-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

هدنة ممكنة خلال الساعات القليلة القادمة.. قيادي في حماس يوضح

الشروق أونلاين
  • 2379
  • 0
هدنة ممكنة خلال الساعات القليلة القادمة.. قيادي في حماس يوضح

كشف قيادي في حركة حماس لوكالة فرانس برس عن إمكانية التوصل لاتفاق هدنة خلال الساعات القليلة القادمة، وبأقصى تقدير 48 ساعة.

وبحسب ما أفادت تقارير إخبارية فقد وصل ممثلون للولايات المتحدة وقطر وحماس إلى القاهرة لاستئناف المباحثات بشأن هدنة في الحرب الدائرة بين إسرائيل والحركة في قطاع غزة.

وأعلنت “القاهرة الإخبارية” عن “وصول وفد من حركة حماس ودولة قطر والولايات المتحدة الأميركية للقاهرة لاستئناف جولة جديدة من مفاوضات التهدئة بقطاع غزة”.

وفي سياق متصل، أفاد مصدر قيادي في حماس وكالة فرانس برس، الأحد، أن الاتفاق على هدنة في غزة ممكن خلال 24 إلى 48 ساعة بحال “تجاوبت” إسرائيل مع مطالب الحركة.

وقال المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه “اليوم (الأحد) تنطلق جولة مفاوضات في القاهرة… وإذا تجاوبت إسرائيل يصبح الطريق ممهدا لاتفاق خلال الأربع والعشرين أو الثماني والأربعين ساعة القادمة”.

وأفاد مسؤول كبير لرويترز بأن وفدا من حماس وصل إلى القاهرة، الأحد، لإجراء محادثات وقف إطلاق النار في غزة.

وقال المسؤول إن الوفد يترأسه نائب رئيس حماس في غزة، خليل الحية.

وذكر مسؤول فلسطيني مطلع على محادثات الهدنة لرويترز إنهم لم يقتربوا بعد من وضع اللمسات النهائية على الاتفاق عندما سئل عما إذا كان إبرام الاتفاق وشيكا.

ومن المتوقع أيضا أن يصل وفد إسرائيلي إلى القاهرة للمشاركة في المحادثات، وفقا لرويترز.

وتزايدت، خلال الأيام الماضية، الآمال بتحقيق أول وقف للقتال، منذ نوفمبر، في أعقاب جولة من المحادثات بوساطة قطر ومصر في الدوحة، وإشارات من الرئيس الأمريكي جو بايدن بقرب التوصل إلى اتفاق.

وقال مسؤول كبير بالإدارة الأمريكية، السبت، إن إطار التهدئة لمدة ستة أسابيع صار قائماً بموافقة إسرائيل، وإن الأمر يعتمد الآن على موافقة “حماس” على إطلاق سراح المحتجزين الإسرائيليين.

وأضاف للصحافيين: “الطريق إلى وقف إطلاق النار الآن حرفياً في هذه الساعة واضح ومباشر. وهناك اتفاق مطروح على الطاولة. هناك اتفاق إطاري. وقد قبله الإسرائيليون بشكل أو بآخر”. وتابع: “المسؤولية الآن تقع على عاتق حماس”.

وقال بايدن إنه يأمل أن يتم التوصل لوقف إطلاق نار قبل حلول شهر رمضان، الذي يبدأ بعد أيام.

ويواجه بايدن وغيره من قادة العالم ضغوطاً متنامية لتخفيف المعاناة المتزايدة للفلسطينيين، بعد خمسة أشهر من الحرب والحصار الإسرائيلي لغزة. وتقول الأمم المتحدة إن ربع سكان القطاع، أي نحو 576 ألفاً على بعد خطوة من المجاعة.

وقالت السلطات الصحية في غزة، إن القوات الإسرائيلية قتلت 118 فلسطينياً كانوا يحاولون الوصول إلى قافلة مساعدات قرب مدينة غزة، يوم الخميس الماضي، ما أثار موجة غضب عالمية بسبب الكارثة الإنسانية. وبعدها بيوم أعلن بايدن عن خطط لإسقاط مساعدات أمريكية جواً أمس السبت، شاركت فيها أيضاً القوات الأردنية.

وتنفذ دول أخرى أيضاً منها الأردن وفرنسا عمليات إسقاط جوي للمساعدات.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!