هذه تفاصيل ترقية 27 ألف عامل ببريد الجزائر
رسمت المديرية العامة لمؤسسة بريد الجزائر، الصيغة النهائية للترقيات، التي سيستفيد منها العمال والموظفون، التي بقيت معلقة لسنوات طويلة وطلبا عماليا. وهي الوثيقة التي قدمت توضيحات جديدة حول العملية، وتم إسقاط العديد من الوثائق التي كانت مطلوبة لترقية العمال وشرحت بالتفصيل ملاحظات التقييم والعلامات الممنوحة للموظفين .
وفي السياق تحوز “الشروق” تعليمة للمديرية العامة لبريد الجزائر مؤرخة في 18 نوفمبر 2015 برقم 2636/2015 موجهة إلى مختلف المصالح والهيئات المركزية والجهوية وعبر الولايات، جاءت فيها تفاصيل عمليات الترقية التي ستمس أكثر من 27 ألف عامل بالمؤسسة .
ونصت التعليمة على أن مصلحة الموارد البشرية وردت إليها طلبات توضيح بخصوص ملف الترقية بموجب الاتفاقية الجماعية.
وهي طلبات على علاقة بصعوبات تطبيق عمليات التنقيط السنوية للعمال والأعمال الخاصة بالترقيات الأفقية لهم، مشيرة ّإلى أن التعليمة تهدف إلى اعتماد معلومات جديدة في العملية وإدراج وثائق أخرى بسيطة، وتقديم التوضيحات اللازمة لإعداد قوائم المستفيدين من الترقية.
وبحسب ذات الوثيقة، فإن شهادة التقييم السنوية وشهادة التقييم الشاملة قد تم تعويضهما بوثيقة أخرى هي “ورقة المسار المهني” ستوزع ثلاث نسخ منها على العامل المعني والقباضة المديرية اللتين ينتمي إليهما.
ويتم ملء هذه الوثيقة “ورقة المسار المهني” في شهر أكتوبر من كل سنة وتسلم للمسؤول المباشر للعامل، من أجل وضع التنقيط السنوي للعامل، مشيرة إلى أن سنة 2015 قاربت أن تنقضي. وعليه، فإنه يطلب منكم الشروع في إجراءات التنقيط بمجرد وصول ورقة المسار المهني.
وحذرت التعليمة الأعوان المكلفين بتنقيط العمال من مغبة ممارسة الحقرة أو التعسف أو المحاباة في منح النقاط، مشيرة إلى أن الأعوان يجب أن يحتكموا فقط إلى مبدإ يقوم على الأحقية في منح النقطة وبموضوعية وعدالة.
وشرحت التعليمة المعايير التي يجب أن يعتمد عليها مسؤولو المكاتب والمديرون الفرعيون والمسؤولون المباشرون للموظفين في إعداد عملية التنقيط، وتمحورت حول المعارف المهنية، وهي مدى تحكم العامل في نشاطات الوظيفة التي يشغلها ويتمها بشكل منتظم، إضافة إلى مردودية العامل، حيث سيتم الأخذ بعين الاعتبار لعدد ونوعية العمليات التي يقوم بها العامل، وطريقة تعامل الموظف مع المسؤولين والزبائن من الناحية المعنوية والحضور في الوقت واحترام النظام الداخلي للمؤسسة.
وتضمنت التعليمة جدولا للتنقيط من 20 نقطة و7 ملاحظات، وهذا بهدف إضفاء الانسجام والقضاء على الفوارق، في حين يجب على المسؤولين إرفاق تقرير تكميلي خاص ومفصل في ملف كل عامل يحصل على علامة 19 من 20، كما أن أي عامل تزيد نقطته أو تتراجع مقارنة بالسنة الماضية يجب إعداد تقرير مفصل عن هذا الفارق في التنقيط.
وستمنح علامة 19 أو أكثر لكل عامل يحصل على ملاحظة “ممتاز” و18 فما فوق للذي ينال “جيد جدا”. أما أضعف نقطة فهي أقل من 10 وتمنح للذي يوجه إليه تقييم بملاحظة “ضعيف“.
وأسقطت التعليمة العمل بوثيقتي شهادة التطور المهني للعامل وشهادة الحصيلة المؤقتة، في عملية التنقيط تحسبا للاستفادة من الترقية، وألزمت المسؤولين المشرفين على التنقيط بإرسال ملف العامل المحول إلى جهة أخرى غير منصبه الأصلي.
وألحت مراسلة المديرية العامة لبريد الجزائر على ضرورة إنهاء جميع عمليات التنقيط قبل 31 ديسمبر 2015 وذلك من أجل الشروع مباشرة في العمل المتعلق بالترقيات الأفقية “échelon”، وبعد المصادقة على التنقيط يتم منح الحقوق لأصحابها أي العمل في التاريخ المحدد في جدول الترقيات، حيث إن تاريخ الاستفادة من الممكن أن يمتد طيلة السنة المعنية بالترقية.
أما قوائم المستفيدين من الترقيات الأفقية فيعني العمال الذين لهم خبرة مهنية تقدر بـ 3 سنوات بين آخر مرة تحصلوا فيها على الترقية الأفقية وتاريخ إطلاق عملية التقييم الجديدة، على أن يتم تقسيم العمال المؤهلين للترقية إلى 3 شرائح على أساس معدل التنقيط السنوي للسنوات الثلاث الأخيرة. وسيتم تنظيم العمال حسب درجاتهم وشهاداتهم ومسؤولياتهم في الأقسام الثلاثة.
ويستفيد العمال من الترقيات بمجرد الانتهاء من الأعمال ذات الصلة في المديريات المركزية والمديريات الولائية. وبعد بت اللجنة متساوية الأعضاء في الملفات، تحول إلى مديرية الموارد البشرية ليستفيد كل ذي حق من حقه.