-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

هذا ما حدث لِوالد فارس ونجمه المُفضّل

علي بهلولي
  • 1006
  • 1
هذا ما حدث لِوالد فارس ونجمه المُفضّل

تحدّث اللاعب الدولي الجزائري السّابق محمد فارس عن عدّة جوانب، لها صلة بِمشواره الكروي وحياته الاجتماعية وأمور أخرى.

وتألّق محمد فارس مساء الأحد الماضي، لمّا سجّل هدفَين لِمصلحة فريقه جنوة، وساهم في صنع فوز ثمين (2-3) على المضيف نادي كالياري، بِرسم منافسة البطولة الإيطالية.

وقال المدافع الجزائري – البالغ من العمر 25 سنة – إنه مارس كرة القدم تأثّرا بِأبيه الذي زاول هذه الرياضة. مُشيرا إلى أن والده اضطرّ إلى التقاعد المُسبّق، بعد تعرّضه لِحادث مرور أثناء قيادته لِدراجة نارية.

وأبصر محمد فارس النور بِفرنسا عام 1996، من أبوَين جزائريَين: الوالد من وهران والوالدة من مستغانم. مُهاجرَين ومُقيمَين بِهذا البلد الأوروبي.

وعن منصبه المُفضّل، قال فارس في مقابلة صحفية أدلى بها لِجريدة “إل سيكولو” الإيطالية ونشرت تفاصيلها، الأربعاء، إنه سبق له شغل مركز مهاجم في الفريق المحلي سبال ما بين 2018 و2020، كما يُجيد اللّعب في مركزَي مدافع ومتوسط ميدان. ما يُفيد أنه مُتعدّد المناصب.

وبِخصوص تجربته مع فريق لاتسيو الإيطالي في الموسم الماضي، قال فارس: “وصلت دون أن أكون قد انتهيت من الاستعدادات للموسم الجديد. ثمّ تعرضت لِإصابة بِفيروس كورونا. كانت فترة صعبة. تجربة مليئة بِالدروس، حتى أنني لم أرتكب المزيد من الأخطاء”. عِلما أن اللاعب الجزائري مازال مُرتبطا مع نادي لاتسيو بِعقدٍ، تنقضي مدّته في صيف 2025.

وعن لاعبه العالمي المُفضّل، قال مدافع فريق جنوة الإيطالي: “كريستيانو رونالدو، كما هو الحال بِالنسبة للعديد من أبناء جيلي. مستواه الفني داخل الملعب، وتصرّفاته بعيدا عن الميادين، وكيف يلعب، وكيف يتدرّب”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • معلق حر

    مأسف ما حدث لوالد فارس، الدي حتما يتابع مشواره الكروي عن كثب، يجد فيه عوضا من الله عز و جل على صبره . فارس لاعب فريق بمعنى الكلمة، ينسجم مع تكتيكات المدربين و مع خصائص زملائه، تعداد المناصب التي يمكن له تغطيتها يأكد هدا الإمر، و أنه في مقابلة واحدة يمكن له حسب طلب المدرب و مجريات اللقاء التحول من منصب لمنصب، كما فعل في اللقاء الإخير، فريقه كان متأخر بهدفين كان يجب إن يبادر لتدعيم الخط الهجومي. أتمنى أن لا يستدعي للنتخب الوطني حاليا، على الأقل حتى كأس إيفريقيا، جد مهم يبقى مركز مع فريق جنوة، لأن هد العام هو عام الحصاد ، كل الدروس و الخبرة التي حصل عليه سابقا يتعين تحصيلها هد الموسم و بعدها يكون لاعب متكامل.