-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

هداج يهدد الصحفيين بالعدالة .. لغة الجبناء ومن لا حجة لهم !

الشروق أونلاين
  • 1034
  • 0
هداج يهدد الصحفيين بالعدالة .. لغة الجبناء ومن لا حجة لهم !

يبدو أن سهام المسؤولين على الرياضة الجزائرية قد ظلت سبيلها ولم تجد غير الصحافة هدفا لها، وآخر الخرجات رسم معالمها رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم حميد حداج الذي أرسل عبارات التهديد والوعيد وأعلن اللجوء للعدالة حتى يحمي نفسه ومكتبه الفدرالي من الصحافة.
العربي محمودي
سيدي‮ ‬أنا‮ ‬أكتب‮ ‬اليوم‮ ‬وكلي‮ ‬إيمان‮ ‬بأن‮ ‬العدالة‮ ‬ستحميني‮ ‬مثلما‮ ‬تتصور‮ ‬أنها‮ ‬تحميك‮ ‬أنت،‮ ‬لأننا‮ ‬نملك‮ ‬الجنسية‮ ‬الجزائرية‮ ‬ولا‮ ‬فرق‮ ‬بيننا‮ ‬إلا‮ ‬في‮ ‬سواد‮ ‬الملف‮ ‬أو‮ ‬بياضه،‮ ‬وذلك‮ ‬متروك‮ ‬للقضاة‮ ‬عندما‮ ‬يحين‮ ‬الموعد‮.‬
سيدي كلمتك على الهاتف أكثر من مائة مرة، لكنك لم ترد، وحين سلمت رقمك لإذاعة “بي.بي سي” كنت وديعا في الرد وفتحت صدرك لهم، فإن كنت تقتدي برئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة الذي أجرى حوارات لا تعد مع الصحافة العالمية بالمقارنة غير واردة لا من حيث المنصب ولا من‮ ‬حيث‮ ‬التاريخ‮ ‬فبوتفليقة‮ ‬يعرفه‮ ‬العام‮ ‬والخاص‮ ‬قبل‮ ‬أن‮ ‬يكون‮ ‬رئيسا‮ ‬وسيادتك‮ ‬ظهر‮ ‬اسمه‮ ‬كأرنب‮ ‬سباق‮ ‬في‮ ‬صراع‮ ‬ڤيدوم‮ ‬مع‮ ‬روراوة‮ .‬
هل تملك الاتحادية الجزائرية لكرة القدم خلية إعلام تزود الصحافة بالمعلومات؟ طبعا لا! وإذا أضفنا انغلاقك على نفسك وعلى بعض الأقلام التي تكتب في صالحك نصل إلى نتيجة حتمية تفيد بأن ما يكتب في مختلف العناوين إن كان محرفا أو يجانب الحقيقة تتحمل أنت مسؤوليته بتقصيرك‮ ‬وممارستك‮ ‬طقوس‮ ‬النعامة‮.‬
عندما وقف روراوة في وجه المرسوم التنفيذي 05-450 أعلن ذلك صراحة وساهم في اعتلائك كرسي الفاف ضنا منه أنك الخيار الصائب لكنك بالمقابل ماذا فعلت؟! لم تقدر على المواجهة الصريحة، فاتجهت نحو قبة البرلمان ونحو رئيس الحكومة عبد العزيز بلخادم تشتكي ڤيدوم، وعندما وصلتك صكوك الاطمئنان على مستقبلك بالفاف رحت تعلن المعارضة فحولت الصراع إلى حلبة أخرى على طريقة الضعفاء الذين لا حجة لهم، ولماذا لم تلجأ إلى العدالة حتى تحميك من وزير الشباب والرياضة، أم أن القضاة لا يمكنهم محاكمة وزير ويقدرون على صحفي بسيط…؟نتقن‮ ‬لغة‮ ‬التهديد‮ ‬لكننا‮ ‬وضعناها‮ ‬جانبا،‮ ‬احتراما‮ ‬لكرة‮ ‬القدم‮ ‬ولو‮ ‬كان‮ ‬بالإمكان‮ ‬المضي‮ ‬فيها‮ ‬لتحدثنا‮ ‬عن‮ ‬عدة‮ ‬مواضيع‮ ‬تخشى‮ ‬من‮ ‬ترديدها‮ ‬سيدي‮ ‬حداج‮ ‬مع‮ ‬نفسك‮ ‬وتنتظر‮ ‬الإشارة‮ ‬من‮ ‬الذين‮ ‬وضعوك‮ ‬في‮ ‬الكرسي‮ .‬

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!