الأربعاء 24 جويلية. 2019 م, الموافق لـ 22 ذو القعدة 1440 هـ آخر تحديث 07:45
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
أرشيف

الرغبة الشديدة التي تعتصر رفقاء رياض محرز، لأجل بلوغ الدور النصف النهائي على الأقل، في كأس أمم إفريقيا التي انطلقت الجمعة في مصر، تعني البداية القوية من أول مباراة ستلعب سهرة الأحد أمام كينيا، والسيناريو الأقرب هو محاولة التسجيل من أول دقيقة في المباراة، ودك شباك الحارس الكيني بهدفين أو أكثر، ولأن لاعبي دفاع وخط وسط المنتخب الكيني يفتقرون للخبرة وينشطون في أندية متواضعة، فإن بونجاح ومحرز وبراهيمي وفيغولي مرشحون للتسجيل في هذه المباراة التي هي على الورق سهلة وستكون كذلك على الميدان، ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن تكون معقدة، وبكثير من التركيز والانضباط والصبر، وبقليل من الجهد يمكن لرفقاء ماندي أن يغلقوا صفحة مباراة كينيا في الشوط الاول، كما فعلوا في مواجهة طوغو خارج الديار ضمن تصفيات نفس البطولة عندما سجلوا ثلاثية في الشوط الأول.

أشبال جمال بلماضي ليسوا في حاجة في أولى مبارياتهم لفترة جس نبض أو قراءة أداء المنافس، فهم مطالبون بكتم أنفاس كينيا من أول دقيقة، وبغداد بونجاح مطالب بالبحث عن الراحة في المرحلة الثانية، ولم لا ترك مكانه لديلور للفوز بقسط من الراحة، لأن سعي بغداد بونجاح للحصول على لقب هداف الدورة وتسجيل أكبر عدد من الأهداف قد يكون في غير صالح اللاعب والمنتخب، لأنه من المستحيل في الأجواء الحارة جدا إلى درجة الاختناق التي يعرفها الجو في مصر هذه الأيام، أن يلعب أي نجم حتى ولو كان من مصر ومتعوّد على المناخ، كل المباريات بنفس الريتم.

رفقاء عيسى ماندي يدركون بأن قتل المباراة في شوطها الأول وتسييرها في الشوط الثاني بخطط تكتيكية وتمريرات قصيرة يعني المحافظة على اللياقة البدنية قبل المباراة الثانية أمام السينغال التي قد تكون مباراة بدنية تُجهد اللاعبين، مهما كانت نتيجتها، لأن التسجيل في مرمى السينغال يُرهق، والعكس أيضا.

أي سيناريو غير قتل المباراة أمام كينيا سريعا، سيضع الخضر في حالة معنوية وبدنية صعبة، لأن المنطق يقول بأن أضعف فريق في المجموعة هو منتخب كينيا المتواضع، ووجب أمام الضعيف بذل مجهود قليل، وترك بقية القوة للمنتخبات المعقدة، وأحلى سيناريو للخضر في طريقهم إلى الأدوار المتقدمة هو الفوز براحة أمام كينيا ثم الفوز على السينغال والعودة للراحة أمام تانزانيا، مما يجعل الخضر يدخلون الدور الثاني بقليل من الأضرار والأحسن من دون أي ضرر.

كيف يحقق الخضر الهدف الأول في مواجهة كينيا بسرعة، من دون الدخول في التسرع؟ الأمر سيُترك للاعبين المحترفين الذين تعوّدوا في أنديتهم وخاصة رياض محرز مع مانشستر سيتي في كيفية الاقتصاد للطاقة، ويعتبر مانشستر سيتي من أشهر الأندية في العالم التي ترمي بكل ثقلها في الدقائق الأولى، وهو من الأندية النادرة التي تسجل قرابة 70 بالمئة من أهدافها في الربع ساعة الأولى من المباراة، وفي الغالب مانشستر سيتي يقتل المباريات السهلة وأحيانا الصعبة كما فعلها مع تشيلسي في الدقائق الأولى من الشوط الأول.

حسب ملامح التشكيلة التي سيخوض بها جمال بلماضي مباراة كينيا، فإن المدافعين عطال وبن سبعيني سيشاركان بقوة في الهجوم خلال المرحلة الأولى، وسيصعد بلعمري وماندي وبن سبعيني في كل كرة هوائية عرضية في محاولة لمنح التفوق العددي للخضر في منطقة المنافس، وسيطلب المدرب جمال بلماضي من عدلان قديورة ومن مهدي عبيد أن لا يتوقفا عن تجريب حظهما بالقذفات البعيدة المدى، إلى جانب سفيان فيغولي الذي سجل هذا العام خمسة أهداف كاملة من خارج منطقة العمليات وبالقدمين مع ناديه التركي غلاتاساراي، أما اقتحام منطقة العمليات سواء بالتمريرات القصيرة او بالمراوغة فهي مهمة سيتداول عليها الثلاثي رياض محرز وياسين براهيمي وبغداد بونجاح، وهو ما سيجعل الخضر يقضون على الأقل شوطهم الأول في عرين منتخب كينيا، حتى ولو سجلوا هدفا أو اثنين في الشوط الأول فلن يعودوا للدفاع، ولن ينقصوا من جهدهم إلا في الشوط الثاني عندما يطمئنوا نهائيا على النتيجة.

ب. ع

الخضر كأس أمم إفريقيا 2019 كينيا

مقالات ذات صلة

  • الإحتفالات استمرت إلى غاية ساعات الفجر الأولى

    فرحة هستيرية في كل المدن الجزائرية بعد التتويج بالكان

    فور إعلان الحكم الكاميروني أليوم نيانت، صافرة نهاية المواجهة النارية بين المنتخب الوطني الجزائري ونظيره السنيغالي، وتتويج الخضر بالتاج الإفريقي وحصد النجمة الثانية في تاريخ…

    • 2032
    • 3
1 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
close
close