-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

هذا ما فعله بلايلي قبيل النهائي الإفريقي أمام السنيغال

علي بهلولي
  • 4167
  • 0
هذا ما فعله بلايلي قبيل النهائي الإفريقي أمام السنيغال

يتّفق عدد كبير من الجزائريين على أن يوسف بلايلي أفضل لاعب في عام 2021، بعد أن ترك بصمة قوية لا تُمحى.

وفضلا عن كونه لعب دورا كبيرا في تأهّل المنتخب الوطني للدور الأخير من تصفيات المونديال، وبلوغ نهائيات كأس أمم إفريقيا 2022 بِالكاميرون. ساهم بلايلي بِقسط وافر في إحراز المنتخب المحلّي كأس العرب، وزاد التتويج ألقا هدفه الخرافي ضد المغرب في محطّة ربع النهائي.

ونشر موقع “سو فوت” الفرنسي، الجمعة، تقريرا عن ابن وهران، وتطرّق فيه إلى عدّة جوانب، بينها تصريحات مهاجم “الخضر” بغداد بونجاح عن زميله بلايلي، قبيل خوض “الخضر” نهائي كأس أمم إفريقيا بِمصر في صيف 2019، وقال: “كنّا في الحافلة المُتّجهة نحو الملعب الدولي للقاهرة. كان الكلّ قلقا، إلّا بلايلي فكان شبه نائم يُنصت إلى الموسيقى! وفي غرف حفظ الملابس قلت له: نحن في النهائي الإفريقي وسنُواجه السنيغال. فردّ عليَّ بِتثاقل وبِملامح أظهرته وكأنّه نعسان: نعم هذا جميل..سنفوز، ونُحرز الكأس”!

وعن فشل التجربة الاحترافية الوحيدة لِبلايلي في أوروبا، وبِالضبط في فريق أونجي الفرنسي عام 2017، قال زميله السابق في النادي ذاته لويك بويو، إن الدولي الجزائري لم يجد الترحيب الكافي، والتثمين المناسب لِقدراته الفنية. وأضاف أن بعض لاعبي فريق أونجي عرقلوا اندماجه، وضغطوا لِإبعاده ولو بِطريقة ضمنية. وضرب لويك بويو مثلا، بِقول بعضهم: “هذا لا يصلح للبطولة الفرنسية”، و”انتدبتهم لاعبا مصابا”!

وأضاف لويك بويو أن بلايلي كان يحوز موهبة كروية خارقة، على غرار المراوغات. تحتاج إلى المدرب الذي يُجيد توظيفها، وأيضا الإدارة التي تُحسن صيانتها والاعتناء بها.

بلبل المستطيل الأخضر

أمّا التقني السويسري راوول سافوا الذي سبق له تدريب بلايلي في مولودية وهران عام 2012، فقال: “كان بلايلي غير منضبط، ولمّا يتأخّر يقول لي: مجرّد 4 إلى 5 دقائق فقط، فلماذا تُهوّل الأمر يا رجل؟! لكن مع ذلك فهو هادئ وصريح وواثق من نفسه، وجدير بِالاحترام”.

وعدّد المدرب سافوا أسباب فشل تجربة بلايلي في نادي أونجي، بِعودته السريعة إلى الميادين بعد العقوبة (التي يعرفها الجمهور)، وإقامته في المهجر لِأوّل مرّة وفي بداية شبابه بعيدا عن الأهل، وعدم إجادته اللغة الأجنبية العائق الذي يمنعه من التواصل، واصطدامه بِعالم كروي يختلف كثيرا عن ذلك الذي عرفه في إفريقيا، على غرار نوعية مناهج التدريب والفلسفة التكتيكية.

أمّا الوالد حفيظ بلايلي، ففسّر سقوط نجله في الفخّ (الورطة) سنة 2015، بِصغر سنّ يوسف، وإقامته بِالعاصمة (يلعب لِفريق “سوسطارة”) بعيدا عن الأهل، مقابل انشغاله بِعمله في وهران، وارتكاب ابنه خطأ الخروج ليلا للسّهر…

ولأن الكمال لله، فلا يوجد لاعب يحوز كلّ الصفات الإيجابية، ويكفي يوسف بلايلي (29 سنة) أنه رقم هامّ في الخطط التكتيكية للناخب الوطني جمال بلماضي، وأحد اللاعبين الذين يتفنّنون في إسعاد الجمهور الكروي الجزائري.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!