-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
خبراء ونقابات ومختصون يفتحون ورشة التربية في ندوة "الشروق":

هذة مفاتيح تحرير المدرسة من مشروع “الفرنسة”

الشروق أونلاين
  • 12329
  • 58
هذة مفاتيح تحرير المدرسة من مشروع “الفرنسة”
الشروق أونلاين

أجمع المشاركون في ندوة “الشروق” من ممثلين للنقابات وجمعيات أولياء التلاميذ والخبراء والمختصين، على أن الوضع أصبح لا يطاق في قطاع التربية وأن المستوى العام للتلاميذ والأساتذة تراجع إلى مستويات خطيرة لدرجة أصبح التلاميذ لا يتحكمون في القراءة والكتابة، وفصل المتدخلون في أمراض المدرسة مؤكدين أن أولوية الإصلاح هي تحسّن الوضع الاجتماعي للأساتذة والمعلمين.

مسعود بوذيبة ممثل نقابات “كناباست”
ميزانية المؤسسات أصبحت “مسخرة” ولا تلبي أبسط المتطلبات

مسعود بوديبة

قال ممثل نقابات “الكناباست” مسعود بوذيبة، إن السياسة التعليمية في الجزائر حاليا، تفتقد إلى رؤية واضحة نتجت عنها مشاكل عديدة في المناهج والامتحانات وكذا عمليات التقييم، وأضاف بوذيبة أن السياسة العامة للحكومة لم تعط الأهمية اللازمة للتعليم، قائلا إن “استراتيجية الإصلاح المفروضة أثبتت فشلها، كونها لم تمنح الفرصة للفاعلين الحقيقيين في الإصلاح”، إلى جانب هزات خطيرة شهدتها المدرسة خلال العشرية الماضية، حوّلتها إلى محطة ركود وفقدت بذلك حسب المتحدث، دورها الريادي ومنها تمييع القيمة المعنوية للمربي والأستاذ ومحاصرة الفعل البيداغوجي، وكذا العمليات التقييمية خصوصا الامتحانات الرسمية.

كما وصف بوديبة الإصلاحات التي عرفتها المدرسة بـ”المرتجلة” وغير المدروسة، لعل أبرزها كانت تغيرات 2003 – 2015 قائلا إن تلك التغيرات نتج عنها تفكيك منظومة التكوين والتوظيف، خاصة بعد غلق المعاهد والتضييق على المدارس العليا والتوظيف عن طريق المحسوبية، وإعطاء أهمية للأرقام على حساب التحصيل العلمي، كما تم فرض سلطة الإدارة على السلطة البيداغوجية، والدوس على الصلاحيات خصوصا المجالس والهيئات المختلفة، مشيرا إلى بعض الأطراف التي عملت على تفكيك صلاحيات الدواوين ومعهد البحث للتربية “INRE”، والمساس بقدسية الامتحانات الرسمية منها فضيحة تسريبات البكالوريا 2016، إلى جانب ضعف ميزانية المؤسسات التي أصبحت على حد قوله “مسخرة” ولم تعد تلبي أبسط الوسائل الضرورية واليومية داخل المؤسسة.

من جهة أخرى دعا ممثل نقابة الكناباست القائمين على قطاع التربية، إلى الاعتراف بالخطأ وبذل الجهد من أجل التخلص من الانتماءات الإيديولوجية، إلى جانب العمل على وضع سياسة تعليمية ناجعة ذات رؤية واضحة، تضمن حق التعليم بنوعية جيدة للأجيال مستقبلا، ويرى بوذيبة أن ذلك سيجنّب المدرسة بؤر التوتر نتيجة الألغام المزروعة بالقطاع منذ سنوات، وكذا فسح المجال للكفاءات والاعتماد على خريجي المدارس العليا، وإعادة الاعتبار للسياسات التي أثبتت نجاعتها سابقا، وفي نفس الإطار شدّد النقابي مسعود بوذيبة على ضرورة تجاوز بعض المشاكل كرسها الفشل بالقطاع على غرار الاكتظاظ داخل الأقسام ونظام الدوامين، والأقسام المدمجة.
وختم المتحدث تدخله خلال ندوة “الشروق” بدعوة الأسرة التربوية إلى التفاعل من أجل كسب رهان التعليم لإقامة مجتمع معرفي، وذلك لا يكون –حسبه- إلا بتجاوز المشاكل العميقة التي أقحمت فيها المدرسة الجزائرية، وأعاقت بصفة مباشرة تقدّمها وكذا بناء مناهج وبرامج تعليمية، تتوافق وخصوصيات عقل الطفل وأيضا لما يتوافق وطموحات المجتمع الجزائري.

عبد الكريم بوجناح رئيس النقابة الوطنية لعمال التربية
سياسة تسيير القطاع فاشلة ولابد من تحسين وضعية المعلم

وصف الأستاذ عبد الكريم بونجاح رئيس النقابة الوطنية لعمال التربية السياسة التي انتهجت سابقا من طرف مسؤولين كانوا على رأس القطاع بـ”الفاشلة” قائلا إن الوضع ازداد سوءا خاصة بمجيء الوزيرة بن غبريط، ولم يتمكن القائمون حتى على استغلال الموارد المالية التي كانت موجودة خلال فترة البحبوحة، وأرجع بوجناح ذلك إلى عدم اعتماد الحكومة على إطارات وخبراء وتكوينهم من أجل النهوض بقطاع التربية، بل عكس ذلك لم يتم توظيفهم خلال عمليات الإصلاح واستقدام خبراء من خارج الوطن.
وعرج المتحدث خلال تدخله بالندوة إلى المشاكل التي يعاني منها قطاع التربية قائلا “إنها السبب الرئيس في ضعف المستوى التعليمي بالجزائر، أولها ما تعلق بالمناهج والتي تضمنت –حسبه- أخطاء كثيرة، خاصة الكتب المدرسية التي احتوت دروسا غير متطابقة ومستويات التلاميذ، إلى جانب ضعف تدريس اللغات الأجنبية، وكذا طريقة طرح الأسئلة خلال الامتحانات التي اعتبرها المتحدث “غريبة” جدا، كما استغرب عمليات التقييم لأداء التلاميذ داخل الأقسام، قائلا إن كل ذلك ما هو إلا إشارة واضحة على الإخفاق في سياسة الإصلاح.
وفيما يخص برنامج الرئيس قال المتحدث إنه في حالة وجود نية حسنة من طرف السلطة لتحسين قطاع التربية، لابد من الأخذ بعين الاعتبار الوضعية الاجتماعية للمعلم، الذي يعتبر الأضعف بالجزائر ولم يتراوح الأجر الأدني منه 32 ألف دينار منذ سنة 2014 دون اعتبار لسنوات الخبرة التي يقضيها في المهنة، وهو الأجر الذي لا يوفر حتى أبسط المتطلبات له وبشكل خاص السكن قائلا “مرتب المعلم في الجزائر لا شيء”.
وفي ذات السياق أشار المتحدث إلى ضرورة إعادة النظر في ملف التوظيف، بعدما أصبح القطاع الوحيد الذي يوظف بالجزائر حاملي شهادات لا علاقة لهم بالتعليم، بوجود ضعف في مستوى اللغة العربية وبعض المواد العلمية نتج عنه أخطاء كارثية في برامج التعليم.
من جهة أخرى تأسف عبد الكريم بوجناح عن تغييب المعلم والمدير والمفتش في عملية الإصلاح، واعتماد الحكومة على خبراء نتج عنه جيل ثان فاشل وتلاميذ أميون لا يحسنون حتى الكتابة والقراءة، منهم من لا يفرق بين الآية والحديث وأعطى أمثلة عن ضعف اللغات الأجنبية والمواد العلمية، حسب بعض الحالات التي وقف عليها أساتذة بالطور المتوسط منهم من تلقوا تعليما ابتدائيا بمدارس خاصة.
وطالب المتحدث في ختام تدخله بضرورة تعيين وزراء من أبناء القطاع، وفتح باب التحقيق حول الطرق المشبوهة التي تم بها تنصيب مديري التربية أغلبهم نصّبوا عن طريق المحسوبية، مقابل تهميش الكفاءات وهو أحد أسباب فشل المنظومة على حد قوله.

يوسف لشهب مفتش تربية متقاعد
المدرسة الأساسية الوحيدة التي منحت ثمارها لقطاع التربية

اعتبر الخبير النفسي ومفتش سابق بقطاع التربية الأستاذ يوسف لشهب، أن عملية الإصلاح لن تعطي نتائج إيجابية إن لم يكن هناك تكوين جيد للمعلم ووضع منهاج حسب القدرات النفسية والعقلية للطفل، مع مراعاة الجانب الاجتماعي والوسط، مشيرا إلى أن الطفل ابن البيئة، ووضع البرامج لابد أن يراعي العادات والتقاليد والثقافة وأن تكون نابعة من الوسط الذي ترعرع فيه الطفل، وأضاف الخبير النفسي أن التمتع والاستفادة من الخبرات الأجنبية لا مانع فيها شرط تكييفها، وتجنّب ما يحدث ببعض المدارس الخاصة التي تعتمد على خلفيات الثقافة الفرنسية لتدريس اللغة.
ولفت المتحدث الانتباه إلى طرق التعليم بفترة المدرسة الأساسية قائلا “إنها الوحيدة التي أعطت نتائج جيدة لقطاع التربية، غير أننا اليوم أصبح نشهد مدرسة -تعلّم ولا تربي-“، وأرجع الخبير ذلك إلى الإصلاحات التي لم تكن بالصفة المطلوبة، حسبه، وكان لابد من توفير تكوين للمعلم بمنهاج يخضع للدراسة من قبل أشخاص لهم علاقة بالميدان، واستدل المتحدث بما شهدته المدرسة الأساسية سابقا، التي كانت تعتمد على تنمية القدرات الذاتية للتلميذ وتمكينه من توظيف الصيغ واللغة بشكل جيد خلال المراحل الموالية من التعليم، وذلك من خلال إدراج حصص للتعبير الشفهي عن طريق المشاهد المصوّرة، وتأسف الأستاذ لحذفها بعد عملية الإصلاح كونها أعطت ثمارا جيدة، في حين أصبحت المدرسة حاليا تلقّن التلميذ دروسا من دون وسائل أو مشاهد، وحشو المعلومات برأس الطفل المتعلم كانت سببا في العجز الذي يعاني منه معظم التلاميذ بمختلف المدارس.
وطالب المتحدث إسناد الأمور المتعلقة بإصلاح المنظومة التربوية إلى أهل اختصاصها، والتي يجب، حسبه، أن تسبقها عمليات تقييم تحدّد فيها الجوانب السلبية وكيفية علاجها، بإشراف مختصين من أهل الميدان.

أحسن بلباي ممثل النقابة الوطنية لعمال التربية:
حان الوقت لتفعيل المجلس الأعلى للتربية

دعا، ممثل النقابة الوطنية لعمال التربية احسن بلباي، إلى ضرورة تفعيل المجلس الأعلى للتربية، شريطة إبعاده عن العلاقة المتلازمة “الإيديولوجيا” و”السياسية”، مع إعادة بعث المعاهد التكنولوجية القديمة التي تم إغلاقها في وقت سابق لإعطاء دفع كبير لملف تكوين الأساتذة.
وأضاف، ممثل نقابة “الأسنتيو” لدى تدخله في ندوة “الشروق”، أن المدرسة الجزائرية وللأسف أضحت تتأثر بالمجتمع بعدما كانت هي من تؤثر فيه على مدار السنين والعقود، مؤكدا بأنه قد حان الوقت لإعادة تفعيل المجلس الأعلى للتربية والذي يجب أن يضم أساتذة ومفتشين وخبراء جزائريين وليس أجانب، شريطة إبعاده عن العلاقة المتلازمة الإيديولوجيا والسياسة، وتكليفه بمهمة توّلي تسيير كافة الأمور البيداغوجية ليبقى منصب الوزير منصبا سياسيا يتولى الأمور اللوجيستيكية فقط. مع الاستعجال في إعادة بعث المعاهد التكنولوجية القديمة والتي تم إغلاقها في عهد الوزير الأسبق أبو بكر بن بوزيد لكن بنظرة جامعية جديدة بغية إعطاء دفع جديد لملف تكوين الأساتذة، خاصة وأن هذه المعاهد ظلت وعلى مدار السنين تلقّن المربين أبجديات العمل التربوي.
وطالب، ضيف الندوة بضرورة العمل على تقييم البرامج التربوية تقييما شاملا، على اعتبار أن الإصلاحات التي انطلقت سنة 2002 وأعيد فتحها سنة 2015، قد أعادت القطاع سنوات عديدة إلى الوراء تحت غطاء “إصلاح الإصلاحات”، داعيا في الشق الاجتماعي إلى رفع أجور الأساتذة التي بقيت على حالها من دون زيادة منذ خمس سنوات كاملة، مع ضرورة إلغاء الضريبة على الدخل وتحيين النقطة الاستدلالية التي لا تزال في حدود 45 دينارا.

لغليظ بلعموري رئيس الاتحادية الوطنية لعمال التربية:
حان الوقت لإطلاق مراجعة بيداغوجية حقيقية

لغليظ بلعموري

ناشد، رئيس الاتحادية الوطنية لعمال التربية والمكلف بالعلاقات على مستوى النقابة الوطنية المستقلة لمستخدمي الإدارة، لغليظ بلعموري، رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون المنتخب، إلى ضرورة إعادة النظر في السياسة المتبعة في قطاع التربية الوطنية من خلال تفعيل عديد الآليات خاصة في خضم التطوّرات الحاصلة، والوفاء بالتزاماته خاصة ما تعلق بإطلاق “مراجعة بيداغوجية” حقيقية، لكي لا تكون مجرد تجربة “ترقيعية” بعدما أوصلت المدرسة العمومية إلى مرحلة منحطة.
وطرح المسؤول الأول عن النقابة لدى تدخله في ندوة “الشروق”، جملة من المشاكل والعراقيل والاختلالات الحاصلة في قطاع التربية الوطنية، والتي كانت سببا في تدحرجه، أبرزها المشاكل التي رافقت عمليات التوظيف جراء الاستعانة بأساتذة غير مكوّنين من خريجي الجامعات، خاصة في ظل تراجع التكوين البيداغوجي- التحضيري، إلى جانب تراجع الأجور رغم أن الأستاذ سنوات الثمانينيات كان يتقاضى راتبا حفظ كرامته عكس ما هو حاصل اليوم -يضيف بلعموري-.
وبخصوص سعي رئيس الجمهورية لإصلاح القطاع من خلال العمل على تخفيف المحفظة، وهي النقطة التي أكد عليها الرئيس في حملته الانتخابية وشدّد عليها في خطابه، أكد محدثنا أن المطلب قد “أكل عليه الدهر وشرب” بمعنى قديم، وبالتالي فقد حان الوقت لمواكبة التطوّرات الحاصلة في القطاع، معتقدا بأن القطاع لم يحظ بمكانته الحقيقية وعليه فلا بد من مراجعة دقيقة وشاملة له من خلال التجسيد الفعلي لبعض المشاريع التي أطلقت في وقت سابق لكنها ظلت مجرد أفكار وفقط ولم تر النور، على غرار توحيد اللباس بين المتمدرسين لتقليص الفوارق الاجتماعية، فيما دعا إلى أهمية رد الاعتبار للشريك الاجتماعي باعتباره شريكا أساسيا في العملية البيداغوجية، وتأسف من خلو الخطاب الذي ألقاه الرئيس عبد المجيد تبون لدى تأديته لليمين الدستورية من أي إشارة للنقابيين والعمل النقابي.

البرلماني مسعود عمراوي:
نرفض تدمير المدرسة العمومية تحت ذريعة “إصلاح الإصلاحات”

مسعود عمراوي

دعا، مسعود عمراوي، عضو لجنة التربية والتعليم العالي والبحث العلمي والشؤون الدينية بالمجلس الشعبي الوطني، إلى ضرورة الاستعجال للقيام لما أسماه “بالمراجعات الأساسية” لإنقاذ أبناء الجزائر وأجيال المستقبل، خاصة بعد ما تم العبث بعقول التلاميذ تحت ذريعة “إصلاح الإصلاحات” أو تحت مسمى “إصلاحات مناهج الجيل الثاني”.
وعرض النائب البرلماني بالتفصيل معاناة المنظومة التربوية في شقها المتعلق بالمناهج ومحتويات الكتب المدرسية في عهد الوزيرة السابقة للتربية، وما نتج عنها من حملة مرتكزة أساسا على المدرسة، والتي لم تكن في الواقع إلا ستارا وتبريرا بمسميات عدة تحت ذريعة مواكبة الإصلاح والعصرنة والحداثة، رغم أن الحقيقة هي خلاف ذلك، على اعتبار أن كل ما تم هو تشويه للتاريخ الوطني وضرب لهوية الأمة في الصميم وسلخها من جذور مقوماتها الحضارية.
وناشد النائب عمراوي رئيس الجمهورية عبد العزيز تبون الذي قدم -حسبه- التزامات مشجعة للغاية في شقيها التربوي والاجتماعي، ويدرك أن أي تقدم علمي حتما لا بد أن يمر عبر بوابة المدرسة، إلى ضرورة القيام بإصلاح شامل للمنظومة التربوية، لأجل محاربة “البزنسة” التي طالت عمليات التأليف والطباعة تحت مسمى إصلاحات مناهج الجيل الثاني، خاصة وأن التحقيقات والتقارير الميدانية تؤكد أنه قد تم طبع قرابة 47 ألف كتاب في مختلف التخصصات، حيث كلف سعر تأليف الكتاب باللغة العربية “مليارا” في حين كلف سعر تأليف كتاب باللغة الفرنسية “مليارين”، دون تمحيص ولا تدقيق، مما نجم عنه أخطاء فادحة، مشددا في ذات السياق أن هناك من ألف خمسة كتب لوحده في ظرف وجيز بالاعتماد على “السلخ” من كتب أجنبية ومن الانترنيت، فيما دعا إلى أهمية فتح تحقيق معمق ومستعجل في العملية.
وأعلن، محدثنا عن رفضه تدمير المدرسة الوطنية واستبدالها بمدرسة مهجنة ممسوخة، على اعتبار أن الحداثة لا تكون نعمة على الأمة إلا إذا استوعبتها الثقافة الوطنية وصارت بعدا من أبعادها، وعنصرا منسجما مع مقومات الشخصية الوطنية، مؤكدا أن الإصلاح الحقيقي هو عمل متواصل من أجل تنمية الإيجابيات، والقضاء على السلبيات، وتفعيل أدوات التقييم، والتوجيه، والتخطيط المحكم، والتسيير الناجع، وليس الإصلاح الذي يُتخذ ذريعة للالتفاف على ثوابت الأمة، أو النيل من مكاسب نضالها الوطني، أو التشكيك في قواعد هويتها المكينة.

أحمد خالد رئيس المنظمة الوطنية لأولياء التلاميذ
الدروس الخصوصية “شرّ لا بد منه”

أحمد خالد

أعاد، أحمد خالد رئيس المنظمة الوطنية لأولياء التلاميذ، طرح ملف “الدروس الخصوصية” للنقاش، والتي قال عنه بأنه قد أضحى ظاهرة عالمية بامتياز وشرّ لا بد منه، وناشد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون بضرورة الاستعجال لتعزيز المنظومة التشريعية لقطاع التربية، لأجل معالجة كافة السلبيات وتثمين الإيجابيات.
ودعا، المسؤول الأول عن المنظمة، لدى تدخله في ندوة “الشروق”، الرئيس عبد المجيد تبون، إلى أهمية فتح حوار جاد ومسؤول مع الشركاء الاجتماعيين، لأجل تشخيص السلبيات ومن ثمة الوقوف على أسباب تدني المستوى، مع ضرورة وضع قطاع التربية في مصف القطاعات ذات السيادة، إلى جانب إعادة بعث المجلس الوطني شريطة أن يكون تحت وصاية وإشراف رئيس الجمهورية وليس وزير القطاع.
وشدّد، رئيس المنظمة الوطنية لأولياء التلاميذ، على أن الإصلاحات التربوية التي تمت مباشرتها سنة 2002 وأعيد فتحها سنة 2015، لم تعط نتائج إيجابية ولن تجدي نفعا، في حال إذا ما لم يتم الاهتمام بالأستاذ اهتماما كبيرا من خلال تسوية كافة مشاكلهم المهنية والاجتماعية على حد سواء، فيما دعا إلى أهمية تحقيق العدالة في توزيع الهياكل التربوية على الولايات -يقصد المؤسسات التربوية- لأجل القضاء على مشكل الاكتظاظ خاصة بعدما أكدت التقارير أن هناك مؤسسات تستقبل 30 تلميذا في حين أن مدارس أخرى تستقبل 60 تلميذا بالقسم الواحد ببعض الولايات.
وبخصوص ظاهرة “الدروس الخصوصية” التي أرهقت جيوب الأولياء بعدما أضحوا يبحثون عن النجاح لأبنائهم بأي ثمن، أكد أحمد خالد أن الظاهرة عالمية وليست منتشرة بالجزائر فقط، مؤكدا أن نسبة تلقي التلاميذ للدروس الخصوصية بالصين الشعبية قد بلغت 67 من المائة، فيما بلغت النسبة بفرنسا 52 من المائة، كندا 64 من المائة و72 من المائة بكوريا الجنوبية، فيما تجاوزت النسبة بدول الجوار تونس والمغرب 50 من المائة.

الإطار السابق في وزارة التربية بوخطة:
نلتمس من تبون إنقاذ التلاميذ من مخابر تجارب الفئران

يرى الأستاذ محمد بوخطة الإطار السابق في وزارة التربية، أن الخلل الموجود في كل مؤسسات الدولة يتعلق بالأداء والتنسيق، وانفراد كل قطاع بأفكار وأوامر مسؤوليها، موضحا أن التعامل مع المشكلة في كل قطاع يجب أن يكون مشروع مجتمع، وليس تنافسا بين أشخاص.
وقال إن التعاطي السياسي الذي ينسحب على كل القطاعات بما فيها قطاع التربية، منطلق من رؤى إيديولوجية مختلطة، ومشاريع شخصية مختلفة يريد كل شخص من هؤلاء أن يضع المجتمع حوله، إذ أنه رغم المرجعية التشريعية، لا توجد إرادة سياسية، حسبه، لتغيير هذه العقليات، فبيان أول نوفمبر يتم التعامل معه على أنه حمّال معان.
وأرجع ضعف القطاعات ومن بينها قطاع التربية، إلى تحوّل بعض الوزراء لرؤساء دولة همهم الوحيد هو الانفراد ببرامج ومشاريع يتنافسون من أجلها حتى تطبق على أرض الواقع.
وتأسف محمد بوخطة، من سياسة إكثار التجارب، وهذا ما شهدته المنظومة التربوية في بلادنا، ما جعلها، حسبه، لا تعرف استقرارا في السنوات الأخيرة، وقال “لا تكتمل تجربة في قطاع التربية حتى تظهر تجربة جديدة”.
ودعا الرئيس الجديد عبد المجيد تبون، إلى القضاء على عقلية الذاتية التي تميز بعض الوزراء، وهذا بالعمل لصالح الدولة، وأن يكون الأداء الحكومي منفذا لسياسة عامة تصنعها الدولة، بفرض الرقابة.
وحمّل فساد القطاع التربوي، في السنوات الأخيرة، لوزير التربية الذي جعل نفسه مرجعا وأصبحت آراؤه ومواقفه قرارا للدولة، في حين أن مشروع التربية لا يتحقق في مرحلة تولي وزير القطاع منصبه، بل يجب على هذا الأخير أن يبدأ العمل بعيدا عن ذاتيته حتى ولم تظهر جهوده إلا بعد 10 سنوات.
ويقترح الإطار السابق في وزارة التربية، الأستاذ بوخطة، البدء بالعناية المادية في قطاع التربية، قبل العناية البيداغوجية مع تكافؤ الفرص فيما يخص العناية المادية، وإعطاء المسؤولية لإطارات يحسنون الدفاع عن الدولة، وتحسين علاقات العمل وجعلها تقوم على الصدق والصراحة وأخلاق الدولة والكفاءات.
وقال بوخطة “إن الذين أوقفوا عجلة قطاع التربية وغيره من القطاعات في البلاد، مسؤولون أقل مستوى من موظفيهم”.

الناشط التربوي عز الدين زروق:
رفع ميزانية قطاع التربية أول خطوة للنهوض بالبلد

أكد عز الدين زروق ممثل أولياء التلاميذ وناشط تربوي، أن الإرادة الحقيقية التي يجب أن تنتهجها الحكومة الجديدة لحلّ مشاكل قطاع التربية، تبدأ من فكرة أن العنصر الأساسي هو الإنسان والمنهاج، مشيرا إلى أن الإضرابات التي عرفها هذا القطاع أرّقت الأسرة التربوية والمجتمع الجزائري ككل.
ودعا الرئيس الجديد عبد المجيد تبون، إلى إصدار أوامر بمناقشة القوانين المسيّرة لقطاع التربية، وتغيير بعض نصوصه في إطار الشفافية وفيما يخدم موظفي المؤسسات التربوية والمعلم والتلميذ والأولياء من دون الميل إلى مصلحة جهة معيّنة حتى ولو كانت تمثل الأقلية.
وقال زروق “نتمنى من رئيس الجمهورية المنتخب مؤخرا تنفيذ هذا الأمر وفي إطار حوار صريح وجاد، ونشره إعلاميا على نطاق واسع حتى تفهمه جميع فئات المجتمع”، ملتمسا أن تخصص جلسات أو ورشات للنقاش المفتوح لإصلاح ما يمكن إصلاحه.
ويرى أن الجانب الذي أهملته وزارة التربية سابقا، هو الاستفادة من مخابر الجامعات الجزائرية، وخريجيها المختصين من الاجتماعيين والنفسيين، والمسيّرين والبيداغوجيين، حيث لم يؤخذ ببحوثهم وخبراتهم لإعداد برامج تربوية، موضحا أن الاستعانة بالخبرات الأجنبية ضرورية، خاصة خبرة كل من تركيا وإندونيسيا وكوريا.
وطالب الناشط التربوي، عز الدين زروق، بميزانية جديدة لقطاع التربية من شأنها تخفيف الضغط على الأستاذ، والقضاء على عقلية “الموظف” في المدرسة الجزائرية، وهذا برفعها إلى 30 من المائة بدل 19 من المائة، مشيدا بما قام به الرئيس التركي أردوغان، الذي ضخم ميزانية قطاع التربية في بلاده لحلّ مشاكل الموظفين، وتشجيعهم على الانشغال بالجانب التربوي.
وتطرّق في السياق، إلى ما يحدث في الكثير من المدارس الجزائرية، فالحارس أصبح يقوم بعدة وظائف، قائلا “إن النوعية في المدرسة يجب أن تكون من خلال مشاركة كل الطاقات والأطر لكي يكون المتمدرس فعّالا وجادا”.

خبيرة علم النفس التربوي واللغوي مليكة قريفو:
على تبون تحرير المدرسة من المشروع الفرنسي القديم

طالبت السيدة مليكة قريفو، المختصة في علم النفس التربوي واللغوي، الرئيس الجديد عبد المجيد تبون، بتحرير المدرسة الجزائرية من المشروع الفرنسي القديم، وجعل التعليم في المدارس تعليما غايته بناء رأسمال ثقافي، في إطار عادات وتقاليد الجزائر وقيمها الأخلاقية، والدينية.
وقالت قريفو، مرحبة بوضع تبون لبرنامج يهدف للنهوض بالقطاع التربوي، إن المصطلحات الجديدة في المنظومة التربوية غير معروفة في الحقول العلمية، لأنها نشأت في مخابر أجنبية بأجندة سياسية، وعلى الرئيس الجديد، أن يدعو إلى ورشات لمناقشة هذا الأمر من أجل استرجاع الطفل الذي –حسبها- فلت من المنظومة التربوية الجزائرية سنة 1965، وهذا إثر دخول جانب فرنسي والتطفل على التعاون المصري الجزائري آنذاك في القطاع.
وانتقدت قريفو، طريقة تعامل المفتشين التربويين مع المعلم، وتقييمه حسب بطاقة بيداغوجية مرسومة ومسيّسة وتسعى إلى أهداف مسطرة مسبقا ليست في صالح التلميذ، ولا المعلّم، ولا المؤسسات التربوية الوطنية، واقترحت المتحدثة، العودة إلى تلقين النصوص الأدبية للطفل قبل 8 سنوات.
وقالت خبيرة علم النفس التربوي واللغوي، مليكة قريفو، إن المدرسة اليوم لا تحمل غاية، بل هي تركز على تنفيذ برامج الوزارة، ومواصلة السير على برنامج قديم وضعته فرنسا، وصاغته وكالة بلجيكية.
ودعت السيدة قريفو، رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، إلى إعادة النظر في البيداغوجيا القديمة الخاصة بقطاع التعليم، والقضاء على قاعدة “افعلوا ما نقول، ولا تفعلوا ما نفعل” كأسلوب وكلغة لأصحاب المكاتب، وهذا بالتحرّر من قبضة المفتشين التربويين الذين ينفذون بطريقة آلية برنامج وزير التربية.
وحذّرت ذات الخبيرة من مخاطر التعليم السيئ في المرحلة الابتدائية، لأنها أهم مرحلة، حسبها، يتم خلالها، زرع روح المقاولاتية والمبادرة والتسيير في شخصية الطفل، إذا تواجدت نصوص أدبية مختارة.

مقترحات عملية

– دسترة المجلس الأعلى للتربية خاصة من حيث المعيارية والديمقراطية.
– الاهتمام بالتكوين المخصص وعليه (المدارس العليا للأساتذة).
– الابتعاد عن البيروقراطية البيداغوجية.
– مراعاة الاستقرار في التشريع والتسيير.
– الاهتمام بالعلوم الإنسانية.
– الاهتمام بالمربي وإعادة إعطائه المكانة المرموقة في المجتمع.
– وضع قطاع التربية في مصف القطاعات ذات السيادة.
– وزير التربية يكون من القطاع (ابن القطاع) تتوفر فيه الكفاءة.
– إشراك الفاعلين في القطاع في إصلاح المنظومة التربوية (أساتذة ومفتشون ومديرون).
– استرجاع الحق في التقاعد النسبي والتقاعد المسبق.
– إشراك النقابات وإعداد قانون العمل بما يضمن الحريات النقابية.
– إعادة النظر في الشبكة الاستدلالية نظرا لخصوصية.
– المطالبة بمراجعة الضريبة على الدخل (IRG) والرفع من قيمة كل التعويضات والمنح.
– وضع قطاع التربية كأولوية وطنية.
– فتح ورشة لإعادة النظر في سياسة القطاع.
– ترقية وتحسين وضعية الأستاذ.
– الاهتمام بتطوير الهياكل ووسائل العمل.
– اعتبار المدرسة قطاع استراتيجي.
– تأسيس المجلس الأعلى للتربية.
– تسهيل المجتمع المدني وإشراكه في كل القرارات كشريك أساسي.
– وضع الطور الابتدائي تحت وصاية التربية.
– مراقبة القطاع الخاص.
– إعادة النظر في هيكلة القطاع والأطوار والتعليم التقني والمهني.
– إعادة النظر في الميزانية وسياسة التوظيف.
– تفعيل المجلس الأعلى للتربية.
– التكوين ثم التكوين المتواصل للأساتذة Mise à niveaux .
– إعادة النظر في البرامج.
– القدرة الشرائية.
– إلغاء الدخل على الضريبة.
– مراجعة النقطة الاستدلالية.
– استقلالية المدرسة الجزائرية.
– استرجاع الطفل طفولته بالرجوع إلى غاية المدرسة الحضارية العربية، الإسلامية وهذه الغاية أصبحت اليوم عالمية.
– تقييم العملية التربوية وإبراز الجوانب الإيجابية والسلبية، ثم تطوير الإيجابي وإعادة إصلاح السلبي.
– إعادة النظر في العملية التربوية – المعلم والمتعلم والمناهج إلخ…….
– تقييد المدارس الخاصة وإخضاعها لنفس القوانين.
– إسناد الوظائف حسب الاختصاص.
– الفصل في منظومة التوظيف بناء على توسيع دائرة المدارس العليا للأساتذة ومن خلال ذلك الفصل في منظومة التكوين القبلي والبعدي (المستمر) من خلال محتوى مضامين علمي جاد يتوافق مع آليات تجسيد الغايات والمرامي والأهداف المسطرة.
– المكانة المادية والمعنوية والاقتصادية للأستاذ والتي يجب أن تكون مرموقة تُبعده عن الحاجة وحتى تمكينه من أداء مهامه النبيلة.
– مناهج وبرامج جديدة مدروسة تتوافق وخصوصيات الجزائري وطموحاتهم، يشارك في بنائها مختصون وخباء وفاعلون ميدانيون بصورة معلنة ومكشوفة لدى الجزائريين.
– الاعتماد على الكفاءات العلمية في التسيير بعيدا عن منظومة الشبكات الجهوية أو العصب المبيّنة على الولاء والدسائس.
– فتح حوار جاد ومسؤول مع الشركاء الاجتماعيين.
– وضع قطاع التربية قطاع ذات السيادة.
– إعادة بعث المجلس الأعلى للتربية.
– أن يكون وزير التربية ابن القطاع يتمتع بالكفاءة. والخبرة والنزاهة.
– إعادة النظر في إسناد المدارس الابتدائية إلى الجماعات المحلية APC.
– الاهتمام أكثر بالإطعام المدرسي للتقليل من التسرب المدرسي وكذا تقوية الأجيال ذهنيا وجسديا.
– التخفيف من ثقل المحفظة وإعادة النظر في المناهج.
– إعادة النظر في عدد أيام الأسبوع الدراسي وذلك بالعودة إلى العمل يوم السبت.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
58
  • تملق

    إلى ضحية تعريب
    إذن مشكلتكم كلها هي العربية.
    على بركة الله فلتدرسوا الهيروغليفية والبابلية.

  • جزائري حر

    المشكل الحقيقي يكمن في الإنسان وليس اللغة يا الخرطي.

  • ضحية تعريب

    للمعلق 52 : لم أقول أن من ينادي بالتخلص من التبعية للغة فافا منافق .. بل قلت أن الجزائريين يعلمون أن التعريب هو المشكل الأول الذي تعاني منه المدرسة الجزائرية لكنهم يتظاهرون بعكس ذلك لأنهم منافقين ومتعصبين
    نعم للتخلص من اللغة الفرنسية بالتدريج ان وجدنا الأفضل منها أم أن نتخلص منها لصالح اللغة العربية فتلك هي الكارثة.
    حين تتحدث عن لغة بدون حروف 1-- لا وجود في تاريخ البشرية للغة بدون حروف
    2 -- اللغة التي تتحدث عنها هي صاحبة البيت وليست وافدة لا من الشرق ولا من الغرب
    3-- هي واحدة من أقدم اللغات التي عرفتها البشرية الى جانب الهيروغليفية والبابلية .. وصخور الطاسيلي شاهدة على ذلك

  • كمال

    اغلب هؤلاء الاشخاص اصبحوا رجالا اين كانوا عندما كانت بن غبريت تتلاعب باولادنا النقابات كانت هدفها مصلحتهم وممثل جمعية اولياء التلاميذ والذي ليس له علاقة بالمؤسسات التربوي ولا واحد منهم تكلم عن المنهاج ولا واحد تكلم الكنب ومحتواها بوديبة اصبح سياسيا اكثر من السياسيين اصبحت نقابته عبارة عن حزب سياسي انا نقول على الموظفين طردهذه هذه الجراثيم وتجديد الكل استثني منهم السيدة قريفو

  • Fatiha

    السلام عليكم،? الفرنسية ما عندهاش علاقة بالنكبة المدرسة الجزاءرية. المشكل رهو في الأساتذة و الدبلومات تاع الخرطي .انا من الجيل اللي بدا الفرنسية من السنة الرابعة و إلى يومنا هذا ككل جيلي (جيل السبعينات) لا اتقن الفرنسية. في الحقيقة أستاذ التعليم الابتداءي لازم يكون عندو ماحستير.

  • الحرة

    دين الدولة الاسلام ولا يمكن لاي شخص مهما كانت ديانته أن يكون له منصب سيادي كالتربية و التعليم لا يمكن أن يتقلد يهودي مثل السيسي منصب سيادي على شعب مسلم كالجزائر ليس جهلا بل هو منطق الا قطاع التربية و هذا أيضا حسب الدستور الجزائري و أتحدى أن يكون مسلم في العالم اليهودي أو المسيحي تقلد منصب سيادي هاهي تركيا تحرم من أن تكون في الاتحاد الاوروبي لا لسبب سوى لانهم مسلمين هاهم المسلمين في العالم يقتلون لا لسبب سوى لانهم مسلمين على كل حال المجيب عن مقالي هو الجاهل الاول في العالم و لا يمكن أن يكون سوى يهودي أومسيحي و هو حر لكن لا لتقلد المناصب السيادية في الجزائر لليهود و النصارى .

  • تملق

    إلى ضحية تعريب
    تعتبرمن ينادي بالتخلص من التبعية للغة فافا منافق رغم أن تجربة بلدان إفريقية ليست بعيدة عنا أثبتت العكس.
    ماذا عمن ينادي بتدريس لغة بدون حروف أو بحرف (صُنع في فافا)، و هو بداخله غير مقتنع تماما بما يفعل و لكنه يتملق زعمائه فقط.

  • ضحية تعريب

    ما دام النفاق والتعصب هما السلع الأكثر رواجا في أسواقنا فسنبقى في ذيل ترتيب الأمم كيف لا والجزائريينشعبا وحكاما يعلمون علم اليقين بأن التعريب هو السبب الأول والرئيسي لانهيار المدرسة الجزائرية لكن الكل منافق والكل متعصب فمن جهة يحكم البلاد مسؤولين يمارسون الشعبوية ولا يمتلكون الجرأة والارادة لتسمية الأشياء بمسمياتها خوفا من معارضة المعربزون لأي اصلاح حقيقي والذي على رأسه : تغيير لغة التدريس منذ الابتدائي وخاصة بالنسبة للمواد العلمية ومن جهة شعب يدرك الحقيقة لكن باسم القومية والعروبة والوطنية المزيفة يفضل أن تنهار المدرسة وتدخل البلاد في نفق مظلم من أن يتخلى عن اللغة العربية

  • quelqu'un

    أصبح كل واحد منا يقول أنا لدي الحق و الآخر مخطئ, يجب تظافر الجهود و الإبتعاد عن السياسة و البزنسة في كل الميادين، لأن ذالك يولد الإنشقاق و الأنانية و الإبتعاد عن العمل الجماعي. يجب أن تكون هناك مخططات توجيهية شاملة دقيقة و عملية على المدى القريب ثم العمل على المدى المتوسط و ذات نظرة مستقبلية, إن الإصلاح لا يكون بمرحلة واحدة و إنما على مراحل، و كل مسؤول يتمم عمل سابقيه في اطار المخطط التوجيهي المسطر من طرف المختصين و أصحاب الوزارة. إن قطاع التربية هو نظام يظم الكثير من الفاعلين و بيئات متعددة فإذا راعينا كل الأطراف فعندها نستطيع الخروج بنتائج ملموسة. و الله أعلم.

  • salah

    je pense que les algerien sont assez mure pour choisir ce qui est bon pour leurs enfants ,Franglais ,arabe ,tamzight,chinois ect......

  • شاهد على العصر

    للمعلق 25 : تقول : هل التعريب صار الآن جريمة .. لو طرحت السؤال لطفل في مستوى الابتدائي لوجدت لديه جواب شافي وكافي كيف لا حين يكلمك طفل متمدرس لا يتجاوز عمره 10 سنوات قائلا : لا فائدة في التدريس باللغة العربية وحين تقول له لماذا فجوابه مزلزل انها لغة ولو أتقنتها أشد اتقان فهي لا تفتح لك أبواب المستقبل ويستدل كلامه بأمثلة عن طلاب من أسرته وحاشيته ومعارفه تخرجوا بشهادات جامعية لم تحقق لهم المبتغى الا من أتقن منهم لغة موليير أو شيكسبير والذين نجحوا في امتحان المستوى الذي تتطلبه الدراسات الجامعية في الخارج

  • TADAZ TABRAZ

    أساتذة غالبيتهم الساحقة بمستويات كارثية ولا يمتلكون ما يكفي من الشخصية والكاريزما للتحكم في التلاميذ . أولياء في معظمهم لا يبالون بمستقبل أبنائهم ولا يتحملون مسؤولية تصرفاتهم . مدراء مؤسسات يصلحون لكل شيء الا المناصب التي نصبوا فيها . تلاميذ يفتقرون الى أدنى درجات الانضباط والأخلاق . سلطات لا يهمها الا شراء السلم الاجتماعي مما يجعلها لا تطبق القوانين على التلاميذ المشاغبين بل المنحرفين والذين يشكلون خطرا على المنظومة بركتها فكم من أستاذ تعرض للعنف وكم من تلميذ دخل المدرسة بسلاح أبيض أو بمخدرات .. دون أن يتعرض هؤلاء للعقاب .. وما خفي أعظم ثم تطالبون بمدرسة ذات جودة .عجيب

  • mouaad

    أكبر مشكل تعاني منه منظومتنا التربوية هو التعريب كيف لا حين يدرس الطالب العلوم الطبيعية باللغة العربية في الابتدائي والمتوسط والثانوي لينتقل فجأة الى دراسة الطب بالفرنسية في الجامعة ونفس الشيء يقال عن الرياضيات والفيزياء .. اليست هذه جريمة في حق أبنائنا
    اللغة العربيةلا تفي بالغرض بل لا يمكنها مسايرة التطورات الحاصلة حاليا في عالمنا كيف لا واللغة العربية هي الوحيدة في العالم التي تختلف بين مصطلحاتها بين ما يتم تداوله في المدرسة وما يتم تداوله في الشارع فنقول في المدرسة : ذهب الى المدرسة ونفقول في الشارع أو في البيت... راح لمسيد .. الى جانب افتقارها الى كم هائل من مفردات ومصطلحات العصر

  • محمد الهادي

    أقترح ما يلي:
    - حل كل النقبات الحالية
    - تطبيق نموذج مدارس أشبال الأمة ( لا توجد نقابة في هذه المدارس )

  • جزائر العجائب

    للمعلق 26 الحر ة : و لا تنسو دين الدولة الاسلام و أنه لا يمكن لغير المسلم أن يكون مسؤولا عن تعليم شعب مسلم مثل بن غبريط و أن لا يتقلد اليهودي و النصراني مناصب سيادية كالتعليم و أن لا يكونو على رأس نقابات ... أولا : أنت حقا ابنة المدرسة الجزائرية بامتياز وكلامك بل تعليقك دليل لا دليل بعده
    ثانيا : في المجتمعات الأروبية المسيحية نجد مسؤولين كبار : وزراء وأميار ونواب .. مسلمين ولا أحد يشك في نزاهتهم وحنكتهم بل لا أحديتحدث أو يتدخل في عقائدهم لأن هؤلاء يحكمون على البشر حسب نزاهتهم وكفائتهم وفقط في حين المتخلفون والجهالة يحكمون على بنو ادم حسب ديانتهم ولون بشرتهم ولغتهم..

  • ضحية تعريب

    للمعلق 25 :لقد مرت اللغة العربية مستقبل أجيال وأجيال وطلاب وطلاب بتعقيداتها ووقوفها عائقا أمام نجاحهم وتفوقهم ودخولهم الفرع الجامعي الذي يريدونه،ويصبح الأمر كارثيا وأكثر تعقيدا حين الغوص في مواد النحو والبلاغة والشعر حيث يطلب من طالب في الألفية 3 معرفة أي نوع ذلك البيت من الشعر مع تقطيعه .. وحشو ذهن هذا الطالب المسكين بأوزان شعرية، لن تفيده في مسيرته الحياتية، ولن يكون بمقدورها إطعامه رغيف خبز بينما تتطلب وظيفة نادل في أي مقهى شعبي إتقان اللغات الحية ولو حفظ طلابنا كل التراث العربي وعرفوا تقطيع كل الشعر العربي، فلن يستطيعوا الحصول على وظيفة محترمة، أو التسجيل في جامعة محترمة ..

  • أستاذ متقاعد

    المدرسة الجزائرية تحررت من الفرنسية منذ عقود يا منافقين ومن هنا بدأت الكارثة فالعربية هي لغة التدريس من 1 ابتدائي الى 3 ثانوي وفي الكثير من التخصصات الجامعية ثم مشاكل المدرسة الجزائرية ليست اللغة الفرنسية بل اللغة العربية أو بالأحرى التعريب الذي خلق لنا طلبة أميين لا يتقنون كتابة جمل مفيدة بعد 20 سنة من التدريس في وقت يتفق كل خبراء اللسانيات أن أصعب اللغات في العالم وعلى رأسها الصينية تحتاج فقط الى 88 أسبوعا لاتقانها نطقا وكتابة وهذا لأسباب عديدة وعلى رأسها أن هؤلاء الطلبة يدركون مسبقا بأن اللغة العربية لا توفر لهم وظيفة محترمة بل لا توفر لهم رغيف خبز مهما أتقنوها في الجزائر أو خارجها

  • الحرة

    نقابات الريع و العار يتكلمون عن بن غبريط و هم أتباعها ليدخل أي واحد الى الموقع الرسمي للوزارة ليجد صورهم مع بن غبريط و هم فرحون يكادو أن يسكنو المرادية بجهتيها اليمنى و اليسرى و يدعون انهم معارضة و هم أتباع لحاسين قولو لي أين قضيتم عطلة الصيف أقول لكم من تكونون ما تحشموش عراكم الشعب و ما زلتم تتكلومون اشباه النقابيين الى مزبلة التاريخ كلكم دون استثناء فاق الشعب

  • أستاذ هرب من مدرسة منكوبة

    الناشط التربوي عز الدين زروق يقول :رفع ميزانية قطاع التربية للنهوض بالبلد ... لكن ماذا عن الملايير التي تبذر في مدارسنا : الانارة مشعولة ليل نهار بل حتى في أيام العطل والتدفئة كذلك .. الخ = سوء التسيير والاهمال واللامبالاة
    عبد الكريم بوجناح رئيس النقابة الوطنية لعمال التربية يقول : .. لابد من تحسين وضعية المعلم .. لكن ماذا عن المعلم الذي يتقاضى فوق 80 الف دينار وهو مصنف في الصنف 15وبتوزيع أسبوعي لايتجاوز 15 ساعة ويتحايل ويتغيب ويتلاعب بمستقبل الأجيال ويضرب لأسباب تافهة ..الخ وماذا عن المعلمين الذين استحوذوا على شقق ورفضوا مغادرتها حتى بعد تقاعدهم رغم أنهم يمتلكون مساكن قاموا بتأجيرها

  • ضحية تع

    للمعلق 25 : التفكير الصحيح يكون بالعقول وليس بالعواطف فيكفي أن تقارن بين مستوى طلبتنا في زمن المدرسة المفرنسة ومستوى طلبتنا اليوم في زمن المدرسة المعربة لتجد الأجوبة لكل تسائلاتك
    كلنا نعلم بأن اللغة الانجليزية هي لغة التكنولوجيا دون منازع بل كلنا نريد أن يتقنها أبنائنا لكن اللغةوحدها لا تكفي فسيراليون وناميبيا والسودان..دول تعتمد على الانجليزية لكنها ليست أفضل حالا من الجزائر ..التي تستعمل اللغة الفرنسية في بعض التخصصات الجامعية ثم حين تقول لنا أن الفرنسية لغة ميتة فكيف لفرنسا أن تصنف كسادس قوة اقتصادية في العالم وثاني قوة اقتصادية في منطق الأورو بعد المانيا بدخل قومي = 2700مليار دولار

  • ثانينه

    اللدين يريدون تقييد المارس الخاصه لايريدون الخير للجزائر ان التنافس العلمي هو من سيفرز الكفاءات في كل المجالات والدين لهم منطق تكبييل الحريات والابداع هم ضد مبادئء الحراك الدي يسعي الي الديموقراطيه والحريات في شتي المجالاتنريد جزائر جديده غايتها العلموبالعلم تزدهر

  • امينة

    انت مخطئ يا اخ هشام 24سنة خدمة لا يتجاوز 51لف دينار بالنسبة للمتوسط ويزيد عنه أستاذ الثانوي ب 3000دينار والابتداءي أقل منه ب3000دينار هذا إذا كان قد ارتقى إلى رتبة أستاذ مكون فكثر لم يحصلوا على ترقية في رتبة أستاذ مكون ومدة عمل 24سنة إلى الان؟

  • محمد☪Mohamed

    زكي
    ضحية تعريب .... عارف ماذا يقول هو شاهد على تدهور الجزائر مند 62 , أنت سمحلي متخلف ولم تطلع على مخلفات FLN مند إستقلال ...
    كم مرة حاول تعريب بدون دراسة مسبقة وإجرائات ووسائل وطبعا لم ينجح وضيع أجيال ...

  • امين الوهراني

    اية مصدقية لمن يقول بان الحل للمدرسة الجزائرية هو التخلي عن اللغة الفرنسية اليست الغة االعربية هي لغة التدريس و هذا منذ اكثر من ثلاثين سنة . اذا فالنبتعيد عن التلاعبات الاديولوجية و نقوم بمقارنة سليمة
    كيف كانت المدرسة لما كانت الفرنسية لغة تدريس و ما هو حالها اليوم بعد تعريبها الشامل.كلنا نعلم علم اليقين بان المدرسة كانت في السبعينات من احسن المداريس لما كان يدرس بالفرنسية.و ان الحل الذي لا مفر منه هو الرجوع الي الفرنسية كلغة تدريس بجانب اللغة الانقليزية لان الغة العربية التي لا ينتج بها العلم و التكنولوجية برهنت على فشليها كلغة تدريس.

  • عبدالرحمن

    ارجو ابعاد منظمة اولياء التلاميذ ومحاسبة رئيسها لانها من الاسباب التي غطت علىجرائم البرامج التي حطمت ابناءنا

  • Youssef

    يا ودي بعد الاستقلال حصل تنافس على المناصب الادارية الشاغرة..الحرب بين الفرنسية و العربية كان على المناصب..اذا كانت بالفرنسية المعربون يقصون و ان كانت معربة المفرنسون يقصون..التلاميذ اصبحوا رهاءن بين ايديهم..الان كلهم اما في التقاعد او ماتوا. هاذا المشكل لم يعد موجود..اللغة هي هدف ام ادات؟الهدف هو تحصيل على معرفة في الطب والصيدلة و التاريخ و السوسيولوجيا الخ تتحصل عليها بالفرنسية او الانقليزية او اليبانية المشكل سوف يطرح في المراجع و الكتب..خذ ما متوفر
    و تضنون ان فرنسا بلد متخلف؟.هاذوا كانوا مستعمرين يتكلمون بالفرنسية..وكانوا يعملون لفاءدتهم الخاصة .ويعطون نصيب لفرنسا لحمايتهم

  • امين

    فشل المدرسة هو التعريب وليس الفرنسة ، كفاكم استخفاف بالعقليات، باي لغة ندرس في الاظوار الثلاثة، صدق من قال اذن عربن خربت وها نحن الان نجني ثمار التعريب الشامل والاديولوجي

  • أبومنصف عبد الصمد

    من الحلول الواجب التطرق اليها
    1 فصل المدرسة الابتدائية عن وزارة الداخليةلا بد من طلاق نهائي(مجالس بلدية تفتقد ادنى مستويات تسير المدرسة وتبرمج هياكل داخل حرم المؤسسات دون حسيب ولا رقيب)
    2- اعادة فتح المعاهد التكنولوجية لتكوين وتأطير الأساتذة
    3 - وقف ان صح التعبير الزحف على المدرسة من خلال توظيف اساتذة عن طريق المسابقة لأانها افقدتها مصداقيتها ،التعليم فصار التوجه الى التعليم ما هو الاهروب من واقع معيش فرضته الضروف الاقتصادية
    فلو فتحت مؤسسات اقتصادية فلجد اكثر هم يفرون فرار الغنم من الذئب والهروب من التعليم

  • عمر عمر

    التعليم في اندونيسيا و فنلندة هو في حد ذاته دولة...
    الاستاذ الذي اصبح يشتري اقلام الكتابة على الصبورة، الخراطيش ، و كل ما يلزم الدرس من مرتبه...
    من هو المسؤول...؟

  • مدير التربية/ وفاء للوطن

    أولا الترحم على قائدنا ومحررنا الشهيد رحمة الله عليه احمد قائد صالح....اللهم ارحهه واسكنه الجنة مع الصالحين
    أما بعد أريد ان أقول يجب إشراك كل مديري الاطوار الثلاثة في طريقة التعيين كمدراء التربية بحيث لا يقتصر التعيين فقط من مدراء الثانويات.... كما أنوه كذلك وضع شرط تأدية الخدمة الوطنية لكي يتمكن من قيادة مجتمع... نطلب من السيد رئيس الجمهورية إشراك مدراء شباب في تسيير المديريات مثل باقي القطاعات... نطلب من السيد رئيس الجمهورية إصدار قرار سياسي في التعامل مع المراسلات الحكومية في مختلف الادارات بالعربية او الانجليزية وهذا للقضاء على لغة المستعمر الفرنسي.... وتتحرر جميع الادارات

  • عمر بسعيد

    سبحان لله موطفين في وزارة التربية لها عدة من النقابات هم لايمثلون غير انفسهم خاصة cnapest.

  • Ziri

    لقد تم تعريب التعليم منذ الثمانينات! !لتربية الإسلامية موجودة من مرحلة التحضيري إلى البكالوريا.
    أين الفرنسة؟ دائما نفس القصة. تحمل فشلنا على الآخرين.
    مشاكل التعليم في بلدنا واضحة!

  • الحرة

    و لا تنسو دين الدولة الاسلام و أنه لا يمكن لغير المسلم أن يكون مسؤولا عن تعليم شعب مسلم مثل بن غبريط و أن لا يتقلد اليهودي و النصراني مناصب سيادية كالتعليم و أن لا يكونو على رأس نقابات ذات مسؤولية تاريخية مثلما يحدث في الاسنتيو snte

  • زكي

    ردي على صاحب التعليق الاول "ضحية التعريب"
    هل التعريب صار الآن جريمة و نقيصة - وبما انك - تتكلم عن مسح الموس لمذا تمسح الموس في اللغة العربية و تعتبرها قاصرة - هل الفرنسية قادرة على مجابهة تحديات العصر - هل تعلم ايه الضحية - ان اغلب الدول الإفريقية التي إحتلتها فرنسا مفرنسة - طيب يا سيدي -- هل لك ان تقول لنا مذا قدمت الفرنسة لهؤلاء الافارقة - هل تطوروا - ام انهم بقويوا في قاع الأمم - طيب هل تعلم ان الفرنسيس نفسهم يعلموا ابناءهم الانجليزية لأنهم يعلموا ان لغتهم صارت ميتة وان عليهم مواكبة التطور السائر في العالم وبقائهم جهلة باللغات الحية سيعزلهم و يأخرهم - فلمذا نتباكى على فافا.

  • ali

    je ne comprend s rien.

  • ثانينه

    ابعدوا المدرسه عن الصراعات الاديولوجيه..الدول المتقدمه مثل اليابان انكلترا و...يمكن ان نستفيد من تجاربها الناجحه..الطفل في السنواه الاولي يحتاج الي تلاثه مواد اساسيه الحساب اللغه والرياضه والباقي حشو لايفيد في شيء وهكدا نقضي علي ثقل المحفضه ثم فتح المجال للمدارس الخاصه لتدريس مختلف اللغاه التي تلبي حاجيات المواطن مدرسه لاشرقيه ولاغربيه ولكنها جزائرئه عصريه

  • طالب

    ممكن نتحرر من القمح الفرنسي اولا؟

  • عبدالرحمن

    نريد تغيير البرامج الخطيرة وتخفيف المواد كل حسب سنه ومعاقبة من دمر هذه الاجيال وارجاع التكوين مكانته والاهتمام بالاستاذ لكي يتبين الخيط الاسود من الابيض فكل الاضرابات كانت تركز على حقوق الاستاذ اما التلميذ فكان يذبح كل يوم بخنجر البرامج الخطيرة

  • استاذ ذات يوم

    المدرسة الجزائرية تحررت من الفرنسة منذ عشرات السنين ولقد هرمنا فيها كطلبة وكانت لغة تدريسنا هي اللغة العربية وفي كل المواد ثم كأساتذة وكانت اللغة العربية هي اللغة التي علمنا بها طلبتنا . فلماذا اذن التلاعب بعقول المغفلين ?
    المدرسة الجزائرية تحتاج الى تحريرها من أولا : الخرافات والشعوذة .. التي لا تنفع في القرن 21 .
    ثانيا : من اللامبالاة التي تعشعشت في عقول أولياء الأمور أي الأولياء .
    ثالثا : التكوين الجيد للمعلمين والأاساتذة والمسيرين
    رابعا : فرض الانضباط والضرب بيد من حديد المتهاونين والمتلاعبين بمستقبل المدرسة
    والمتمدرسين .
    خامسا : تخصيص مدارس خاصة للأدمغة والمتفوقين .

  • محب لوطنه

    الحق والحق اقول قد تمت برمجة تدمير ممنهج للمنظومة التربوية. لتكوين جيل منكسر دون هوية ولا ثقافة ولا لغة. هذا هو اخطر انواع الارهاب.
    لا يكفي التعليق للامام بكل النقائص والعبث الذي طال اهم قطاع في البلاد.
    المهم اتقوا الله في هذا البلد
    مبادرة جيدة. نتمنى من السلطات المعنية العمل الميداني.

  • Mokhtar

    نقابات الزواف وخاصة كنابست ضالعة في ما حل بالمدرسة الجزائرية من خراب لانها اصلا صنيعة الزوافي توفيق جنرال الدم والعنصرية . حتى يعود قطار المدرسة الجزائرية الى سكته لابد من حل هذه النقابات العميلة ومحاسبة رؤوسها على تامرهم مع العصابة لتخريب وهدم مقومات الامة بمشاريع تعليم مستوردة من فرنسا حاضنة الزواف والحركى .

  • شخص

    من أهم الوسائل المؤثرة في استبدال الفرنسية بالإنجليزية هو التلفاز حيث يجب (كما يفعل في جل الدول العربية) إذاعة الأفلام باللغة الأصلية (اإنجليزية) مع الترجمة في الأفل بالعربية و نفس الشيء بالنسبة للرسوم المتحركة.
    ثم في مرحلة لاحقة، نزع الترجمة لترك الطفل و الشاب يتعود على الإنجليزية لأن جيل الثمينينات و ما قبله تحكم في الفرنسية بهذه الطريقة (في الغالب).

  • مناع ـ الجزائر

    كل الحاضرين في هذه الندوة لا علاقة لهم بالتربية سوى من الجانب الإداري ، وهم فعلا بعيدون جدا عن معرفة حقيقة مشاكل التربية التي يرى المربون الحقيقيون أنها تبني عقول الناشئة وليس تزودهم بالمعارف لأن هناك بون شاسع بين الهدفين ، وهؤلاء لا يميزون بين التربية والبيداغوجيا

  • قناص قاتِل الشـــــــــــر

    عجبتني هذي النقطة :

    - التكوين ثم التكوين المتواصل للأساتذة Mise à niveaux .

    لازم يدخلو كلمة فرنسية هههه

  • بشيري حسن

    طلب العلم حتى الشنوية و الرداءة كاينة حتى بالعربية بل كثيرا لالعربية

  • هشام

    البعض مازال يقول ان المعلم لا يقبض راتبا محترما اتحدى اي استاذ في اي طور من اطوار التعليم ان يقدم كشف راتبه للراي العام
    في كل اطوار التعليم الشهادة المؤهلة للالتحاق بالسلك هي بكالوريا +4
    الاستاذ المبتدء الذي لا يملك اي خبرة بداغوجية فقط المؤهل الجامعي و سنه لا يتجاوز 23 سنة يقبض على الاقل 35000 دح
    الاستاذ الذي ادرك 15 سنة خبرة اي تقريبا نصف سن التقاعد لا يقل اجره عن 60000 دح
    الاستاذ الذي ادرك 20 سنة خبرة لا يقل اجره عن 70000 دج
    و الجميع يرى مستوى التعليم في الجزاير

  • أبو عمر

    صحح: – إلغاء الضريبة على الدخل.

  • محمد☪Mohamed

    لما نتكلم على المشروع الفرنسي القديم هذا لا يعني فرنسا كا دولة فرضته علينا و إنمى منظات غير حكومية مثل Unesco و unicef تاع جمعية الأمم المتحدت ,عرضة طريقة التدريس للعدة دول , لكن إتضح أن هذه الطريقة غير ناجحة , كانت التجربة في عدة دول بما فيها فرنسا ,وتفطنة لها كفأت هذه الدول.. أن طريقة غير ناجحة وقامو بإصلاحات , أما الجزائر من بكري مهمشين الكفأت وتوضيف بالولات لسانس مجاهد لم يتفطن لذلك وضيع أجيال فقط.

  • Ahmed

    قاع من هاذ الجماعة كاين غير قريفو اللي بداغوجية. مليح كون يطبقو افكارها, خاصة انها اشادت بالمدرسة القرآنية منذ مابعد اكتوبر 88 . وهذاك الخالدي , ما عندو ما دخلو في البداغوجيا, يروح يدير البولتيك بعيد.

  • كبريس

    منهج التربية في الجزائر. مكافأة الشعب ليس باطلاق. الطاقة وتحررها بعيدا عن موالاة الجيش الشعبي. خادم الامة. والامة. لها جيشها وبذلك نستعمل مع الشعب الكبريس. ليقبل باقل ما يحلو لطفل افطمته العجوز. لان امه. لا ندري اين تتجول في الاسواق

  • دكتور.احمد عيساوي.

    التقييم العام ينذر بان ما وقع سيدمر اجيال نتاج بوتقة دخلنا فيها ولم ندرك مخاطر التعليم وتنشئة امة. كانت بنت اسمها. كذا تدخل وتخرج في حصة أمحاضرة. هي. نتاج تحصيل دراسي فاشل بل لم تكمل العام الدراسي. تبحث عن وظائف. باماكن. نخرتها المعريفة واسوء تعبير. الشرفاء. لن يقبلوا. بطالبة هكذا. عينة. تغرق في الوحل

  • تكنوقراط

    تعريب فرنسة أمزغة نفس الدائرة المفرغة منذ الاستقلال, كل طرف يحاول لي ذراع الآخر وأنتم في باخرة واحدة , كفانا إيديولجيات فنحن نريد كل اللغات التي يتحدث بها الجزائريين و نحن ضد كل تبعية لأي دولة كانت فرنسية أو عروبية.

  • ملاحظ

    على وزير العدل وحافظ الاختام زغماتي والعدالة التحرك ضد وزيرة السابقة صهيوفرنكفونية بن غبريط التي افسدت المنظومة التربوية وحاولت الطمس الهوية والدين وغرس الحفظ والعنصرية في التعليم لصالح الزوافي ووزارة التربية فرنسا ودليل شاهد في الكتب الجيل الثاني وكتاب سنة الخامسة،

  • Youssef

    لما تسمع لهاؤلاء تقول الجزاءر راهي على سطح القمر و عندهم مشكل لازم يشوفوا منهج جديد الى حل كيف نقلع من القمر الى كوكب مارس..هاذي المانيا لم تغير منهاجها و هي عندها مشكل علمي و تقني في بعض الميادين امام امريكا..الجزاءري لم يقدر حتى على انتج القمح ..واش زراعة القمح تتطلب كل هاذه المدارس و الجامعات ؟؟فرنسية عندها عشرين سنة تربي الماعز و تبيع للجزاءر الحليب..فيقوا راكوم في كوكب المريخ

  • سراب

    كيف لقطاع واحد له عدة نقابات كل مجموعة "تنقب "لوحدها
    كل معلم يفتح قاعة للدروس الخاصة مقابل المال لا احد يفكر في مسير التلاميذ

  • HOCINE HECHAICHI

    هذه "المفاتيح" عبارات عن مطالب نقابية وشعارات جوفاء "أجترت" كثيرا في العشرين سنة الأخيرة.
    الاكتظاظ هو السبب الرئيسي لفشل المنظومة التربوية وهو ناتج عن الانفجار السكاني الذي تشده البلاد.
    الحل يتمثل ، إذن ، في "تنظيم" النسل .

  • Sidali

    اين هي المجرمة؟ لماذا لا نراها تحاسب؟

  • ضحية تعريب

    هذة مفاتيح تحرير المدرسة من مشروع “الفرنسة”... الجزائر محررة من الفرنسة منذ عشرات السنين فلغة التدريس لكل المواد هي اللغة العربية منذ أكثر من 30 سنة فلا داعي اذن في مسح الموس في الفرنسة وبالتالي فعلى الجميع البحث عن الأسباب الموضوعية لنكبة المنظومة التربوية ثم البحث عن الحلول لها