-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

هذا ما خلّفه إلغاء الإمارات لقرار معاقبة الحوامل خارج إطار الزواج!

نادية شريف
  • 9004
  • 14
هذا ما خلّفه إلغاء الإمارات لقرار معاقبة الحوامل خارج إطار الزواج!

تحولت مواقع التواصل الاجتماعي، الجمعة، إلى حلبة لتصارع الأفكار بسبب إلغاء الإمارات العربية المتحدة لقرار معاقبة النساء اللواتي يحملن خارج إطار الزواج.

وبحسب ما كشفت صحيفة “ذي تايمز” البريطانية، فإن الإمارات ألغت العقوبة في إطار الإصلاحات القانونية المتعلقة بالمجتمع وضمان توافقها مع تعددية الثقافات.

وأثارت التعديلات الجديدة على قانون الأحوال الشخصية، وقانون المعاملات المدنية، وقانون العقوبات وقانون الإجراءات الجزائية، جدلًا واسعًا، خاصة من الناحية الدينية وأهميتها بالنسبة للدولة.

وقال ناشطون بأن الإمارات تتخلى تدريجيا عن الإسلام وتتجه نحو العلمانية، خاصة وأنها قد ألغت في نوفمبر الماضي تجريم الكحوليات والانتحار، بالإضافة إلى السكن المشترك وممارسة الجنس دون زواج.

وتعجب البعض من الضجة الحاصلة بشأن القرار، وأكدوا أن الإمارات التي خذلت القضية الفلسطينية وطبعت مع الصهاينة يمكنها أن تفعل أي شيء وتبيع كل شيء إرضاء لهم.

واعتبر آخرون أن القرار ما هو إلا خطوة جريئة لتقنين الزنا، واستحلال له بالعفو عن آثاره، كما أن جميع قوانينهم المستحدثة فيها حرب على الله ورسوله.

يذكر أنه في السابق، كانت الحوامل بغير زواج يواجهن الترحيل أو السجن، ويجبرن على مغادرة البلاد خاصة اللاتي لا يستطعن تحمل تكاليف المغادرة.

ولم يكن القرار يستثني حتى الخادمات اللواتي تعرضن للاغتصاب من قبل رؤسائهن، واضطرارهن إلى الولادة سرا وتربية أطفالهن المخفيين عن السلطات.

وأصدرت الإمارات بيانا رسميا أعلنت فيه عن تغيير سياستها المتعلقة بالأطفال المولودين خارج إطار الزواج، في أنه يسمح للآباء غير المتزوجين بالحصول على استمارة تتيح التقدّم بطلب للحصول على شهادة ميلاد للطفل خارج إطار الزواج.

وكانت القوانين تنص على عدم السماح بإصدار شهادة ميلاد للاطفال المولودين لابوين غير متزوجين، ومن ثم يصبح هؤلاء الأطفال غير مؤهلين للحصول على الرعاية الصحية أو التعليم.

وقال أحد كبار المحامين في دبي ومستشار للقوانين الفيدرالية في الإمارات، حبيب الملا: “إنه من اليوم لم يعد الأمر يتطلب تقديم وثيقة زواج، وما عليك سوى ملء هذا الطلب وينتهي الأمر”.

وقال: “في السابق، كان على الآباء الجدد الزواج قبل 180 يوما على الأقل من إنجاب الطفل لاستخراج شهادة ميلاد له، أما الآن، فلا يتطلب الأمر سوى شهادة مستشفى تؤكد الولادة، واستمارة طلب بتوقيع الأب والأم”.

وأضاف: “إذا رفض الأب التوقيع، يمكن للأم أن تطلب فحص الحمض النووي لإثبات نسب الطفل إليه عن طريق المحاكم”.

وأوضح الملا أن “التشريع الجديد، وإن كان ينص على أنه يجدر بالأب والأم أن يكونا متزوجين، فإن هذا لا ينسحب بالوجوب على طلب شهادة الميلاد، إذ لم تعد مطلباً قانونيا”.

وأشار إلى “أنه مع ذلك، لا تمتد تلك الإصلاحات لتشمل قوانين تتعلق بقضايا مثل الإجهاض، التي لا تزال غير قانونية”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
14
  • tadaz tabraz

    للمعلق محمد : من ليس له ما يقول أو من ليس له ما يفيد به القراء فاليصمت أفضل له بدلا من التشهير لحماقاته المضحكات والمبكيات في آن واحد .

  • جزائري dz

    لا يمكن للخزعبلات أن تعيش والى الأبد وخاصة ونحن في زمن العولمة التي تبين الخيط الأبيض من الأسود وتجرف سيولها كل ما هو تافه لترمي به في مزبلة التاريخ .

  • سهيل

    مثل هذه القوانين توضع اساسا للمقيمين داخل الامارات العربيةالمتحدة من الاجانب الاوروبيين والاستراليين والامريكيين والعرب القادمين من لبنان وسوريا وباقي الدول العربية وليس للمواطنين الاماراتيين الذين تحكمهم قوانين الشريعة الاسلامية ومن هنا يتضح اننا بصدد الحديث عن دولة اصبحت ملاذا للاثرياء و عشاق الموضة و رواد المال والاعمال ما يستلزم توفير بيئة جاذبة لهم عبر القوانين والتشريعات التي تراعي البلاد التي قدموا منها وبالتالي مراعاة ثقافاتهم و عاداتهم خصوصا ان مدينة دبي تستقطب اعداد هائلة من بائعات الهوي من اصول اسيوية وروسية و حتي اسرائيلية لذلك لا داعي للتعجب والاستغراب ... الامارات اصبحت دولة راقية من حيث الخدمات لكن مع مرور الوقت ستخسر ثقافتها العربية والاسلامية لصالح الثقافات الوافدة ومعلوم ان عملية التثاقف ستستمر مدةحتي تخرج ثقافة مهيمنة علي جميع الثقافات الوافدة فلا ندري ما نقول هل : هارد لك او قوود لك يا طويل العمر .....

  • محمد

    tadaz tabraz تقدم وحدك. يوم تموت ستعرف قيمة ما تقوله

  • tadaz tabraz

    الشيء الوحيد المؤكد ( وبغض النظر عن موضوع المقال ) هو أن الامارات هربت عن العرب وفي كل المجالات : جواز سفرها الأول عربيا - السياحة الأولى عربيا - مجال الفضاء الأولى والوحيدة عربيا ......................... الخ

  • عبدالله

    الى @الربيع فصل دائم في قلبي يعشق الصيف: و هل ترضاه لاختك و امك ؟ اذا كنت كذالك فهذا امر يخصك انت وحدك ...لا نرضى من احد تمرير افكاره الهدامة كونه هو لا يأبه . الدياثة حتى الاذنين .

  • avancer lalour

    كل الاشارات تؤكد بأن الامارات في طريقها للانظمام الى العالم الأول أي المتقدم والمتحظر وعلى جميع الأصعدة بعد سنوات قليلة .أما نحن فقد نلتحق بها في حوالي 2999 م أي عام الجمل .

  • tadaz tabraz

    بغض النظر عن موضوع المقال فالامارات هي الدولة العربية رقم 1 التي تتغير وبسرعة لتلتحق بمصاف الكبار رغم صغر حجمها ديموغرافيا وجغرافيا ... فهي أول دولة عربية نجحت في تشغيل مفاعل نووي وأول دول عربية نجحت في اطلاق مسبار نحو المريخ كما أن جواز سفرها يعتبر الأقوى عربيا حيث يحتل المرتبة 13 عالميا حسب تصنيف 2020 الى جانب تصنيفها كأول دولة عربية جاذبة للاستثمار حوالي 9 ملايير دولار سنويا كما أنها أصبحت دولة مؤثرة ووازنة في العديد من القضايا الاقليمية والدولية .... وعلى كل جزائري أن يتسائل : أين نحن من كل ما ذكر وما لم يذكر رغم ان الجزائر تمتلك عشرات المرات ما تمتلكه الامارات من المقومات والامكانيات .

  • المتأمل

    وقال ناشطون بأن الإمارات تتخلى تدريجيا عن الإسلام وتتجه نحو العلمانية ... ومن علمكم أن العلمانية هي التخلي عن الاسلام ؟؟؟؟ العلمانية هي فصل الدين عن الدولة أي عدم تسييس الدين واستعماله من قبل الميكيافليين والماكرين لأغراض الوصول للسلطة ... لا اكثر ولا اقل .

  • مواطن

    اللهم نبه حكام المسلمين للحفاظ على أمة محمد صلى الله عليه و سلم و ارزقنا عالما يجمعها رمضانكم مبارك و السلام

  • سارة

    و الرجل ؟ لماذا لا يعاقب؟ و ما ذنب الأطفال الأبرياء؟؟؟

  • كمال

    قوانين توضع خصيصا لشيوخ المتعة،الامارات اصبحت ملاذا لبائعات الهوى من روسيات و فرنسيات الخ اذ وجدو ان لهم قيمة عند المشايخ الذين يدفعون مئات الدولارات من اجل الزنا

  • الربيع فصل دائم في قلبي يعشق الصيف

    قرار صائب فلا للنفاق - ممارسة الجنس حق طبيعي بالتراضي بين الطرفين البالغين - الا انني لا اشجع الحمل والانجاب - فهذا العالم لا يرحب باحد

  • Hamid

    الشيطان الاكبر. اكبر خطر على الاسلام