة ” NSO” نفت أن تكون برمجياتها قد استخدمت في العملية.

وقالت الصحيفة، إن وزارة الأمن الإسرائيلية سمحت لشركة أخرى تدعى “كانديرو” للعمل مع السعودية، وكانت شركة “مايكروسوف” قد اتهمت “كانديرو” الأسبوع الماضي بتطوير برنامج معلوماتي استخدمته عدة حكومات للتجسس على أكثر من 100 صحفي وسياسي ومعارض ومدافع عن حقوق الإنسان حول العالم.

كما منحت إسرائيل تراخيص لشركتين أخريين على الأقل، Verint، التي تم ترخيصها قبل مقتل خاشقجي، وشركة Quadream، التي وقعت عقدا مع المملكة العربية السعودية بعد ذلك.

وبحسب صحيفة هآرتس، قامت شركة خامسة، وهي شركة Cellebrite، التي تصنع أنظمة قرصنة مادية للهواتف المحمولة، ببيع خدماتها للحكومة السعودية، ولكن دون موافقة الوزارة.

من جهتها أكدت وزارة الدفاع الإسرائيلية للصحيفة الأمريكية أنها ستلغي ترخيص أي شركة يثبت استخدام برامجها في عمليات تنتهك حقوق الإنسان.

واعتبرت “نيويورك تايمز” أن “حقيقة أن حكومة إسرائيل شجعت شركاتها الخاصة على القيام بأعمال أمنية للمملكة -رغم أنها لا تزال لا تعترف رسميا بإسرائيل – هو دليل آخر على إعادة ترتيب التحالفات التقليدية في المنطقة والاستراتيجية من قبل إسرائيل والعديد من دول الخليج العربي لتوحيد الجهود لعزل إيران”.

ولفتت الصحيفة بأن “هذه العلاقات التجارية جاءت بينما كانت إسرائيل تبني بهدوء علاقات مباشرة مع الحكومة السعودية، فقد التقى بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء إسرائيل آنذاك، عدة مرات مع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، فيما يلتقي القادة العسكريون والاستخباراتيون في البلدين بشكل متكرر”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • algeriano

    أجهزة التجسس وحتى ان استوردت من المانيا أو الولايات المتحدة أو بريطانيا ...................... وفي أي بلد اخر فالصبغة الاسرائيلية لا مفر منها : شركات بين هذه الدول واسرائيل وبتكنولوجيات اسرائيلية شأن ذلك شأن الأسلحة والأدوية ... الخ

  • بابوشي

    أجهزة تشتريها بأموال الحجاج وتستخدمها لقمع الشعوب واسكات المعارضين. هذا حال بلداننا في المشرق والمغرب.

  • حائر

    بما أن العرب لا ينتجون سوى الخرافات والشعوذة والتطرف والارهاب والاستبداد ........فلا مفر لهم الا الاستنجاد بما يصنعه الأذكياء وفي كل المجالات .