السبت 19 أكتوبر 2019 م, الموافق لـ 19 صفر 1441 هـ آخر تحديث 18:05
الشروق العامة الشروق نيوز الشروق +
إذاعة الشروق
ح.م
  • بونجاح هذا هو أسلوب لعبه وبلماضي لا يستطيع في ظرف 10 أشهر أن يغيره

  • المحاربون سيتوجون بالكأس ويهدونها إلى عمو صلاح الذي يتمنى تتويج صديقه ماني

  • أشيد بالدور الكبير الذي يقوم به بلماضي ولقد رد الاعتبار للكرة الجزائرية

توقع نجم الكرة الجزائرية لسنوات الثمانينات لخضر بلومي أن الخضر سيتوجون بالكأس الغالية الثانية في تاريخهم ويهدونها إلى “عمو صلاح”، إشارة منه إلى نجم ليفربول الانجليزي محمد صلاح الذي يتمنى بتتويج أسود التيرانغا من أجل زميله ساديو ماني، وعن تفاعل الجماهير المصرية مع هدف إيغالو في الدقيقة الـ 70،وأضاف أنه تصرف ليس بالجديد يصدر من الفراعنة المعروف عنهم أنهم يناصرون كل الفرق التي تواجه الخضر وعلاقتنا بهم رياضيا مكهربة، خاصة مند ملحة أم درمان السودانية سنة 2009، وأعتبر الحائز على الكرة الذهبية الإفريقية لخضر بلومي هدف رياض محرز الذي سجله في مرمى النسور الممتازة عالمي يشبه الهدف الذي وقعه في مرمى شوماخر في مونديال 1982 بإسبانيا.

كيف تابع أسطورة الكرة الجزائرية بلومي لقاء الخضر ضد نيجيريا؟

حقيقة كنت متفائلا بقدرة زملاء رياض محرز ببلوغ النهائي بحكم أن النسور الممتازة يلعبون كرة ممتازة بدون خشونة ولعب مفتوح، وأن أسلوب لعبهم يعتمد على الكرات الطويلة والاندفاع البدني، وهي سمات المدرسة الأنجلوسكسونية بتوابل إفريقية والتي جاء بها شهر أوت 2016 الفرانكو ألماني جيرنو روهر والتي أتت أكلها معه حيث أهل النسور إلى مونديال روسيا 2018 ونجح في إعادة الكرة النيجيرية إلى المحافل الإفريقية بعد غيابين في النسختين الأخيرتين، وأن وقوتهم تكمن في الهجمات المعاكسة التي يقودها العقل المدبر والنجم المتألق ولاعب فريق شنغهاي شينهوا الصيني اوديون إيغالو وهداف كأس أمم إفريقيا بمصر 2019 حاليا بمجموع 4 أهداف، لكن الحمد لله محرز تمكن من حسم الأمور في الوقت الرسمي للمباراة بتسديدة دقيقة في أخر لحظة من اللقاء.

وكيف تقيم أداء نجم مانشستر سيتي محرز؟

محرز لاعب كبير لعب أكثر من 60 مباراة في البريملينغ، حيث ظهر عليه الإرهاق خاصة في لقاء كوت ديفوار وأن الناخب الوطني جمال بلماضي أصاب حينما أستبدله بآدم وناس، حيث كان أنداك يفكر في لقاء نسور نيجيريا، وأن محرز برهن أمس أنه لاعب من طينة اللاعبين الكبار، وهذه هي سمات النجوم، حيث صنع الفارق في الثانية الأخيرة وأهل الخضر إلى ثالث نهائي إفريقي في تاريخهم وهذا مند 29 سنة، أي مند نهائي دورة 1990 بالجزائر، أنتظر منه الكثير في النهائي يوم الجمعة المقبل ضد أسود التيرنغا وأتوقع أنه سيؤكد علو كعبه، وأن خطة بلماضي تساعده إلى حد كبير والمتمثلة في اللعب الهجومي وهو سلاحنا الوحيد للفوز في كل المباريات التي لعبناها.

وعن المخالفة التي سجل بواسطتها هدف التأهل؟

من أورع ما شاهدت في حياتي الرياضية، والهدف الذي سجله يعتبر من أحسن الأهداف الذي سجلها مفخرة العرب والمسلمين رياض محرز مع الخضر لأنه الأكثر أهمية، حيث قاد به المحاربين إلى النهائي الثالث في تاريخهم، وأنه يشبه إلى حد كبير الهدف الذي سجلته في مرمى الحارس الألماني شوماخر في مونديال إسبانيا سنة 1982، وذلك عن طريق 11 لمسة جزائرية، ومحرز كذلك عن طريق تسديدة دقيقة في أخر ثانية من عمر اللقاء.

محرز عادل عدد أهدافه معك في نهائيات كأس أمم إفريقيا أليس كذلك؟

الحمد لله أن الجزائر أنجبت لاعبين كبار وهي خزان لمواهب كرة القدم وأن محرز لاعب كبير توج مع فريقه السابق ليستر سيتي موسم 2016 بجائزة أفضل لاعب في البريميرليغ، حيث تفوق آنذاك على الفرنسي نجولو كانتي، والانجليزي جيمي فاردي زميله في ليستر، بالإضافة إلى مهاجم توتنهام هاري كين، ولاعب ويستهام ديميتري باييه ونجم نادي أرسنال أنداك الألماني مسعود اوزيل، وكان أول لاعب عربي وإفريقي يفوز بهذه الجائزة، وأتوقع أنه سيحصد الموسم المقبل مع فريقه مانشيستر سيتي عدة ألقاب وجوائز فردية.

كيف تعلق على تفاعل المصريين مع هدف الهداف إيغالو؟

هذا التصرف ليس بالجديد على الأشقاء المصريين وكنت أتوقع ذلك لان تاريخهم يؤكد ذلك، حيث أنفجر ملعب القاهرة فرحا بتسجيل إيغالو هدفه الرابع في الدورة، والله تأسفت كثيرا لكن وبصفتي لاعب سابق في المنتخب أعلم جيدا أن علاقتنا بهم رياضيا مكهربة وأتوقع أنهم سيناصرون في النهائي أسود التيرنغا على حسابنا.

وكيف تتوقع النهائي بين المحاربين وأسود التيرنغا؟

الناخب الوطني جمال بلماضي له فلسفته وأظن أنه جمع معلومات دقيقة على منافسه السنغال، والحمد لله أن التعداد مكتمل ماعدا يوسف عطال المصاب، وأن غياب هذا الأخير لم يؤثر لان خليفته مهدي زفان شل تحركات النشيط أحمد موسى مهاجم النسور الممتازة، وأن 22 لاعبا تحت تصرفه عكس أليو سيسيه الذي تلقى ضربة موجعة بعد تأكد غياب المدافع العالمي كوليبالي المعاقب، وان غيابه سيترك لا محالة ثغرة كبيرة في دفاع الأسود سيسعى من دون شك زملاء بغداد بونجاح لاستغلال فرصة أو فرصتين لقتل اللقاء في بدايته، والحمد لله.

محمد صلاح يتمنى تتويج السنغال بالكأس من أجل صديقه في نادي ليفربول ساديو ماني؟

إنشاء الله سيتوج الخضر بالكأس الغالية الثانية في تاريخهم وسيهدونها إلى عمو صلاح الذي يتمنى بفوز اسود التيرتغا من أجل صديقه ساديو ماني وأقول له ليس كل ما تتمناه يا صلاح تدركه وكان لك أن تتمنى أنت بتتويج منتخب بلادك الفراعنة بالكأس الثامنة لكان ذلك منطقيا.

لكن غياب اللمسة الأخيرة عند بونجاح هاجس الخضر أليس كذلك؟

بونجاح هذا أسلوب لعبه والناخب الوطني جمال بلماضي لا يستطيع بين أمسية وضحاها أن يغيره، وأشيد بالناخب الوطني الذي منح ثقته في مباراة نيجيريا في التشكيلة الأساسية ولم يجري أي تغيير فيها، حيث أكمل اللقاء بنفس اللاعبين الذين بدؤوا اللقاء في بدايته وهذه أول مرة تحدث في العالم والحمد لله أننا تأهلنا إلى النهائي.

وهل من إضافة؟

أشيد بالدور الكبير الذي يقوم به الناخب الوطني جمال بلماضي الذي رد الاعتبار للكرة الجزائرية، أين تمكن في 11 شهرا فقط من تكوين منتخبين، حيث يعود له الفضل في إنقاذ الكرة الجزائرية، وأستطيع القول أن الشعب الجزائري أحتفل بتاريخ 5 جويلية 1692 باستقلال الجزائر، ويوم 16 جوان 1982 بفوز الخضر على الماكينات الألمانية في مونديال إسبانيا 1982، وأمس الأول الموافق لـ 14 جويلية 2019 بتأهل الخضر لنهائي الكأس الإفريقية في نسختها الـ 32 على حساب النسور الممتازة لنيجيريا بفضل هدف رياض محرز .

المنتخب الوطني رياض محرز لخضر بلومي

مقالات ذات صلة

600

4 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • Smaine H. D

    عندما تكون لاعبا كبيرا تعترف بعلو كعب اللاعبين الكبار و هذه طبيعة لخضر بلومي و الذي نال اول كرة ذهبية في تاريخ الجزائر سنة 1981 اما النكرة من اللاعبين فيقزمون الانجازات و يصغرون الانتصارات و اختم قولي بقول الشاعر و عين العدو تبدي المساوءا.

  • عبد الرحمان

    لخضر انت كذالك لاعب من طينة الكبار و شكرا لك و لماجر و كل ابطال 1982 لقد ادخلتم الفرحة في قلوبنا و لن انسى ذالك اليوم يوم التغلب على الرمنيقي المتعجرف

  • شمشوم امستردام

    الفرق شاسع بين هدفي بلومي وماجر ضد المنتخب الالماني سنة 1982 وهدف محرز ضد نيجيريا 2019
    ولا يجب المقارنة بين المانيا 82 التي فازت بكأس العالم والمانيا الحالية او المانيا 2014 .
    ان المقارنة بين المانيا ونيجيريا هو مجرد عاطفة جياشة لكاتب المقال . والصحفي لا يكتب بالعاطفة . فالموضوعيه و المنطق هما من العمل الصحفي .
    نيجيريا تبقي منتخب افريقي من كبار القارة الافريقية فقط . و المانيا هي من كبار العالم بل هي الاكبر في كل الاوقات في الالقاب و الوصول الي المربع الذهبي عالميا و اوروبيا

  • سس

    بلومي ماجر عصاد سرباح دحلب زيدان الخ…هؤلاء يسطر اسمهم بالذهب مدى التاريخ خير ما انجبته المدرسة الجزائرية…محرز زياني الخ…كذلك يستحقون ذلك لعلو كعبهم الكروي ولحبهم للجزائر ونظرا الفرحة التي رسموها على الجزائريين… رغم أن الشيئ المؤسف الجزائر انهم ليسوا خريجي المدرسة الجزائرية.. كنا نتمى أن مرى مرة المدرسة المحلية لا تزال كما كانت ايام جيل 1982..ولا ننسى طبعا مخلوفي لالماس وكل الٱخريين هؤلاء اسماؤهم باللؤلؤ والمرجان لأنهم حقا كانوا مجاهدين ..

close
close