-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

هذا سّر العلاقة القوية بين رياض محرز والفرنسي ميندي

توفيق عمارة
  • 12193
  • 3
هذا سّر العلاقة القوية بين رياض محرز والفرنسي ميندي

يرتبط الدولي الجزائري، رياض محرز، نجم نادي مانشستر سيتي الانجليزي بعلاقة قوية مع زميله في النادي، الفرنسي بن جامين ميندي، ويظهر ذلك من خلال الدعم الذي يقدمه كل طرف للآخر، بدليل أن ميندي كان أول من أعاد نشر تغريدة محرز بخصوص مساندته للفلسطينيين في قضية الاعتداءات بباحات المسجد الأقصى، وعمليات التهجير في حيّ الشيخ جرّاح.

وكان محرز احتفل مع ميندي بالهدف الذي سجله أمام باريس سان جيرمان الفرنسي في ذهاب الدور نصف النهائي لدوري أبطال أوروبا، وقال في تصريحات صحفية إنه حرص على إهداء الهدف للمدافع الفرنسي لأن الأخير تنبأ له بالتسجيل ودعا له من أجل ذلك، فمحرز وميندي لا يفترقان منذ أن كانا في نادي لوهافر ويوصفان بالثنائي المرح في غرف حفظ ملابس مانشستر سيتي، خاصة أن ميندي معروف عنه إطلاق الدعابات والنكت وإعداد المقالب لزملائه بمشاركة محرز، وغالبا ما يكون الدولي البرتغالي، برناردو سيلفا، أكبر ضحاياهما.

وتعززت صداقة اللاعبين بعد أن كان ميندي من أكبر المدافعين عن محرز عند انضمامه للوهافر الفرنسي، خاصة بعد تعرض النجم الجزائري للسخرية آنذاك من اللاعبين بسبب نحافة جسمه، وقال الدولي الفرنسي في تصريحات سابقة: “كنا نتدرب في نادي لوهافر، وفجأة رأينا لاعبا يدخل الملعب ويجري حوله منفردا لأنه لحق متأخرا بالتدريبات”، وتابع: “الجميع كان يسخر منه بسبب جسمه النحيل وكانوا يتساءلون كيف سيلعب مع اللاعبين المحترفين”، قبل أن يضيف: “بعد نهاية التدريبات تقربت منه وتعرفت عليه..لقد كان رياض محرز”، ومنذ تلك الفترة تحوّل الجزائري إلى الصديق المقرب للظهير الفرنسي.

والغريب أن حتى الخرجات الإعلامية المميزة للاعبين والقائمة على الترويج لأنشطة النادي للتقرب من الجماهير تكون دائما معا، والتي يؤكدون خلالها علاقتهما القوية، بدليل أنه كلما سئلا عن أفضل صديق أو لاعب يودان اللعب إلى جانبه تكون هناك نفس الإجابة “بنجامين ميندي” بالنسبة لمحرز، و”رياض محرز” بالنسبة لميندي.

يجدر الذكر، أن اللاعبين يعيشان وضعيتين مختلفتين في النادي هذا الموسم، ففي الوقت الذي تحوّل فيه محرز إلى لاعب أساسي بامتياز، يعاني ميندي من دكة البدلاء، حيث اكتفى بالمشاركة في 12 مباراة من أصل 35 ممكنة في الدوري الانجليزي الممتاز، سجل خلالها هدفين، وفي المجموع لعب 17 مباراة في مختلف المسابقات، منها واحدة فقط في دوري الأبطال، ما يعزز فرضية مغادرته للمان سيتي نهاية الموسم وتنقطع معه مزاملته لأفضل صديق له داخل وخارج الملاعب رياض محرز.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • مراد

    الى المعلقيْن السابقيْن، ماهذا الهرط لا علاقة أكبر من علاقة الدين فكلاهما مسلم بغض النظر الى جنسيتهما، فابنجمان مندي صلى أمامي رفقة الدولي الفرنسي السابق لاسانا ديارا صلاة الجمعة عندما كانا يلعبان سويا في فريق مرسليا. الصداقة و الاخوة في الدين.

  • حسبنا الله ونعم الوكيل

    واش من علاقة انهم من بلد واحد وولدوا بفرنسا و رضعوا ثديها و من عاشر قوما 40 يوما اصبح منهم فكيف بالولادة و التعليم هناك

  • مهلا هذا تغليط

    هناك عملية تغليط وحشو للكلام يا كاتب المقال : أظن أن العلاقة طبيعية فمحرز أيضا فرنسي ما زال محتفظا بجنسيته الفرنسية وليس بن جامان ميندي فقط الفرنسي كما تريدون التلميح إليه بقولكم (الدولي الجزائري، رياض محرز،) وكأن محرز لا جنسية له إلا الجزائرية وهذا خطأ وعملية تغليط كبيرة للقاريء الغير مطلع والغير متبصر.