-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
البطولة الوطنية عاقرة عن إنجاب هداف واحد

هدافا الجزائر ذيب وبلايلي.. تألقا من ركلات الجزاء فقط

ب. ع
  • 4859
  • 2
هدافا الجزائر ذيب وبلايلي.. تألقا من ركلات الجزاء فقط
ح.م
إبراهيم ذيب - يوسف بلايلي

قد يكون سليماني وزميليه بونجاح وسوداني، آخر إنتاجات الدوري الجزائري، بالنسبة للهدافين، حتى وإن كانوا جميعا قد اشتهروا كهدافين، عندما غادروا الدوري الجزائري، لأن إسلام سليماني في آخر موسم له مع شباب بلوزداد، سجل رباعية فقط، فالسنوات الأخيرة لم تضع أمامنا أي قلب هجوم سواء صريح أو وهمي يمتعنا بالأهداف، ليس بجمالها فقط، وإنما أيضا بعددها.

المتصفح لجدول الهدافين هذا الموسم يلاحظ تواجد اسمين في المقدمة، بعشرة أهداف وهما يوسف بلايلي وقائد شباب قسنطينة إبراهيم ذيب، لكن ما يلاحظ أيضا أن هداف شباب قسنطينة، سجل من العشرة أهداف، ثمانية من ركلات الجزاء، بمعنى أن 80 بالمائة من أهدافه جاءت من ركلات الجزاء، ولم يسجل بلايلي سوى عشرة اهداف منها ثلاثية لصالح مولودية العاصمة من ركلات الجزاء.

وقد يكون الكاميروني ليونيل وامبا، لاعب شباب بلوزداد، أحسن منهما، حيث سجل ثمانية أهداف ليس منهم سوى هدف واحد من ضربة جزاء.

وحتى زكريا نعيجي الذي تألق مع نادي بارادو واحترف في الخارج وضمه جمال بلماضي مرة للمنتخب الجزائري وهو حاليا يتقمص ألوان مولودية العاصمة، لم يسجل سوى سباعية، وكلها من ألعاب متحركة وليس من ركلات جزاء، ومؤسف أن يكون أحسن هداف لبطل إفريقيا إتحاد العاصمة ليس في جعبته طوال الموسم سوى رباعية مما يعني أننا أمام فريق سيدافع عن لقبه القاري، ولكن من دون هداف حقيقي، وربما من دون دفاع بعد الخماسية التي تلقاها أول أمس أمام بارادو بالعاصمة.

البحث عن بويش ناصر شبيبة القبائل، أو رابح قموح مولودية قسنطينة، يبدو كمن يبحث عن ذرة من الرمل في الصحراء، فالدوري الجزائري على الأقل في العقدين الأخيرين ما عاد ينجب الهدافين أو صيادي الفرص، وحتى الذين يحترف غالبيتهم من المدافعين ومن لاعب في الوسط، أما عن الهداف الصريح فهو عملة نادرة، فمثلا قائد شباب قسنطينة إبراهيم ذيب لا يمكن معرفة بدقة منصبه، إذ لم يسجل طوال الموسم مع فريقه المتموقع في المركز الثالث سوى هدفين فقط، أما الثمانية فكانت جميعها من ركلات جزاء، ينفذها بنفس الطريقة عبر كرات أرضية وليست قوية، وهي نفس الملاحظة على يوسف بلايلي الذي يترك منصبه كمهاجم أيسر ويتموقع في منطقة عمليات المنافس ويتولى تنفيذ كل الكرات الثابتة من مخالفات وركنيات إلى ضربات جزاء، من أجل التهديف فقط، ومع ذلك توقف عداده عند العشرة أهداف فقط، منها ثلاثية من ركلات الجزاء.

غياب الهدافين المتمكنين هو دليل على غياب المدربين المحنكين من الأصناف الصغرى إلى صنف الأكابر، والمباريات الكثيرة تؤكد بأننا أمام طريقة لعب إيطالية بالية، يدخل فيها النادي بمدربه ولاعبيه من أجل تفادي الهزيمة أكثر من البحث عن الفوز، خاصة خلال المباريات الكبيرة كما حدث في الداربيات العاصمية، حيث نفتقد المهاجم الهداف المغامر.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • Brahim

    وماذا تقول على بطولتنا الذي لم تنجب هداف منذ صلاح الدين بصير اي مايقارب 30 سنة والله لو كان عندنا هداف مثل سليماني لفاز المغرب بكأس العالم في قطر

  • samokey over

    في الموسم الحالي حتى البطولة المصرية تفتقر لهدافين ..بالبطوبة الوطنية في الموسم الماضي احسن هداف ب12 هدف فقط و كان القندوسي وقتها مسجلا 08 اهداف في المرتبة الثانية او الثالثة و انتقل الى الاهلي المصري و بعد مدة سبعة اشهر لم يتغير هداف البطولة الجزائرية ب 12 هدف