-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أشرف على غلام وعطال وبوداوي وحتى ميسي

هذا هو الفرنسي غالتيي الذي يكره الجزائريين والسود والصائمين

ب.ع
  • 1499
  • 1
هذا هو الفرنسي غالتيي الذي يكره الجزائريين والسود والصائمين

عادت صحيفة ليكيب الفرنسية، لتسخّن موضوعا، يعود إلى أفريل من السنة الحالية أي عمره سبعة أشهر، حول عنصرية المدرب الفرنسي كريستوف غالتيي، ولكن هذه المرة بتوابل جزائرية من خلال ذكر ثلاثة لاعبين من الذين تقمصوا ألوان الخضر، ودربهم غالتيي، وبتأكيد من لاعبين وإداريين في فريق نيس وهو المحطة الهامة التي نقلت هذا المدرب الذي هو من أبناء مدينة مارسيليا، لتدريب باريس سان جيرمان الفريق المملوك للعربي الخليفي، ومنه الانتقال إلى فريق عربي هو الدحيل القطري الذي مازال يشرف عليه.

غالتيي الذي وصف عطال وبوداوي وكانا من أسباب نجاحه في نيس بالقذارة وبلال براهيمي بغير المرغوب فيه لأنه مسلم وسيحرجه في زمن رمضان، ولد سنة 1966 وتربى وتعلم الكرة في مدينة مارسيليا حيث توجد أكبر جالية جزائرية في فرنسا، وحيث موطن زين الدين زيدان، غالتيي سبق له وأن تحدث عن فرنسيته وقال بأنه فرنسي مقطّر، عكس بقية المدربين من أصول غير فرنسية، وبالرغم من مشواره كلاعب عادي جدا، حيث لعب كمدافع لنيم وأونجي وكانت له تجارب خارج فرنسا مع فريق إيطالي من الدرجة الثالثة وفريق صيني، إلا أنه نجح كمدرب، حيث قاد سانت إتيان في عز هيجان فوزي غلام، وعندما انتقل فوزي إلى نابولي راح يتحدث عن نفسه أكثر من غلام، رابطا تطور غلام بما كان ينهله من نصائحه، إلا أنه نجح كمدرب، وتعتبر محطة تدريبه لنيس بعد ليل مهمة جدا، والغريب، أنه كان يشرف على خمسة لاعبين جزائريين دفعة واحدة، وهم الحارس بولهندي وعطال وبوداوي وديلور وبلال براهيمي، وهذا قبل ظهور الموهبة بدر الدين بوعناني، إضافة إلى كمّ من اللاعبين من أصول إفريقية، قبل أن يجد نفسه مع بداية الموسم الماضي في مفاجأة كبيرة ومدوية، مدربا لباريس سان جيرمان، الذي لم يوفق معه في الفوز برابطة أبطال أوربا التي كانت هدفا وحيدا، بالرغم من امتلاكه ثلاثة لاعبين هم الأحسن في العالم، ويتعلق الأمر بمبابي ونايمار والظاهرة ميسي، وبدلا من أن تذبح هذه التجربة هذا المدرب الفاشل، إلا أنها نقلته إلى الدحيل القطري الذي يحتل المركز الخامس في الدوري القطري، حاليا وفاز الثلاثاء في طهران في رابطة أبطال آسيا بهدفين لواحد.

نقل غالتيي عائلته الصغيرة معه إلى الدوحة ودفع أحد أبنائه الثلاثة لخوض عالم التدريب، ولم يكن يظن أن ما تسرب في أفريل الماضي من إدارة نادي نيس عن عنصريته، سيعرف منعرجا آخر مليء بالشهادات التي كانت ضده وأبانت عنصريته، ففي الربيع الماضي تم الحديث عن رسالة إلكترونية بعثها للإدارة قال لهم فيها بأنه يرفض اللاعبين السود والعرب وبقي تحت الرقابة القضائية، بعد أن رفع دعوة قضائية ضد الإدارة واصفا إياها بملفقة التهم والأكاذيب، ليظهر مجموعة من اللاعبين من ذوي البشرة السمراء، أكدوا ما كان يقوله عنهم وعن أصدقائهم، وفي كل الأحوال فهو وجه بشع لفرنسا كرة القدم، مع مدرب رفض اللاعبين العرب، ولكنه قبل بتدريب باريس سان جيرمان التي يرأسها عربي من أجل المال، وقبل بتدريب الدحيل القطري أيضا من أجل المال.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • احمد

    المشكلة في الفرق العربية التي تعاقدت معه رغم موقفه العنصري من العرب والمسلمين والسود .